العداء للدين عامة وللإسلام خاصة
هل يوجد اتجاه معادي للدين عامة وللإسلام خاصة؟ أم هذا محض توهم مني ؟
من الأفضل أن نتتبع بعض الوقائع والأحداث ليتبين حقيقة الأمر:
(أ) : إذا أهان أي شخص رئيس الجمهورية لدولة صديقة فإنه يخضع للمساءلة القانونية والمحاكمة أما إذا تعرض للذات الإلهية بالعيب فإنه يمنح جائزة الدولة باعتبار ذلك من حرية الرأي والتعبير.
أليس من حقي ومن حق كل مؤمن بالأديان السماوية أن يطالب (وأستغفر الله العظيم علي هذا التعبير ) باعتبار الله سبحانه وتعالي رئيسا لجمهورية المؤمنين حتي يحاكم كل من يتعرض بالعيب للذات الإلهية بدلا من أن يكرم بإحدي جوائز الدولة.
(ب) : المعالجة الإعلامية لبعض الفتاوي:
- فتوي تحريم المظاهرات عندما صدرت من أحد علماء الدين السعودي – منذ فترة وجيزة - تناولها الإعلام علي سبيل الاستهجان والتدليل علي التخلف في حين أن الإعلام مرر هذه الفتوي مرور الكرام عندما صدرت لصالح النظام في مصر من الأستاذه الدكتور سعاد صالح والفتوي منشورة بمجلة الإذاعة والتليفزيون العدد 3739 بتاريخ 11/11/2006 ص 5 وتتضمن ( المظاهرات مفسدة وأن نتائجها حرام شرعا)
(ج) كيف تعامل الإعلام مع سقطات رجال محسوبين علي الدين من الجانبين ؟
سقطة الطظ الشهيرة – سقطة أخذ أحد الشيوخ مبلغ 600 جنيه نظير الرقية الشرعية – سقطة محاضرة الاسقف المشهورة في أمريكا – سقطة بيع الأطفال للأمريكيين . وأخطر سقطات العصر الحالي ويشارك فيها الجميع حاكم ومحكومين (مسلمين ومسيحيين) وفي المقدمة المثقفين والحريصين علي مستقبل ووحدة مصر من خطر التقسيم طبقا للخريطة الأمريكية المعلنة .
من المعلوم أن أهم مانع ضد التقسيم عدم وجود فرز طائفي للسكان في البلد بمعني عدم وجود قطاع مساحي معين للمسلمين السنة وأخر للشيعة وأخر للأكراد كما في العراق أو عدم وجود قطاع مساحي معين للمسلمين وأخر للمسيحيين كما في
المزيد