الجارديان البريطانية : ما تحتاجه مصر لا يستطيع مبارك الأصغر توفيره
آخر تحديث: الاثنين 9 نوفمبر 2009 10:59 ص بتوقيت القاهرة
جوزيف مايتون -
var addthis_localize = { share_caption: “شارك”, email_caption: “أرسل إلى صديق”, email: “أرسل إلى صديق”, favorites: “المفضلة”, more: “المزيد…” };
var addthis_options = ‘email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live’;
كتب جوزيف مايتون فى صحيفة الجارديان يقول إنه فى حين نجح أوباما فى تحريك العقلية الأمريكية وإقناعها بأن كل شىء محتمل، وأن شخصا ولد فى بيئة متواضعة يمكنه أن يسعى لتحقيق أى هدف ــ بما فى ذلك الرئاسة ـ فإن جمال مبارك يمثل الفكرة العكسية.
ونقل عن منى مكرم عبيد قولها إن هذا البلد يفتقر إلى أمرين: فرص العمل، والأمل. وأضاف أنها محقة تماما.
وأضاف أن دراسة حديثة أعدتها وزارة التنمية الاقتصادية أظهرت أن معدلات الفقر فى البلاد ارتفعت إلى ما يزيد على شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص. وأن ما تحتاجه مصر، لا يستطيع مبارك الأصغر توفيره. فهو يمثل كل عيوب السياسة المصرية والمجتمع المصرى. ذلك أنه لم يكتسب موقعه فى قمة الحزب الوطنى الديمقراطى، بسبب مؤهلاته كسياسى، ولكن لأن والده هو الرئيس.
والمحسوبية هى المشكلة التى يكثر الحديث عنها فى العالم العربى. ومصر لا تريد أن تصبح سوريا أخرى، حيث يورث الوالد السلطة لابنه، لكن يبدو أن الجماهير لن يكون أمامها خيار آخر.
وأضاف أن الحزب الوطنى فى مؤتمره السنوى، سارع إلى التملص من أى تساؤلات بشأن الخلافة ومن قد يَخْلُف مبارك كرئيس للبلاد، على أمل ألا يُجبر جمال على الرد على الجدل المتزايد. إن إحباط المصريين وخيبة أملهم واضحان فى كل مكان. وقد صار جمال أحد الشخصيات البارزة التى تقود التنمية الاقتصادية فى مصر، وغالبا ما تشيد الحكومات الأجنبية بجهوده الجديرة بالثناء.
وجمال













