Yahoo!

http://www.youtube.com/watch?v=ibLm80oW7Hg&NR=1
فيديو : يحيي الجمل يقبل يد شنودة

 

 


لصوص الثورة يتأهبون

كتبها ممدوح حسين ، في 18 يناير 2012 الساعة: 05:03 ص

1-   بعد ساعات قليلة علي موقعة الجمل ودماء الشهداء لم تجف بعد علي أرض الميدان تناسي البرادعي دماء الشهداء وصرح للمصري اليوم بتاريخ 6/12

( …. والمصريون علي استعداد لمنحه خروجا آمنا وبكرامه)

 وقال البرادعي: (… أنه لا أحد يريد لمبارك أن يرحل مهانا)!!!.

 خروجا أمنا وبكرامة!! لا أحد يريد لمبارك أن يرحل مهانا!!

كلمات أحذر أي مصري من التفوه بها الآن فاتهامات العمالة والانتماء للفلول وخيانة دم الشهداء جاهزة معلبة. ولكن لأن هذا كلام البرادعي الأب الروحي والزعيم غير المعلن ل6 إبريل فليصمت الجميع، ولنتناسى كلماته فالمواقف تغيرت والمبادئ تبدلت، فأحلام الرئاسة والزعامة هي الغاية، والغاية تبرر الوسيلة. واليوم وبعدما أيقن أنه لا مستقبل سياسي له، وفرصته معدومة في أي انتخابات فهو يقود الشباب الذين يشحنون البسطاء ويحتكمون لشريعة الغابة فموعدهم 25 يناير 2012 للتوجه إلي سجن طره للقصاص بأيديهم!!! واسترداد الثورة!!!

ممن يستردون الثورة؟ هل هم أصحابها؟ الثورة عادت للشعب في انتخابات حرة نزيهة، إنهم يريدون سرقة الثورة!!!!!

الخبر السابق علي الرابط التالي :

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=286756

2-    وبتاريخ 9/2 في حوار وائل غنيم اعترف فيه بإن الشباب لم يكن في طموحهم أو خطتهم المطالبة بتنحي مبارك. وإن الناس (الشعب) عندما نزلوا إلي الشارع رفعوا سقف المطالب.

إذن هي ثورة شعبية لا ثورة فئة من الفئات.
سؤال صريح من نص الحوار: في تقديرك هل هناك من يقود الشارع الآن؟

وكانت الإجابة أشد صراحة: من المؤكد أنه لا أحد يقود الشارع الآن.

الخبر السابق علي الرابط التالي :

http://www.almasry-alyoum.com/nsection.aspx?SectionID=313&IssueID=2041

ملاحظات حول الحوار :

أ‌- الحوار قبل تنحي مبارك بيومين، في فترة الطهارة الثورية، أما وقد نجحت الثورة وأصبح البعض يبحث عن نصيبه من الكعكة، والبعض يريد أن يلتهما كلها والحكم باسم الحق الثوري، فالثورة أصبحت ثورة الشباب، -الشباب الليبرالي فقط!!- ولما لم يصلوا إلي الحكم فالثورة فاشلة وتم س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثوار المجهولون ولصوص الثورة

كتبها ممدوح حسين ، في 22 يوليو 2011 الساعة: 11:32 ص

كان لتنظيم الضباط الأحرار بعض الحق في أن يحكم بالشرعية الثورية لبعض الوقت، ذلك أنهم حملوا أرواحهم فوق أكتافهم وقاموا بثورتهم، ولو فشلوا لكان الإعدام نصيبهم، إن تمتعهم بالشرعية الثورية منحهم الحق في إصدار قرارات ثورية جعلت الشعب يشعر بالتغيير الفوري والسريع، هذا هو الجانب المضيء للشرعية الثورية، فماذا عن الجانب المظلم؟

كان من الواجب أن تتحول الشرعية الثورية بعد وقت قصير إلى شرعية دستورية إلا أنها تحولت إلى حكم استبدادي استمر أكثر من ستين عاما – وكأنك يا أبو زيد ما غزيت- فالاستبداد هو الأب الشرعي للفساد والتخلف والفقر والظلم والقمع.

ولكن الأمر في ثورة 25 يناير المجيدة مختلف تماما، فلا يوجد حزب أو جماعة أو مجموعة من الناس تستطيع أن تزعم أنها قائدة الثورة، أو صاحبة الفضل فيها، وإن لها الحق في الحكم بالشرعية الثورية، لأن المشاركون الفاعلون فيها خمسة فرق رئيسية:

1) الداعون إلي مظاهرات 25 يناير: شباب الفيس بوك والنشطاء السياسيين كشباب 6 أبريل ومجموعة كلنا خالد سعيد - وذلك علي سبيل المثال لا الحصر-.

2) جماعة الإخوان المسلمين: الذين وإن كانوا لم يشاركوا علانية في الدعوة للمظاهرات – لأسباب تكتيكية- إلا أنها ساهمت فيها بفاعلية وبحشود كبيرة منذ اليوم الأول وحتى تنحي الرئيس المخلوع، وفي كل فعالياتها ما عدا الفعاليات التي رفعت شعار (الدستور أولا) التزاما بالإرادة الشعبية الناتجة عن الاستفتاء على التعديلات الدستورية، ودورهم في حماية الثورة في موقعة الجمل أمر مشهور.

3)  ملايين المصريين – الثوار المجهولين -: الذين استجابوا للدعوة، وخصوصا الذين خرجوا يومي 25، 28 يناير الحاسمين، ثم الذين شاركوا طوال أيام الثورة، وإليهم يرجع الفضل في أمرين:

أ) حماية الفريقين الأول والثاني فلولا خروجهم الكثيف لفشلت المظاهرات، ولكان مصيرهم  في أحسن الأحوال  الاعتقال مدى الحياة.

ب) إنهم هم الذين رفعوا سقف المطالبات باعتراف الفريقين الأول والثاني وحول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قميص عثمان ودم الشهداء

كتبها ممدوح حسين ، في 15 يوليو 2011 الساعة: 05:44 ص

لأنه لا وزن لهم في الشارع السياسي وقيمتهم في ميزان الديمقراطية صفر كبير.

هذا ليس رأي شخصي، ولا قول مرسل، بل هو ما أفصحت عنه نتائج أول انتخابات بعد ثورة 25 يناير المجيدة (انتخابات نقابة الصيادلة)، فقد حصد الإخوان المسلمين 80% من المقاعد، والمستقلين 19% وفلول الحزب الوطني المنحل 1%.

فأين الأحزاب – قديمها وجديدها - ؟ وأين العلمانيين والليبراليين؟ أين النخبة؟ أين نجوم الفضائيات وبرامج التوك شو؟ أين الائتلافات؟

إنهم صفر كصفر المونديال.

لذلك فهم يستميتون في عرقلة البناء الديمقراطي, حتى لا ينفضح وزنهم ويعودوا إلى جحورهم، ويُحرموا سبوبة الفضائيات والمال الطائفي البغيض والمعونات الأجنبية الخبيثة.

في البداية أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ضد التعديلات الدستورية، ورغم سيطرتهم علي 90% من وسائل الأعلام إلا أن الشعب المصري كان أكثر ذكاءً منهم وصوت لنعم باكتساح.

ثم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها رافعين شعار الدستور أولا، وكالعادة كان الشعب المصري لهم بالمرصاد ورفض الالتفاف علي نتائج الاستفتاء ورفض وصاية من يسمون أنفسهم بالنخبة فلم يحضر ما سمي بجمعة الغضب الثانية التي رفعت شعار (الدستور أولا) إلا خمسة ألاف مواطن.

فلما فشلوا في حشد الجماهير حول مواقفهم السياسية الرامية إلى عرقلة التحول الديمقراطي، فتشوا وبحثوا عن قضية حق يلبسونها، ويستترون ورائها، لإشاعة الفوضى بهدف تأجيل الانتخابات، فاستغلوا التباطؤ المريب في قضايا قتل المتظاهرين، والتباطؤ الأشد ريبة وخبثاً في صرف التعويضات لأسر الشهداء ورعايتها، حتى جرحي الثورة لاقوا الإهمال في العلاج والرعاية!!.

إذا كان التباطؤ في قضايا قتل المتظاهرين له قليل من العذر من الناحية القانونية البحتة، فإن التباطؤ في رعاية أسر الشهداء والجرحى لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، وينم عن وجود فريق داخل الحكومة متواطئ مع الفريق الساعي لعرقلة التحول الديمقراطي ووسيلته في ذلك تطبيق سياسات من شأنها إشعال الغضب الشعبي بغية إشاعة الفوضى فيكون هناك ذريعة لتأجيل الانتخابات، وهو ما حدث بالإهمال الجسيم وغير المبرر لأسر شهداء وجرحى الثورة.

تصريحات رئيس الوزراء بجنوب أفريقيا بأن رأيه الشخصي أن يكون الدستور أولا، وتصريحات نائبه المتوالية برغبته في أن يكون الدستور أولا خير دليل على تواطئهما مع الفريق الساعي لعرقلة التحول الديمقراطي.

لماذا اختاروا قضية دم الشهداء يتسترون ورائها؟

لأنهم درسوا التاريخ، ليس دراسة الأريب الذي يدرس ليتعلم من دروسه، ولكن دراسة اللئيم الذي يدرس لينتقي منه ما يحقق مأربه ورغباته. فوجدوا الخلافة انتقلت بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم إلى أبي بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان رضي الله عنهم جمعيا في سلاسة وبدون إراقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصريون لا أقباط

كتبها ممدوح حسين ، في 8 يوليو 2011 الساعة: 08:16 ص

 

سماك أبيك أسمًا.
وسماك ربُك في كتابك المقدس أسمًا أخر.
فـأي الأسمين أحب إليك؟ الاسم الذي سماك به آبائك وأجدادك أم الاسم الذي سماك به ربك؟
إن كنت صادق الإيمان بدينك وبكتابك المقدس، مؤمن حق الإيمان بأن الله قد حفظه من التحريف والتبديل، فإن الاسم الذي سماك به ربك هو أحب الأسماء إليك والذي لا ترضى به بديلا.
أما إن كنت غير ذلك، فإنك تعتز بالاسم الذي سماك به أبيك وتتمسك به.
نحن المسلمين المصريين نعتز بكوننا مصريين ولا نرضى بهذا الاسم بديلا لأن الله سمى هذا البلد في كتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماركس وحكومة شرف

كتبها ممدوح حسين ، في 20 يونيو 2011 الساعة: 18:27 م

إن أعجبك هذا المقال ساعد في نشره

ماركس وحكومة شرف

لقد خرج ماركس من قبره وأصبحت له اليد العليا في حكومة شرف، ولأنه شديد العداء للدين عامة وللإسلام خاصة فقد وضع شروطا يستحيل توافرها في أي مكان بالقاهرة الكبرى لبناء مسجد وحيد، تتساوى في ذلك المناطق الشعبية العشوائية: كبولاق وعين شمس وعزبة النخل وأمبابه، مع المناطق الراقية: كالزمالك والمهندسين وجاردن سيتي ومصر الجديدة.

إن لم تصدقني عزيزي القارىء فلك مني ألف جنيه عن كل مكان تجده في القاهرة الكبرى تتوافر فيه الشروط الخمسة لماركس ولينين لبناء المساجد وهي باختصار: قطعة أرض فضاء لا تقل عن ألف متر مربع، وتبعد عن أقرب مسجد بمسافة ألف متر، ولا تكون على ضفاف النيل، ولا على أرض زراعية، ولا أسفل أو أعلى عماره.

قد يقول قائل: إن المساجد الموجودة بالقاهرة الكبرى كثيرة جدا، وإن المسافة بينها في بعض الأماكن لا تزيد عن عشرات الأمتار. والحق أن الأمر كذلك، ولكن ليس هذا هو معيار بناء أو منع بناء المساجد، العبرة في البناء أو المنع متعلقة بأمرين:

1) قدرة المساجد الحالية على استيعاب المصلين: يتبين جليا لكل ذي عينين أنها تعجز عن استيعاب المصلين يوم الجمعة فيضطرون في معظم مناطق القاهرة الكبرى إلى افتراش الأرصفة والشوارع للصلاة.

2)  المعايير التي وضعتها الأمم المتحدة: حددت الأمم المتحدة حد أدني وحد أقصى للمساحة الواجب توافرها للفرد في دور العبادة، الاحتكام لهذه المعايير يحقق ثلاث أهداف:

أ) يدفع عن الحكومة والدولة تهمتي الإضطهاد أو التدليل.

ب) الأرتياح النفسي للمصريين جميعا، فلا أحد يشعر بأن الأخر فرض عليه رأيه أو شريعته.

ج) فضح المتطرفين من الجانبين، فرفض الاحتكام للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية هو التطرف بعينه.

فأي منطقة يتوافر بها دور عبادة تتناسب مع معايير الأمم المتحدة، يجب منع بناء دور عبادة جديدة بها. وإن لم تتوافر فيجب تقديم كافة التسهيلات لبناء دور العبادة.

الميزة الوحيدة (لقانون ماركس ولينين) المسمى خطئا (بقانون دور العبادة الموحد) أنه فضح الكثير!!.

أول المفضوحين: حكومة شرف: فقد ثبت إنها تضم أعضاء - لهم اليد العليا والرأي المسموع - يكنون العداء للإسلام والمسلمين بدرجة أكبر من عداء نظام مبارك نفسه الذي تعفف عن إصدار مثل هذا القانون رغم الضغوط التي تعرض لها.

ثاني المفضوحين: شيخ الأزهر:

1) السكوت علامة الرضا، لن تجد له في جميع وسائل الإعلام انتقادا واحدا لقانون منع بناء المساجد. في حين تجد ثمانية أخبار عن رفض الكنائس لهذا القانون - في الموقع الإلكتروني لليوم السابع فقط - خلال الفترة من 26/5/2011 حتي 15/6/2011 ومطالبات بتعديلات عليه، سيتبين لك بعد قليل أنها من قبيل طلب لبن العصفور.

ولنحمد الله أن فضيلته لم يطالب بهدم الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاتى المنيا تعلنان اسلامهما من ميدان التحرير

كتبها ممدوح حسين ، في 17 يونيو 2011 الساعة: 13:06 م

الخميس 16 يونيو 2011

 في تطور سريع ومفاجئ لقضية فتاتي قرية نزلة عبيد القبطيتين المختفيتين من المنيا منذ الأحد الماضي نانسي مجدي فتحي وكرستينا عزت فتحي فقد بث فيديو علي شبكة الانترنت تظهر فيه الفتاتين بميدان التحرير وتعلنان إسلامهما .وأكدت فيه الفتاتان عدم إختطافهما وإنهما رحلتا إلي القاهرة بمحض إراداتهما.

تقول نانسي مجدي في هذا الفيديو: أنا اسمي نانسي مجدي فتحي من المنيا قاعدة في قرية اسمها نزلة عبيد وأنا كنت مسيحية وغيرت ديني وعرفت  أن دين الإسلام هو الصح واللي عرفاه من زمان وإحنا مش مخطوفين ولا أجبرونا إحنا في وسط أهالينا في ميدان التحرير وجايين هنا برضانا والناس اللي جابونا ولا يعرفوا حاجه عننا ولا ليهم ذنب في حاجه وبوجه رسالة لأهلي أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجال مبارك وحرب المساجد

كتبها ممدوح حسين ، في 8 يونيو 2011 الساعة: 15:26 م

ما هو أول قرار سيصدره مبارك لو عاد - لا قدر الله - إلى حكم مصر؟

منع بناء المساجد!!!

لماذا؟

لأنه في جمعة الغضب 28 يناير خرج الملايين من المساجد وخلال ساعات انهارت قوات الشرطة وفقد بذلك سنده الوحيد في الاستبداد بحكم مصر.

وفي جمعة التنحي 11 فبراير خرج ملايين الثوار من المساجد وكانت نهايته.

وبين الجمعتين كانت المساجد تمد الثورة بوقود من الثوار وكانت المليونيات في كل جمعة حتي سقط الطاغية.

ولأن رجاله ما زالوا في موقع الصدارة في حكومة شرف – إن كان يدري فتلك مصيبة وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم-.

ولأنهم لا يستطيعون مواجهة الشعب بإصدار قانون صريح بمنع بناء المساجد.

لذلك فقد عمدوا إلي قانون دور العبادة الموحد ووضعوا به شروطا كفيلة بمنع بناء المساجد منعا تاما في معظم محافظات مصر.

الشرط الأول: وجود مسافة بينية بين دور العبادة ومثيلتها لا تقل عن ألف متر:

هذا الشرط معيب من عدة وجوه:

1) المشقة البالغة: إذا كنت تسكن في منتصف المسافة أي علي بعد 500 متر من أقرب مسجد وكنت من المحافظين على أداء الصلوات الخمس في المسجد فستضطر لأن تمشي كيلو متر ذهابا وإيابا في كل صلاة أي 5 كيلو متر في اليوم!!. وهذا يستحيل على كبار السن، وبالغ المشقة للشباب علاوة على استهلاكه وقتا كبيرا

2) عدم اتفاقه مع الواقع: فالكثافة السكانية تتفاوت تفاوتا كبيرا بين منطقة وأخرى، فالمناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة مثل الساحل الشمالي ومدينتي والرحاب يمكن تنفيذ هذا الشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو التآمر الكنسى على مصر والإسلام

كتبها ممدوح حسين ، في 1 يونيو 2011 الساعة: 05:12 ص

 

التآمر الكنسى على مصر والإسلام

http://www.youtube.com/watch?v=_-xgUa04UZo

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو الشعراوي وشنودة

كتبها ممدوح حسين ، في 1 يونيو 2011 الساعة: 05:10 ص

http://www.youtube.com/watch?v=miu7FKbY3fg

الشيخ الشعراوى حكمته والبابا (المتطرف) شريط نادر جدا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بديع وشنودة والقرار التاريخي

كتبها ممدوح حسين ، في 26 مايو 2011 الساعة: 16:00 م

كرد فعل للحملة الإعلامية المسعورة التي يشنها تحالف العلمانيين والملاحده والليبراليين والأرثوذكس ضد كل ما هو إسلامي، وكرد فعل لتدليل الدولة لغير المسلمين على حساب الأغلبية المسلمة خرجت الجماهير في سبتمبر 2011 إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية التي أطلق عليها شعبيا "غزوة الصناديق الكبرى" تيمنا بغزوة بدر الكبرى، ولم يكن مفاجأة أن يفشل تحالف العلمانيين في الحفاظ على نسبة الـ 22% التي حققها في "غزوة الصناديق الصغرى" المعروفة رسميا بالاستفتاء على التعديلات الدستورية فلم يحقق إلا 15% من الأصوات فيما تعاظمت قوة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية المتحالفة معها فحصدوا 85% من الأصوات.

وهنا جُن جنون تحالف المشتاقون إلى مبارك وصاحوا في صوت واحد: تغور الديمقراطية، ولم يجدوا بد من إشعال الفتن الطائفية للاستنجاد بالقوى الخارجية للقضاء على الديمقراطية تحت زعم حماية غير المسلمين.

واجتمعت دول الناتو بحضور بابا الفاتيكان للتحضير للتدخل العسكري في مصر حماية للأقلية المسيحية، إلا أن وزير الدفاع الأمريكي فاجئهم قائلا: إننا لا نستطيع غزو مصركما غزونا العراق.

فقاطعه البابا محتدا: لماذا؟

فأجابه: لأسباب كثيرة أهما سببين:

 الأول: إن نفقات غزو دولة كبيرة كمصر باهظة جدا، ولا يوجد فيها بترول يعوضنا عن هذه النفقات كما يوجد في العراق.

والثاني: التركيبة السكانية في مصر مختلفة، فالشعب العراقي ثلاث طوائف متناحرة، الشيعة والأكراد توهموا أن غزونا لبلادهم في صالحهم فلم يحاربونا، والسُنة فقط هم الذين حاربونا ورغم ذلك تكبدنا خسائر فادحة، أما في مصر فالأغلبية الكاسحة مسلمين سُنة، لذلك ستكون الخسائر أكثر فداحة.

هنا بُهت الجميع، ورضخ بابا الفاتيكان لاقتراح إرسال وفد رسمي للتشاور والتباحث وممارسة الضغوط.

وصل وفد الناتو إلى القاهرة ورفض مقابلة رئيس وزراء وزارة حزب الحرية والعدالة زاعما أنه مجرد دمية يتلقى التعليمات والأوامر من مكتب الإرشاد، وأصر على الاجتماع مع المرشد العام نفسه.

رحب بديع بالاجتماع مع وفد الناتو واشترط أن يتم الاجتماع في حضور البابا شنودة، الذي مانع في البداية مكتفيا بحضور سكرتيره الشخصي، إلا أن وفد الناتو لم يجد بد من أقناعه بالحضور.

شرح شنودة كيف يتعرض الأقباط للإضطهاد، ثم بدأ في سرد مطالبه في صيغة هي أقرب إلى الأوامر. أعضاء وفد الناتو يستمعون ويشيرون برؤوسهم بالموافقة، وبديع يستمع ويبتسم.

ما إن انتهى شنودة من كلامه حتى فاجئهم بديع قائلا: رغم إن أكثر من 90 % من المصريين مسلمين إلا أني لن أنظر في مطالب البابا من خلال الشريعة الإسلامية، بل سأحتكم للقوانين والأعراف الدولية، فما رأيكم؟.

فقالوا جميعا: لا يرفض الأحتكام للقوانين والأعراف الدولية إلا المتطرفيين.

وجه بديع كلامه لوفد الناتو: سأترك لكم الحكم على قراراتي في مطالب شنودة بشرط أن تلتزموا في ذلك بما يحدث في بلادكم من قوانين وأعراف.. فهل توافقون على ذلك؟.

فوافقوا وقالوا: أحسنت.

ألتفت بديع لشنودة وقال: تفضل في عرض طلباتك.

شنودة: أنتم لا تؤمنون بالديمقراطية، وقد ركبتم ثورة 25 يناير للوصول إلى السلطة، وستنقلبون على الديمقراطية تحت مزاعم شتى من أجل قيام دولتكم الدينية.

بديع: رغم أن كلامك تفتيش في النوايا وهذا لا يجوز، إلا أنني لكي أطمئنك وجميع القوى السياسية، لا مانع أن يتضمن الدستور الجديد مادة تجعل القوات المسلحة حارسة للحرية والديمقراطية واحترام إرادة الشعب في أي انتخابات قادمة، فنحن نؤمن بأن حرية المواطن أهم من حرية الأرض، لذلك فالدولة الديمقراطية في عرفنا هي التي يتمتع شعبها ليس فقط  بحرية اختيار أي نظام يريده،  بل وتغييره أيضا في المستقبل.

وظهرت علامات الارتياح على وجوه أعضاء وفد الناتو.

شنودة: الأقباط متمسكون بقيام دولة مدنية في مصر ونرفض قيام أي دولة دينية، كما نرفض التحايل على الدولة المدنية بالتصريح بأحزاب ذات مرجعية إسلامية.

بديع: في الدولة المدنية يخضع جميع المواطنين لقانون واحد وإن خالف ذلك عقيدتهم الدينية، هذا هو التطبيق الفعلي للدولة المدنية في الغرب، وهذا مرفوض منكم شخصيا ومن كنيستكم حيث رفضتم تنفيذ حكم القضاء بالزواج الثاني وقلتم: إنني لا أستطيع أن أخالف الكتاب المقدس.

إن كنت تريد حقا قيام دولة مدنية في مصر بالمفهوم الغربي فبادر فورا بتنفيذ حكم القضاء في قضية الزواج الثاني.

أما نحن المسلمين فنعلنها بوضوح أننا نرفض المفهوم الغربي للدولة المدنية، ولا أستطيع إلا أن أقول: المسلمين أيضا لا يستطيعون أن يخالفوا كتابهم المقدس "القرآن الكريم" وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.

لذلك فإن الدولة المدنية الحديثة المناسبة لنا نحن الشرقيين المتدينين هي: "الدولة التي يخضع فيها جميع المواطنين بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو نوعهم أو لونهم لقانون واحد ما دام لا يخالف شريعتهم الدينية"، ولا مانع لدينا أن يتضمن الدستور الجديد هذا التعريف للدولة المدنية في مصر.

شنودة: الأغلبية في مصر مسلمة وطبيعي أن تختار النظام الإسلامي، وفي هذا تطبيق لشريعة الإسلام على غير المسلمين.

بديع: جميع دول العالم لها أنظمتها القانونية التي يخضع له الجميع، وتختاره الأغلبية في انتخابات حرة نزيهة، وهذا ما سيحدث في مصر ستختار الأغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي