مؤسسة بيت القرآن في بلجيكيا تطلق أول إذاعة للقرآن الكريم على الإنترنت في قلب أوروبا

كتب: أحمد علي سليمان (المصريون)02-11-2009 00:19
في إطار النهوض بدورها الفاعل لخدمة الإسلام والمسلمين في المجتمع الغربي، دشنت مؤسسة بيت القرآن بمدينة أنتيويرب ببلجيكا، أمس الأحد 1 نوفمبر 2009م، أول إذاعة للقرآن الكريم على الإنترنت في عاصمة الألماس وقلب أوروبا..
وصرح الأستاذ محمد بنيعيش مؤسس ومدير بيت القرآن ببلجيكا ورئيس المجلس الأعلى للاقتصاد الإسلامي في أوروبا: أن هذه الإذاعة الجديدة التي ترفع صوت الوحي المعصوم (قرآنا وسنة) خفاقا عاليا في سماء أوروبا والعالم، على مدار الساعة، تهدف إلى استمرارية العطاء الحضاري الذي جاء به الإسلام الحنيف، وتفعيل البوادر البناءة ومد جسور الحوار والتعاون الثقافي والاجتماعي والتربوي بين المسلمين وغيرهم.. والحفاظ على ثوابت المسلمين وهويتهم من الذوبان والانصهار، وتوضيح حقائق الإسلام وسماحته وعظمته، وشرح مبادئه للغرب، وتفنيد الشبهات المثارة ضد الإسلام والتعريف به بالحكمة والموعظة الحسنة.. وإبراز معالم العظمة والرحمة لشخصية سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) التي يجهلها العالم الغربي..
وقال بنيعيش: لقد آن الأوان لتحقيق الفهم المتبادل بين الإسلام والغرب، مشيرا إلى أن تدشين هذه الإذاعة التي ستنطق بالقرآن الكريم، وأيضا بالفكر الإسلامي لكبار علماء الأمة باللغات العربية والإنجليزية
المزيد















في خضم الجدل الدائر حول المبادرة الشعبية الداعية إلى حظر بناء مآذن جديدة في سويسرا، يتضح يوما بعد يوم أن المآذن ليست سوى تعلة يستخدمها سياسيون شعبويون لتحقيق أغراض انتخابية، في حين أن المشكلة الحقيقية تتعلق بموقع الإسلام والمسلمين في الكنفدرالية عموما.
يقبل الأوكرانيون بفئاتهم المختلفة على مدارس اللغة العربية، وخاصة في إقليمي شبه جزيرة القرم جنوب البلاد، وإقليم الدونباس شرقها، حيث يعيش قرابة مليون مسلم من أصول تترية.
أطلقت طالبة مصرية، تعيش في الولايات المتحدة، مجلةً إلكترونيةً متخصصةً في متابعة شئون المرأة المسلمة واهتماماتها؛ تهدف إلى توضيح أن المرأة المسلمة المحتشمة "تتمتَّع بالحياة"، ومحاربة "التضليل ضد المرأة المسلمة".