|
|
| كتب : المنشاوي الورداني : بتاريخ 26 - 10 - 2009 |
| كتب : المنشاوي الورداني ـ من ذا الذي تنبه إلى تقريرمجلة «إيكونوميست» البريطانية الأخير عن وضع التعليم فى مصر والبلاد العربية ؟ إنه تقرير«يثير القلق»، كما جاء في حيثيات التقريرالذي وصف الفجوة بين العرب والغرب بـ«المخيفة».
إن المجلة - فى تقرير ها- نوهت بعدم وجود جامعة عربية واحدة ضمن قائمة أفضل 500 جامعة فى العالم، والتى تضم فى المقابل 6 جامعات إسرائيلية. وبينما صنف المنتدى الاقتصادى العالمى مصر فى المركز الـ70 من أصل 133 بلدا، فى قدرتها على المنافسة، فقد حذرت المجلة من تدنى جودة نظام التعليم الابتدائى فى مصر، إذ هبط مستواه ليبلغ الدرجة 124 على مستوى العالم. ورأت «إيكونوميست» أنه على الرغم من إنفاق الدول العربية الكثير من الأموال على التعليم، وخطوها خطوات كبيرة فى القضاء على الأمية، وزيادة الالتحاق بالتعليم الجامعى، وتقليص الفجوات فى التعليم بين الجنسين، فإن الفجوة فى جودة التعليم بين العرب والغرب لاتزال «مخيفة»، موضحة أنها أحد الأسباب التى تجعل الدول العربية تعانى من معدلات مرتفعة وبشكل غير عادى من البطالة بين الشباب، والافتقار إلى المهارات فى القوى العاملة، «مما يفسر فشل النمو الاقتصادى فى انتشال المصريين من براثن الفقر وذلك وفقا لدراسة حديثة أجراها فريق من الخبراء الاقتصاديين المصريين». التقرير الماضي والذي يكشف واقعا مستمرا يقع في 359 صفحة بعنوان "شوط لم يقطع بعد" حول التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و يرى أن إصلاح التعليم أولوية لتحقيق الانطلاق الاقتصادي وتخفيض البطالة في منطقة تحتاج إلى إيجاد مائة مليون فرصة عمل خلال السنوات العشر أو الـ15 القادمة. التقرير يلتقي مع تقارير أخرى أصدرتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم واليونيسكو. ليس كل ما في التقرير سلبيا, فهن |


















رغم أن الدين الإسلامي الحنيف جاء في نهاية الرسالات السماوية التي بعثها الله عز وجل لهداية البشرية، وكان الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتماً للأنبياء جميعاً، إلا أن الدين الإسلامي كان أول دين سماوي يدخل دولة أوغندا.