نفي عمرو خالد..نظرات وتأملات
كتبهاممدوح حسين ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 04:10 ص
قامت سلطات الاحتلال الأجنبي بنفي الزعيم الوطني سعد زغلول مرتين الأولي إلى (مالطا) والثانية إلى (سيشيل) بينما قامت سلطات الاحتلال الوطني بنفي الداعية الإسلامي عمرو خالد مرتين الاولي إلي (لبنان) والثانية إلى (لندن) .
دعك من هذه المفارقة فإن نفي الداعية الشهير يثير ويكشف أو قل يفضح الكثير من القضايا والدعاوي الزائفة.
(الحرب علي التشدد والتطرف والإرهاب) دعاوي نسمعها بوضوح من الأنظمة في عالمنا العربي والإسلامي, والغريب أن الأستاذ عمرو خالد مهما اختلفنا حوله فإننا لا نستطيع أن نتهمه بالتشدد أو التطرف أو الإرهاب بل علي العكس فإنه من وجهة نظر البعض متساهل أكثر مما يجب .. فلماذا تم نفيه ؟
إن نفيه يؤكد أن الحرب – حتى في بلاد الإسلام – قائمة علي الإسلام ذاته لا علي التشدد والتطرف والإرهاب !!
( حرية العقيدة ) يطالب بها الكثير من المثقفين والسياسيين وهي من وجهة نظرهم تتسع حتي تشمل حرية تكوين الأديان والغريب أنهم يصابون بالخرس تجاه حرية الدعوة فهل هناك حرية عقيدة بدون حرية دعوة؟!!
إن نفي عمرو خالد يكشف بوضوح حالة الحصار المفروضة علي الدعوة الإسلامية .
( حرية الرأي والتعبير ) مسموح بها لكل من هب ودب حتي وإن عابوا في الذات الإلهية فيتم تكريمهم ويتصدروا المحافل والاجتماعات !! أما الدعاة المستنيرين فيتم نفيهم .. فهل حرية الرأي والتعبير للراقصين والراقصات فقط !!
نعود للمفارقة في صدر هذا المقال .. فقد عاد سعد زغلول من المنفي إلى رئاسة الوزراء فهل يعود عمرو خالد معززا مكرما كما عاد سعد زغلول .
يبدو والله أعلم أننا أصبحنا في حاجة إلي أوباما مسلم يعيد للإسلام وللمسلمين احترامهم في بلادهم!! ولو من الناحية النظرية !.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, قضايا دينية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 3:12 م
وهل تعلم يا اخى ممدوح
بان الحاج امين الحسينى جاء الى مصر ليحذر من وعد بلفور وتظاهر مع مصريين …حتى قبض عليه الاحتلال البريطانى وسجنه بقسم الازبكيه …حتى طرد خارج مصر
ولو كان عمرو خالد يتحدث فى الفن والرقص وتاريخ الراقصات
لسمح له بحريه تامه
والأستاذ عمرو خالد مهما اختلفنا حوله او (حكواتى ) كما نعته شيخ ازهرى
فهو لايفتى ولايتدخل فى قضايا فقهيه وانما يحكى تاريخ اسلامى عن الصحابه وال البيت .
فما المشكله
والاهم يتجاوب معه الشباب (الروش )وهذا شىء جيد بدلا من ان يذهب هؤلاء الشباب للبانجو والمخدرات وخلافه
فهل الدوله تريد شباب روش بايظ عقله بلا عقيده ؟
اعتقد هناك شىء ما
وجهه ما
او جهه غير اسلاميه مع اعلام بديل مشبوه يحاول ان يثير مواضيع ليبتعد عمرو خالد لان دعوته اسلاميه
وبالامس فى اوربيت لقاء خالد وعمرو اديب ومع مداخله الجلاد المتأخره وباسلوب مستفز
كانا يريدان ان يفجرا المشاكل لعمرو وهو يريد الهدوء
عموما الايام القادمه ستضح الامور
ومن الاخر
الاسلام دين وحياه ودوله
وعمرو خالد يعالج مشاكل الحياه بمصر باسوب اسلامى
وهناك من يريد ان يسكت خالد