حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


اغتيال الشيخ لقمان

نوفمبر 11th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان

جمال سلطان   |  10-11-2009 22:47

في الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي ، أي قبل حوالي أسبوعين ، أقدمت المباحث الفيدرالية الأمريكية على ارتكاب جريمة قتل إمام أحد مساجد ديترويت بدعوى مقاومته للسلطات وقتل أحد كلاب الشرطة! ، وبدم بارد أطلقوا عليه ثمانية عشر رصاصة كانت كافية لجعل جسده كالغربال ، وفي اليوم التالي أعلنوا لائحة الاتهام ، والتي كانت مثيرة للغاية ويمكن أن تتصور صدورها من حكومة شيخ شريف أحمد في الصومال مثلا أو حكومة كرزاي في أفغانستان ، ولا يمكن أن تتصور صدورها عن جهاز أمن "الامبراطورية الأمريكية" ، يقول التقرير أن الإمام المغدور "لقمان أمين عبد الله" (53 عاما) ـ كريستوفر توماس سابقا ـ كان يخطط لإقامة إمارة إسلامية في أمريكا ، وأنه هدد بأنه سوف يقلب نظام الحكم في الولايات المتحدة ، وفي التمهيدات والمقدمات كلام طويل تفهم منه أن لقمان كانت بينه وبين الأجهزة الأمنية خصومة شخصية وتحرشات ، هي من النمط الشائع في أمريكا مع السود بشكل عام ، فإذا أضفت إلى ذلك أنه أمريكي أسود وتحول إلى الإسلام وينشط في الدعوة إليه في أوساط السود وبين المساجين وغيرهم ، فهمت خلفيات كافية بدون شرح ، التحرش البوليسي بلقمان كان يعرفه المسلمون في ديترويت جيدا ، وهو ما صرح به أكثر من إمام لمساجد المدينة الكبيرة ، منهم الشيخ عبده علي موسى، إمام مسجد "الإسلام" في ديترويت الذي قال علانية أمام شاشات التليفزيون: "إنّ قتل الإمام لقمان عبد الله تَمّ الترتيب له مسبقًا من قبل FBI ـ المباحث الأمريكية ـ ، مشيرًا إلى أن لديه "وثائق تثبت وجود سيناريو مُعدّ مسبقًا لقتل الإمام عبد الله" ، ديترويت مدينة صناعية ضخمة يقيم فيها عدد كبير جدا من الجاليات العربية والإسلامية ، خاصة اليمنيين ، وبعض شوارعها يبدو وكأنه من عاصمة عربية بأسماء المحلات والمطاعم والموسيقى والأغاني التي تصدر من المقاهي والاحتفالات الدينية المتكررة والمساجد التي تنتشر فيها ، وبعضها ، مثل مسجد الحق الذي كان الشيخ "لقمان" إماما ل

المزيد


التحرش الإيراني بحجاج بيت الله

نوفمبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان

 
جمال سلطان   |  09-11-2009 23:37

ليس تحريك التمرد الحوثي في شمال اليمن وجنوب السعودية هو التحرش الوحيد الذي يحركه الإيرانيون لإثارة القلق والاضطرابات في الجزيرة العربية وما حولها ، فهناك التحرشات العلنية بمشاعر المسلمين المقدسة وبموسم الحج تحديدا من قبل الدعوات التي وجهها المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس أحمد نجاد لعشرات الآلاف من الحجاج الإيرانيين بالتظاهر في مكة والمدينة أثناء الحج بدعوى إعلان البراءة من المشركين ، وأنا لا أفهم لماذا تتظاهر ضد المشركين في موسم الحج وفي مكة المكرمة تحديدا ، ثم إذا كان خامنئي ونجاد يقومون بقمع المتظاهرين في طهران ويهددون من ينزلون إلى الشوارع للتظاهر بأقسى العقوبات بوصفهم يشيعون الفوضى والاضطراب في البلاد ويخلون بالأمن ، فبأي منطق أو خلق تدعو الآلاف من الإيرانيين بنقل الاضطراب والإخلال بالأمن والتظاهر إلى مكة المكرمة والحرم الآمن ، في موسم يعج بملايين البشر ولا يحتمل أبدا مثل هذا الهرج والمرج ، التظاهر حرام في طهران حلال في مكة ، خامنئي ونجادي اعتبرا أن إعلان البراءة من المشركين مطلب شرعي ـ وهذا صحيح ـ ولكن لماذا في مكة يا صاحبي ، وقد حدد نجاد وخامنئي المشركين في هذه الحالة بأنهم الأمريكان ، حسنا ، لكن الذي يبرأ من الأمريكان بوصفهم مشركين في مكة لماذا يبيح لنفسه التنسيق معهم في حرق العراق وغزوه وتدميره واحتلال أفغانستان ودعم قوات "المشركين" هناك من قبل الحرس الثوري ، هل هناك دجل أكثر من ذلك ، وتلاعب بالمشاعر الدينية أسوأ من ذلك ، والذي يبرأ من المشركين في مكة لماذا ينسق معهم ويعقد معهم اللقاءات السرية في جنيف وأنقره وبرلين ، لعقد الصفقات على حساب العرب والمسلمين ودول الجوار ، ثم لا أفهم ، لماذا حصروا المشركين في الأمريكان ـ وهي نكتة بالمناسبة ـ لماذا لم يضموا الروس إلى الأمريكان ، هل الروس أصبحوا من بقية آل البيت أو من أتباع الأئمة الاثني عشر ، وإذا كان

المزيد


التجربة المصرية.. وجدل المآذن في أوربا

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان

محمود سلطان   |  06-11-2009 23:42

تعتبر التجربة المصرية، خاصة فيما يتعلق بـ"الملفّ الطائفي"، هي التجربة الأهم التي يمكن أن يستفيد منها المسلمون في أوروبا.. إذ لم تضطرب الأوضاع الطائفية في مصر، إلاّ منذ عام 1972، وفي الثلاثين عاماً التي تلتها، بعدما أحالت الكنيسة الأرثوذكسية "النصرانية" من "عقيدة"، إلى "هوية" موازية لهوية "الدولة الأم" والتي تستقي من العروبة و الإسلام قوامها الأساسي.

صحيح أن النخبة في مصر ليست قلقة على "هويّة الدولة" على النحو الذي يشغل النخب السياسية الغربية على هوية أوروبا المسيحية من الوجود الرمزي الإسلامي، وتناميه في الحواضر الغربية بشكل لافت.. وربما يرجع ذلك إلى الفارق الكبير بين التجربتين؛ إذ يظل "نصارى" مصر مواطنين مصريين أباً عن جد، فيما يمثل الإسلام في نسخته الغربية "وافداً دينياً" و أحد أهم تجلّيات "الهجرة الثقافية" من الشرق.. ومع ذلك فإن التجربة المصرية والتي تنحو نحو "الصدام" بين "الهويات"، وما يترتب عليه من عنف وشغب واضطربات طائفية، يمكن أن تنتقل عدواه إلى مسلمي أوروبا.. وربما تتخطى تداعياته وخطورته "الأسْقُف"، التي يمكن أن يقبل تحتها العالم الغربي بالتعايش مع "المخالف" الإسلامي.

لا يمكن ـ بحال ـ أن نساوي بين محاولات الكنيسة المصرية "نصرنة" الواجهة الحضارية المصرية، بالتمدّد الخرساني والأسمنتي الكنسي غير المشروع في الشارع المصري، وبين انتشار المآذن في بعض العواصم والمدن الغربية.. فالأولى لا حاجة إليه على صعيد "التعبّد"، وإنما يأتي في سياق مخطط حقيقي لانتزاع مساحات عمرانية تُخصم من رصيد "الإسلام الحضاري" لمصر، وهو سلوك كنسي رسمي يستفزّ الرأي العام، ويعيد اصطفاف المجتمع وتسخينه وتهيئته لصدام طائفي كبير ومتوقع.. فيما يظل انتشار المساجد في أوروبا ـ حتى اليوم ـ عند حدوده الدنيا والأقل من المطلوب لحاجات تعبّدية محضة، ولم يتحوّل بعد إلى "أداة" مقصودة لأسلمة المجتمع الغربي، ومع ذلك فهو يوضع تحت الرقابة الصارمة من مؤسسات الدولة، ويصطدم كل يوم بعشرات القيود التي تحدّ من انتشاره؛ خوفاً وتوجّساً من "النيات" ال

المزيد


التجربة المصرية.. وجدل المآذن في أوربا

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان

محمود سلطان   |  06-11-2009 23:42

تعتبر التجربة المصرية، خاصة فيما يتعلق بـ"الملفّ الطائفي"، هي التجربة الأهم التي يمكن أن يستفيد منها المسلمون في أوروبا.. إذ لم تضطرب الأوضاع الطائفية في مصر، إلاّ منذ عام 1972، وفي الثلاثين عاماً التي تلتها، بعدما أحالت الكنيسة الأرثوذكسية "النصرانية" من "عقيدة"، إلى "هوية" موازية لهوية "الدولة الأم" والتي تستقي من العروبة و الإسلام قوامها الأساسي.

صحيح أن النخبة في مصر ليست قلقة على "هويّة الدولة" على النحو الذي يشغل النخب السياسية الغربية على هوية أوروبا المسيحية من الوجود الرمزي الإسلامي، وتناميه في الحواضر الغربية بشكل لافت.. وربما يرجع ذلك إلى الفارق الكبير بين التجربتين؛ إذ يظل "نصارى" مصر مواطنين مصريين أباً عن جد، فيما يمثل الإسلام في نسخته الغربية "وافداً دينياً" و أحد أهم تجلّيات "الهجرة الثقافية" من الشرق.. ومع ذلك فإن التجربة المصرية والتي تنحو نحو "الصدام" بين "الهويات"، وما يترتب عليه من عنف وشغب واضطربات طائفية، يمكن أن تنتقل عدواه إلى مسلمي أوروبا.. وربما تتخطى تداعياته وخطورته "الأسْقُف"، التي يمكن أن يقبل تحتها العالم الغربي بالتعايش مع "المخالف" الإسلامي.

لا يمكن ـ بحال ـ أن نساوي بين محاولات الكنيسة المصرية "نصرنة" الواجهة الحضارية المصرية، بالتمدّد الخرساني والأسمنتي الكنسي غير المشروع في الشارع المصري، وبين انتشار المآذن في بعض العواصم والمدن الغربية.. فالأولى لا حاجة إليه على صعيد "التعبّد"، وإنما يأتي في سياق مخطط حقيقي لانتزاع مساحات عمرانية تُخصم من رصيد "الإسلام الحضاري" لمصر، وهو سلوك كنسي رسمي يستفزّ الرأي العام، ويعيد اصطفاف المجتمع وتسخينه وتهيئته لصدام طائفي كبير ومتوقع.. فيما يظل انتشار المساجد في أوروبا ـ حتى اليوم ـ عند حدوده الدنيا والأقل من المطلوب لحاجات تعبّدية محضة، ولم يتحوّل بعد إلى "أداة" مقصودة لأسلمة المجتمع الغربي، ومع ذلك فهو يوضع تحت الرقابة الصارمة من مؤسسات الدولة، ويصطدم كل يوم بعشرات القيود التي تحدّ من انتشاره؛ خوفاً وتوجّساً من "النيات" ال

المزيد


اغتصاب قاصر وقوانين فجور المرأة وتفجير المجتمع

أكتوبر 26th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان

حريق ديروط
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 25 - 10 - 2009
ما حدث في مدينة ديروط طوال الأسبوعين الماضيين نموذج للترهل الإداري والسياسي والأمني والقضائي في البلد ، والذي يعجز عن إدراك المخاطر الصغيرة حتى تستفحل وتكبر وتصبح فتنة حقيقية ، الواقعة تقول أن شابا قبطيا خدع فتاة مسلمة صغيرة السن في المدارس الثانوية وصورها في أوضاع خليعة ثم راح يبتزها بهذه الصور ثم بدأ في بثها عبر الموبايل الخاص به على أهل المنطقة ، وطوال هذه الفترة والموضوع حديث القرية ، وأهل الفتاة تحدثوا كثيرا مع أسرة الشاب من أجل أن يتوقف وطالبوا والده بأن يمنعه من العبث بالأعراض ، إلا أن الأسرة "ركبت دماغها" كما يقولون ، وحسب قول أسرة الفتاة أنهم قالوا لهم "أعلى ما في خيلكم اركبوه" ، وفي الصعيد أسهل ما في الخيل في مثل هذه الحالات المتصلة بالأعراض هو أن تحمل السلاح ، وقد كان ، حيث ترصدت أسرة الفتاة للشاب الذي فر من المنطقة بعد التهديدات وأمطروا والده بالرصاص فقتل في الحال كما أصيب اثنان كانا في المكان ، وهنا بدأت الدولة المترهلة في التحرك ، حيث تم إلقاء القبض على أربعة من أسرة الفتاة بتهمة القتل وإحالتهم للنيابة ، واختفى الشاب الذي انتهك عرض الفتاة وأسرتها وتردد أنه لجأ إلى إحدى الكنائس لحمايته ، وحتى الآن لم نسمع عن أي جهة أمنية أو قانونية تحركت للقبض عليه وتوقيفه وتقديمه للعدالة بتهمة انتهاك الأعراض وتوزيع الصور المخلة من الموبايل الخاص به ، حيث تتصرف بعض الجهات مع الكنائس كسفارات لدولة مستقلة أو قنصليات لها تمثل أرضا محررة لا يجوز لأجهزة الدولة المصرية الدخول إليها إلا بتصاريح خاصة!! ، وهذا ما أثار أهالي البلد ، لأن مفجر القضية وصاحب الكارثة مطلق السراح بينما الأمن يقوم بمحاصرة الأهالي الأبرياء وتهديدهم وترويعهم بحجة حفظ الأمن ، واشتعل الموقف أكثر بعد قرار النيابة بتمديد حبس المتهمين بإطلاق الرصاص دون أن تتحرك النيابة أو أي جهة أخرى للقبض على الشاب صاحب الجريمة الأصلية التي تولدت عنها الجريمة التالية وأي جرائم محتملة لا سمح الله ، هذه الواقعة تحديدا متكررة ، بغض النظر عن أطرافها ، وهي أحد ظواهر هوجة التقنية الحديثة والعبث في استخدامها من قبل الشباب المستهتر ، وقد تكررت مثل هذه الواقعة بحذافيرها ولكن من غير أن يكون طرفها مسيحي أو مسلم ، لأن هذا الانحراف الأخلاقي والاستهتار الخطير بالأعراض لا دين له ولا ملة ، هو محض عبث وجريمة ، وقد جرى السلوك الأمني والقانوني على إلقاء القبض على الشاب المرتكب لهذه الجريمة كخطوة أولى لمنع استفحال الكارثة ، لأن توابع مثل هذه القضايا مروعة على الصعيد الاجتماعي ، حتى لو كانت بين مسلم ومسلمة أو قبطي وقبطية ، فما بالك إذا كانت هذه الواقعة المشينة تحدث في صعيد مصر ، في أسيوط ، ثم ما بالك إذا أضفت إلى ذلك أن طرفيها مسلمون وأقباط مما يزيد التوابل إلى الإثارة الطبيعية فيها ، ولو كان هذا الشاب مرتكب العمل المشين مسلما لما اختلف الوضع كثيرا ، وكان من المتوقع أن تنتهي الواقعة بحادث قتل أيضا ، المسألة في جوهرها اعتداء على الأعراض واستهتار بها ، وهذا خطير جدا ، وتعلم الدولة بكل أجهزتها وأدواتها ذلك وخاصة في صعيد مصر ، كما تعلم الدولة أنه إذا أضيف إلى مسألة الأعراض كون طرفي الأزمة مسلمين وأقباط ، فقد كان هذا يكفي للتحرك بسرعة لاحتواء الموقف وكانت الخطوة الأولى هي القبض على الشاب مرتكب الجريمة الأصيلة لتهدئة خواطر الأهالي ، بدلا من ترك الأمور على هذا النحو من التصاعد وتنتظر حتى يشتعل الحريق ثم تبحث عن السيد المحافظ والسيد مدير الأمن والسيد أمين عام الحزب الوطني للمساعدة في إطفاء حريق كان من السهل إطفاؤه من البداية بأقل التكاليف .
gamal@almesryoon.com
 
 
 
function chdata(){ if(document.AddBasicData.EntryData.value==”){ alert(’ادخل الاسم’); document.AddBasicData.EntryData.focus(); return false; } if(document.AddBasicData.CommentTitle.value==”){ alert(’ادخل عنوان التعليق’); document.AddBasicData.CommentTitle.focus(); return false; } if(document.AddBasicData.Comment.value==”){ alert(’ادخل التعليق’); document.AddBasicData.Comment.focus(); return false; } document.AddBasicData.submit; return true; }//end function

 
 
 
     
 
     
 
     
 
 
 

 
 

تعليقات حول الموضوع

اعلامنا الفاسد
 
مسلمة | 10/26/2009 10:05:33 AM
 
هناك جانب هام حضرتك نسيت ذكره في مقالك .. وهو الاعلام المصري الفاسد الذي يبث الرذيلة ليل نهار .. اليس هذا سببا مباشرا للضحك على مثل هذه الفتيات وتشجيع أمثال هؤلاءالشباب المستهتر وخاصة بعد توفر التقنيات الحديثة التي للاسف تستغل في بلاد المسلمين اسوا استغلال … ثم اين الرقابة واين الاباء واين التربية .. الامر له جوانب عديدة للاسف .. عموما هذا انعكاس لما تعيشه الامة من ذل وهوان وانتكاس في كل شئ بسبب تفريطنا وبعدنا عن المنهج الرباني الذي ارى انه هو سبب كل شر في بلادنا
 
 
 
خيول العرض والشرف تصل لعنان السماء
 
مسلمه انا ام جودي | 10/26/2009 10:04:37 AM
 
قرأت تقرير مفاده ان حراس المسجونين بما يسمي ارهاب يكون اشد عنفا وتعذيب للمسجونين بعد حضور العظه اوالقداس وكذلك العوام ممن يحضرون القداس يصبحون اكثر عنصرية واشد عنف وتحفز علي الاخر كذلك قرأت ان الامن في الصعيد يستخدم طرفي الامه ضدبعض ان يرهب النصاري لكي يرشدوا ويدلوا علي الاسلامين وطبعا عادات الصعيد يفضل قطع الرقاب علي هذه النذالةولكن ضغط من الامن علي الجانبين ويدل ذلك ماقيل ان الامن يحضر بعد وقوع الامر واشتعلت الدنيا وبرضه يكون رد فعلهم خطأوعموما الرئيس جمال مبارك عمل مقايضة 95%ب5% اي يضمن الذين لهم حق الانتخاب 3مليون حزن وطني و4ملايين من دولة الكنيسة كده اصبح رئيس فعلي وواضح وليست انتخابات تونس بعيدة ولمن شكك يواجه بأسوأ انواع الارهاب0في كل ركن من ربوع بلادي تبدوامامي صورة الجلاد00 لم يبق فيها غير صبح كاذب وصراخ ارض في لظي استعباد0دمت طيب0
 
 
 
الاستقواء بالكنيسه
 
ايمن امام | 10/26/2009 9:51:41 AM
 
سياسه الاستقواء بالكنيسه وجعلها مكان لايواء كل من ارتكب جرما سيؤدى حتما الى كارثه ذات يوم الآمن المصرى عاجز عن مراقبه الكنائس التى اصبحت دويلات داخل الدوله فقط يتفرغ الامن لمطارده من صلى الفجر ومن جمع التبرعات للاخواننا فى غزه فقط يتفرغ الامن لمطارده المنقبات فقط يتفرغ الامن لقمع اى تيار اسلامى بينما يركع الامن امام اموال ساويرس وعصابته التى تدير الملف القبطى فى الاعلام بطريقه خبيثه– ايمن امام
 
 
 
ممدوح أحمد فؤاد حسين
 
نبيل زيدان | 10/26/2009 9:13:56 AM
 
أنا مبسوط لمجرد إنه سمع عن الإعتداء. الرجل يشكر. شكرا للمصريون.
 
 
 
"يأيها الذين آمنوا خذوا حذركم"1

المزيد


بيزنس الهجوم على النقاب !!

أكتوبر 25th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان, حرب العفة والتبرج

 
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 24 - 10 - 2009
في مصر كل شيء يمكن أن يتحول إلى "سبوبة" للارتزاق ، في الدين والدنيا معا ، تخيل معي أن كثيرا ممن يهاجمون "المتاجرة بالدين" ويقصدون بعض العلماء والدعاة هم أكثر الناس متاجرة بالدين ، صحيح هم علمانيون أو بعضهم ملاحدة لا يؤمنون بأي دين ، ولكن الكتابة عن الدين وفي الدين واصطناع معارك مع الحالة الدينية أصبحت بالنسبة لهم "سبوبة" للارتزاق وأكل العيش ، سواء في صحف تدفع بسخاء أو فضائيات أكثر سخاءا تمنح أمثال هؤلاء برامج أو أجزاء من برامج بمقابل مالي كبير ، ثم يحدثك نفس هذا المرتزق ـ بحكمة المتبتلين ـ عن المتاجرة بالدين ، وبعضهم يندر أن تجد له مقالا أو كلمة في أي مكان لا تكون متمحورة حول الدين ، وفي هذا السياق تحولت قضية النقاب هي الأخرى إلى سبوبة للارتزاق ، وأنا زعيم بأن كل من شارك في هوجة انتقاد النقاب والهجوم عليه لم يكتب لوجه الله ولا الوطن ولا التنمية ولا المشاركة ولا حقوق المرأة ، مجرد بحث عن شهرة أو فرصة عمل ، مجرد تقديم "للسي في" الخاص به إلى الجهات التي يعنيها الهجوم على الدين والتدين والإسلام بشكل خاص ، وحيث يتقمص هؤلاء جميعا ، وبلا استثناء شخصيات مركبة وموسوعية فتجد أبطال الحرب على النقاب قد اجتمع في الشخص الواحد منهم شخصية الطبيب النفسي وعالم الاجتماع وعالم الدين والخبير الأمني والمحلل السياسي ، بتاع كله كما يقولون ، ولو كان الأمر يستحق لتتبعت أسماء من كتبوا وكشفت للرأي العام حسابات كل كاتب وكاتبه ومتحدث ومتحدثة ، فالبعض يدخل في هوجة الهجوم على النقاب لمجرد إعلاء صوته الانتهازي أمام بعض "الأسياد" ليقول : أنا هنا وفي الخدمة ، لعله يحظى برئاسة تحرير صحيفة أو برنامجا تليفزيونيا أو حتى عمود صحفي أو أن يكون في الصورة بأي شكل ، أو أن يتم تثبيته وترسيخه في مكانه الذي أخذه في الغالب بغير وجه حق أو قيمة أو كفاءة إن كان قد حصل على "المنحة" بالفعل من قبل ، والبعض يتخذ الهجوم على النقاب مقدم ثمن لتصعيد منتظر في بعض الكراسي الرفيعة الشاغرة أو

المزيد


ما يحكمش!

أكتوبر 24th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 23 - 10 - 2009
بعض المعلقين تهكم على اختيار حملة البعض على التوريث المتوقع باختيار كلمة"ما يحكمش" عنوانا لها.. البعض تساءل عن هذا "العبقري" الذي اختار لهم هذا الاسم: "ما يحكمش"! لأنه يعتقد أنه مصطلح غريب على "الوقار السياسي" الذي يفرضه جلال الموقف ودقته: مرحلة ما بعد الرئيس مبارك، وليس من اللائق أن يستورد السياسيون الجادون لغة "كار العوالم" واستخدامه شعارا لـ"نضالهم السياسي" الخاص بأكبر حدث سياسي أو تجربة تاريخية تحدد مستقبل أهم وأخطر سلطة تنفيذية في مصر!
وبعيدا عن هذه الملاحظة.. فإن ثمة مواقف أخرى قد تكون قريبة إلى هذا الاختيار "الكاريكاتوري" لشعار الحملة على "التوريث" كان أقربها ما تناقلته تقارير صحفية مساء يوم الخميس الماضي 22/10/2009، بشأن اجتماع "سري" جمع محمود أباظة رئيس حزب الوفد، ومنير فخرى السكرتير العام، ورفعت السعيد رئيس حزب التجمع، وسيد عبدالعال الأمين العام للحزب، و أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، ومارجريت عازر الأمين العام للحزب، وأحمد حسن أمين عام الحزب الناصرى، لـ"تحديد مستقبل مصر السياسي"!
مع احترامي وتقديري لغالبية الأسماء التي اجتمعت في "مجلس حرب" الأحزاب الأربعة، فإن أمانة السياسات لم تنم فقط ـ ليلة الجمعة الماضية ـ وهي مبتهجة من هذه "النكتة" اللذيذة وإنما وهي قريرة العين على سلاسة تسليم البلد تسليم مفتاح لـ"الوريث".. ذلك إذا كان مستقبل مصر قد بات مرهونا بقدرة قوتين على الانتصار في معركة انتخابات عامي 2010 و2011، أحدهما برئاسة رفعت السعيد والثانية برئاسة جمال مبارك!
المهم أن المشهد لم يعد بحاجة إلى خبراء لاستجلاء خريطة القوى السياسية المصرية على خلفية القلق السياسي الواضح من مستقبل نقل السلطة في مصر: إذ من الواضح أن ثمة انقسام بين

المزيد


تناقضات الحرب على النقاب

أكتوبر 24th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان, حرب العفة والتبرج

 
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 23 - 10 - 2009
ضربت كفا بكف وأنا أقرأ مقالا لمحمود حمدي زقزوق ينعي فيه على المصريين اهتمامهم بقضية النقاب في الوقت الذي تهدد فيه إسرائيل المسجد الأقصى ويهتم العالم بالصعود إلى القمر حسب قوله ، ذهولي منشؤه بطبيعة الحال هذه الحكمة المفاجئة التي هبطت على رأس زقزوق ، وذلك أن هذا "العار" الذي يشير إليه يلحق حمدي زقزوق نفسه قبل غيره ، لأنه هو الذي يتولى كبر هذه القضية من سنوات وكأنها قضية القدس أو أن صعودنا إلى القمر والمريخ متوقف على خلع عدة آلاف من النساء للنقاب ، وبدلا من أن يؤنب نفسه راح يلقي باللوم على الآخرين ، يا عم حمدي من الذي قرر طبع مائتي ألف نسخة من كتاب "هايف" لكي يشعل معركة النقاب وينتصر لرأيه فيها ، وكأنه ينام الليل يحلم بانتصاره في قضية القدس ، أقصد قضية النقاب ، كان أولى بك أن ترسل الملايين التي أهدرتها على هذا العبث لدعم موقف المقدسيين أو حماية الأقصى، ومن الذي لا يترك موقفا ولا خطبة ولا مؤتمرا ولا صحيفة إلا ويتحدث عن النقاب وكأنها قضية الأمة الكبرى وقطب أحداثها ، ألست أنت أيها الحكيم ، ثم غريب أن يتذكر حمدي زقزوق قضية القدس والمسجد الأقصى الآن ، وليته يتذكرها على الدوام ويوصي خطباءه وأئمته بقضية القدس والأقصى وشعبنا المبتلى بالغطرسة الصهيونية في فلسطين ، بدلا من تعميماته كل عدة أسابيع بالتحذير من الحديث عن غزة أو القدس أو الأقصى وطلبه من الجهات الأمنية العمل على منع تجمع المصلين بعد صلاة الجمعة حتى لا يغضبوا للقدس والأقصى ، الآن تحدثنا عن الأقصى يا مولانا ؟! ، النقاب لم يكن قضية أبدا لا في مصر ولا في غيرها من بلاد العرب والمسلمين إلا تونس زين العابدين ، لأسباب يطول شرحها ، فقط مشكلة النقاب في بعض العواصم الأوربية وأمريكا ، وهذا يكفي لمعرفة "مصدر" التوجيه بإثارة المشكلة وإعلان الحرب على النقاب وليس على البلطجة الصهيونية في فلسطين ، ومحمود حمدي زقزوق ليس هو صاحب القضية الحقيقي ولا بطلها ، وإنما هو مجرد جندي ينفذ تعليمات ويفصل لها مستندات من الدين ، فقط لا غير ، ولو تخيلنا مثلا أن تصريحات صدرت من هذه الجهة السيادية أو تلك أو حتى إشارات من حرم الرئيس تتلطف مع النقاب أو

المزيد


بين زقزوق ومحمد إسماعيل المقدم !

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , اضطهاد الأغلبية المسلمة, جمال سلطان

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 21 - 10 - 2009
غضب محمود حمدي زقزوق وزير أوقاف الحزب الوطني من كلام شيخ الأزهر الذي قاله أمامه في ملتقى عام من أنه لا يعارض النقاب وأنه يحترم المنقبات ، وقال زقزوق أنه لا يحترم النقاب ولا المنقبات وأن النقاب ليس من الإسلام من قريب أو بعيد ، طبعا زقزوق لا شأن له بالفقه وأحكامه وأدلته ، فهو دارس فلسفة على أيدي "خبراء" ألمان ، ولكنه يصر على "لبس" العمة والحديث فيما لا يعنيه ، وكعادة الجهلاء الدخلاء في كل فن أو علم ، فإنه يبدو دائما عصبيا ومتطرفا ومتشنجا عندما يتحدث عن النقاب أو أي شيء يخالف رأيه أو رأي من "حطوه" على الكرسي ، وتماديا في عناد طفولي قال زقزوق قبل أيام أنه سوف يطبع مائة ألف نسخة أخرى من كتاب وزارته الذي يقول بأن النقاب عادة وليس عبادة ، كأنه يريد أن يجرع للناس بالعافية رأيه أو رأي من حركوه ، وهذا سلوك غير علمي وغير عاقل بالمرة ، سلوك طفولي لا يليق بمسؤول فضلا عن منتسب إلى العلم ، أي علم ، المهم أنه في نفس الأسبوع الذي صدر فيه هذا الكلام قرر مجمع البحوث الإسلامية حظر كتاب "معركة السفور والحجاب" ، للدكتور محمد إسماعيل المقدم ، وهو داعية صاحب علم وفضل وخلق كريم يشهد به الآلاف من طلابه ومحبيه في مصر والعالم العربي ، وكتابه هذا مطبوع ومنشور من أكثر من عشرين عاما تقريبا ، ولاقى قبولا واسعا ، وهو فيه يرصد التحولات الاجتماعية والدينية التي شهدتها مصر طوال القرن الماضي كله وكيف تغلغت أفكار التغريب في المجتمع ثم يناقش بعض القضايا مثل قضية النقاب والحجاب نقاشا علميا بحتا ، مستندا إلى نصوص القرآن والسنة وأقوال أهل العلم في القديم والحديث ، وهو دراسة علمية رصينة وعميقة استند إليها باحثون في رسائل الدكتوراة والماجستير على مدار السنوات الماضية ، فلماذا يصادره الأزهر ، يصادره لأنه يذهب في مسألة النقاب إلى وجوبه ، وبالتالي فقد وجب استئصال هذا الرأي "العلمي" بالقوة ومنعه من الوصو

المزيد


الحجاب.. وأسلمة أوروبا!

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان, وهم حرية العقيدة في الغرب

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 21 - 10 - 2009
لم تتعرض ظاهرة "الحجاب" في أوروبا، لحملة ملاحقات "احتجاجية" أو "تشريعية"، مثلما يحدث هذه الأيام!

كان الصدام ـ منذ سنوات ـ حاداً غير أنه لم يتخذ صورة "جماعية" تنذر بأزمة حقيقية لفكرة التعايش التي تُعتبر المظلة "العرفية" الوحيدة التي يتوقع المسلمون في الغرب أن يجدوا فيها ملاذهم الآمن.

مسألة الحجاب -وبعيداً عن أي اعتبارات "دينية"- تظل في فحواها "المجرد" قضية "حقوقية" تتعلق بالحريات الشخصية التي من المفترض أن تصونها "العلمانية" الغربية أو على أقل تقدير تقف منها موقفاً محايداً.. ومع ذلك يتغاضى الغرب كله عن هذه المسألة، ويتجاهل الخوض في تفاصيلها، بل كان مثيراً للدهشة أن تتجاهل الجماعات الحقوقية في الغرب، وفي العالم العربي والإسلامي، الظاهرة برمتها، ولم تدرجها على أجنداتها، على الرغم من صخبها الإعلامي اللافت، فيما تولي لقضايا أخرى ـ ربما تكون أقل شأناً ـ أولوية أكبر، وتقيم الدنيا من أجلها ولا تقعدها، مثل أزمة "بنطال" الصحفية السودانية، على الرغم من أن الأخيرة تُصنّف في ذات "النوع" من مسألة حقوق الإنسان، على أساس أن ارتداء أي منهما مسألة "شخصية" ينبغي أن يحترمها "المجتمع الديمقراطي" بحسب المنطق العلماني المحض!

ولئن كان موقف الجماعات الحقوقية في العالم العربي، من مسألة الحجاب، تحكمه اعتبارات أخرى ليس من بينها "الاعتبار الحقوقي"، وإنما "الإيديولوجي" في سياق الخلافات الحادة بين التيارين "الإسلامي" الذي يتعرض عادة لـ"الاضطهاد السياسي" وبين "النخبة العلمانية" التي تسيطر على غالبية جمعيات حقوق الإنسان ومعظم المؤسسات الإعلامية والصحفية، ما ينعكس ـ بطبيعة الحال ـ في صورة تحيز للرؤية العلمانية لعلاقة الدين بالدولة والمجتمع، وما يخلفه من مواقف غير إنسانية تجاه ما يتعرض له الإسلاميون من اضطهاد وملاحقات أمنية وقضائية استثنائية.. فإن موقف الجماعات الحقوقية الغربية ـ والتي

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف