نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج

السيد اللواء / مدير أمن الدولة بالمحافظة

يتشرف بتقديم هذا الطلب لمعاليكم خادمكم المطيع فلان الفلاني

أتشرف بعرض الأتي

حيث إنني أعزب وقد تعرفت علي الأنسة فلانة وأرغب في الزواج منها .

فالرجاء من معاليكم إبداء رأي الأمن في هذا الشأن.

ولمعاليكم جزيل الشكر مقدما

التوقيع : فلاني الفلاني

وفي اليوم التالي ذهب المواطن لمديرية الأمن لاستلام طلبه وقد تأشر عليه بالآتي :بعد البحث والتحري تبين لنا عدم ملائمة العروسة للزواج حيث تأكدنا من مصادرنا الخاصة أن أمها قد أنجبت أربع ذكور وثلاث إناث الأمر الذي يهدد الأمن الاقتصادي للبلد .

وطبقا للمثل القائل ( أقلب القدرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) فنخشي أن يكون في الزواج من هذه الفتاة تهديدا للمصالح العليا للبلاد .

ولذلك نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج .

 


 كل مستبد ظالم .. وكل ظالم في النار

الخائن يعقوب والإرهاب الطائفي ! ـ د. حلمي محمد القاعود

كتبهاممدوح حسين ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 04:08 ص

 
د. حلمي محمد القاعود (المصريون) : بتاريخ 9 - 6 - 2009
أعادت هيئة قصور الثقافة نشر كتاب " المعلم يعقوب بين الأسطورة والحقيقة " للدكتور أحمد حسين الصاوي – رحمه الله – ضمن إحدى السلاسل التي تعيد تقديم الكتب التي ظهرت في القرن الماضي ، ولم تعد متوفرة في المكتبات .

وما كاد الكتاب يظهر في السوق ، حتى هاج المتمردون الطائفيون في الكنيسة الأرثوذكسية وماجوا ، وراح محامى التمرد الطائفي يهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور ، لأن الهيئة الناشرة للكتاب أساءت للمسيحية وازدرت الدين المسيحي ، واستخدمت أموال دافع الضرائب المسيحي في الإساءة إليه ، وتوعّد برفع الأمر إلى القضاء ..

المسئول عن الهيئة الناشرة ، وقع في حيص بيص ، وركبه الرعب من فوقه ومن تحته ، واصدر تصريحات تبدى الندم ، وتسترضى القوم ، لدرجة أن قال : " حقكم علىّ " ، وكأن الكتاب العلمي الذي يحمل آراء علمية موثّقة ومؤكدة ، يفرض الاعتذار والتوبة وطلب الغفران ، وكأن حرّية الفكر والتعبير حين تقترب من الخيانة الطائفية تمثل إثماً لا يجوز التسامح معه ولا القبول بوجوده . وكأن تقديم التاريخ الحقيقي للأجيال الجديدة هرطقة وكفر وإلحاد ، ثم وهو الأخطر يوجب اتهام الهيئة الناشرة بأنها مخترقة من قبل المتطرفين الإرهابيّين ( أي المسلمين وفقاً للتسميات الخيانية الطائفية ) !!

وللأسف ، فإن الشيوعيين والعلمانيين والماسون الذين يملأون الأرض ضجيجاً حين يعترض أحد على إهانة الدين الإسلامي أو سبّ الذات الإلهية أو تجريح النبي - صلى الله عليه وسلم – والصحابة ؛ رضوان الله عليهم ، في بلد أغلبيته الساحقة مسلمون ، ودستوره الإسلام ؛ سكتوا ؛ ولم ينبسوا بكلمة ، ومن فتح الله عليه بالإشارة إلى الموضوع ، فإنه راح يسترضى الخونة الطائفيين من قادة التمرّد الطائفي ، ويستعطفهم ، ويُميّع المسألة قائلاً : إن الخيانة موجودة على الجانبين : المسلم والطائفي !

المتمردون الطائفيون في غمرة استقوائهم بالعدوّ الاستعماري الصليبي الصهيوني ، سبق لهم أن مارسوا جريمتهم ضد الإسلام بالمطالبة بإلغاء المادة الثانية في الدستور المصري ، وإلغاء الآيات القرآنية الكريمة فى المناهج والمقررات الدراسية بحجة أنها تزدرى بالنصرانية ، وأقاموا دعاوى ضد بعض أساتذة الجامعات الذين تناولوا في سياق مقارنة الأديان طبيعة النصرانية ، مما ترتب عليه إيقاف بعضهم وتقديمه إلى مجالس تأديب من جانب مسئولين مذعورين يحركهم الرعب من المتمردين الطائفيين ونفوذهم الذي فاق كلّ حدّ ، ونسى القوم أن الجامعة بحث وفكر ورأى وحرّية ، ولكنهم لا يتذكّرون ذلك إلا عندما يتعلق الأمر بإهانة الإسلام والمقدسات !

الإرهاب الفكري الذي يمارسه المتمردون الطائفيون يلقى ترحيباً من الأقلام التي لا تعرف الوضوء ، ويجد تسويغاً من " صحف الكنيسة " و " صبيانها " الذين يحملون أسماء إسلامية . وصحف الكنيسة يملكها متمردون طائفيون أو يسهمون بنصيب كبير في تمويلها ، وهى يومية وأسبوعية ، وتقف ضد الإسلام علناً ، ودون مواربة ، وللمفارقة العجيبة تستكتب شيوعيين وعلمانيين وملاحدة وماسو نيين تحت مسمى " مفكر إسلامي ! " أو " مفكر إسلامي مستنير ! " ، من عينة المفكر الإسلامي المستنير الذي يبيح التدخين ومشاهدة الأفلام الجنسية في نهار رمضان ، والقُبل بين الشباب ،وجواز القصر بين الظهر والعصر قبل النوم ، وأن الإسلام دين وليس دولة …. وفى الوقت ذاته ، تصادر آراء الكتاب الإسلاميين الحقيقيين ، بل تمنعهم تماماً من الكتابة فيها ، مفسحة المجال لصبيان الكنيسة كي يصولوا ويجولوا مدحاً في قادة التمرد وتبييضا لصفحاتهم السوداء ، وعرضا لأكاذيبهم في التاريخ والجغرافيا ..

ووصل الأمر إلى صحف بعض الأحزاب " الورقية " حيث تحوّلت بفعل المال الطائفي إلى أصوات ناطقة باسم التمرد الطائفي والتعبير عن أجندته الشيطانية في تمزيق الوطن وإقصاء الإسلام وتزوير التاريخ .

إن المتمردين الطائفيين ، يجدون مجالا رحبا في صحف حكومية ينفق عليها المواطن المصري المسلم ، فينفثون سمومهم الانفصالية ، وأكاذيبهم الفكرية ، ويجدون في الوقت نفسه دعماً من بعض الأقلام النجسة التي دأبت على إهانة الإسلام وتشويهه وإلصاق التهم الكاذبة به لحساب جهات مريبة !

وفى الوقت الذي لا توجد فيه صحيفة ورقية تنطق باسم الإسلام ، ولا يسمح فيه النظام البوليسي الفاشي أو ما يسمى المجلس الأعلى للصحافة بإصدار صحيفة إسلامية بعيداً عن " الإسلام الأمريكاني " ، يتحرك المتمردون الطائفيون لتنفيذ أجندتهم الانفصالية التخريبية بكل ثقة وأمان وهدوء !

ولا ريب أن إرهاب الطائفيين للهيئة الثقافية الناشرة لكتاب " المعلم يعقوب " ـ أو الخائن يعقوب ، يمثّل حلقة من حلقات الأجندة الانفصالية التخريبية القائمة على الاستقواء بالعدوّ الاستعماري الصليبي الصهيوني ، ويشير في الوقت نفسه ، إلى انبطاح السلطة البوليسية المستبدة أمام هذا الإرهاب الطائفي والاستسلام إزاءه ، مما ينذر بكارثة لا يعلم طبيعتها ونتائجها إلا الله .

ثم إن سحب الكتاب من السوق بعد طبعه ، والاعتذار عن نشره على لسان المسئول الأول عن الهيئة ، سابقة خطيرة ، تجعل كل كاتب يتحسس قلمه وحروفه قبل أن يكتب كلمة ، وخاصة إذا كانت تتعلق بتاريخ مصر .. فقد أقام المتطرفون الطائفيون الدنيا ولم يقعدوها حول رواية " عزازيل " التي ألفها صديق لهم ، ولحسن الحظ ، فقد فازت الرواية بجائزة دولية مشهورة ، ولم يستطيعوا إرغام الناشر على سحبها من السوق ، وكانت حملتهم عليها سبباً في الترويج لها وطبعها مرات عديدة .

واليوم ، يمارسون الإرهاب الطائفي ضد كتاب المعلم يعقوب ، كما مارسوه من قل ضد كتب أخرى بل ضد القرآن الكريم نفسه ، وهو ما يفرض مواجهة هذا الإرهاب الطائفي وتصفيته بعد كشفه وتفكيكه ، وأعتقد أن " الخائن يعقوب " يحتاج أن نقدمه للناس ليروا كيف يتحول الاستسلام للإرهاب الطائفي إلى جريمة تدفع بالخونة إلى مقاتلة الوطن وأهله ، والانضمام إلى الغزاة القتلة الذين جاءوا لإخضاع البلاد بالدم والبارود والدمار ، واصطفاء الخونة الأشرار ليقفوا في صفهم ويأتمروا بأمرهم ، ويذهبوا مذهبهم .

إن يعقوب الخائن نموذج يتكرر الآن ويعيش بيننا ، ويجد تغاضياً وصمتاً ومداراة بسبب حسابات خاطئة ، وهو ما ينبغي كشفه وفضحه وتعريته حتى يسلم الوطن والإسلام جميعاً .

حاشية :

- الصحف التي تسمي نفسها ليبرالية مستقلة تسارع بنشر المقالات التي تشوه الإسلام وترفض نشر المقالات التي تصحح وتوجه وتنبه .. ويتناسى محرروها تماما ما يرددونه باستمرار عن حرية الفكر والتعبير .. وواضح أن الولاء الأول لصاحب الصحيفة الطائفي أو مالك أسهمها الأكبر الطائفي أيضا !

- كيف سمح شخ الأزهر بتوجيه الدعوة باسمه إلى البهائيين لحضور خطاب أوباما؟ أعلم أنه لا يملك من الأمر شيئا ، ولكن كان ينبغي أن يحتج على الأقل ، فبيان المجمع بربط البهائية بالصهيونية لما يزل ساخنا !

- حين تحتج هيئة إسلامية على بعض مشاهد فيلم رديء في مسجد شهير، دون أن تنتبه إلى طبيعة الفيلم التجارية الحرام ، فإنه يحق لتجار الفيلم أن يسخروا من الهيئة ورجالها !

drhelmyalqaud@yahoo.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الخائن يعقوب والإرهاب الطائفي ! ـ د. حلمي محمد القاعود”

  1. مجموعة شباب ضد الفساد
    نداء إلى الإخوة الصحافيين الأحرار بجمهورية مصر العربية
    الموضوع: التحقق من خبر الحادث الذي تعرض له سفير تونس في القاهرة

    و بعد
    اننا في مجموعة شباب ضد الفساد كنا قد تلقينا من الصحافة المصرية خبرا مفاده تعرض السفير التونسي السيد الصادق القربي الى حادث نجم عنه بعض الكسور بمدينة الاسماعيلية حينما كان بصدد الدخول الى المسجد لاداء الصلاة.
    الاخوة الصحافيين الاحرار
    نحن في مجموعة شباب ضد الفساد نعلم يقين العلم ان المدعو الصادق القربي هو احد رموز الفساد في تونس و ما تعرض له يهمنا الكشف عنه فنحن على يقين ان القربي لا يؤدي الصلاة و اداها فنفاقا.
    بودنا الكشف عن الملاباسات الحقيقية للحادث لاسيما و ان الاخبار الرائجة في تونس ان المدعو القربي يرقد في المستشفى العسكري بالعاصمة التونسية ، الامر الذي يناقض الرواية المصرية حول مجرد كسر في الأرجل.
    الاخوة الصحافيين:
    ان الصادق القربي محل تتبع من عديد الجهات نظرا لما اقترفه من جرائم لن تسقط بتقادم الزمن و من بين التهم التي تحاصره اينما ذهب :
    - التحرش الجنسي
    - الرشوة و المحسوبية
    - الاستيلاء على المال العام
    - تجاوز السلطة
    خاصة حينما كان يشغل منصب وزيرا للتربية حيث تسبب في دمار جيل بحاله اضافة الى انه مساهم مباشرة في التطبيع مع الكيان الغاصب حين امر بادخال تغييرات جوهرية على البرامج تصب جميعها في خانة التطبيع و هو امر خطير وصل الى حد امتحان التلاميذ حول شخصيات صهيونية
    الاخوة الصحافيين اننا نعول على خبرتكم في كشف الفاسدين و التعاون مع اصحاب الحق الذين يهمهم معرفة مصير الفاسدين امثال القربي سيئ الذكر.
    للتواصل و الافادة باي معلومات حول الموضوع الرجاء مراسلتنا
    contrecorruption1@gmail.com
    مجموعة شباب ضد الفساد:
    المنسق احمد خليل الدار البيضاء



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

من مات دون حريته فهو شهيد



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف