كتبهاممدوح حسين ، في 17 أبريل 2009
الساعة: 19:00 م
بتاريخ 29/8/2007 نشرت المصري اليوم موضوعا تحت عنوان ( الكنائس المصرية الثلاث تهاجم فيلما بريطانيا عن المسيح من – وجهة نظر الإسلام – وتحذر من عرضه في مصر) .
وجاء في الموضوع نقلا عن الانبا مرقس رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الأرثوذكسية ( … ولذلك أرجو عدم السماح بعرضه داخل مصر خاصة وأن المسيحيين يعرفون جيدا وجهة نظر الإسلام في المسيح من خلال الكتب … )
وجاء أيضا نقلا عن الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية ( … وأكد جريش أن عرض فيلم عن عقيدة من وجهة نظر عقيدة أخري يعتبر ازدراء للأديان …)
وبالفعلم لم يتم عرض الفيلم في مصر ولاذ بالصمت الكتاب والمثقفين ودعاة الليبرالية وحرية الرأي والتعبير والابداع والذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها دفاعا عن البهائيين تحت ستار حرية العقيدة!! .
فهل حرية العقيدة تنفصل عن حرية الرأي والتعبير والدعوة ؟.
والأن تتناول وسائل الإعلام الحديث عن فيلم (المسيح والآخر ) وقد وافق البابا شنودة علي السيناريو . والفيلم يعرض تحديدا وجهة النظر الأرثوذكسية في المسيح عليه السلام وعلق شيخ الأزهر قائلا :لكم دينكم ولينا ديننا , أهرام 8 ابريل 2009 .وكان قد لاذ بالصمت أثر منع عرض فيلم (المسيح في عيون المسلمين ) !! .
بالتسليم بصحة وجهة نظر الأنبا مرقس يصبح من حق المسلمين المطالبة بعدم السماح بعرض فيلم (المسيح والآخر) داخل مصر خاصة وأن المسلمين يعرفون جيدا وجهة النظر الارثوذكسية في المسيح من خلال الكتب (السن بالسن والرمح بالرمح والبادي بالمنع أظلم ).
وبالتسليم بصحة وجهة نظر الأب رفيق جريش يصبح من حق المسلمين المطالبة بمنع عرض الفيلم لأن عرضه يعتبر ازدراء للإسلام لأن العقيدة التي سيعرضها مخالفة تماما لعقيدة المسلمين بل ومخالفة لعقيدة غير الأرثوذكس كما جاء في كثير من المواقع الإلكترونية .
وختاما إن المجتمعات المتحضرة لا تمنع عرض أي من الفيلمين لأن الإنسان الواثق من صحة دينة وقوة عقيدته لا يخشي من عرض فيلم سينمائي . أما المجتمعات المريضة فهي التي تمنع عرض الفيلمين تبعا للمثل القائل ( الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح ) أو علي سبيل (المساواة في الظلم عدل).
أما المجتمعات الظالمة فهي التي تسمح بعرض فيلم وتمنع عرض الفيلم الأخر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
قضايا دينية |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 9:51 ص
الأستاذ الفاضل ممدوح حسين…
تحية و احترام..
عادة ما ننتقض مثقفى و سياسيى الغرب بأنهم فيما يخصنا يكيلون بمكيالين و لكننا اذا نظرنا تحت أقدامنا فسنجد أن مثقفينا و سياسيينا يكيلون بأكثر من مكيالين…
حسبنا الله و نعم الوكيل..
تحياتى و تقديرى و دمت بخير…
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 1:24 م
عودا حميدا يا اخ ممدوح
ولقد نشرت مقالك هذا فى مدونتى منذ فتره
وجدته منشورا فى الانترنيت
وحتى انا كتبت عنه مع (روابط لفيديو الفيلم الانجليزى)
وتناقض سخيف ودلع فعلا
والان هناك هيصه من القبط الارثوذكس على كتاب الخائن يعقوب صادر حديثا
ومليشياته العميله مع عسكر بونابرته لقتل المسلمين
وكأن الخيانه ليست فى الاقباط الارثوذكس
وهناك خنفس بك خائن عرابى وامين عثمان
دا يا عصر الدلع
لكن الى متى ؟
ومن ستحمل ؟
الله اعلم
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 10:33 م
ومقالك هذا يا استاذ ممدوح كنت قد نشرته بمدونتى يوم 24 ابريل
وبه روابط فيلم البى بى سى عن السيد المسيح عليه السلام
من وجه النظر الاسلاميه
http://tarkalwzer1.maktoobblog.com/1601317/%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%85%D8%AF-2/