تحالف سيد القمنى مع أقباط المهجر

علي هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=ZtGMGMEhnAc

إيطاليا تعد قانوناً يشترط إجراء استفتاء قبل بناء المساجد

  كتب   ميلانو، كوبنهاجن ـ أ.ف.ب    ٢٠/ ٩/   ٢٠٠٩( المصري اليوم)
أعلنت مصادر فى حزب رابطة الشمال، المشارك فى الائتلاف الحاكم فى إيطاليا، أن وزير الداخلية، روبرتو مارونى، يستعد لإصدار مشروع قانون لتنظيم بناء المساجد يشترط الاستفتاء العام المسبق على إقامتها.

ونقلت وكالة (آكى) الإيطالية للأنباء، عن دافيدى بونى، القيادى فى رابطة الشمال، التى ينتمى إليها مارونى، قوله: «إن الوزير يعكف، بعد الاجتماع الذى عقده أمس مع مدير أمن ميلانو والمسؤول عن العمران المدنى فى المدينة، على وضع مشروع قانون لتنظيم المساجد، حيث طلب من البلدية وقف أعمال البناء فى المساجد حتى صدور النص النهائى للقانون المذكور».

وأوضح بونى أن مسودة القانون، الذى يعده وزير الداخلية، «تتضمن شرطاً مسبقاً بضرورة إجراء استفتاء شعبى فى المدينة التى ينبغى أن تستضيف المسجد، بالإضافة إلى تحديد كفيل لبنائها وللأنشطة التى تقوم بها المراكز الإسلامية».

أعيدوا قراءة هذا الخبر وضعو اسم مصر مكان إيطاليا وكلمة كنيسة مكان جامع والحزب الوطني مكان حزب رابطة الشمال ثم فكروا وقولوا هل هذا القانون يحفظ حقوق المواطنة أم لا وهل يحافظ علي الحريات الدينية أم لا


 كل مستبد ظالم .. وكل ظالم في النار

عقيدتنا التشريعية.. إيمانية أم إلحادية؟

كتبهاممدوح حسين ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 15:09 م

 لا يعيب المجتمع المصري اكتشاف شبكة تبادل الزوجات ولا يعيبه أيضا القبض علي مدرس بأحدي المدارس الثانوية لإقامته علاقات جنسية مع 18 طالبة وتصويرهن فيديوهات . وذلك لأن المجتمع المصري ذو السبعين مليون لا يضيره أن يكون فيه ولو مليون منحرف وهو عدد كاف جدا لوجود كافة أنواع الانحراف التي لا تخطر  ببال الشيطان الذي اعتقد أنه في أجازة مفتوحة اعتمادا علي المنحرفين المبدعين.

ولا يعيب المجتمع المصري أيضا أن يكون الحكم في قضية تبادل الزوجات هو الحبس سنة فقط!! ولا يعيبه أيضا أن يكون الحكم الذي سيصدر في قضية فيديوهات المدرس وتلميذاته هو البراءة للتلميذات علي اعتبار أنهن قاصرات لم يبلغن الثمانية عشر عاما أي أنهن أطفال طبقا للقانون!!

ولتوضيح الأمر فإن هناك عقيدتين في العالم كله لجسد الإنسان:

 الأولي إيمانية تؤمن بأن جسد الإنسان ملك لله وحدة وبالتالي لا يحق للإنسان أن يتصرف فيه أو يتمتع به إلا وفقا لشريعته .

والثانية إلحادية تؤمن بأن جسد الإنسان ملك له وبالتالي فهو حر في التصرف فيه والتمتع به وفقا لما يراه , ولذلك فهم يبيحون كل شيء حتي الشذوذ الجنسي الذي انفرد به الإنسان دون سائر المخلوقات بما في ذلك الحيوانات !!!

وبإمعان النظر في الحكم الصادر في قضية تبادل الزوجات والذي سيصدر في قضية فيديوهات المدرس وتلميذاته يتبين بوضوح أنها عقوبات تشجيعية وليست عقوبات رادعة مما يؤكد أن القائمين علي التشريع ينتمون للفريق الثاني ولكنهم لا يعلنون ذلك صراحة لانهم ما زالو في مرحلة إعداد المجتمع لتقبل عقيدتهم عن طريق نشر الانحلال وهدم القيم والأخلاق .

المضحك المبكي أنهم يفعلون ذلك من خلال التمسح بالشريعة الإسلامية فيعلنون بلاء حياء أنه لا يوجد قانون في مصر مخالف للشريعة الإسلامية !! ويحيلون القوانين خصوصا المتعلقة بالأسرة إلي مجمع البحوث الإسلامية أو لاستطلاع رأي المفتي في محاولة خداعية منهم لاطفاء الشرعية الزائفة !!

بعد هذا العرض الموجز أرجوك صديقي القارئ أن تجيب علي السؤال الموجود في عنوان هذا المقال. كما أرجو أن تفسر لي لماذا تتكتم الصحف القومية الحديث ولو بالإشارة إلي جريمة المدرس وتلميذاته ولولا المصري اليوم لطواها النسيان؟!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا دينية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

من مات دون حريته فهو شهيد



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف