عقود رعاية للمدارس والمستشفيات
كتبهاممدوح حسين ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 11:09 ص
(نقص التمويل) واحدة من المعوقات المهمة للارتقاء بمستوي الخدمة المقدمة في المدارس, فكيف نشجع المساهمة الشعبية في حل مشكلة نقص التمويل ؟
نحن على أبواب انتخابات 2010 حيث يتبارى المرشحون في إنفاق مئات الآلاف من الجنيهات وأحيانا الملايين للدعاية الانتخابية , كما تنفق الشركات ملايين الجنيهات سنويا لأغراض الدعاية والإعلان.
فلماذا لا تطرح الدولة عقود رعاية للمدارس علي الأفراد والشركات نظير إنفاقهم مبالغ متفق عليها خلال سنوات محددة في مقابل إطلاق أسمائهم علي هذه المدارس.
وبالنسبة للمدارس التي تحمل أسماء لزعماء وطنيين أو ذات مدلول وطني قومي يمكن الاحتفاظ باسم المدرسة مع إضافة عبارة ( تحت رعاية فلان أو شركة … ) .
كما يمكن كتابة اسم الفرد أو الشركة الراعية علي مكاتبات وشهادات المدارس وكذلك أسوارها أو جزء منها وظهر أغلفة الكتب الدراسية .
ويمكن أنفاق جزء من العائد كمكافآت للطلاب المتفوقين تشجيعا لهم علي تحصيل العلم والتفوق فيه, كما يمكن أنفاق جزء آخر كمكافآت للمدرسين الذين تحقق فصولهم أحسن النتائج تشجيعا لهم على التفرغ لأداء واجباتهم الوظيفية بدلا من الجرى وراء الدروس الخصوصية.
وبذلك تتحقق الفائدة مزدوجة , الدعاية والإعلان للأفراد والشركات ومعالجة جزء من أزمة نقص التمويل للدولة والمجتمع والأرتقاء بمستوى الخدمة التعليمية في المدارس.
ونفس الفكرة يمكن تطبيقها علي المستشفيات والوحدات الصحية بالمدن والقرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تعليم | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 6:57 م
الفكرة رائعة وتستحق الدراسة ومعظم الدول التى نهضت بالتعليم تنتهج هذا النهج ولكن العقول المتحجرة التى تدير التعليم عندنا بينها وبين هذه الافكار ردح من الزمن
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:12 م
الفكره رائعه وتؤكد على مبدأ خدمه المجتمع وتحقق الولاء للوطن والمدينه والمدرسه التى ننتمى اليها فى الحى السكنى الذى نقيم فيه وبالتالى نحافظ على كل محتوياتها بحب ووفاء وقد نجحت تجربه مماثله لرعايه تجميل المدارس بالاسكندريه -مصر ولم تستمر التجربه؟؟؟لتغيير المسؤؤل الاول عن المدينه وعجبى