المرأة الكهربائية إذا اقتربت منها صعقت
والمرأة المغناطيسية إذا اقتربت منها جذبتك
http://www.youtube.com/watch?v=ibLm80oW7Hg&NR=1
فيديو : يحيي الجمل يقبل يد شنودة
الاسم: ممدوح حسين
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
المرأة الكهربائية إذا اقتربت منها صعقت
والمرأة المغناطيسية إذا اقتربت منها جذبتك
1- بعد ساعات قليلة علي موقعة الجمل ودماء الشهداء لم تجف بعد علي أرض الميدان تناسي البرادعي دماء الشهداء وصرح للمصري اليوم بتاريخ 6/12
( …. والمصريون علي استعداد لمنحه خروجا آمنا وبكرامه)
وقال البرادعي: (… أنه لا أحد يريد لمبارك أن يرحل مهانا)!!!.
خروجا أمنا وبكرامة!! لا أحد يريد لمبارك أن يرحل مهانا!!
كلمات أحذر أي مصري من التفوه بها الآن فاتهامات العمالة والانتماء للفلول وخيانة دم الشهداء جاهزة معلبة. ولكن لأن هذا كلام البرادعي الأب الروحي والزعيم غير المعلن ل6 إبريل فليصمت الجميع، ولنتناسى كلماته فالمواقف تغيرت والمبادئ تبدلت، فأحلام الرئاسة والزعامة هي الغاية، والغاية تبرر الوسيلة. واليوم وبعدما أيقن أنه لا مستقبل سياسي له، وفرصته معدومة في أي انتخابات فهو يقود الشباب الذين يشحنون البسطاء ويحتكمون لشريعة الغابة فموعدهم 25 يناير 2012 للتوجه إلي سجن طره للقصاص بأيديهم!!! واسترداد الثورة!!!
ممن يستردون الثورة؟ هل هم أصحابها؟ الثورة عادت للشعب في انتخابات حرة نزيهة، إنهم يريدون سرقة الثورة!!!!!
الخبر السابق علي الرابط التالي :
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=286756
2- وبتاريخ 9/2 في حوار وائل غنيم اعترف فيه بإن الشباب لم يكن في طموحهم أو خطتهم المطالبة بتنحي مبارك. وإن الناس (الشعب) عندما نزلوا إلي الشارع رفعوا سقف المطالب.
إذن هي ثورة شعبية لا ثورة فئة من الفئات.
سؤال صريح من نص الحوار: في تقديرك هل هناك من يقود الشارع الآن؟
وكانت الإجابة أشد صراحة: من المؤكد أنه لا أحد يقود الشارع الآن.
الخبر السابق علي الرابط التالي :
http://www.almasry-alyoum.com/nsection.aspx?SectionID=313&IssueID=2041
ملاحظات حول الحوار :
أ- الحوار قبل تنحي مبارك بيومين، في فترة الطهارة الثورية، أما وقد نجحت الثورة وأصبح البعض يبحث عن نصيبه من الكعكة، والبعض يريد أن يلتهما كلها والحكم باسم الحق الثوري، فالثورة أصبحت ثورة الشباب، -الشباب الليبرالي فقط!!- ولما لم يصلوا إلي الحكم فالثورة فاشلة وتم س
كان لتنظيم الضباط الأحرار بعض الحق في أن يحكم بالشرعية الثورية لبعض الوقت، ذلك أنهم حملوا أرواحهم فوق أكتافهم وقاموا بثورتهم، ولو فشلوا لكان الإعدام نصيبهم، إن تمتعهم بالشرعية الثورية منحهم الحق في إصدار قرارات ثورية جعلت الشعب يشعر بالتغيير الفوري والسريع، هذا هو الجانب المضيء للشرعية الثورية، فماذا عن الجانب المظلم؟
كان من الواجب أن تتحول الشرعية الثورية بعد وقت قصير إلى شرعية دستورية إلا أنها تحولت إلى حكم استبدادي استمر أكثر من ستين عاما – وكأنك يا أبو زيد ما غزيت- فالاستبداد هو الأب الشرعي للفساد والتخلف والفقر والظلم والقمع.
ولكن الأمر في ثورة 25 يناير المجيدة مختلف تماما، فلا يوجد حزب أو جماعة أو مجموعة من الناس تستطيع أن تزعم أنها قائدة الثورة، أو صاحبة الفضل فيها، وإن لها الحق في الحكم بالشرعية الثورية، لأن المشاركون الفاعلون فيها خمسة فرق رئيسية:
1) الداعون إلي مظاهرات 25 يناير: شباب الفيس بوك والنشطاء السياسيين كشباب 6 أبريل ومجموعة كلنا خالد سعيد - وذلك علي سبيل المثال لا الحصر-.
2) جماعة الإخوان المسلمين: الذين وإن كانوا لم يشاركوا علانية في الدعوة للمظاهرات – لأسباب تكتيكية- إلا أنها ساهمت فيها بفاعلية وبحشود كبيرة منذ اليوم الأول وحتى تنحي الرئيس المخلوع، وفي كل فعالياتها ما عدا الفعاليات التي رفعت شعار (الدستور أولا) التزاما بالإرادة الشعبية الناتجة عن الاستفتاء على التعديلات الدستورية، ودورهم في حماية الثورة في موقعة الجمل أمر مشهور.
3) ملايين المصريين – الثوار المجهولين -: الذين استجابوا للدعوة، وخصوصا الذين خرجوا يومي 25، 28 يناير الحاسمين، ثم الذين شاركوا طوال أيام الثورة، وإليهم يرجع الفضل في أمرين:
أ) حماية الفريقين الأول والثاني فلولا خروجهم الكثيف لفشلت المظاهرات، ولكان مصيرهم في أحسن الأحوال الاعتقال مدى الحياة.
ب) إنهم هم الذين رفعوا سقف المطالبات باعتراف الفريقين الأول والثاني وحول
لأنه لا وزن لهم في الشارع السياسي وقيمتهم في ميزان الديمقراطية صفر كبير.
هذا ليس رأي شخصي، ولا قول مرسل، بل هو ما أفصحت عنه نتائج أول انتخابات بعد ثورة 25 يناير المجيدة (انتخابات نقابة الصيادلة)، فقد حصد الإخوان المسلمين 80% من المقاعد، والمستقلين 19% وفلول الحزب الوطني المنحل 1%.
فأين الأحزاب – قديمها وجديدها - ؟ وأين العلمانيين والليبراليين؟ أين النخبة؟ أين نجوم الفضائيات وبرامج التوك شو؟ أين الائتلافات؟
إنهم صفر كصفر المونديال.
لذلك فهم يستميتون في عرقلة البناء الديمقراطي, حتى لا ينفضح وزنهم ويعودوا إلى جحورهم، ويُحرموا سبوبة الفضائيات والمال الطائفي البغيض والمعونات الأجنبية الخبيثة.
في البداية أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ضد التعديلات الدستورية، ورغم سيطرتهم علي 90% من وسائل الأعلام إلا أن الشعب المصري كان أكثر ذكاءً منهم وصوت لنعم باكتساح.
ثم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها رافعين شعار الدستور أولا، وكالعادة كان الشعب المصري لهم بالمرصاد ورفض الالتفاف علي نتائج الاستفتاء ورفض وصاية من يسمون أنفسهم بالنخبة فلم يحضر ما سمي بجمعة الغضب الثانية التي رفعت شعار (الدستور أولا) إلا خمسة ألاف مواطن.
فلما فشلوا في حشد الجماهير حول مواقفهم السياسية الرامية إلى عرقلة التحول الديمقراطي، فتشوا وبحثوا عن قضية حق يلبسونها، ويستترون ورائها، لإشاعة الفوضى بهدف تأجيل الانتخابات، فاستغلوا التباطؤ المريب في قضايا قتل المتظاهرين، والتباطؤ الأشد ريبة وخبثاً في صرف التعويضات لأسر الشهداء ورعايتها، حتى جرحي الثورة لاقوا الإهمال في العلاج والرعاية!!.
إذا كان التباطؤ في قضايا قتل المتظاهرين له قليل من العذر من الناحية القانونية البحتة، فإن التباطؤ في رعاية أسر الشهداء والجرحى لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، وينم عن وجود فريق داخل الحكومة متواطئ مع الفريق الساعي لعرقلة التحول الديمقراطي ووسيلته في ذلك تطبيق سياسات من شأنها إشعال الغضب الشعبي بغية إشاعة الفوضى فيكون هناك ذريعة لتأجيل الانتخابات، وهو ما حدث بالإهمال الجسيم وغير المبرر لأسر شهداء وجرحى الثورة.
تصريحات رئيس الوزراء بجنوب أفريقيا بأن رأيه الشخصي أن يكون الدستور أولا، وتصريحات نائبه المتوالية برغبته في أن يكون الدستور أولا خير دليل على تواطئهما مع الفريق الساعي لعرقلة التحول الديمقراطي.
لماذا اختاروا قضية دم الشهداء يتسترون ورائها؟
لأنهم درسوا التاريخ، ليس دراسة الأريب الذي يدرس ليتعلم من دروسه، ولكن دراسة اللئيم الذي يدرس لينتقي منه ما يحقق مأربه ورغباته. فوجدوا الخلافة انتقلت بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم إلى أبي بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان رضي الله عنهم جمعيا في سلاسة وبدون إراقة
إن أعجبك هذا المقال ساعد في نشره
ماركس وحكومة شرف
لقد خرج ماركس من قبره وأصبحت له اليد العليا في حكومة شرف، ولأنه شديد العداء للدين عامة وللإسلام خاصة فقد وضع شروطا يستحيل توافرها في أي مكان بالقاهرة الكبرى لبناء مسجد وحيد، تتساوى في ذلك المناطق الشعبية العشوائية: كبولاق وعين شمس وعزبة النخل وأمبابه، مع المناطق الراقية: كالزمالك والمهندسين وجاردن سيتي ومصر الجديدة.
إن لم تصدقني عزيزي القارىء فلك مني ألف جنيه عن كل مكان تجده في القاهرة الكبرى تتوافر فيه الشروط الخمسة لماركس ولينين لبناء المساجد وهي باختصار: قطعة أرض فضاء لا تقل عن ألف متر مربع، وتبعد عن أقرب مسجد بمسافة ألف متر، ولا تكون على ضفاف النيل، ولا على أرض زراعية، ولا أسفل أو أعلى عماره.
قد يقول قائل: إن المساجد الموجودة بالقاهرة الكبرى كثيرة جدا، وإن المسافة بينها في بعض الأماكن لا تزيد عن عشرات الأمتار. والحق أن الأمر كذلك، ولكن ليس هذا هو معيار بناء أو منع بناء المساجد، العبرة في البناء أو المنع متعلقة بأمرين:
1) قدرة المساجد الحالية على استيعاب المصلين: يتبين جليا لكل ذي عينين أنها تعجز عن استيعاب المصلين يوم الجمعة فيضطرون في معظم مناطق القاهرة الكبرى إلى افتراش الأرصفة والشوارع للصلاة.
2) المعايير التي وضعتها الأمم المتحدة: حددت الأمم المتحدة حد أدني وحد أقصى للمساحة الواجب توافرها للفرد في دور العبادة، الاحتكام لهذه المعايير يحقق ثلاث أهداف:
أ) يدفع عن الحكومة والدولة تهمتي الإضطهاد أو التدليل.
ب) الأرتياح النفسي للمصريين جميعا، فلا أحد يشعر بأن الأخر فرض عليه رأيه أو شريعته.
ج) فضح المتطرفين من الجانبين، فرفض الاحتكام للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية هو التطرف بعينه.
فأي منطقة يتوافر بها دور عبادة تتناسب مع معايير الأمم المتحدة، يجب منع بناء دور عبادة جديدة بها. وإن لم تتوافر فيجب تقديم كافة التسهيلات لبناء دور العبادة.
الميزة الوحيدة (لقانون ماركس ولينين) المسمى خطئا (بقانون دور العبادة الموحد) أنه فضح الكثير!!.
أول المفضوحين: حكومة شرف: فقد ثبت إنها تضم أعضاء - لهم اليد العليا والرأي المسموع - يكنون العداء للإسلام والمسلمين بدرجة أكبر من عداء نظام مبارك نفسه الذي تعفف عن إصدار مثل هذا القانون رغم الضغوط التي تعرض لها.
ثاني المفضوحين: شيخ الأزهر:
1) السكوت علامة الرضا، لن تجد له في جميع وسائل الإعلام انتقادا واحدا لقانون منع بناء المساجد. في حين تجد ثمانية أخبار عن رفض الكنائس لهذا القانون - في الموقع الإلكتروني لليوم السابع فقط - خلال الفترة من 26/5/2011 حتي 15/6/2011 ومطالبات بتعديلات عليه، سيتبين لك بعد قليل أنها من قبيل طلب لبن العصفور.
ولنحمد الله أن فضيلته لم يطالب بهدم الم
في تطور سريع ومفاجئ لقضية فتاتي قرية نزلة عبيد القبطيتين المختفيتين من المنيا منذ الأحد الماضي نانسي مجدي فتحي وكرستينا عزت فتحي فقد بث فيديو علي شبكة الانترنت تظهر فيه الفتاتين بميدان التحرير وتعلنان إسلامهما .وأكدت فيه الفتاتان عدم إختطافهما وإنهما رحلتا إلي القاهرة بمحض إراداتهما.
تقول نانسي مجدي في هذا الفيديو: أنا اسمي نانسي مجدي فتحي من المنيا قاعدة في قرية اسمها نزلة عبيد وأنا كنت مسيحية وغيرت ديني وعرفت أن دين الإسلام هو الصح واللي عرفاه من زمان وإحنا مش مخطوفين ولا أجبرونا إحنا في وسط أهالينا في ميدان التحرير وجايين هنا برضانا والناس اللي جابونا ولا يعرفوا حاجه عننا ولا ليهم ذنب في حاجه وبوجه رسالة لأهلي أ
ما هو أول قرار سيصدره مبارك لو عاد - لا قدر الله - إلى حكم مصر؟
منع بناء المساجد!!!
لماذا؟
لأنه في جمعة الغضب 28 يناير خرج الملايين من المساجد وخلال ساعات انهارت قوات الشرطة وفقد بذلك سنده الوحيد في الاستبداد بحكم مصر.
وفي جمعة التنحي 11 فبراير خرج ملايين الثوار من المساجد وكانت نهايته.
وبين الجمعتين كانت المساجد تمد الثورة بوقود من الثوار وكانت المليونيات في كل جمعة حتي سقط الطاغية.
ولأن رجاله ما زالوا في موقع الصدارة في حكومة شرف – إن كان يدري فتلك مصيبة وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم-.
ولأنهم لا يستطيعون مواجهة الشعب بإصدار قانون صريح بمنع بناء المساجد.
لذلك فقد عمدوا إلي قانون دور العبادة الموحد ووضعوا به شروطا كفيلة بمنع بناء المساجد منعا تاما في معظم محافظات مصر.
الشرط الأول: وجود مسافة بينية بين دور العبادة ومثيلتها لا تقل عن ألف متر:
هذا الشرط معيب من عدة وجوه:
1) المشقة البالغة: إذا كنت تسكن في منتصف المسافة أي علي بعد 500 متر من أقرب مسجد وكنت من المحافظين على أداء الصلوات الخمس في المسجد فستضطر لأن تمشي كيلو متر ذهابا وإيابا في كل صلاة أي 5 كيلو متر في اليوم!!. وهذا يستحيل على كبار السن، وبالغ المشقة للشباب علاوة على استهلاكه وقتا كبيرا
2) عدم اتفاقه مع الواقع: فالكثافة السكانية تتفاوت تفاوتا كبيرا بين منطقة وأخرى، فالمناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة مثل الساحل الشمالي ومدينتي والرحاب يمكن تنفيذ هذا الشر
http://www.youtube.com/watch?v=_-xgUa04UZo
http://www.youtube.com/watch?v=miu7FKbY3fg









