حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


 كل مستبد ظالم .. وكل ظالم في النار

اضهاد الأغلبية المسلمة

كتبهاممدوح حسين ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 20:41 م

نص المنشور في المصري اليوم بتاريخي 14/7/2009 و  28/8/2009

( أقرأ وقارن )

قوات الأمن تهدم خيام «مولد السيدة».. وأتباع الطرق الصوفية: «هنحتفل يعنى هنحتفل»

  كتب   أسامة المهدى    ١٤/ ٧/ ٢٠٠٩

تصوير ـ الشيماء جمعة
 

أتباع الطرق الصوفية يعترضون على إلغاء مولد السيدة

 

شهدت منطقة السيدة زينب مناوشات بين الشرطة وجماعات من مريدى الطرق الصوفية صباح أمس، إثر قيام قوات الشرطة بهدم خيام خدمة الطرق الصوفية تنفيذاً لقرار الدكتور عبدالعظيم وزير، محافظ القاهرة، بإلغاء مولد السيدة زينب الذى يبدأ أعماله اليوم ويستمر حتى الثلاثاء المقبل، بناء على توصيات لجنة مكافحة وباء أنفلونزا الخنازير فى وزارة الصحة تحسباً لانتشار المرض.

 

 

فوجئ «خدام» خدمة الطرق الصوفية منذ الساعات الأولى بتواجد أمنى مكثف أمام ساحة المسجد، وفى الشوارع الجانبية بمسجد وقسم السيدة زينب، ومنعتهم قوات الأمن من نصب خيامهم، وتعليق اللافتات المرحبة بزوار المولد، والطريقة التى يتبعونها، وحصلت منهم على الخيام واللافتات وتم تجميعها أمام المدرسة الثانوية التجارية للبنات، وأمام جراج عمومى، ورغم ذلك ظل الخدام بجانب الخيام لحين الإفراج عنها، كما تمت إزالة «أعقاد» الإضاءة بلمباتها الملونة من أمام المسجد.

 

وهرب عدد كبير من أتباع الطرق الصوفية ومنها الرفاعية، والقادرية، والسمانية، والهاشمية إلى الشوارع الجانبية لميدان السيدة، ونصبوا خيامهم داخل منازل الأهالى، مؤكدين أنهم سيظلون بجانب الخيام ومستمرون فى الاحتفال واستقبال أبناء الطرق من صباح اليوم، حيث من المقرر افتتاح المولد إلى يوم الليلة الكبيرة الثلاثاء المقبل.

 

وأضاف أحمد أن الملايين يحضرون مولد السيدة زينب، ولن يقدر أحد على منعهم من الاحتفال «ببركات السيدة» حتى لو حضرت قوات الأمن فى الجمهورية.

 

وقال عاشور محمد، عامل فى «خدمة» إن المولد لا يمكن إلغاؤه، مضيفاً: «هيتعمل هيتعمل رغم قرار السيد المحافظ اللى هيرجع عنه بدعاء محبى آل البيت والسيدة زينب».

وقال الشيخ حمودة أحمد، نائب شيخ الطريقة الجيلانية إن الخدمة منصوبة داخل المنازل إلا أن أمناء الشرطة يهددوننا بهدمها حتى لو «فى قلب شقة».

وأضاف حمودة أن المحافظ غير مسؤول عن نتيجة أفعاله وأن الطرق الصوفية لن تغادر أماكن خدمتها وخيامهم وقت الاحتفال حتى لو بالقوة، وقال: «مادامت هناك طاقة ونفس ينبض فلن يغادر أحد حتى لو جاء الأمن المركزى كله».

محافظ الدقهلية يشارك فى احتفال «مارجرجس».. ويرفض القبلات

  كتب   غادة عبدالحافظ    ٢٨/ ٨/ ٢٠٠٩


محافظ الدقهلية أثناء الاحتفال بمولد «مار جرجس»

شارك اللواء سمير سلام، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات الأمنية والشعبية والتنفيذية، مساء أمس الأول، فى احتفالات الأخوة المسيحيين بعيد الشهيد مار جرجس بقرية ميت دمسيس، التابعة لمركز أجا عقب أداء صلاة التراويح.

 

 

 

وقال الشيخ عيد علم الدين، وكيل وزارة الأوقاف، إن جميع الرسالات واحدة وكل ما جاء بها من شرائع وعبادات ومعاملات، وأخلاق واحد، واختلف فقط فى شكله وهيئته وطريقة أدائه، وأن جميع الرسالات تدعو إلى مكارم الأخلاق وأن الإسلام دعا إلى المودة والمحبة لكل إنسان بغض النظر عن دينه.

 

وأشار الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، إلى أن دير مار جرجس يخدم إبراشية المنصورة وميت غمر ويخضع للإشراف المباشر للبابا شنودة، مؤكداً أنه تعلم الحب للمسلمين من والده الذى أطلق عليه «شهيد الحب» ففى عام ١٩٤٦ وعندما بلغ الرابعة من العمر توفى والده المهندس إسكندر نقولا ميخائيل أنطوان، مصاباً بالتيفود الذى أصيب به بسبب خدمته لأحد أصدقائه المسلمين، الذى أصيب بالمرض أثناء عملهما معاً فى بورسعيد.

 

وقال حامد بيصار، شيخ مشايخ الطرق الصوفية بالدقهلية: «إننا نعلن راية الوحدة الوطنية من ميت دمسيس وتعانق الهلال مع الصليب، فنحن فى رمضان وفى هذه الأيام الروحانية نحتفل ونشارك إخواننا المسيحيين احتفالهم بأمير الشهداء مار جرجس».

 

ومن جانبه أكد اللواء سمير سلام، محافظ الدقهلية، أن المصريين ينصهرون فى سبيكة واحدة فى وطن آمن، وأن سياسة التفرقة التى تسعى إليها الجهات الأجنبية أو القوى الداخلية المخربة تقود إلى التخلف وأن الفتن نابعة من الخارج وليس من الداخل، موضحاً أن محافظة الدقهلية هى الأولى فى مصر التى حرصت على تلبية رغبة أبنائها فى إقامة الموالد والأعياد تحت اشتراطات صحية آمنة.

 

وأثناء استقباله رفض اللواء سمير سلام قبلة ود وترحاب من عبدالمقصود ستو عضو مجلس الشورى عن دائرة ميت غمر، قائلاً له «بلاش بوس بقى» كما رفض تقبيل أحد من الحضور فى الاحتفال.

وعلى صعيد آخر افترشت السيدات المسلمات المحجبات فى نهار رمضان شوارع القرية أمام كنيسة مار جرجس، ليبعن لزوار الدير من المسيحيين الجبنة القديمة والفطير الفلاحى. وقالت فاطمة المرسى (إحدى البائعات) «إحنا صائمين والحمد لله لكن الرزق مش هيصوم معانا وإحنا كل سنة فى العيد ده بنيجى نبيع الجبنة والفطير للمسيحيين وبنحقق منه رزق كويس وربنا بيبارك لنا فيه علشان إحنا بنبيع بالحلال».

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضطهاد الأغلبية المسلمة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

من مات دون حريته فهو شهيد



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف