|
كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 05-11-2009 00:27
فجرت الأنباء عن اعتزام محمد دحلان مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الفلسطيني تأسيس محطة تليفزيونية ضخمة برام الله بتكلفة 30 مليون دولار بدعم من الملياردير المصري نجيب ساويرس ورجال أعمال آخرين، تساؤلات حول أسباب ودوافع تقديم هذا الدعم الضخم من قبل رجل الأعمال المصري الذي يرتبط بصداقة قوية مع القيادي الفلسطيني المثير للجدل، والذي يعد الأكثر قربًا من الإسرائيليين.
وكانت تقارير صحفية نشرت في لندن كشفت أن دحلان المدير السابق لجهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة يدعم بقوة مشروعا جديدا وبرأسمال ضخم لإقامة أول فضائية فلسطينية باستثمار خارجي، تبلغ تكلفتها 30 مليون دولار، وأفادت أن الملياردير الشهير نجيب ساويرس الذي تربطه علاقات طيبة بالعقيد دحلان من أبرز الداعمين للمشروع الذي لا يهدف لتحقيق عوائد استثمارية.
ويعرف عن ساويرس ارتباطه بصداقة قوية مع دحلان، وكان من أبرز المدافعين عنه إلى حد وصفه بـ "الوطني صاحب التاريخ الطويل من النضال ضد إسرائيل"، وقال إنه لا يقبل بأنه يوجه أي شخص تهمة الخيانة العظمى له، على ما جاء في مقال له نشرته جريدة "المصري اليوم" في 19 مارس 2008، ردًا على مقال نشره الكاتب سيد علي على صفحات الجريدة وصف فيه دحلان بأنه خائن ودعا مصر إلى عدم استضافته على أراضيها، لأن حذاء أي مسئول مصري أشرف من قامته، بحسب الكاتب.
وقال الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة "كفاية" لـ "المصريون": إن دحلان معروف للجميع بأنه المنسق الرسمي مع الجنرال دايتون أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزه في يناير الماضي الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى، ومعروف بارتباطه بالعدو الإسرائيلي، وقد رشحه الاحتلال من قبل لخلافة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وبتزكية من البيت الأبيض.
وحول تفسيره للدعم الذي يعتزم ساويرس تقديمه لفضائية دحلان، قال قنديل إن رجل الأعمال القبطي له أفكاره المعادية الواضحة لكافة الحر |