حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


مصر تحتل المركز 143 في حرية الصحافة من بين 175 دولة

أكتوبر 25th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

  طباعة ارسال لصديق
كتبت- إسراء محمد علي:

احتلت مصر المركز 143 من بين 175 دولة في التقرير السنوي لمنظمة «مراسلون بلا حدود» حول وضع حرية الصحافة في العالم، وأكدت المنظمة أن حرية الصحافة في مصر مازالت مقيدة بالعديد من القوانين الصارمة، علاوة علي تدخل الدولة في عمل الصحفيين.

واعتمدت المنظمة علي قياس مدي التزام سلطات الدول الـ 175 بالمعايير الصحفية، وحجم التدخلات السياسية والقمعية ضد الصحافة والصحفيين، ومدي الجهود المبذولة لاحترام حقوق الإنسان، والتسهيلات المقدمة للإعلاميين، وكذلك التدابير المتخذة ضد وسائل الإعلام مثل الرقابة وحظر الصحف.

المزيد


أمانة القلم بين كاتبين بالمصري اليوم

مارس 13th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة, سياسة

للقلم أمانة واليوم نتابع قلمين لكل منهما عمود يومي بالمصري اليوم الأول شغل قلمه بقضايا الوطن وهموم الناس ولم يعادي ثقافة أرض وشعب مصر فاحتضنه القراء واتضح ذلك من كم التعليقات علي عموده فكانت بالعشرات خلال المدة من 10/2/2009 حتي 28/2/2009 ( أقلها 15 تعليقا يوم 19 وأكثرها 81 تعليقا يوم 18) . بقي أن نعرف أن صاحب هذا القلم هو الأستاذ الفاضل سليمان جودة .

أما القلم الثاني فتنكر لثقافة الشعب المصري وتخصص في الهجوم علي كل ما هو إسلامي مع تعميم الأخطاء وتصيدها فكان نصيبه أن أصبح عموده اليومي منبوذا من القراء أصحاب الجريدة الحقيقيين . وكان نصيبه من تعليقات القراء خلال نفس الفترة هو تعليق يتيم يوم 23 ونص التعليق ( فعلا ربنا يشفيك صحيح العقل نعمه ) . ولأمانة النق

المزيد


أمانة القلم: نظرة على الصحافة المصرية

مارس 13th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة, سياسة, قضايا دينية

العداء للدين عامة وللإسلام خاصة

هل يوجد اتجاه معادي للدين عامة وللإسلام خاصة؟ أم هذا محض توهم مني ؟

من الأفضل أن نتتبع بعض الوقائع والأحداث ليتبين حقيقة الأمر:

(أ) : إذا أهان أي شخص رئيس الجمهورية لدولة صديقة فإنه يخضع للمساءلة القانونية والمحاكمة أما إذا تعرض للذات الإلهية بالعيب فإنه يمنح جائزة الدولة باعتبار ذلك من حرية الرأي والتعبير.

أليس من حقي ومن حق كل مؤمن بالأديان السماوية أن يطالب (وأستغفر الله العظيم علي هذا التعبير ) باعتبار الله سبحانه وتعالي رئيسا لجمهورية المؤمنين حتي يحاكم كل من يتعرض بالعيب للذات الإلهية بدلا من أن يكرم بإحدي جوائز الدولة.

(ب) : المعالجة الإعلامية لبعض الفتاوي:

- فتوي تحريم المظاهرات عندما صدرت من أحد علماء الدين السعودي – منذ فترة وجيزة - تناولها الإعلام علي سبيل الاستهجان والتدليل علي التخلف في حين أن الإعلام مرر هذه الفتوي مرور الكرام عندما صدرت لصالح النظام في مصر من الأستاذه الدكتور سعاد صالح والفتوي منشورة بمجلة الإذاعة والتليفزيون العدد 3739 بتاريخ 11/11/2006 ص 5 وتتضمن ( المظاهرات مفسدة وأن نتائجها حرام شرعا)

(ج) كيف تعامل الإعلام مع سقطات رجال محسوبين علي الدين من الجانبين ؟

سقطة الطظ الشهيرة – سقطة أخذ أحد الشيوخ مبلغ 600 جنيه نظير الرقية الشرعية – سقطة محاضرة الاسقف المشهورة في أمريكا – سقطة بيع الأطفال للأمريكيين . وأخطر سقطات العصر الحالي ويشارك فيها الجميع حاكم ومحكومين (مسلمين ومسيحيين) وفي المقدمة المثقفين والحريصين علي مستقبل ووحدة مصر من خطر التقسيم طبقا للخريطة الأمريكية المعلنة .

من المعلوم أن أهم مانع ضد التقسيم عدم وجود فرز طائفي للسكان في البلد بمعني عدم وجود قطاع مساحي معين للمسلمين السنة وأخر للشيعة وأخر للأكراد كما في العراق أو عدم وجود قطاع مساحي معين للمسلمين وأخر للمسيحيين كما في

المزيد


نداء:أخبار أهرام جمهورية لم يعد صالحاً

ديسمبر 7th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

هذا النداء الشهير لباعة الجرائد اليومية في مصر، لم يعد صالحا في الوقت الحالي، حسب اعتقاد الكثيرين. فمنذ الستينيات، كانت «الأهرام والأخبار والجمهورية» هي الصحف اليومية الوحيدة المتاحة لجمهور القراء، لتسيطر بذلك علي نداء هؤلاء الباعة.

واستمرت هيمنة تلك الصحف - التابعة للدولة بشكل أو بآخر - حتي مع ظهور بعض الإصدارات اليومية الحزبية في السبعينيات كـ«الأحرار» وفي الثمانينيات كـ«الوفد» بعد عودة الأحزاب إلي الحياة السياسية. لكن تلك الصورة اختلفت منذ عدة سنوات قليلة، مع إصدار القطاع الخاص صحفاً يومية، اعتبرها البعض قادرة علي كسر هيمنة نظيراتها اليومية الخاضعة للحكومة، والمعروفة في مصر بالصحف القومية.

تلك الصحف اليومية الخاصة تشمل «المصري اليوم» و«نهضة مصر» و«البديل» و«الدستور» - بخلاف النسخة الأسبوعية التي تحمل نفس الاسم- وهذه الصحف ظهرت بعد تعديل قانون الصحافة عام ١٩٩٦، الذي أزال قيوداً مفروضة علي ترخيص إصدار ذلك النوع من المطبوعات.

كما يستعد حالياً ناشرون آخرون من القطاع الخاص، كـ«دار الشروق» مثلا، لإصدار صحف يومية أخري في المستقبل القريب.

«إنها بالفعل ظاهرة، وقد تواكبت مع الضغوط الدولية علي النظام في السنوات الأخيرة لفتح مسار سياسي علي أكثر من مستوي».

هكذا كان تعليق هشام قاسم، العضو المنتدب السابق لجريدة «المصري اليوم» التي صدرت قبل حوالي أربع سنوات. لكن إلي أي مدي تنتشر تلك الصحافة اليومية الجديدة؟

أعداد التوزيع ربما تحمل قدراً من الإجابة - حسبما يقول جمال فهمي، عضو مجلس نقابة الصحفيين - موضحا أن توزيع بعض الصحف اليومية الخاصة التي لم يتجاوز عمرها بضع سنوات قليلة، تخطي توزيع بعض «الصحف القومية».

ورغم أن أرقام التوزيع ليست معلنة رسميا، فإن مصدراً صحفياً رفيع المستوي أكد أن أرقام التوزيع شهدت تغييراً ملحوظاً، وقال: «توزيع إحدي الصحف القومية الكبري الثلاث لا يتعدي ٧٠ ألف نسخة، بينما يصل توزيع بعض الصحف اليومية الخاصة ١٦٠ ألف نسخة -حسبما يقول المصدر- الذي رفض ذكر اسمه.

ولا يمكن فصل أرقام توزيع الصحف الخاصة المرتفعة عما تقدمه للجمهور. فالك

المزيد


نظيف قال لـ«سرايا»: صحافتكم متخلفة فغضب «إبراهيم».. وهاجم الاثنين

نوفمبر 27th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

انتقد محمد علي إبراهيم، رئيس تحرير «الجمهورية»، الحوار الذي أجراه أسامة سرايا، رئيس تحرير جريدة «الأهرام»، مع الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، السبت الماضي، والذي وصف فيه الصحافة الحكومية بأنها متخلفة وفقدت دورها الريادي، وامتدح في الوقت ذاته صحيفتين سعوديتين، باعتبارهما نموذجاً ناجحاً يجب الاقتداء.

 واتهم إبراهيم في مقاله أمس سرايا بالتخاذل عن الدفاع عن الصحافة المصرية، واكتفائه بالقول: «إنه وضع سياسة تحريرية جديدة للأهرام».

المفارقة أن «المصري اليوم» وجدت صعوبة في الوصول إلي أحد خبراء الإعلام لل

المزيد


لم تكن مهزلة.. بل كانت وقفة رجال (سليم عزوز)

نوفمبر 24th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

يأسف المرء لجرأة البعض التي دفعتهم لوصف موقف الصحفيين الذين ثاروا صونا لارادتهم بـ " المهزلة"، والي الدرجة التي دفعت أحد الكتاب الي مطالبة مجلس النقابة الجديد، قبل ان يمارس نشاطه، ان يذهب ليقدم الاعتذار باسم جموع الصحفيين للقضاة، الذين أهينوا في النقابة من قبل قلة، هي بلا شك " مندسة"، و" حاقدة"، ولم تعرف ان الأدب فضلوه علي العلم!
ربما يكون أصحاب وصف " المهزلة" قد وقعوا ضحايا لتغطية احدي الصحف الخاصة، التي صورت الأمر كما لو كان السادة القضاة المشرفين علي الانتخابات قد وقعوا في قبضة البلطجية الصحفيين، الذين أهانوهم، وأساءوا إليهم، من الباب للطاق. ربما لان الصحيفة الخاصة بهذه التغطية تريد ان تمهد لشئ ما، علي النحو الذي فعلته، في تغطيتها المفتعلة لأحداث جامعة الأزهر، عندما نشرت الصورة اياها لنشاط رياضي لطلبة الإخوان، وصورته كما لو كان تدريبا علي حمل السلاح لمواجهة النظام. وقد كانت صورة مليشيات الإخوان هي بمثابة " كلمة سر الليل"، اذ انطلقت بعدها الأصوات منددة بالجماعة المحظورة، وابدي البعض قلقهم الشديد من ان يصل الإخوان، للحكم، فيكون هذا علي حساب " الدولة المدنية"، التي شيدها الحزب الوطني، علي أساس خرساني متين!
ومن جانب آخر، تحركت السلطة لتلقي القبض علي الإرهابيين الطلبة، الذين يريدون ان " يخطفوا" الحكم، بالقوة الجبرية، ممثلة في لعبة "الكاراتيه"، وتم بسبب هذا التجاوز عن الممارسات المتعسفة التي اتخذتها إدارة الجامعة ضد الطلاب، وكذلك ما جري لهم من اعتقال، فالدولة معذورة في ممارساتها هذه، فهي تحافظ علي " الدولة المدنية" في مواجهة أنصار " الدولة الدينية"، الذين يسعون لحرمان الشعب المصري بعد ذلك من الحريات التي يتمتع بها، في ظل حكومة الحزب الوطني " حماه الله"!
لقد تم التعامل مع أحداث نقابة الصحفيين، علي ان من قام بها هم عناصر من جماعة الإخوان المحظورة، الذين يسعون لإحداث الفوضي الخلاقة.. صحف أخرى قالت ان ما جري كان من قبل الصحفيين الناصريين والصحفيين الإخوان، وهو امر يجافي الحقيقة، فالذين ارتفعت أصوات بالهتاف الشهير: " باطل"، ليسوا سواء، فمنهم الناصريون، ومنهم الإخوان، ومنهم ما دون ذلك.. كانوا طرائق قددا، والصور التي نقلتها الفضائيات علي الهواء مباشرة تؤكد أن الأمر لم يكن وراءه تيار سياسي بعينه، وانما كانت هبة من صحفيين، لا يجمعهم سوي الانتماء للمهنة، وقد رأوا ان إرادتهم ستزور، فدافعوا عنها بحناجرهم، وان أصواتهم ستكون في مهب الريح، فدافعوا عنها بأصواتهم، عندما هتفوا: " باطل"!
ولم يحدث إهانة من قبل الصحفيين للقضاة المشرفين علي اللجنة، فمن اهانهم هو من نقل في الخفاء صناديق عشرة لجان، الي محكمة جنوب القاهرة، ومعهم محاضر الفرز، بعد او وعد القضاة انهم سيعلنون النتيجة في النقابة، كما جري العرف، وليس في المحكمة، كما ينص القانون، وقد تزامن هذا مع الإعلان المبكر، لاحمد موسي وثيق الصلة بالدوائر الأمنية، من ان الفرز قد انتهي وان يحيي قلاش، وجمال فهمي، ومحمد عبد القدوس، وياسر رزق، قد سقطوا، وهم من أعضاء المجلس القديم، وهذا الإعلان جاء بينما هناك صناديق لم يتم الانتهاء بعد من فرزها، وكان طبيعيا ان تلعب قبيلة من الفئران في الصدور، لاسيما وأننا كنا نتوقع هذا، وننتظره!
000000000000000000
فإذا استبعدنا ياسر رزق رئيس تحرير مجلة " الإذاعة والتلفزيون"، فان الثلاثي سالف الذكر تم التعامل معه علي انه رأس كل خطيئة، وتم تحميله مشكلة سلالم النقابة، التي تحولت الي ساحة للحرية، تندد بالتوريث والتمديد والاستبداد، مع ان السلالم شهدت ايضا مظاهرات من قبل الزملاء بصحف " المال" و " نهضة مصر" و" العالم اليوم"، ضد مجلس النقابة، ومنددة بقراره الجائر بعدم قيدهم، وهم الذين استوفوا كافة شروط القيد، وكانت الحجة التي أساسها اتخذ قرار الرفض منعدمة، فهم لا يعملون في صحف مصرية ترخيصا، مع ان القانون اشترط لقيد الصحفي في جداول النقابة ان يعمل في صحيفة " تطبع" في الجمهورية العربية المتحدة!.
والمعني ان السلالم صارت قدرا، لن يستطيع أحد تأميمها، ولو كان كل أعضاء مجلس النقابة قيادات في أمانة السياسات.. ضعف الطالب والمطلوب!.
لقد كانت الهجمة شرسة علي الثلاثي المذكور، واحتشد ضدهم من يعنيهم الأمر، بهدف إسقاطهم، وكان هذا من المعلوم بالانتخابات بالضرورة. هذا فضلا عن انه بدا من الواضح لكل ذي عينين، ولسان، وشفتين، ان أهل الحكم قرروا ان يستردوا النقابة الي أحضانهم الدافئة، مهما كلفهم هذا من ثمن، والـ (200) جنيه التي وعد بها مكرم محمد احمد لكل صحفي شهريا، تضاف الي بدل التدريب، أمر لا تخطئ العين دلالته، فقد كان هذا البدل يزيد في كل انتخابات زيادة طفيفة، تتراوح بين 20 و 40 جنيها.. ذات مرة قفز الي الـ 60 جنيه. فعندما يتم الاتفاق علي 200 جنيه مرة واحدة، وكثير من الزملاء يعتمدون في معيشتهم علي هذا البدل، فان الأمر لابد وان يكون وراءه ( ان)، وربما ( إن وأخواتها)، مع أنني أتصور ان مائة جنيه كان يمكن ان تفي بالغرض، لاسيما وأننا نعيش في كنف حكومة لا تتمتع بالكرم الحكومي المتوارث، اية ذلك انه ولاول مرة في تاريخ الصحافة القومية، ان نشاهد وزير المالية يصر علي الحصول علي ما له لديها، من ضرائب ورسوم، ويستخدم أسلوب التهديد والوعيد ضد رؤساء المؤسسات الصحفية، في وقت أصبحت صحفهم تنافس صحيفة الحزب الحاكم في تغطية نشاطات الحزب.. انظر كيف ان صحيفة صدرت بملحق (40) صفحة لتغطية المؤتمر العام للحزب الوطني الأخير، مما يمثل سفها في الإنفاق يستحق محاسبة المسؤول عنه، فالصحف القومية، هي في الأصل والفصل، مملوكة للشعب المصري، ولم تؤول ملكيتها للسيد احمد عز ورفاقه، علي الاقل حتي كتابة هذه السطور!
وبالإضافة الي ذلك فان وجدان البعض لم يطمئن لاداء اللجنة المشرفة علي الانتخابات، ويكون في علم من لم يطالعوا القانون، انها لجنة إدارية، وان تشكلت من قضاة، او أعضاء في الهيئات القضائية، ويسري علي تصرفاتها ما يسري علي التصرفات الإدارية، وقراراتها ليست أحكاما، محصنة ضد النقد، ولكنها قرارات إدارية، ولهذا فهي تخضع لرقابة القضاء الإداري. وهذه اللجنة هي المسؤولة عن عدم إجراء الانتخابات في بعض النقابات المهنية كالأطباء والمهندسين، وهي النقابات التي تخشي الحكومة إجراء الانتخابات فيها، فينتج عن هذا نجاح جماعة الإخوان المسلمين.. لاحظ ان اثنين ممن تولوا رئاسة هذه اللجنة سابقا اصبحوا محافظين بعد ان خرجوا علي التقاعد.. أحدهما محافظا لدمياط، والثاني بلدياتي المستشار علي عبد الشكور رحمه الله، الذي تولي منصب محافظ كفر الشيخ، ويلاحظ ان الحكومة التي ألغت الإشراف القضائي علي الانتخابات البرلمانية، لا تزال مصرة علي إشرافه علي الانتخابات النقابية، مع ان ح

المزيد


جدل حول انتخابات الصحفيين

نوفمبر 21st, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

أُسدل الستار حول ما رآها الصحفيون واحدة من أقوى الانتخابات في تاريخ نقابتهم، التي أجريت مطلع الأسبوع الجاري، لكن الجدل لم يتوقف بعد حول الأحداث التي شابتها، والصدام مع أعضاء اللجنة القضائية المشرفة عليها بسبب إعلان النتائج، التي أفرزت مجلسًا يهيمن على مقاعده صحفيون غالبيتهم ينتمون لمؤسسات صحفية حكومية تحت قيادة النقيب مكرم محمد أحمد، المقرب بدوره من الحكومة.
وقال حاتم زكريا عضو مجلس النقابة وصاحب ثاني أعلى الأصوات بين الفائزين، إن الانتخابات في مجملها عكست الوعي الصحفي، الذي غطى على الجانب العشوائي في العملية الانتخابية، والتي تصدى لها 80 % من أعضاء الجمعية العمومية، وهو ما يعد نجاحًا لجموع الصحفيين.
وأكد أن أبرز ما تمخض عن هذه الانتخابات هو تراجع قوة "الإخوان المسلمين" إلى حد ما داخل النقابة، حيث لم ينجح سوى اثنين فقط من المرشحين رسميًا على قائمة "الإخوان" وهما: محمد عبد القدوس وصلاح عبد المقصود.
وشدد زكريا، الذي كان عضوًا للمجلس في دورات سابقة على أهمية وحدة الجماعة الصحفية حتى يمكن لها أن تنهض بصاحبة الجلالة مهنيًا وأن تعمل على ارتقاء العاملين بها ماديًا.
وأشار إلى إمكانية تطويع المجلس الذي يتسم بتباين توجهات أعضائه لخدمة النقابة وأعضاء الجمعية العمومية، وهذا ما يسعى إليه الجميع، لافتًا إلى المرحلة الحرجة التي تمر به المهنة حاليًا في ظل القوانين المكبلة للحريات، واستمرار عقوبة الحبس في قضايا النشر.
وأكد أنه من الممكن إحداث التوافق بين أعضاء المجلس الجديد من خلال الحوار والنقاش، في ذات الوقت الذي أشار فيه إلى أن التظاهر على سلم النقابة سيكون له شروطه ولن يكون الأمر ارتجاليًا كما كان في السابق.
من جهته، أكد محسن راضي المتحدث باسم جماعة "الإخوان المسلمين" في نقابة الصحفيين أن الانتخابات جرت بشكل جيد وأن نسبة الحضور التي وصلت إلى 70 % من أعضاء الجمعية العمومية كانت ملفتة للنظر.
وأشار إلى أن الأسرة الصحفية حريصة على عودة النقابة إلى مهمتها الأساسية المتعلقة ببحث القضايا والتحديات التي يواجهها الصحفيون وفي مقدمتها إنهاء المشاكل المتعلقة بحبس الصحفيين في قضايا النشر وتدني الأجور.
ولفت إلى أنه كان من الممكن أن تكون الانتخابات أكثر نزاهة لولا الخطأ الذي شابها والمتمثل في إخراج عشر محاضر فرز من مقر النقابة حيث جرت عملية التصويت إلى محكمة جنوب القاهرة دون أن يتم إعلانها.
ونفى أن تكون قوة الإخوان قد تتراجع، والدليل على ذلك ترشيح ثلاثة أعضاء رفضت ترشيح أحدهم وهو أحمد عز الدين المحبوس في قضية "الإخوان" التي تنظرها المحكمة العسكرية، بينما نجح الاثنان الآخران، علمًا بأنه كان هناك مرشح رابع، هو هاني الم

المزيد


زيارة لندن (محمود سلطان )

نوفمبر 21st, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

بعض الصحفيين سافروا إلى لندن على نفقة وزير الثقافة، تحت لافتة "تغطية" معرض للآثار المصرية افتتح مؤخرا في بريطانيا.
المفارقة أن من سافروا ليسوا من شباب الصحفيين، الذين عادة ما يسند إليهم مهمة التغطيات الصحفية، وإنما كانوا جميعا من نوع "رئيس تحرير" أو "نائب رئيس تحرير"، يعني من النوع الذي يريد "الفسحة" لا "التغطية" التي جرى العرف في المؤسسات الصحفية أنها من مهام الشباب ممن لا يزالون على بعد مسافات كبيرة من طبقات رؤساء التحرير ونوابهم!.
ولذا لم نجد في أية صحيفة مصرية، تغطية جادة للمعرض، حتى في تلك الصحف التي تلقى "أصحابنا" بطاقات السفر إلى لندن على "حسه".. ولم يكتب واحد من "سعداء الحظ" كلمة فيما يمموا وجوههم من أجله شطر عاصمة الضباب.. وتفرغ بعضهم لتغطية ندوة للسيدة حرم الرئيس، أو البحث عن ممدوح إسماعيل مالك العبارة المنكوبة والهارب من الملاحقات القضائية!.
من حق الصحفي أن يبحث عن الحقيقة، ولن يضيره إن قال صراحة أنه ضرب كبد الإبل ـ كما تقول العرب ـ ليصل إلى حيث يقيم "إسماعيل"، بحثا عن "سبق" وليس لنقل صورة عنه بأنه كان "ضحية" صحفيين" أدانوه وخافوا من الدفاع عنه خشية الاتهام بأنهم "قبضوا" نظير ذلك!
بعضهم شعر بالخجل قبل أن يبرر "صنيعه"، ليختلق قصصا لا تحترم عقل القارئ، كأن يقول أنه عرف طريق ممدوح إسماعيل مصادفة، عندما كان يقف "يشم الهواء" على ناصة من نواصي لندن، حين اقترب منه شخص مجهول ليهمس في أذنه على طريقة أفلام الرعب ويقول له: أنا من طرف إسماعيل أو من يقول أنه بينما كان بـ"يشمس" في "بالكونة" الفندق المقيم فيه، اقتحم صفاءه وتأملاته وهدوءه وسكونه محامي ممدوح إسماعيل وقال له كذا وكذا!
أعتقد أن الحكاية كلها لا تحتاج كل هذه القصص والتبريرات، حتى يدفع عن نفسه تهمة لقاء متهم هارب من العدالة، لأنه صحفي محترف

المزيد


باطل.. باطل( محمود مسلم)

نوفمبر 21st, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

«من يرد لنا اعتبارنا.. ويعوضنا عن الاتهامات والشتائم الفظيعة التي ألصقت بنا علناً ويعاقب عليها القانون».. هذه كانت صرخة من القضاة الذين أشرفوا علي انتخابات نقابة الصحفيين الأخيرة، والتي نشرتها «المصري اليوم» أمس بتوقيع محررها القضائي المتميز طارق أمين..

 وبذلك يكون الثنائي جمال فهمي ويحيي قلاش قد استطاعا وبنجاح ساحق أن يشعلا فتيل الفتنة بين الهيئة القضائية والصحفيين بعد أن دمرا علاقة الصحفيين من قبل بأعضاء مجلس الشعب بعد الخطاب المشبوه الذي أرسل للنواب بالتهديد بضمهم إلي القائمة السوداء، كما حطم فهمي وقلاش كل جسور التعاون والتواصل بين الحكومة والنقابة.. وبذلك يكون لهما السبق في تحقيق الثلاثية من خلال تدمير علاقة الصحفيين بالسلطات الثلاث «التشريعية والتنفيذية والقضائية».

لقد شاهدت بنفسي أحداث «السبت الأسود» خاصة الساعتين الأخيرتين قبل إعلان النتيجة، ففي حين دلت المؤشرات علي إخفاق قلاش وفهمي وخروجهما من عضوية مجلس النقابة اندلعت الأصوات داخل القاعة وأصيب العضوان «اللذان يبدو أنهما قد خططا مستقبلهما علي وجودهما الأبدي في مجلس النقابة» بحالة انهيار، واندفع قلاش نحو القضاة مهاجماً إياهم ليهتف: باطل.. باطل..

 كما اندفع جمال فهمي إلي المنصة ليوقف عمل القضاة، وأمسكت زو

المزيد


حول انتخابات الصحفيين (مجدي مهنا)

نوفمبر 21st, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة

إذا كان العرف الانتخابي قد جري علي استخدام جميع الأسلحة في الانتخابات - المشروعة منها وغير المشروعة -، فإن الانتخابات قد انتهت.. وإذا كانت قد حدثت تجاوزات - البعض منها غير أخلاقي - من هذا الفريق أو ذاك، أو من الجميع، فإن نتائج الانتخابات قد أعلنت..

 وإذا كانت قد وقعت أحداث مؤسفة ضد اللجنة المشرفة علي الانتخابات، والهتاف ضدها والتشكيك في عملها ونزاهتها - بدون وجه حق - وكان من الممكن أن تؤدي إلي نتائج ضارة بنقابة الصحفيين،

كما قال بعض الزملاء، الذين شاهدوا تلك الأحداث المؤسفة، فإن واجب نقيب الصحفيين والمجلس الجديد، تقديم الاعتذار باسم كل الصحفيين عن تلك التجاوزات.. وشكر اللجنة والتأكيد علي سلامة ونزاهة العملية الانتخابية، في ظل إشراف القضاة عليها.

ليس أمام مجلس النقابة الجديد فرصة، سوي البدء فوراً، والاتفاق علي أولويات العمل النقابي، في هذه المرحلة الحساسة من عمر مهنة الصحافة والتحديات التي تواجهها.. والوصول إلي هذا الاتفاق سيكون ع

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف