الفرق بين الديني والتاريخ
كتبهاممدوح حسين ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 15:56 م
- إن الوقائع التاريخية التي ذكرها الدكتور يوسف زيدان في روايته (عزازيل) أو في مقالاته بالمصري اليوم مثل مشاركة البابا كيرلس عمود الدين في واقعة مقتل (هيباتيا( _شهيدة العلم والمعرفة علي حد وصف الدكتور زيدان _ أو مقتل 20 ألف قبطي بالاسكندرية علي يد الحاكم المسيحي المقوقس . وكذلك دعوة البطرك القبطى ثيؤفيلوس سنة ٣٩١ ميلادية لهدم السيرابيون «معقل الأدب والفن والعلوم فى الإسكندرية القديمة» على رؤوس الشعراء والأدباء والفلاسفة الذين كانوا يعتصمون فيه، ليمنعوه من هدمه.
- كل هذه وقائع تاريخية وجدير بالذكر أن التاريخ يختلف تماما عن الدين الذي هو من عند الله الكامل فلا بد أن يكون الدين كاملا لا تشوبه شائبة أما التاريخ فهو من صنع البشر والبشر غير كاملين فمن الطبيعي أن يكون تاريخ أي دين به بعض الأخطاء, بل والخطايا لا يختلف في ذلك تاريخ دين عن تاريخ دين آخر .
- وهذه الوقائع التاريخية التي تبلغ حد الخطايا تبرهن علي خطأ الاعتقاد بقداسة رجال الدين طبقا للتعبير المسيحي أو عصمة الإمام طبقا للتعبير الإسلامي .
- لذلك فإن كتابات الدكتور زيدان لا يمكن اعتبارها هدما للديانة المسيحية أو موجهة ضد الكنيسة الأرثوذكسيةبقدر ما يمكن اعتبارها تصحيحا لمفهوم لصق بالدين وما هو من الدين في شيء بدليل تكذيب الوقائع التاريخية لهذا المفهوم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا دينية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 7:49 م
من أعطى الامان للاب الهارب بنيامين الذى حرق الرومان أخاه !؟ وولاه رياسه القبط ! ومن أمر العسكر بالبحث عن راس القديس مرقص ؟ ليبنى كنيسه لكم ؟ ومن أرسل ابنه المقوقس معززه مكرمه الى أباها بعد معركه فتح بلبيس وقهر قائدها الروماني ارطبون ؟ من عاد مره اخرى من الحجاز ليقهر الرومان !؟ انه : فاتح مصر الصحابى الجليل عمروبن العاص رضى الله عنه.ان العرب غزوا عقل وقلب مصر بدين الاسلام