حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


 كل مستبد ظالم .. وكل ظالم في النار

شيخا للأزهر أم عبدا للمأمور ؟؟!

كتبهاممدوح حسين ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 04:45 ص

 

لا تنزعح ولا تندهش من هذا السؤال فقد تعثر أمير المؤمنين خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز بأحد المسلمين في أحد المساجد فخاطب أمير المؤمين قائلا له : أنت أعمي ؟ فرد عليه : لا . وهم مرافقي أمير المؤمنين أن يؤدبوا الرجل فنهاهم وقال: لقد سألني سؤالا وأجبته .

ولا تحاول الإجابة علي هذا السؤال لأن فضيلة الشيخ قد أغنانا شر الأختلاف حول الإجابة علي هذا السؤال فأجاب بنفسه (وفضيلته أدري بنفسه ) وستعرف إجابته في أخر المقال الذي هو في الحقيقة ليس بمقال ولكنه مجموعة من  الأخبار التي جمعتها من الجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية .

1) كان صادما للرأي العام خروج كتاب "الدين الإسلامي" لأمير الطائفة القاديانية اللاهورية ، وهي طائفة أجمع علماء الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية على خروجها التام عن ملة الإسلام ، لكن ما كان صادما أكثر في هذا الأمر هو صدور الكتاب بطريقة شرعية ، حيث تمت طباعته بإذن من شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي ، بل وأكثر من ذلك فقد صدر الكتاب بمقدمة للدكتور سيد طنطاوي نفسه ( المصريون 15/9/2009  )

2) اتهام شيخ الازهر بـالدعاء لمؤلف كتاب زعم أن الرسول "يجهل ما يوحى إليه :

 ((تفجرت معركة حامية الوطيس بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي و"جبهة علماء الأزهر" بسبب كتاب "الهيروغليفية تفسير للقرآن الكريم"، الذي يزعم مؤلفه أن القرآن الكريم كتاب أعجمي، وأن الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- كان يجهل معاني ما يوحى إليه من القرآن، وأنه كان مثل الكفار في شك وارتياب، وأن النبي إبراهيم- عليه السلام- هو الفرعون المصري إخناتون.
فقد أرسل شيخ الأزهر خطابًا مذيلاً بتوقيعه وضعه المؤلف في مقدمة الكتاب يتضمن ثناءً وإشادة به، حيث قال "إن هذا الكتاب فيه جهد يذكر فنشكر وندعو الله أن ينفع به وأن يجعله في ميزان حسناته"، وردت الجبهة بإصدار بيان شديد اللهجة على الشيخ طنطاوي والكتاب الذي يتضمن كذبا بصريح القرآن الكريم وتطاولاً على مقام الرسول الكريم"

ابحث في جوجل عن ((تفجرت معركة حامية الوطيس بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي) ستجد الخبر علي العديد من المواقع.

3) تضارب فتواه حول تحريم فؤائد البنوك : تحت عنوان جبهة علماء الأزهر تكشف تناقضات طنطاوي : حرم فوائد البنوك ثم اتهمنا الآن بالكذب جاء ما يأتي

 ((وأكد البيان تضارب فتاوي طنطاوي حول فوائد البنوك، واستدل البيان بفتوي طنطاوي رقم ٤١/١٢٤ المسجلة في فتاوي دار الإفتاء، بتاريخ ٢٠ فبراير ١٩٨٩ والتي أكد فيها حينما كان مفتيا للجمهورية، أن فوائد البنوك ربا محرم شرعا))

المصري اليوم 28/10/2007

4) تشجيع الزواج العرفي ومحاربة الزواج الشرعي : جاء في أهرام الجمعة 1 مايو 2009 تحت عنوان (مجمع البحوث الإسلامية يرفض المعاقبة علي عدم توثيق العرفي ) الخبر التالي:

( رفض مجمع البحوث الإسلامية إصدار نص قانوني يعاقب من يتزوج عرفيا دون أن يقوم بتوثيق عقد الزواج , حيث استند المجمع في الرأي الذي أعلنه أمس في جلسته برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر , إلي أن التوثيق ليس شرطا من شروط صحة عقد الزواج , وبالتالي فلا يجوز معاقبة من لا يلتزم به , ما دام ملتزما بالشروط الشرعية ومنها الولي , والشهود)

فلماذا إذن صمت علي تحديد سن الزواج للفتيات ب18 عاما فهل هذا من شروط صحة عقدالزواج ؟ وهل إنشاء سجل تجاري للمحلات من شروط صحة البيع والشراء ؟ وهل توقيع الكشف الطبي الإجباري قبل الزواج من صحة عقد الزواج؟.

5) تقليص التعليم الديني رؤية أمريكية بحتة حسبما نشرت الأهرام تحقيقا للاستاذة أماني ماجد (بتاريخ  14 يوليو 2007) تحت عنوان حرب باردة لمواجهة المد الإسلامي جاْ فيه (أما الأولويات التي يمكن أن تسهم في سرعة بناء الشبكات المعتدلة‏,‏ فتتركز حول مقاومة ظاهرة المدارس الدينية والمناهج التي تركز علي التعليم الديني المحافظ)

وتطبيقا لذلك قام فضيله بتقليص الجرعة الدينية بالمعاهد الأزهرية الاعدادية ثم الثانوية وهذا بعض مما نشرته العربية نت حول هذا الموضوع :

 وكان المجلس الأعلى للأزهر اتخذ قرارا فى اجتماعه الأخير الأحد 2-9-2007 بإلغاء تدريس الفقه المذهبى فى المرحلة الثانوية من التعليم الأزهري، لينضم إلى قرار سابق اتخذ قبل عدة سنوات بإلغائه في المرحلة الاعدادية.

وأوضح ريان – أحد المنتقدين لهذا القرار -  أن صدور هذا القرار معناه أن العلم الشرعى المتعلق بهذه الأحكام سوف يندثر، لأنه إذا لم يدرس فى المعاهد الدينية فلا مكان له الا الجمعيات الخيرية، وهذه لا تغنى عن المعاهد شيئا. وقال إنه حصل منذ 4 سنوات على وعد من شيخ الازهر بعد إلغاء الفقه المذهبي التراثي من المرحلة الثانوية، وان الشيخ تعهد له بذلك.

وأضاف "كنت وقتها كتبت بعض المقالات الصحفية منتقدا هذا الأمر فاستدعاني فضيلته، وذهبت ومعى د. رأفت عثمان، الذي كان وقتها عميدا لكلية الشريعة والقانون. وقال لي شيخ الأزهر إنه رفع الفقه المذهبي بالمرحلة الاعدادية، مكتفيا بالقواعد العامة، على ان يتم تدريس الفقه المذهبى بالتفصيل فى المرحلة الثانوية، ولكن القرار يشير الى تدريس القواعد العامة للفقه المذهبى حتى فى المرحلة الثانوية وذلك فيه مخالفة لما اتفقنا عليه".

والخبر بتمامه علي هذا الرابط

http://www.alarabiya.net/articles/2007/09/13/39076.html

وأقرأ حول نفس الموضوع بالمصري اليوم 25/10/2007

 

 6) واستكمال لتطبيق النظرة الأمريكرية للتعليم في المدارس الدينية وتقليصها حول مجمع أزهري إلى مجموعة مدارس لغات وبالمصروفات.. أقرأ هذا الخبر:

استطاعت بعض الجهات المنتفذة بمحافظة الإسماعيلية الاستيلاء على 54 مبنى "مجهز" على مساحة 140 فدانا ، تم بناؤه منذ 7 سنوات على نفقة بيت الزكاة الكويتي بالتعاون مع الأزهر الشريف؛ لتحوله إلى مجموعة مدارس للغات وبمصروفات باهظة تتبع وزارة التعليم والتربية . ( المصريون 20/8/2009 )

7) واستكمالا أيضا للنظرة الأمريكية أقرأ هذ الخبر :

تم الاتفاق بين رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر وبين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ممثلا عن الأزهر ، على هدم ثماني معاهد أزهرية في مدينة الأقصر ، لتحويلها إلى منتجعات سياحية ( المصريون 5/4/2009)

8) جاء في حديث للدكتور سليم العوا بجريدة الشروق علي الرابط الأتي :

http://shorouknews.com/ContentData.aspx?id=146338&terms=%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7

ما يلي :

 (( رمزية الأزهر لم تتأثر بمراحل الضعف التى تمر به، ولا شك أنه يمر بمرحلة غير عادية، فلم يحدث فى التاريخ أن شيخ الأزهر قال: «إن ما تريده الحكومة أعمله والذى لا تريده لا أعمله»، ولم يحدث أيضا أن المشيخة تتدخل فى صغائر الأمور وتقول فيها كلاما ثم تعود وتنفيه، ولم يحدث أن وضعت المشيخة أيديها فى أيدى الصهاينة ولا رحبت بالحاخامات، ولم يحدث أن يشارك شيخ الأزهر فى حوار سياسى مع بيريز أو غيره، الأزهر ليس فى أحسن حالاته وأظن أنه فى أضعف حالاته، والسبب تذبذب المواقف السياسية للقيادة الأزهرية.))

فضيلة الشيخ أجابة علي السؤال : شيخا للأزهر أم عبدا للمأمور؟

فقال عن نفسه : (إن ما تريده الحكومة أعمله والذى لا تريده لا أعمله)

 فلا داعي للاختلاف .. فشكرا لفضيلته .. سامحه وسامحنا الله .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : طنطاوي في خدمة من؟, غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

من مات دون حريته فهو شهيد



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف