نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج

السيد اللواء / مدير أمن الدولة بالمحافظة

يتشرف بتقديم هذا الطلب لمعاليكم خادمكم المطيع فلان الفلاني

أتشرف بعرض الأتي

حيث إنني أعزب وقد تعرفت علي الأنسة فلانة وأرغب في الزواج منها .

فالرجاء من معاليكم إبداء رأي الأمن في هذا الشأن.

ولمعاليكم جزيل الشكر مقدما

التوقيع : فلاني الفلاني

وفي اليوم التالي ذهب المواطن لمديرية الأمن لاستلام طلبه وقد تأشر عليه بالآتي :بعد البحث والتحري تبين لنا عدم ملائمة العروسة للزواج حيث تأكدنا من مصادرنا الخاصة أن أمها قد أنجبت أربع ذكور وثلاث إناث الأمر الذي يهدد الأمن الاقتصادي للبلد .

وطبقا للمثل القائل ( أقلب القدرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) فنخشي أن يكون في الزواج من هذه الفتاة تهديدا للمصالح العليا للبلاد .

ولذلك نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج .

 


كل عام وأنتم بخير (الحبيب علي زين العابدين الجفري)

أكتوبر 13th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , الشيخ الحبيب الجفري

عبارة أضحت تتطاير بها ملايين الرسائل القصيرة عبر الجوال، تعبيراً عن ظهور ثقافة جديدة في التهنئة فرضها تفوق هذه الرسائل بإيقاعها السريع وانخفاض تكلفتها، مقارنة بطرق المعايدة التقليدية في المواسم والمناسبات العامة والخاصة، وإن اختلفت في صياغتها أو أضيفت إليها رموز أو صور، لكنها صارت في المقام الأخير رمزاً للتواصل والعلاقات الإنسانية في عصر العولمة والاتصالات.

وقد يري البعض أن المعايدة برسائل قصيرة علي عشرات الأصدقاء والمعارف هي وسيلة طيبة تختزل عناصر الوقت والبعد المكاني، وتسهل تأدية الواجبات الاجتماعية في ظل تزاحم الأولويات وكثرة انشغالات الأفراد، علي حين يراها البعض الآخر وسيلة تفتقد دفء المشاعر الحقيقية للإنسان، وأنها لا تحمل خصوصية ولا ترتيب العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، خاصة تلك العبارات التي تصل للفرد ثم يعيد إرسالها لعشرات من معارفه، دون أن يضفي عليها ما يمثل مشاعره الحقيقية، فتظل تلك الرسائل فيها شيء من البرودة، والكثير من التكرار والنسخ والعبارات المسجوعة، التي تفتقر إلي التعبير الراقي والصحيح عن مشاعر الود والتراحم والإحسان.

وفي الحقيقة فإن حديث اليوم عن وسائل التهنئة والمعايدة تلك له صلة ببناء الإنسان موضوع المقال السابق، لأن الاعتماد علي تلك الوسائل التي فرضتها ثورة الاتصالات إنما هو تعبير عن تغيرات في القيم والسلوكيات، وعن الخلل في ترتيب علاقات التواصل الإنساني أو دوائر البذل والعطاء والإحسان لدي الأفراد والجماعات.

ذلك لأن تعامل الإنسان مع من ليس له بهم صلة مباشرة أو حقيقية - عن طريق الإنترنت أو غرف الدردشة أو الفضائيات علي سبيل المثال- أصبح أكبر بكثير ممن له بهم صلة مباشرة في حياته اليومية، فبدأت معايير الصلة القريبة والحميمة بين البشر تضيق وتهتز، لأن الاتصالات عبر أجهزة الجوال أو الإنترنت أو الفضائيات، هي تعبير عن علاقات افتراضية، تفتقد الوجود الحقيقي والمشاعر الصادقة، وتسبب العزلة وتضعف العلاقات داخل العائلة الواحدة أو التفاعلات الاجتماعية المباشرة، هناك إحلال وظيفي عبر وسائل الاتصال لنمط من العلاقات الأبعد محل العلاقات والروابط الأكثر صلة بالإنسان، الأمر الذي يعكس نوعاً من الخلل في الأولويات وترتيب العلاقات الاجتماعية.

المزيد


بناء الإنسان(الحبيب علي زين العابدين الجفري)

أكتوبر 11th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , الشيخ الحبيب الجفري

تسعي كل الفلسفات والنظم إلي بناء الإنسان أو المواطن الصالح- باعتباره محور البناء ومرتكز أي إنجاز حضاري -حسب رؤيتها للوجود وبما يتفق والقيمة العليا التي تتبوأ رأس الهرم لديها، فهي -وإن اختلفت في الرؤية أو المنهج - تتفق علي أن بناء الإنسان هو جوهر بناء الحضارة ذاتها.

فكل حضارة وفلسفة ونظام يسعي إلي بناء الإنسان، الذي يستطيع استيعاب تلك الرؤية وتحقيقها علي أرض الواقع ورعايتها وضمان استمرارها وفاعليتها، ولا شك أن مسألة بناء الإنسان لها صلة وثيقة بطبيعة القيم السائدة أو المراد إنتاجها في كل حضارة ونظام، علي نحو نشهد فيه نوعاً من التسابق وتحقق المصالح الفردية والخاصة، وتغليب المنجزات المادية، والاصطباغ بقيم الحرية في كل سلوك وتوجهات الإنسان الذي يحيا في ظل الثقافة الليبرالية.

علي حين أن السعي إلي بناء الإنسان وفق فلسفة تؤكد المساواة كقيمة عليا، قد أدي إلي تغليب سيطرة الجماعة ولو علي حساب حرية وكرامة الأفراد ومصالحهم، وتحولهم إلي قوالب جامدة فقدت الرغبة في الإنتاج فضلاً عن الإبداع، علي نحو أفقدها الهدف من المساواة تلك، ومن ثم انهيار الفلسفة والأنظمة التي قامت عليها.

إلا أن سيادة العدالة كأساس تنطلق منه الرؤية الإسلامية في بناء الإنسان الصالح، كانت لها خصائصها ومذاقها الحضاري المميز، فهي رؤية تنطلق من قيم ثابتة لها صفة الإطلاق المستمدة من التوحيد، رؤية لا تدفع نحو تأكيد المصالح الأنانية ولا صراع الطبقات والفئات، في الوقت نفسه لا تسعي إلي تحويل كل البشر إلي قوالب جامدة متكررة ضمن فلسفة الحزب الواحد أو الدولة الواحدة.

إن فلسفات بناء الإنسان قد أدت إلي إنتاج إنسان الحضارة الراهنة، الذي يتسم بالضياع والفشل في استيعاب طبيعة وجوده الكوني، فيدخل في صراع ضد كل ما يشكل استكمالاً وتحققاً لوجوده الحق، وما تزايد حالات الانتحار والجرائم التي تتسم بالبشاعة والوحشية وتغييب الوعي والعقول، إلا مظاهر لفشل المجتمع الحضاري، الذي حقق أعلي معدلات الإنجاز المادي في تأكيد جوهر الإنسان وطبيعته.

فالإنسان المسلم يتبني - كالإنسان في الثقافة الليبرالية- مفهوم المسارعة والس

المزيد


ثمرات الإحسان ( الحبيب علي بن زين العابدين الجفري)

أكتوبر 5th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , الشيخ الحبيب الجفري

يختلف الناس في دوافع سلوكهم نحو الإحسان، بين من يحسن لمصلحة وقتية، ومن يحسن بدافع إنساني محض، ومن يحسن مراقبة لله تعالي وسعياً إلي كمال العبودية، وتتنوع مجالات الإحسان في دوائر مترابطة متلاحقة تمثل حقيقة دور الإنسان في العطاء والبذل، سواء في مجال العمل الذي يقوم به وهو مطالب فيه بالإتقان والإحسان أو في تنوع دوائر العطاء وشبكة العلاقات الاجتماعية، التي يحيا في محيطها لنصل إلي بناء الإنسان ذاته كهدف أسمي من تحقق الإحسان.

إن الأمر بإتقان العمل وإحسانه لا يجعله الشرع أمراً يختص بالدنيا فحسب، بل يجعله أيضاً أمر عبادة، يتقرب به إلي الله تعالي، فالدعوة إلي الإتقان هي حث علي التخلق بأخلاق الله تعالي في إتقان الصنعة وإبداعها، ودفع للإنسان إلي خلق الإحسان سعياً إلي محبة الله تعالي، فإن الله «يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»، وفي رواية أخري «إن الله يحب من العامل إذا عمل عملاً أن يحسن».

فإتقان العمل أو إحسانه يرتبط بمحبة الله تعالي لهذا العمل فيكون الإتقان محوراً لسلوك المؤمن في كل أعماله، فهو يحسن القيام بالمهنة وبالعبادة وبالمعاملة، ثم هي مسؤولية كل واحد منا، حتي الأطفال الصغار يجب أن يتعودوا الجودة والإتقان والإحسان في لهوهم وألعابهم، فالإتقان لا يقتصر علي عمل دون آخر، لا من حيث النوع ولا من حيث الطبيعة، فلا يقولن أحد: هذا عمل ثانوي أو تافه لا يستحق بذل الجهد فيه وإحسانه.

والإحسان من أهم أسباب نجاح الصناعات الحديثة وتقدم ورقي الدول، لاهتمامها بمراقبة الجودة النوعية في كل مراحل الإنتاج ووضع معايير ومقاييس للجودة، بل يأوجدت بعضها جائزة سنوية للأداء المتميز الذي يتسم بالإحسان وأنشأت روابط ومنظمات دولية لمراقبة الجودة النوعية.

والإسلام في حثه علي الإحسان يتجاوز ذلك كله ويرتقي به، إلي أن يصير الإحسان نوعاً من التحقق بالعبودية لله تعالي، فلا يمكن للمسلم أن يرتقي إلي درجة العبودية إلا بإتقان كل ما يقوم بأدائه من أعمال تعبدية أو مهنية أو غيرهما، ففي مسند أحمد عن سيدنا عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: توَضَّأَ رَسُولُ ا

المزيد


مراتب الإحسان (الحبيب علي بن زين العابدين الجفري)

أكتوبر 4th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , الشيخ الحبيب الجفري

 الإحسان كما عرفناه في المقال السابق، مستمد من حديث الرسول صلي الله عليه وآله وسلم: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، فهل الإحسان بهذا المعني ركن واحد أم أننا نتحدث عن ركنين للإحسان؟

إن الذين جعلوا الإحسان ركناً واحداً، إنما قصدوا أن نعيش معني مراقبة الله تعالي في كل أحوالنا، فلا يصدر عنا تجاه خلق الله من العلاقات، إلا الإحسان وإن أساءوا، وإلا ما أحسن وأحكم وأتقن من الأفعال والصناعات.

فالذين قالوا إن الإحسان ركن واحد ركزوا علي مسألة المراقبة تلك، والذين جعلوا الإحسان ركنين، جعلوا الرتبة الأولي الأعلي أن نعيش ونحن مدركون أن الله ناظر إلينا، فإن لم نكن نراه فإنه يرانا، في كل أحوالنا ومعاملاتنا، فمن صبر علي ذلك، ارتقي إلي الرتبة الأعلي أو الركن الأول من أركان الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه، فالأمر يحتاج إلي مجاهدة واجتهاد، ولهذا قال الله تعالي: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِينَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) «العنكبوت ٦٩»، فربط مجاهدة النفس بالتوفيق والهداية للسبل التي تكون ثمرتها معية الله تعالي.

فالمرتبة الأسمي من الإحسان أن تشهد الله تعالي في سائر معاملاتك، أي أنك تري الله أمامك، استحضاراً يحملك علي أن تحسن للآخرين في معاملاتك، أو تتقن العمل في صناعتك ومهنتك لا من قبيل الخوف أو الرجاء أو الحياء، وإنما أنت تعمل وأنت تشهد الله من قبيل الثقة والطمأنينة بأن الله معك، كما في قول سيدنا رسول الله عليه وعلي آله وصحبه الصلاة والسلام في الغار جواباً علي قول الصديق رضي الله عنه وأرضاه: «يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا»: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما»، أو ما نجده في طلب سيدنا إبراهيم خليل الرحمن: «ولكن ليطمئن قلبي»، أي طم

المزيد


رأس الهرم (الحبيب علي زين العابدين الجفري )

سبتمبر 27th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , الشيخ الحبيب الجفري

رأينا في المقالات السابقة، أن قمة رأس هرم القيم في الثقافة الليبرالية المعاصرة هي الحرية، فهي رأس كل شيء ثم يأتي بعدها ويتشكل ويصطبغ بمنطقها كل شيء، لكن هل الحرية مطلقة حتي نضع علي رأس هرم القيم ما لا يقبل الإطلاق؟ وكيف نقبل أن تتشكل القيم الأخري، رغم أهيمتها البالغة بقيمة نسبية تخضع لموازين المصالح والأهواء؟
فلا يمكننا الحديث عن الحرية المطلقة، والكل يقر بأن حرية الفرد تقف عند حدود حريات الآخرين، أي لا يوجد فيها ثمة إطلاق، وقد ذكرنا أن الحرية في الإسلام مكفولة لكل الناس بموجب إنسانيتهم ولمجرد أن أمهاتهم قد ولدتهم أحراراً، وأن هناك شيئاً آخر أعلي من الحرية ويأتي علي رأس هرم القيم وهو العدل، وبمقياس العدل تقاس سائر القيم ومنها الحرية، وإذا كانت الحرية تعرف لها حدوداً، فلا توجد حدود للعدالة، فهي أصدق تعبير عن القيمة المطلقة.
والعدل هو رأس القيم في النظام الإسلامي، وإذا قلنا إن العدل هو رأس القيم، فمعني ذلك أننا لا نستطيع كأمة، أن نرتقي إلي رأس هرم العالم إلا إذا عشنا رأس هرم قيمنا، فكل أمة ترتقي في العالم بقدر التزامها الصادق وتطبيقها رأس هرم قيمها، وما علو الثقافة الليبرالية المعاصرة واعتلائها هرم العالم عنا ببعيد.
والعدل في أبسط معانيه إعطاء كل ذي حق حقه، فكل صاحب حق لا يختلف عن صاحب حق آخر في الحصول علي حقه، أو هو المساواة بين التصرف وما يقتضيه الحق دون زيادة أو نقصان، فإن زاد علي ذلك سمي الفضل والإحسان، ومن أجل ذلك كان الميزان رمزاً لإقامة العدل، وهي ليست مساواة حسابية بين كفتي الميزان، وإنما مساواة تزن قيم الأشياء وقيم الأعمال بالاستناد إلي قواعد الحق، فمتي تساوت كفتا الميزان استقامت إشارة العدل، والذي يريد أن يسوي بين الأمور، رغم اختلاف قيمتها الذاتية، مثله كمثل من يسوي في القيمة بين الذهب والحجر، بدافع تكافؤهما في الوزن المادي.
من أجل ذلك ارتبط الميزان في الآيات القرآنية بالحق، كما في قوله تعالي : «الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب» (الشوري ١٧)، أو في قوله تعالي : «لقد أرسلنا رُسلنا بال

المزيد


الحرية في المنظور الإسلامي بين النسبية والإطلاق 3 (الحبيب علي زين العابدين الجفري )

سبتمبر 25th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , الشيخ الحبيب الجفري

إن من أكبر إشكالات الحرية جدلاً هو حدودها أو القيود التي توضع عليها ، فالحرية المطلقة المتسيبة بلا ضوابط أو قيود هي عين الفوضي والتي تقود المجتمعات إلي الخراب والدمار، إلا أن كل المجتمعات الإنسانية تعرف نوعاً من الحرية الراشدة التي تمكن الإنسان من العيش والتعايش والمعايشة وفق إرادته دون أن يكون مقهوراً أو مظلوماً أو واقعاً تحت ضغط غير مشروع، فالحرية تعني الانطلاق المشروع في الرأي والاعتقاد وفي القول والفعل.

فالحرية في نهاية الأمر تعني حق الإنسان في التعبير وفي التصرف ضمن ضوابط تختلف من مجتمع لآخر ومن ثقافة لأخري، لهذا فمن الصعب أن نتحدث عن وجود ضوابط واحدة لحرية التعبير تحكم كل المجتمعات أو الثقافات، بل يصعب علينا في حقيقة الأمر الحديث عن حرية التعبير في الثقافة الليبرالية أو المجتمع الأوروبي ككل،

 فهناك اختلاف في الضوابط التي توضع علي حرية التعبير من تشريع لآخر حتي في نطاق المجتمعات الأوروبية ذاتها، بتعبير آخر هناك اتفاق عام علي ضرورة إيجاد قيود أو ضوابط علي حرية التعبير بنفس درجة الاتفاق علي أهمية المبدأ وضرورة كفالته كأحد الحقوق والحريات المدنية للأفراد والجماعات، وإن أجمعت علي ضرورة تحري الصدق والابتعاد عن الكذب وألا تتحول إلي ما يسمي بخطاب الكراهية أو التحريض علي استخدام العنف ضد جماعة بعينها أو ازدراء الأديان، وغيرها من الضوابط التي يختلف تشريعها من دولة أوروبية إلي أخري.

لقد كرم الله الإنسان بالحرية لا لذاتها، ولكن بقدر ما توصل صاحبها إلي الاهتداء والتقوي والصلاح، فإذا لم تستطع تلك الحريات أن ترتقي بالحقيقة الإنسانية في نفس الإنسان وتكون وسائل للهدي والرشاد، فوجودها كعدمها سواء، ولا قيمة لحرية الفكر والاعتقاد ما لم تكن هناك حرية تعبير، إلا أن الإسلام يميز في مجال حرية التعبير ما بين "الكلمة الطيبة" الفاعلة الهادية والمنتجة لكل فضيلة وخير، وبين "الكلمة


المزيد





مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف