قطع كلمته في عيد تنصيبه بسبب الضوضاء.. قيادات الكنيسة: البابا شنودة سيحيي للأبد حتى يسلم الكنيسة للمسيح في نهاية العالم!!
كتب يوسف المصري (المصريون): | 15-11-2009 00:47
اضطر البابا شنودة الثالث لقطع كلمته التي ألقاها أمس الأول بمناسبة مرور 38 عامًا على تنصيبه، وغادر مقر الاحتفال الذي أقيم بمقر الكاتدرائية بالعباسية، بسبب الضوضاء نتيجة الهتافات المبالغ فيها والتصفيق والتصفير الحاد من قبل آلاف الأقباط الذين شاركوا الاحتفال بالمناسبة.
ولم تزد كلمة البابا عن أربعة دقائق فحسب خلال الاحتفالات التي استمرت لما يربو عن خمس ساعات بدأت من السابعة مساء وحتى الحادية عشرة، وحرص في كلمته على التأكيد أنه بدون الشعب لا قيمة له، فالراعي بدون رعية "ملوش لازمة"، وتوجه لهم بالقول: أنا مسئول عن خطأ أي فرد فيكم، فقاطعه الحضور، الذين توجه لهم بالشكر، قائلا: أشكركم وأشكر رقصكم طربًا في عيد جلوسي.
وتابع قائلاً: الله يطلب مني أن أعمل في الخفاء لكني أفاجئ بأن كل ما أقول به يعرفه الناس، ولم يستطع البابا مواصلة كلامه جراء تزايد الأصوات المنبعثة من الجمهور، فاستأذن من الحضور للانصراف، وخرج في حراسة الكشافة خارج باحة الكاتدرائية في مشهد أثار عجب الآلاف من الحضور.
وكان الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس افتتح المناسبة التي قدر الحضور فيها بحوالي 10 آلاف قبطي بكلمة وصف فيها البابا بأنه أسطورة و أعجوبة و أنشودة في آن واحد، مشيرًا إلى حصوله على ثماني شهادات دكتوراه، فضلاً عن فوزه بجائزة أفضل واعظ للدين المسيحي في العالم عام 1978، مؤكداً أنه سيحيى للأبد حتى يسلم الكنيسة للمسيح في مجيئه الثاني، على حد قو
















الحياة تعود لشوارع ديروط