نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج

السيد اللواء / مدير أمن الدولة بالمحافظة

يتشرف بتقديم هذا الطلب لمعاليكم خادمكم المطيع فلان الفلاني

أتشرف بعرض الأتي

حيث إنني أعزب وقد تعرفت علي الأنسة فلانة وأرغب في الزواج منها .

فالرجاء من معاليكم إبداء رأي الأمن في هذا الشأن.

ولمعاليكم جزيل الشكر مقدما

التوقيع : فلاني الفلاني

وفي اليوم التالي ذهب المواطن لمديرية الأمن لاستلام طلبه وقد تأشر عليه بالآتي :بعد البحث والتحري تبين لنا عدم ملائمة العروسة للزواج حيث تأكدنا من مصادرنا الخاصة أن أمها قد أنجبت أربع ذكور وثلاث إناث الأمر الذي يهدد الأمن الاقتصادي للبلد .

وطبقا للمثل القائل ( أقلب القدرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) فنخشي أن يكون في الزواج من هذه الفتاة تهديدا للمصالح العليا للبلاد .

ولذلك نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج .

 


 كل مستبد ظالم .. وكل ظالم في النار

الخداع الأوروبي‏!‏(سلامة أحمد سلامة)

كتبهاممدوح حسين ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 05:26 ص

  الأزمة التي نشبت بين مصر والاتحاد الأوروبي حول مشروع قرار تصدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية‏,‏ بهدف إخضاع جميع المنشآت النووية في الشرق الأوسط لنظام الضمانات الدولية‏,‏ كخطوة لإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية‏..‏ تدل علي أن كثيرا من الوعود والتعهدات الأوروبية للعمل علي إقرار الأمن والسلام في المنطقة‏,‏ تفتقر إلي حسن النيات‏,‏ وتتعرض لتقلبات وضغوط تجعل الاعتماد علي أي دور أوروبي في الشرق الأوسط مجرد وهم من الأوهام‏.‏

وقد تكتمت مصر علي هذه الأزمة التي وقعت خلال الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي الوكالة في سبتمبر الماضي‏,‏ واكتفت بطلب ايضاحات من هذه الدول‏,‏ حين فوجئت بامتناع‏47‏ دولة عن التصويت لصالح مشروع القرار من بينها‏25‏ دولة أوروبية كانت قد اتخذت مواقف إيجابية قبل طرحه للتصويت‏,‏ ثم غيرت موقفها بعد ذلك‏,‏ مما يدل علي أن أوروبا ـ باستثناء إيرلندا ـ قد اتفقت علي موقف موحد إزاء قضية الانتشار النووي في الشرق الأوسط‏,‏ يؤيد احتكار إسرائيل للأسلحة النووية‏,‏ ويحبط أي محاولة لوضعها تحت الرقابة الدولية‏..‏

وربما كان الخطأ الذي وقعت فيه مصر والدول العربية‏,‏ أنها ظنت أن للاتحاد الأوروبي سياسة خارجية ثابتة واضحة المعالم يمكن الركون إليها‏.‏ بينما تثبت التجارب السابقة في كثير من القضايا الحساسة مثل الحرب علي العراق‏,‏ والموقف من مشروع الدرع الصاروخية الأمريكية الذي تعارضه روسيا‏,‏ والبرنامج النووي لايران‏..‏ أن الدول الأوروبية لا تتخذ موقفا واحدا ثابتا‏,‏ إلا في حالة واحدة‏.‏ حين يتعلق الأمر بإسرائيل‏,‏ التي تستطيع دائما بفضل الانحياز الأمريكي‏,‏ أن تحصل علي التأييد الضروري في القضايا التي تكون طرفا فيها‏.‏

ولابد من التسليم بأن مواقف الدول الأوروبية عموما قائمة علي معايير مزدوجة‏.‏ حيث يظهر أن الامتناع عن التصويت جاء في لحظة تزايد فيها التصعيد ضد إيران وقصد به ممارسة ضغوط غير مباشرة تظهر التأييد الأوروبي المطلق لإسرائيل‏.‏ وقد عبر الرئيس الفرنسي ساركوزي عن ذلك بدون مواربة‏,‏ حين وصف إسرائيل في لقائه الاخير مع أولمرت بأنها معجزة القرن العشرين‏,‏ وتعهد بأن أمن إسرائيل سيظل خطا أحمر لا يقبل التفاوض‏.‏

وبالطبع لا يتوقع أحد من ساركوزي غير ذلك‏,‏ فهو لن يخون أصوله اليهودية‏.‏ ولكنه في الوقت نفسه يعبر عن تحول في الموقف الفرنسي‏..‏

غير أننا من ناحية أخري‏,‏ لابد أن نقارن بين التحرك النشيط والسريع الذي قام به أولمرت في أوروبا لمواجهة الزيارة الناجحة لبوتين في طهران‏,‏ وبين البرود الشديد الذي نزل علي قلوب العرب بعد فشل التصويت علي المشروع المصري‏.‏ فمن المؤكد أن نجاح أمريكا في إقناع العديد من الدول العربية بأن التهديد المباشر لأمنها هو إيران وليس إسرائيل كان له مفعوله‏.‏ لقد أثبتت الأحداث أن العرب قادرون دائما علي هزيمة أنفسهم‏..‏ ولا عجب في ذلك‏!‏

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات مختارة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

من مات دون حريته فهو شهيد



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف