حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


منك لله يا حسني

أكتوبر 14th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة

إن هدفك لا قيمة له لأنه لا يخلصنا من زراعات المجاري ولا من أنفلونزا الخنازير ولا يمنع مذابح الأسفلت اليومية رغم أنف قانون المرور ولا ينظم انتخابات نزيهة ولا يحمي أرض الضبعة من الحيتان ولا يطهر الأزهر من علماء السلطان ولا يحرر القدس ولا يحمي الأقصي ولا يحسم

المزيد


عيدا للتحرير أم عزوا واحتلالا

أغسطس 14th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة

بتاريخ 5/8/2009 نشر بالمصري اليوم مقالا للدكتور يوسف زيدان جاء فيه  :((وهل صراع الكنائس الذى زلزل العالم وأشقى الناس فى أنحاء الأرض، وأدى إلى مقتل عشرين ألف قبطى فى ميدان محطة الرمل بالإسكندرية (بوكاليا) على يد الحاكم المسيحى المسمى المقوقس، هو شأنٌ داخلى؟ ))

وبتاريخ 10/8/2009 نشر بالمصري اليوم رد السيد القس ديسقورس علي مقالة الدكتور يوسف زيدان وجاء خاليا من إنكار هذه الواقعة الأمر الذي يوحي بصحتها .

إن واقعة مقتل عشرين ألف قبطي علي يد ح

المزيد


هنا مقص وهنا مقص هنا أصفار بتترص

يونيو 19th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة

علي مدار الخمسين عاما الأخيرة لا تجد في إعلامنا الرسمي مرئي كان أم مسموع أم مقروء إلا الحديث عن السياسات الناجحة والتقدم في شتي مجالات الحياة وكل هذا بفضل توجيهات وسياسات القيادة الحكيمة من القائد الخالد إلي الرئيس المؤمن وأخيرا الرئيس الحكيم.

أسمع وأري وأقرأ ثم أنظر حولي فأجد العجب العجاب التخلف والانهيار في شتي مجالات الحياة, وأقع في الحيرة بين ما هو معلن رسميا وما أعايشه واقعيا.

وخرجت من هذه الحيرة علي التقييم الدولي المحايد لأوضاعنا فوجدت صفر المونديال بجوار صفر الجامعات وأخيرا وليس أخرا صفر المدن فقد نشرت الأهرام خبرا بعنوان ( القاهرة رقم 114 في قائمة المدن الصالحة للحياة ) جاء فيه ((بين 140 مدينة حول العالم احتلت القاهرة المرتبة 114 من حيث ترتيب المدن المناسبة للعيش فيها أو التي يسهل العيش فيها و فيما احتلت مدينة هراري عاصمة زيمباوي المرتبة الأخيرة فهي أصعب المدن الملائمة للحياة, فيما احتلت مدينة فانكوفر الألمانية المركز الأول وذلك و

المزيد


نفي عمرو خالد..نظرات وتأملات

يونيو 9th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة, قضايا دينية

قامت سلطات الاحتلال الأجنبي بنفي الزعيم الوطني سعد زغلول مرتين الأولي إلى (مالطا) والثانية إلى (سيشيل) بينما قامت سلطات الاحتلال الوطني بنفي الداعية الإسلامي عمرو خالد مرتين الاولي إلي (لبنان) والثانية إلى (لندن) .

دعك من هذه المفارقة فإن نفي الداعية الشهير يثير ويكشف أو قل يفضح الكثير من القضايا والدعاوي الزائفة.

(الحرب علي التشدد والتطرف والإرهاب) دعاوي نسمعها بوضوح من الأنظمة في عالمنا العربي والإسلامي, والغريب أن الأستاذ عمرو خالد مهما اختلفنا حوله فإننا لا نستطيع أن نتهمه بالتشدد أو التطرف أو الإرهاب بل علي العكس فإنه من وجهة نظر البعض متساهل أكثر مما يجب .. فلماذا تم نفيه ؟

إن نفيه يؤكد أن الحرب – حتى في بلاد الإسلام – قائمة علي الإسلام ذاته لا علي التشدد والتطرف والإرهاب !!

( حرية العقيدة ) يطالب بها الكث

المزيد


علمانيين وعقلانيين وعجبي!!

مايو 14th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة

 

يتباكى البعض علي افتقاد عالمنا العربي والإسلامي لحريات العقيدة والرأي والتعبير ويطرحون هذه القضايا كدليل على التخلف وعدم العدالة والكيل بمكيالين . وهم محقين في ذلك. لأن هذه الحريات من البديهيات الواجب التسليم بها.

 

ولكن الغريب أنه بنظرة محايدة سنلمس بوضوح أنهم أيضا يكيلون بأكثر من كيل ويقبلون تلك الحريات حينا ويرفضونها أحيانا حسب ميولهم وأهواءهم الدينية أو السياسية.

 

فهم مثلا يتباكون علي حرية العقيدة المهدرة وحق البهائيين في الاعتراف بدينهم وإعلان عبادتهم ولكنهم في نفس الوقت يصابون بالخرس أمام ذات الحقوق بالنسبة للشيعة علي سبيل المثال!!!.

 

وهم يرحبون بتكوين أديان جديدة كالبهائية والقاديانية ويصابون بالخرس مرة أخري أمام تكوين طوائف جديدة لدين قائم بالفعل بدعوي الحفاظ علي الكنيسة الأم.

 

تكوين أديان جديدة حرية عقيدة أما إنشاء طوائف جديدة لدين سماوي قائم بالفعل ففتنة يجب وأدها!! تكوين أديان جديدة في عرفهم حق أما تكوين أحزاب جديدة فمستحيل طبقا للواقع القانوني في بلادنا !! ومع ذلك يتغنون بأزهى عصور الديمقراطية!!

 

وهم يتباكون علي حرية العقيدة ويتجاهلون حرية الدعوة فهم تحت زعم محاربة التطرف يغلقون المساجد عقب الصلاة ويضيقون علي الاعتكاف ويفرضون الضرائب والتبرعات الإجبارية علي الحجاج!! ويحاربون المحجبات في بعض الوظائف والمدارس ويحاربون الدعاة المخلصين حتي هجر الكثير منهم البلاد ويهدمون المعاهد الأزهرية من أجل المنشآت السياحية في الأقصر.

 

وهم يتباكون علي حرية الرأي والتعبير في حين يغضون الطرف عند منع عرض في

المزيد


صوتك أمانة لممدوح أوباما (1)

مارس 16th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة

 إعمالا لحقي الدستوري الذي أجاز ترشيح المستقلين في انتخابات رئاسة الجمهورية بشرط الحصول علي تأييد عدد معين من أعضاء مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية سوف أبدا من الآن مشوار الألف ميل لجمع الأصوات المطلوبة وقد خضعت لنصائح فريق العمل الذي أجبرني لزوم الشو الإعلامي لعمل نيولوك لإخفاء صلعتي وبياض شعري الذي ينم عن تقدمي في السن وكذلك اختيار اسم سياسي جذاب فاختاروا لي اسم ممدوح أوباما أملا منهم في تحقيق المعجزة ووصول أحد أفراد الشعب إلي سدة الحكم كما وصل أوباما الأسود إلي الرئاسة الأمريكية .

وأبدأ بعرض برنامجي الانتخابي لعله ينال رضاكم وأرجوا ألا ينال أصواتكم حتي لا أقبع في غيابات السجون!!

( العدل أساس الملك ) ولذلك من الطبيعي أن يتصدر برنامجي الانتخابي إصلاح القضاء وتحقيق الاستقلال التام له ويتلخص في الآتي :

إلغاء وزارة العدل ونقل جميع اختصاصاتها للمجلس الأعلي للقضاء لأن وجود وزارة للعدل يمثل سيطرة للسلطة التنفيذية علي السلطة القضائية .

إلغاء  رئاسة السيد رئيس الجمهورية للمجلس الأعلى للقضاء لأنه بما يملك من مكانة ونفوذ يستطيع التأثير في استقلال القضاء .

إعادة تشكيل المجلس الأعلى للقضاء علي أن يتكون من أق

المزيد


الأجير

مارس 13th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة

الأجير يتقدم بطلب لتعيينه ولا يتسلم العمل إلا برضا صاحب العمل ويتم تحديد مرتبه ومهامه ومدة عقده ويجوز تجديد عقده برضا صاحب العمل أو عدم تجديده. بل ويجوز فصله أثناء فترة العقد إذا أخل إخلالا جسيما بمهام وظيفته.

كل هذه الأمور بديهية في العالم كله. إلا أنه هناك أحد الأجراء ينسف ما تعارف عليه العالم فيقتحم محل العمل وينصب نفسه مكان صاحب العمل ولا مانع في وضعه في سجن كبير ولا تعرف له مرتبا ولا مهاما ولا متي ينتهي عمله ولا يسأله أحد عن شيء فهو الحكيم الملهم المعصوم وهو لا يكتفي بكل هذا بل يكون أشد الحرص علي ترك وظيفته ه

المزيد


أمانة القلم بين كاتبين بالمصري اليوم

مارس 13th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة, سياسة

للقلم أمانة واليوم نتابع قلمين لكل منهما عمود يومي بالمصري اليوم الأول شغل قلمه بقضايا الوطن وهموم الناس ولم يعادي ثقافة أرض وشعب مصر فاحتضنه القراء واتضح ذلك من كم التعليقات علي عموده فكانت بالعشرات خلال المدة من 10/2/2009 حتي 28/2/2009 ( أقلها 15 تعليقا يوم 19 وأكثرها 81 تعليقا يوم 18) . بقي أن نعرف أن صاحب هذا القلم هو الأستاذ الفاضل سليمان جودة .

أما القلم الثاني فتنكر لثقافة الشعب المصري وتخصص في الهجوم علي كل ما هو إسلامي مع تعميم الأخطاء وتصيدها فكان نصيبه أن أصبح عموده اليومي منبوذا من القراء أصحاب الجريدة الحقيقيين . وكان نصيبه من تعليقات القراء خلال نفس الفترة هو تعليق يتيم يوم 23 ونص التعليق ( فعلا ربنا يشفيك صحيح العقل نعمه ) . ولأمانة النق

المزيد


أمانة القلم: نظرة على الصحافة المصرية

مارس 13th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرية الصحافة, سياسة, قضايا دينية

العداء للدين عامة وللإسلام خاصة

هل يوجد اتجاه معادي للدين عامة وللإسلام خاصة؟ أم هذا محض توهم مني ؟

من الأفضل أن نتتبع بعض الوقائع والأحداث ليتبين حقيقة الأمر:

(أ) : إذا أهان أي شخص رئيس الجمهورية لدولة صديقة فإنه يخضع للمساءلة القانونية والمحاكمة أما إذا تعرض للذات الإلهية بالعيب فإنه يمنح جائزة الدولة باعتبار ذلك من حرية الرأي والتعبير.

أليس من حقي ومن حق كل مؤمن بالأديان السماوية أن يطالب (وأستغفر الله العظيم علي هذا التعبير ) باعتبار الله سبحانه وتعالي رئيسا لجمهورية المؤمنين حتي يحاكم كل من يتعرض بالعيب للذات الإلهية بدلا من أن يكرم بإحدي جوائز الدولة.

(ب) : المعالجة الإعلامية لبعض الفتاوي:

- فتوي تحريم المظاهرات عندما صدرت من أحد علماء الدين السعودي – منذ فترة وجيزة - تناولها الإعلام علي سبيل الاستهجان والتدليل علي التخلف في حين أن الإعلام مرر هذه الفتوي مرور الكرام عندما صدرت لصالح النظام في مصر من الأستاذه الدكتور سعاد صالح والفتوي منشورة بمجلة الإذاعة والتليفزيون العدد 3739 بتاريخ 11/11/2006 ص 5 وتتضمن ( المظاهرات مفسدة وأن نتائجها حرام شرعا)

(ج) كيف تعامل الإعلام مع سقطات رجال محسوبين علي الدين من الجانبين ؟

سقطة الطظ الشهيرة – سقطة أخذ أحد الشيوخ مبلغ 600 جنيه نظير الرقية الشرعية – سقطة محاضرة الاسقف المشهورة في أمريكا – سقطة بيع الأطفال للأمريكيين . وأخطر سقطات العصر الحالي ويشارك فيها الجميع حاكم ومحكومين (مسلمين ومسيحيين) وفي المقدمة المثقفين والحريصين علي مستقبل ووحدة مصر من خطر التقسيم طبقا للخريطة الأمريكية المعلنة .

من المعلوم أن أهم مانع ضد التقسيم عدم وجود فرز طائفي للسكان في البلد بمعني عدم وجود قطاع مساحي معين للمسلمين السنة وأخر للشيعة وأخر للأكراد كما في العراق أو عدم وجود قطاع مساحي معين للمسلمين وأخر للمسيحيين كما في

المزيد


حاجه تكسف

فبراير 6th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , سياسة

وأنا أتصفح بعض مواقع الانترنت الأربعاء 4 / 9 / 2009 قرأت بعض الأخبار أهمها :

1) أطلاق إيران لقمر صناعي وأنزعاج الغرب لذلك .( الجزيرة نت )

2) من السعودية : كاتب سعودي: قيادة المرأة للسيارة يليق بها أكثر من ركو
المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف