حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


إعلام ساويرس من وردة لكل جزائري إلى طوبة لكل جزائري

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

فتش عن السر .. إعلام ساويرس من وردة لكل جزائري إلى طوبة لكل جزائري
المصريون ـ خاص   |  21-11-2009 23:59

عندما بدأت بوادر الشر بين الجماهير المصرية والجزائرية في المباراتين الأخيرتين حرك نجيب ساويرس صحفه وإعلامه لمغازلة الجزائر وشعبها

المزيد


ردا على دعم ساويرس لـ”فضائية” دحلان في فلسطين

نوفمبر 5th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

الإخوان : لسنا غافلين عن "الأيدي الآثمة" التي تعبث بالأمن القومي

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون):   |  05-11-2009 00:27

فجرت الأنباء عن اعتزام محمد دحلان مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الفلسطيني تأسيس محطة تليفزيونية ضخمة برام الله بتكلفة 30 مليون دولار بدعم من الملياردير المصري نجيب ساويرس ورجال أعمال آخرين، تساؤلات حول أسباب ودوافع تقديم هذا الدعم الضخم من قبل رجل الأعمال المصري الذي يرتبط بصداقة قوية مع القيادي الفلسطيني المثير للجدل، والذي يعد الأكثر قربًا من الإسرائيليين.

وكانت تقارير صحفية نشرت في لندن كشفت أن دحلان المدير السابق لجهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة يدعم بقوة مشروعا جديدا وبرأسمال ضخم لإقامة أول فضائية فلسطينية باستثمار خارجي، تبلغ تكلفتها 30 مليون دولار، وأفادت أن الملياردير الشهير نجيب ساويرس الذي تربطه علاقات طيبة بالعقيد دحلان من أبرز الداعمين للمشروع الذي لا يهدف لتحقيق عوائد استثمارية.

ويعرف عن ساويرس ارتباطه بصداقة قوية مع دحلان، وكان من أبرز المدافعين عنه إلى حد وصفه بـ "الوطني صاحب التاريخ الطويل من النضال ضد إسرائيل"، وقال إنه لا يقبل بأنه يوجه أي شخص تهمة الخيانة العظمى له، على ما جاء في مقال له نشرته جريدة "المصري اليوم" في 19 مارس 2008، ردًا على مقال نشره الكاتب سيد علي على صفحات الجريدة وصف فيه دحلان بأنه خائن ودعا مصر إلى عدم استضافته على أراضيها، لأن حذاء أي مسئول مصري أشرف من قامته، بحسب الكاتب.

وقال الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة "كفاية" لـ "المصريون": إن دحلان معروف للجميع بأنه المنسق الرسمي مع الجنرال دايتون أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزه في يناير الماضي الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى، ومعروف بارتباطه بالعدو الإسرائيلي، وقد رشحه الاحتلال من قبل لخلافة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وبتزكية من البيت الأبيض.

وحول تفسيره للدعم الذي يعتزم ساويرس تقديمه لفضائية دحلان، قال قنديل إن رجل الأعمال القبطي له أفكاره المعادية الواضحة لكافة الحر

المزيد


ساويرس وشيخ الأزهر

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

الهيثم زعفان (المصريون) : بتاريخ 9 - 10 - 2009
برنامج تاكسي مصر الذي تعرضه قناة ساويرس والذي تحدثنا عن فضيحته في مقال سابق بجريدة المصريون، وأوضحنا كيف أن هذا التاكسي يتجسس على المصريين المستقلين له بالصوت والصورة ويبث محادثاتهم وأفعالهم أثناء ارتياد هذا التاكسي فضائياً، هذا البرنامج يحتفي بفقرة تم تسجيلها عبر التجسس لزوج مصري يصفع زوجته المنتقبة على وجهها أثناء استقلالهما لهذا التاكسي.
حيث بثت قناة ساويرس هذه الفقرة مرات عديدة وخصتها في الإعلان المتكرر لهذا البرنامج المتحدي لخصوصيات الشعب المصري والمتجسس علي حرماته على مدار اليوم.
وبعد حادثة شيخ الأزهر الأخيرة والتي نزع فيها نقاب زهرة مصرية، أعلنت قناة ساويرس عن إعادة هذا البرنامج في توقيت جماهيري ومصحوب بإعلانات متكررة عن فقرة الزوجة المنتقبة.
ثمة التقاء بين موقف شيخ الأزهر وتصعيده للحملة الغريبة ضد النقاب، وموقف ساويرس من النقاب وتصعيده إعلامياً لفقرة صفع النقاب والتي تم الحصول عليها عبر التجسس، فضلاً عن تصعيده الإعلامي للهجوم على الحجاب برمته والدين الإسلامي بشموله مع نشر العري والبذاءة في المجتمع المصري عبر أفلام وأغان غير خاضعة لرقابة الدولة.
ذلك العري الذي جعلته دراسة حديثة للمركز المصري لحقوق المرأة سبباً رئيسياً للتحرش الجنسي في المجتمع المصري، وأن الحل بحسب هذه الدراسة هو في رفع الوعي الديني والتزام النساء بزى مناسب لا يثير الغرائز مع فرض الرقابة على الإعلام. تلك الدراسة التي توافقت مع الاستطلاع الذي أجرته منظمة العفو الدولية في لندن، وشمل نحو 1000 رجل وامرأة، حيث كانت النتيجة أن السبب الأساسي لجرائم الاغتصاب التي يشهدها الشارع البريطاني، تعود لـ"عبث المرأة" و "لباسها الفاضح" و"المظهر المثير"، لتتحمل المغتصبة العارية بذلك مسؤولية تعرضها ل

المزيد


قناة ساويرس تتجسس على سيدة منتقبة

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

قناة ساويرس تتجسس على سيدة منتقبة وتصورها مع زوجها وهو يصفعها

لم يفوت رجل الأعمال نجيب ساويرس- المعروف بآرائه المعادية لمظاهر الدين الإسلامي في المجتمع المصري- فرصة واقعة نزع شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي لنقاب الفتاة الأزهرية، حيث عمل على محاولة تشويه صورة المتدينين عبر قناته الفضائية، من خلال بث فقرة تظهر قيام زوج بالاعتداء بالضرب على زوجته المنتقبة، بعد تصويرهما "خلسة" بكاميرات تجسس ضمن فقرة من برنامجه المسمى "تاكسي مصر".
فقد بثت قناة ساويرس هذه الفقرة مرات عدة وركزت عليها بشكل خاص في "برومو" البرنامج، حيث يتم إعادته مرارًا ضمن الإعلان عن هذا البرنامج الذي ينتهك خصوصيات الشعب المصري، من خلال التنصت على رواد التاكسيات، وبث محادثاتهم دون الحصول على إذن منهم.
ففي أعقاب حادثة شيخ الأزهر مع الفتاة الأزهرية المنتقبة، التي نزع فيها نقاب طالبة بالصف الثاني الإعدادي الأزهري، أعلنت قناة ساويرس عن إعادة هذا البرنامج في توقيت جماهيري ومصحوب بإعلانات متكررة عن فقرة الزوجة المنتقبة، وهو أمر اعتبره المنتقدون يهدف إلى تشويه صورة المتدين، خاصة وأن ساويرس اشتهر بهجومه على مظاهر التدين بالشارع المصري، وخص بالنقد حجاب المسلمات.
وفي نوفمبر 2007، نقلت وكالة "رويترز" عن ساويرس، إعلانه عن رغبته في تدشين قناتين تلفزيونيتين أخريين بالإضافة إلى قناة (أو تي في) لمواجهة ظاهرة الحجاب في الشارع المصري، بعدما عبر عن قلقه من تزايد عدد المحجبات في البلاد، وما وصفه بتزايد النزعة المحافظة اجتماعيًا ودينيًا في مصر. وفي أكتوبر 2008، تم بالفعل إطلاق إحدى هاتين الفضائيتين.
ويعرض ساويرس من خلال برنامجه المسمى "تاكسي مصر" لنص المحادثات التي تجرى بين مواطنين عاديين وسائقي تاكسي تابعين له والمدربين على استدراج "الزبائن" للحديث في مواضيع شتى، دون أن يعلم "الزبون" الذي يتحدث بأريحية كعادة المصريين، أن كل كلمة ينطق بها مسجلة بالصوت والصورة، وأن آراءه التي عبر عنها سيتم عرضها على الفضائيات، دون مراعاة لأية خصوصية، أو الحفاظ على حرمة الحديث.
فكرة البرنامج تقوم على استدراج زبائن التاكسي المجهز بأجهزة تنصت وتجسس والمزود بكاميرات من كافة الاتجاهات، وسماعات دقيقة تتجسس على زبائن التاكسي من الشعب المصري، والذين يستقلون هذه التاكسيات بحسن نية ودون أدنى علم بالمكيدة المدبرة لهم في تاكسي "مؤسسة ساويرس".
وأثناء ذلك، يقوم قائد التاكسي والتابع "لمؤسسة ساويرس" والمدرب تدريب عال على المحاورة والاستدراج من أجل توريط الزبون بأكبر قدر ممكن بفتح لحوارات مع زبائن التاكسي رجالاً ونساءً، في موضوعات عديدة: سياسية، اقتصادية، قضائية، دينية، فنية، رياضية، وجنسية أيضًا. ولأنه غالبًا ما تكون هذه الأحاديث متنفسًا للمصريي

المزيد


صحف ساويرس وممدوح إسماعيل

أكتوبر 1st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 30 - 9 - 2009
لا ندري ماهية العلاقة بين "ساويرس" ومالك عبارة الموت الهارب "ممدوح إسماعيل"؟! .. ربما لا تكون ثمة علاقة مباشرة، ولكن ما هو مستقر ومتداول في الأوساط الصحفية أن رئيسي تحرير صحفيتين يملكهما ساويرس، يرتبطان بعلاقات "بزنس إعلاني" مع قاتل المصريين "ممدوح إسماعيل".

الفضيحة التي ظلت لأشهر موضوعا للزملاء في كافتيرا نقابة الصحفيين بالدور الثامن من مقرها "الشيك"، لا زالت حاضرة حتى الآن والبعض كتب عنها صراحة ولم تتلق الجماعة الصحفية المصرية ردا من "أثرياء الدم" الذين بنوا قصورا في السادس من أكتوبر بفلوس مغموسة بدم وآلام أكثر من ألف مصري بلعهم "سمك القرش" في البحر الأحمر.

الحكاية ـ باختصار ـ أن ثلاثة صحفيين أحدهم يرأس تحرير صحيفة حزبية وأثنان يرأسان تحرير صحيفتين خاصتين تلقوا من ممدوح اسماعيل الملايين من الجنيهات، لقاء نشر إعلانات ومقالات إعلانية تدافع عن "القاتل ـ الهارب".. بعضهم انتقل ـ بعد هذه الهبشة ـ من السكن في شقة متواضعة بـ"الهرم" ليكون من أهل الفلل الفارهة والقصور المخملية في حي الشيخ زايد بأكتوبر!.. بل إن هذا الملف قد أعيد استخدامه كورقة في الصراعات الأخيرة التي شهدها حزب سياسي وصحيفته المعارضة على مناصبه السياسية والتحريرية.

حكاية قديمة ومعروفة ومستقرة.. غير أنها لم تعبر عن نفسها إلا من خلال مواقف "خجولة" من بعض كتاب الأعمدة، والتي ترتبط بـ"الشلة" وجلسات "المزاج" الليلية.. كان أكثرها فضائحية سفر أحدهم على نفقة وزارة الثقافة ليلتقي في لندن مع نجل ومحامي ممدوح إسماعيل .. ثم يعود إلى مصر ليكتب سلسلة مقالات لتبرئة الرجل وانزاله منزلة "ضحية" "الغوغائية" الإعلام

المزيد


اتهام ساويرس بالاعتداء على الهوية الإسلامية

أكتوبر 1st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

في اليوم الثاني من تحقيقات نيابة أمن الدولة.. اتهام ساويرس بالاعتداء على الهوية الإسلامية وإثارة الفتنة الطائفية في مصر

  في ثاني جلسات التحقيق التي عقدتها نيابة أمن الدولة العليا أمس الثلاثاء، للاستماع لأقواله في البلاغ المقدم منه، طالب المحامى نزار غراب بسرعة استدعاء رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده فيما هو منسوب إليه من اتهامات وتحريض وازدراء ضد الشريعة الإسلامية والدستور المصري الذي ينص في مادته الثانية على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر.
وقال إن ساويرس يقوم من خلال تصريحاته لوسائل الإعلام الغربية، والتي كان آخرها تصريحاته لتلفزيون BBC" بتحريض الأقلية المسيحية في مصر على التمرد، والزعم أن 15 مليون مسيحي يعانون من الاضطهاد والتمييز بسبب المادة الثانية في الدستور، الخاصة بالشريعة الإسلامية، وهو الأمر الذي اعتبره "غراب" يشكل إساءة وجريمة في حق الشعب المصري، وتمثل تحريضا سافرا على الفتنة الطائفية وهي جريمة يعاقب عليها القانون.
واعتبر غراب في أقواله أمام النيابة أن التصريحات التي أدلى بها ساويرس تهدد السلم والأمن الاجتماعي لما تمثله من استفزاز لمشاعر الأغلبية المسلمة من الشعب المصري لتجرئه على الشريعة الإسلامية والثوابت الإسلامية، خاصة وأنه أدلى بتصريحات ضد الهوية الإسلامية لمصر وهجوما سافرا ضد حجاب المرأة المسلمة.
وأكد أن المواطنة لا تعنى هدم ثوابت الدين الإسلامي، مشددا على أن الأقلية المسيحية في مصر تحصل على كامل حقوقها ولكن بعض أفرادها يبحثون عن "مواطنة" تقوم على هدم ثوابت الدين الإسلامي، وطالب النيابة بأن تضم نسخة من الحلقة التي تتضمن حوار ساويرس لبرنامج "في الصميم " الذي أذاعته فضائية BBC" في أواخر أغسطس الماضي.
ورأى أن ما قاله الملياردير القبطي في هذا الحوار يشكل أركان مجموعة من الجرائم؛ منها الإدلاء بتصريحات لوسيلة إعلام غربية يزعم فيها تعرض الأقلية المسيحية في مصر للاضطهاد والتمييز، في محاولة منه لحشد وتحريض أوروبا وأمريكا، وتحريضهم للتدخل في شئون مصر الداخلية تحت ستار حماية المسيحيين، بالإضافة إلى تهديد وحدة مصر وسلامها الاجتماعي، وإثارة الفتنة الطائفية.
وكان المحامي نزار غراب قد تقدم ببلاغ للنائب العام ضد ساويرس في أواخر أغسطس الماضي تم قيده تحت رقم 15837 على خلفية تصريحات للأخير عبر

المزيد


فضيحة إعلام ساويرس !!

سبتمبر 30th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام, عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 29 - 9 - 2009
الهزيمة المرة لفاروق حسني في موقعة اليونسكو لم تكن فاجعة ومرة عليه هو وحده ، وإنما كانت فاجعة ومريرة على معسكره بالكامل ، وفي مقدمتهم بالطبع مجموعة نجيب ساويرس الإعلامية التي أصابها سعار مثير منذ إعلان النتيجة واتهمت العالم كله بالتآمر على شخص فاروق حسني ، وحاولت أن تورط مصر في صدام سياسي وثقافي وإنساني مع العالم كله بدعوى المؤامرة على فاروق حسني ، كما ملأت الدنيا ضجيجا عن أن المعركة كانت قذرة بمعنى أن هناك ذمما تباع وتشترى هناك ، ثم اتهموا من عارض فاروق بأنه عميل للصهيونية العالمية والأمريكان !! ، ثم تفتق ذهن إعلام ساويرس عن نكتة جديدة أمس ، تتمثل في اكتشافهم أن الموساد الإسرائيلي أرسل خلية من عملائه وجواسيسه إلى باريس في الأسبوع الأخير للتصويت من أجل إدارة حملة الهجوم على فاروق حسني وأن الاستخبارات العسكرية الفرنسية انتفضت للحادثة الجلل وأبرقت إلى الرئاسة الفرنسية تحيطها علما بأن رجال الموساد في باريس الآن ، وأن الهدف هو فاروق حسني ، وأن رجال الموساد تعمدوا التعتيم على دورهم حتى على سفارة الكيان الإسرائيلي في باريس نفسه فلم يحيطوها علما بوجودهم ونشاطهم ، وأن خلية الموساد كانت تتشكل من عشرة أفراد ، ومش عارف ليه عشرة مش أحد عشر مثلا !! ، فيلم الكارتون الذي نسجه خيال إعلام ساويرس بهذه الصورة المضحكة والتي أثق أن كل من يقرأه سيضحك ملأ فمه من سخافتها وخفة عقل قائلها وناقلها ، هذه النكتة اعتمدوا فيها على مقال لصحفي فرنسي صغير لم يجد مكانا ينشر فيه هذا التهريج إلا صحيفة محمد سلماوي صديق فاروق حسني ورئيس تحرير "الأهرام إبدو" وعنها نقلته صحف ساويرس ، وأتمنى من محمد سلماوي أن يكمل جميله ويحدثنا عن المبلغ الذي دفعه لهذا العبقري الفرنسي الذي كتب هذه القصة السخيفة ، لقد تحدث سلماوي وتحدث فاروق حسني أن الذمم كانت تشترى هناك والمعركة قذرة ، وهناك أصوات تباع وتشترى وكذلك أقلام ، فكم دفعت يا سلماوي لشراء هذه القصة السخيفة ، الكاتب المتواضع صاحب الخيال المحدود تحدث عن أن دور خلية

المزيد


اتهام ساويرس بالاعتداء على الهوية الإسلامية

سبتمبر 30th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

في اليوم الثاني من تحقيقات نيابة أمن الدولة.. اتهام ساويرس بالاعتداء على الهوية الإسلامية وإثارة الفتنة الطائفية في مصر

  في ثاني جلسات التحقيق التي عقدتها نيابة أمن الدولة العليا أمس الثلاثاء، للاستماع لأقواله في البلاغ المقدم منه، طالب المحامى نزار غراب بسرعة استدعاء رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده فيما هو منسوب إليه من اتهامات وتحريض وازدراء ضد الشريعة الإسلامية والدستور المصري الذي ينص في مادته الثانية على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر.
وقال إن ساويرس يقوم من خلال تصريحاته لوسائل الإعلام الغربية، والتي كان آخرها تصريحاته لتلفزيون BBC" بتحريض الأقلية المسيحية في مصر على التمرد، والزعم أن 15 مليون مسيحي يعانون من الاضطهاد والتمييز بسبب المادة الثانية في الدستور، الخاصة بالشريعة الإسلامية، وهو الأمر الذي اعتبره "غراب" يشكل إساءة وجريمة في حق الشعب المصري، وتمثل تحريضا سافرا على الفتنة الطائفية وهي جريمة يعاقب عليها القانون.
واعتبر غراب في أقواله أمام النيابة أن التصريحات التي أدلى بها ساويرس تهدد السلم والأمن الاجتماعي لما تمثله من استفزاز لمشاعر الأغلبية المسلمة من الشعب المصري لتجرئه على الشريعة الإسلامية والثوابت الإسلامية، خاصة وأنه أدلى بتصريحات ضد الهوية الإسلامية لمصر وهجوما سافرا ضد حجاب المرأة المسلمة.
وأكد أن المواطنة لا تعنى هدم ثوابت الدين الإسلامي، مشددا على أن الأقلية المسيحية في مصر تحصل على كامل حقوقها ولكن بعض أفرادها يبحثون عن "مواطنة" تقوم على هدم ثوابت الدين الإسلامي، وطالب النيابة بأن تضم نسخة من الحلقة التي تتضمن حوار ساويرس لبرنامج "في الصميم " الذي أذاعته فضائية BBC" في أواخر أغسطس الماضي.
ورأى أن ما قاله الملياردير القبطي في هذا الحوار يشكل أركان مجموعة من الجرائم؛ منها الإدلاء بتصريحات لوسيلة إعلام غربية يزعم فيها تعرض الأقلية المسيحية في مصر للاضطهاد والتمييز، في محاولة منه لحشد وتحريض أوروبا وأمريكا، وتحريضهم للتدخل في شئون مصر الداخلية تحت ستار حماية المسيحيين، بالإضافة إلى تهديد وحدة مصر وسلامها الاجتماعي، وإثارة الفتنة الطائفية.
وكان المحامي نزار غراب قد تقدم ببلاغ للنائب العام ضد ساويرس في أواخر أغسطس الماضي تم قيده تحت رقم 15837 على خلفية تصريحات للأخير عبر

المزيد


ساويرس ومشاريعه!

سبتمبر 30th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 29 - 9 - 2009
بعض أقباط "الداخل".. و"أثرياء الفتنة" من متطرفي أقباط المهجر، يعتبرون ساويرس "رمزا وطنيا".. في عصر نلهث وراء إحصاء عدد "الرموز الوطنية"، وتقطع أنفاسنا فنعجز عن ذلك، لـ"خصوبة" البلد "الزائدة" وقدرتها على أن تسابق "الأرانب" في إنجاب "الرموز"، التي تدهش العالم.. كان آخرها "الرمز الوطني" فاروق حسني الذي سقط "بشرف" أمام سيدة من دولة ـ مع بالغ تقديرنا ـ "درجة عاشرة"!
يقولون إن نجيب ساويرس رجل أعمال "ناجح"!.. وهي واحدة من تجليات العقل الرسمي لـ"مصر المقلوبة" والتي يصر على أنها مصابة بـ"الحول" : فترى الفساد "ظاهرة طبيعية" وأنها ـ بتحضرها ـ تتعايش معه عملا بالمنطق الحضاري الداعي إلى "التعايش" وقبول "الآخر"! .. وترى "الهزيمة" نصرا و"زهوا" قوميا وعيدا وطنيا.. وترى تقليب المصريين وتنفيض جيوبهم بل ونهب البلد كلها "استثمارا" يخضع لمنطق السوق "والعرض والطلب"!
أريد من منصف عاقل لا ينساق وراء "ثقافة القطيع" أن يعلن الـ"سي . في ـ السيرة المهنية" للسيد نجيب ساويرس، ويعدد لنا المعايير التي استند إليها في تقيمه باعتباره رجل أعمال ناجحا!
استثمارات ساويرس كلها في قطاع "الاستثمار الطفيلي" واقتصاد الـ"تيك واي" : الاتصالات وإعلام "بير سلم" تافه وسطحي .. لا توجد لرجل الأعمال "الناجح" أي استثمارات وطنية جادة تعتبر رصيدا للاقتصاد الوطني إذ لا يوجد أي مصنع لأي منتج مصري استراتيجي يملكه ساويرس وليس له أية خبرة إلا في صناعة "البيرة" والتي باعها بعد أن انتفخت "محفظته" بالمكاسب السريعة والمروعة والتي لم يكن يتوقعها من "ثرثرة" المصريين في الهواتف الخلوية!
ساويرس لم يؤسس لم

المزيد


ونصف.. نيابة أمن الدولة تستأنف اليوم تحقيقاتها في اتهامات ساويرس

سبتمبر 29th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , ساويرس وحربه للإسلام, غير مصنف

استمعت لأقوال "غراب" على مدار ساعتين ونصف.. نيابة أمن الدولة تستأنف اليوم تحقيقاتها في اتهامات ساويرس بازدراء الشريعة الإسلامية

بدأت نيابة أمن الدولة العليا مساء أمس الاثنين، التحقيق في الاتهامات الموجهة ضد رجل الأعمال والملياردير نجيب ساويرس بازدراء الإسلام والطعن في الشريعة الإسلامية، والمطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور، وتحريض الأقباط على التمرد.
واستمعت النيابة لأقوال المحامي نزار غراب في بلاغه ضد ساويرس لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، وقررت استكمال سماع أقواله اليوم الثلاثاء.
ومن المقرر أن تقوم النيابة بعد الاستماع لـ "غراب" باستدعاء ساويرس للتحقيق معه في البلاغ المقدم ضده بازدراء الشريعة الإسلامية وتحريض الأقباط على التمرد.
وفي بلاغه الذي حمل رقم 15837 والذي تقدم به للنائب العام في أواخر أغسطس الماضي، اتهم غراب ساويرس بالإساءة للإسلام وشريعته وتحريض الأقباط، على خلفية تصريحات للأخير عبر برنامج "في الصميم" على قناة "BBC" الفضائية طالب فيها بإلغاء المادة الثانية من الدستور، بعدما زعم أنها تمثل مزجًا بين الدين والسياسة مما يؤدي إلى نسيان المسيحيين في مصر.
ونقل المحامي عن ساويرس، قوله: الأقباط يتعرضون للتمييز، حتى أنه لم يكن بين الضباط الأحرار مسيحي واحد، مؤكدًا في لهجة توحي بالتحريض أن "الأقباط سلبيون ولا يدافعون عن حقوقهم ويستحقون إذا كانوا مضطهدين".
وقال غراب إن تلك التصريحات جاءت من شخص متخصص في جمع واستثمار وتنمية الأموال وغير متخصص في القوانين أو التشريعات والتي اعتبرت كبرى الجهات القانونية في أوروبا الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع.
وأضاف: رجل الأعمال تحدث ناسيا

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف