حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


قطار انفصال جنوب السودان انطلق..

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

والحركة الشعبية تحشد المعارضة الشمالية لتعزيزه

  كتب   أيمن حسونة    ٩/ ١٠/ ٢٠٠٩

مؤتمرات ضخمة صاخبة.. زيارات على أعلى المستويات الدبلوماسية.. صفقات عسكرية ونفطية.. تغيير مناهج وصك عملات.. كل ذلك أمر عادى فى أى عواصم العالم، ولكن أن يجرى فى عاصمة إقليم جنوب السودان فهذا يعنى أن إرهاصات انفصال جنوب السودان عن الشمال باتت أمرًا واقعًا وليس محتملًا.

 

أخر تلك الإرهاصات مؤتمر جوبا الذى نظمته الحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة السابقة فى الجنوب والذى وصفه الخبراء والمراقبون بأنه انقلاب سياسى لقوى المعارضة الشمالية ضد نظام الرئيس عمر حسن البشير الذى يواجه ضغوطًا دولية متصاعدة بسبب قضية ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية له بتهم ارتكاب جرائم حرب فى إقليم دارفور، وتعالت الأصوات بتنحيه عن السلطة.

وعقد المؤتمر فى هذا التوقيت يحمل دلالات مهمة، فعلى مستوى الحراك الديمقراطى هو «انقلاب سياسى أبيض»، من قبل الأحزاب الكبرى فى الشمال وزعمائها على رأسهم الصادق المهدى وحسن الترابى، يسعى لخنق حزب المؤتمر الوطنى الحاكم.

 كما أن المؤتمر ناقش قضايا محورية سيتحدد عليها مصير البلاد فى الفترة المقبلة مثل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة والتنمية والوضع فى دارفور والاستفتاء على الوحدة وكذلك تعديل اتفاق نيفاشا للسلام مع الجنوب، والذى ترى القوى السياسية الشمالية والجنوبية أنهما أقصيا منه، وخاصة م

المزيد


تفجيرات الجزائر .. نفس في ذات المكان! (عبد الحق بقلقول)

ديسمبر 15th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

يبدو أن الحادي عشر من كل شهر هو يوم يحبذه كثيرًا، تنظيم القاعدة، ففيه بدأ باكورة عملياته التفجيرية الاستعراضية في نيويورك وواشنطن، ثم اختاره في شهر مارس 2004 لكي يفجر محطة القطارات في العاصمة الإسبانية مدريد، ليعود بعد ذلك في 11 أبريل 2007 ليفجر مدخل قصر الحكومة الجزائرية، ثم ثكنة الأخضرية قرب العاصمة في 11يوليو الماضي ليعيد الكرة في هذا الحادي عشر أيضًا من ديسمبر الجاري فتحصد سياراته المحشوة بقناطير المتفجرات مزيدًا من الأرواح وسط ذهول مطبق وعجز عن تفسير ما جرى!
لن نتوقف كثيرًا عند ملابسات هاذين التفجيرين وحصيلتهما الثقيلة في الأرواح برغم تضارب أرقام القتلى بين المصادر الرسمية الجزائرية ووكالات الأنباء الدولية، مع أن الأمر ليس مهمًا كثيرًا؛ لأن قتل إنسان واحد أو ألفًا بهذا الشكل العبثي هو عمل إجرامي لا يمكن تبريره تحت أي مسوغ وبالتالي فسوف نكتفي هنا فقط وحتى تتحدد الصورة بما قاله أحد الشهود: "حقيقة، إن المنظر لا يحتمل.. قتلى وجرحى في كل مكان، المنظر مهول والكل مصدوم، هذا أقل ما يقال عما حدث في المجلس الدستوري.. سيارة يعتقد بأنها ملغومة يقودها انتحاري.. تقتحم المقر من بابه الثاني مما أدى إلى انهيار الجزء الشرقي للمبنى بأكمله.. تغمد الله الجميع برحمته الواسعة وألهم ذويهم الصبر وحسبنا الله ونعم الوكيل.. بقى أن أشير إلى أن الانفجار هز منطقة بن عكنون بأكملها ما يؤكد ضخامة الكارثة مع العلم أن وجودي تزامن ودراستي بالكلية الواقعة في الجهة المقابلة للمجلس الدستوري ما خيل للبعض داخل قاعة الدراسة بأن الأمر يتعلق بهزة أرضية… إنا لله وإنا إليه راجعون"
هكذا إذًا تصير أرواح الناس لعبة تتقاذفها حسابات المسيسين بدعوى الجهاد وإزالة الظلم من غير أن يعلم هؤلاء أن الظلم لا يحاربه الظلم وأن "درء المفاسد أولى من جلب المصالح" لأن الذين يخططون ويبعثون الشباب السذج إلى ارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية ليسوا مغفلين إلى حد أنهم لا يعلمون هذه القواعد الأساسية في دين الله. إنهم مصممون على مواصلة نهج بدت مساوئه أكبر بكثير من منافعه ومع ذلك، فهم حريصون على المضي فلا نفعت معهم دعوات المخلصين ولا هم ارتدعوا من تجارب الآخرين بل إنهم على العكس من ذلك، جادون في بلوغ آخر هذه الطريق ولو على جماجم آلاف القتلى الأبرياء الذين لا يكلفون أنفسهم على ما يبدو، حتى عناء عدهم لأن المهم لديهم في كل مرة: توجيه الرسائل وتسجيل المواقف، فمبنى المجلس هو رسالة نحو السلطة وأما تفجير مبنى المنظمة الأممية فهو رسالة صوب الخارج ونقطة إلى السطر!!
يقودنا هذا الكلام بالتالي إلى ملاحظة العمليتين، خصوصًا تلك استهدفت مقر المجلس الدستوري الذي هو أعلى هيئة دستورية في الدولة وإليه تعود صلاحيات ضبط نتائج الانتخابات ومراجعة نصوص الدستور وبما أن الحديث في الجزائر حاليًا يدور حول هذا الدستور ومشاريع تعديله قصد توسيع صلاحيات الرئاسة وجعلها تستمر لأكثر من عهدتين، فإن الهدف الذي يكون مخططو التفجيرات قد قصدوه كما يرى أغلب المتابعين، هو الرئيس نفسه بمعنى أنهم يرغبون في القول إنه لا مجال للحل ما دام بوتفليقة على رأس الدولة وإنه يفضل أن تتوقف دعوات الدخول في المصالحة حتى مجيء الرئيس القادم.
هذا يعني أن أكبر المستفيدين مما جرى هذا الثلاثاء هم بكل تأكيد تلك الأطراف التي صارت تدعو علانية إلى عودة سياسة الكل الأمني التي جرى تطبيقها خلال تسعينيات القرن الماضي فهؤلاء لا يتورعون عن إلصاق كل مساوئ الدولة الجزائرية ومشكلاتها غير القابلة للحصر بشخص الرئيس بوتفليقة وسياسة المصالحة التي يصر هو في المقابل على تطبيقها والتي، وإن كانت أدت في السنوات الأخيرة، إلى تراجع فعلي في حجم العمليات المسلحة، إلا أنها مع ذلك لم تستطع لحد الساعة غلق الملف الأمني بشكل كامل بغض النظر على أن مشكلات الجزائر كانت موجودة أصلاً حتى قبل مجيء بوتفليقة في ربيع العام 1999.
هذه القراءة الأخيرة تحيلنا مباشرة على جوهر وطبيعة النظام الجزائري إذ وبالرغم من أن الرئيس بوتفليقة رسميًا هو القائد الأعلى للدولة إلا أن هذا في الواقع غير دقيق مائة بالمائة فهنالك لوبيات كثيرة مختلفة من حيث طبيعتها إلا أنها تلتقي من حيث هدفها المتمثل في استمرار مسلسل التقاتل؛ لأنها ببساطة، مستفيدة من ذلك وباتت تملك مليارات الدينارات وتحتكر أغلب ما يدخل عبر الموانئ فتزيد في أسعار المواد الغذائية الأساسية كيفما اتفق مما يؤدي تلقائيًا إلى انهيار كل ما تقدمه الحكومة من زيادات في الرواتب أو تقترحه من برامج تطويرية، حتى باتت سرقة المال العام وتحويل أرقام فلكية من البنوك إلى الخارج ثم الفرار إلى ما وراء البحار، خبرًا روتينيًا لا تكاد الصحف الجزائرية تصدر يومًا دونما أن تحمل واحدًا من نوعه!
صحيح أن عملية

المزيد


قمة خماسية بمشاركة مصر لبحث التقارب مع إيران

ديسمبر 12th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

ذكرت مصادر مقربة من المخابرات الإسرائيلية "الموساد" أن دولاً عربية بدأت الإعداد في سرية لمؤتمر قمة عربي خماسي يضم زعماء دول مصر والسعودية وسوريا والأردن وفلسطين من أجل بحث التحالف مع إيران، في أعقاب التغير الذي طرأ على السياسة الأمريكية تجاه طهران.
وزعم تقرير لموقع "دبكا" أن المؤتمر القادم سيحمل اتجاها جديدا تجاه إسرائيل من قبل الدول العربية الخمس وهو الاتجاه الذي وصفه بأنه سيكون متطابقا مع الخط الإيراني، محذرا مما أسماه بـ "صحوة عربية متطرفة" أخرى ضد إسرائيل.
وأورد التقرير ما اعتبرها أدلة على الانجذاب العربي الجديد للخط الإيراني- السوري، ومنها إعلان مصر مساء الاثنين الماضي بدء مفاوضاتها مع الجانب الإيراني لبحث استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين الجانبين.
ونقل التقرير عن مصادر إن إرسال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أحمد ق

المزيد


عدوي «مدي الحياة» تنتقل إلي الجزائر

ديسمبر 12th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

استفتاء علي تعديل دستوري يفتح فترات الرئاسة

 

كشفت مصادر جزائرية مطلعة أن المشروع الرئاسي لتعديل الدستور الجزائري الحالي سيعرض في دورة طارئة للبرلمان نهاية شهر يناير المقبل، علي أن يطرح المشروع علي الشعب في استفتاء عام قبل نهاية يونيو المقبل.

وقالت هذه المصادر في تصريحات لصحيفة «النهار» الجزائرية أمس إن مشروع التعديل الدستوري يهدف إلي

المزيد


احترموا انفسكم (فرحات حسام الدين)

ديسمبر 11th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

يبدل زعماء لبنان الحاليون‏,‏ سواء من الأكثرية أو المعارضة مواقفهم بشكل مذهل‏,‏ مثلما يبدلون ـ بين عشية وضحايا ـ معاطفهم ورابطات اعناقهم‏,‏ فجعلوا من لبنان الذي يستاهل شعبه أن يحيا حياة كريمة كبقية شعوب الأرض بلدا لا يكاد يفيق من أزمة حتي يدخل في أخري‏,‏ وساحة مفتوحة لصراعات الآخرين بأدوات ووكلاء وقيادات لبنانية‏,‏ هدفها تحقيق مكاسب شخصية ومذهبية وطائفية لصالح وحساب أنظمة ودول أخري دون مراعاة لمصلحة لبنان العليا وشعبه‏.‏
هذا التبديل أو التغيير في المواقف بعد الاتفاق عليها بين زعماء الأكثرية والمعارضة عبر الوسطاء وأصحاب المبادرات من العرب أو الأجانب جعل هؤلاء الوسطاء الذين توافدوا علي لبنان يعودون بخفي حنين دون التوصل إلي أي نتائج ايجابية بشأن تحقيق أي تسوية بين المعارضة والأكثرية بضمانات عربية ودولية تعكس الاهتمام العربي والاقليمي والدولي بلبنان‏,‏ فغدت التسوية شبه مستحيلة‏.‏

فكل من الأكثرية والمعارضة يحاول منفردا أن يفرض رأيه باعتباره الرأي الصحيح وإرادته علي الآخر باعتباره يملك وحده الحقيقة‏,‏ مستندا في ذلك إلي طائفته وساسته واتباعه وأحيانا ميلشياته مستقويا بقوي اقليمية أو دولية‏,‏ لا يمارس الحسم أو البت في قضايا تهم لبنان إلا بالرجوع اليها‏.‏

وقد بدا التبديل في مواقف الجانبين واضحا‏,‏ فبعد ان وافقا علي أن يرشح البطريرك قائمة المرشحين الستة للرئاسة للتوافق علي رئيس منهم‏,‏ رفض قادة الطرفين تلك الأسماء وطلبت الأغلبية أن

المزيد


لبنان يقترب من انتخاب ميشال سليمان للرئاسة

ديسمبر 10th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

قال مصدر سياسي لبناني إن الفرقاء اللبنانيين اقتربوا اليوم من انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا جديدا للبلاد خلال الجلسة الثامنة للبرلمان التي من المقرر أن تعقد الثلاثاء المقبل

ويعتبر العماد سليمان مرشحا توافقيا لكن انتخابه أرجئ سبع مرات بسبب خلافات على كيفية تعديل مادة في الدستور تمنع الموظفين العموميين من تولي الرئاسة, كما أن مطالب رئيس التيار الوطني الحر المعارض ميشال عون كانت عقبة أمام التوصل لاتفاق.

وأكد المصدر السياسي الرفيع أن "الأمور تتجه نحو نتيجة, وإذا لم يتم
التوصل لاتفاق سياسي في الساعات المقبلة فقد يؤجل التصويت يوما آخر أو يومين فحسب".

ولم يتطرق المصدر لتفاصيل كيفية التغلب على العقبات. لكن مصادر أخرى لمحت إلى محادثات مكثفة مع عون بهدف إقناعه بتخفيف شروطه أو المجازفة بعزله من قبل بعض الحلفاء.

آلية الانتخاب

وبحث رئيس البرلمان نبيه بري مع زعيم الأكثرية سعد الحريري الأسبوع الماضي محادثات برعاية وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ركزت على إيجاد آلية لانتخاب سليمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية وعلى خطط لسن قانون جديد قبل انتخابات عام 2009 البرلمانية.

ويصر عون على أن يكون رئيس الوزراء المقبل شخصية محايدة رغم أن زملاءه في المعارضة أبدوا استعدادهم لقبول مرشح تطرحه الأغلبية الحاكمة مع طرح اسم سعد الحريري كمرشح مفضل. كما يريد عون أن تجسد حصته في الحكومة الجديدة حجم كتلته البرلمانية التي تعد أكبر كتلة مسيحية في مجلس النواب.

وتريد المعارضة ومن ضمنها بري أن يتجاوز التعديل حكومة رئيس
الوزراء فؤاد السنيورة

المزيد


القذافي يزور فرنسا اليوم وسط عاصفة من الانتقادات

ديسمبر 10th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

يبدأ الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم زيارة لفرنسا تستغرق خمسة أيام ينتظر أن يوقع خلالها عقودا تجارية بمليارات الدولارات، في أول زيارة له لهذا البلد منذ عام 1973.

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيستقبل الزعيم الليبي مرتين اليوم والأربعاء، في حين أعلن نجل القذافي سيف الإسلام أن طرابلس ترغب في شراء طائرات إيرباص ومفاعل نووي و"تجهيزات عسكرية عدة" بأكثر من ثلاثة مليارات يورو.

وأعرب ساركوزي عن أمله في أن تسمح زيارة القذافي "بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية" حيث إن منظمة رجال الأعمال ترغب في الاستفادة من انفتاح دولة تصنف ثالث منتج للنفط في أفريقيا.

ولم تخف طرابلس ارتياحها لذلك التطبيع، وقال سيف الإسلام إن الزيارة تدل على أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى قمة مستوياتها.

وسيستقبل القذافي في الجمعية الوطنية، كما سيلتقي "مفكرين" من أعضاء الجالية الأفريقية واليونسكو، وسيزور قصر فرساي الشهير ويشارك في "رحلة صيد". وتبعا "لتقاليد الصحراء" نصبت خيمته في حديقة مقره الرسمي في فندق ماريني.

ويصل القذافي بعد سلسلة من التصريحات المثيرة أدلى بها في قمة لشبونة الأوروبية الأفريقية حيث اعتبر أنه "من الطبيعي أن يلجأ المستضعفون إلى الإرهاب".

وأكد له ساركوزي في لشبونة أنه "سعيد جدا" باستقباله ثم برر مطولا دعوة القذافي إلى باريس.

وأضاف ساركوزي "قلت للعقيد القذافي إنني سأشجع عودته إلى الاحترام الدولي"، مضيفا "أما بشأن ما تبقى، فله شخصيته ولا تعليق على ذلك".

وشدد ساركوزي على أنه لم يتوجه إلى ليبيا في يوليو/تموز الماضي إلا عندما تم الإفراج عن الممرضات والطبيب البلغاريين بعد ثماني سنوات من الاعتقال في السجون الليبية.

تصريحات كوشنر

وفي المقابل شدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر على أن استقبال القذافي في باريس لا يعني نسيان من وصفهم بضحايا النظام الليبي باسم "السياسة الواقعية".

وتساءل كوشنر في مقال ينشر اليوم في صحيفة "لاكروا" عما إذا كان تزام

المزيد


جيبوتي تتلقى عرضا باستضافة مقر القيادة العسكرية الأمريكية بأفريقيا

ديسمبر 10th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

كشف مسؤول جيبوتي رفيع المستوى لـ"العربية.نت" عن أن بلاده تلقت عرضا أمريكيا باستضافة مقر القيادة الجديدة للقوات العسكرية الأمريكية فى أفريقيا على أراضيها.
وقال محمود على يوسف وزير خارجية جيبوتي لـ"العربية نت" إن بلاده لا تمانع فى قبول العرض الأمريكي طالما أنه سيحقق لها مكاسب اقتصادية.
وأضاف أن "جيبوتي تستضيف الآن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب الذي تعتبر القوات الأمريكية عموده الفقري منذ 3 سنوات ولدينا عقد ينتهي عام 2015, ومثلما عرضت الادارة الأمريكية على جميع الدول الأفريقية, فقد عرضت علينا استضافة القيادة المركزية أو ما يسمى بالمقرات الإقليمية التابعة لها.
ويبلغ عدد القوات الأمريكية في جيبوتي قرابة 1900 جندي، كما أسس البنتاجون مجموعة من القوات الخاصة مقرها هناك لكي تعمل عن كثب مع إثيوبيا وكينيا وبعض حكومات القارة الأفريقية الأخرى، لمواجهة الإرهاب.
ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود أفعال افريقية غاضبة، خاصة وأن بعض الدول الأفريقية أهمها ليبيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا، أبدت تحفظات بشأن تشكيل قيادة عسكرية أمريكية جديدة في أفريقيا، في خطوة قد تكون مؤشراً لتوسع النفوذ الأمريكي في القارة السوداء

ونفى يوسف ما تردد حول احتمال قيام الولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية ضد ما تعتقد أنها أوكار للإرهابيين المحسوبين على تنظيم القاعدة والتنظيمات المتشددة الموالية له, فى أعقاب زيارة وزير الدفاع الأمريكي الأخيرة إلى جيبوتي.
وقال يوسف"غير صحيح أن الإدارة الأمريكية تخطط لضرب الصومال, ولم يناقش وزير الدفاع الأمريكي معنا أي خطط لشن ضربت عسكرية ضد الصومال , ولا نعتقد أن هذا مطروح أمريكيا على الأقل فى الوقت الراهن".
وأضاف "حينما كانت الطائرات الأمريكية تغير على مناطق جنوب الصومال ترددت هذه التكهنات وبرهنا على عدم صحة ذلك وأن هذه الطائرات خرجت من قواعد أخر

المزيد


السوق الخليجية المشتركة (السوق الخليجية المشتركة)

ديسمبر 10th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

 سوف تنطلق في أول يناير المقبل السوق الخليجية المشتركة‏,‏ وهي واحدة من أكبر المشاريع الاقتصادية المشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي‏.‏ هذه السوق تتيح لأي مواطن من الدول الخليجية الست أن يبيع‏,‏ وأن يشتري‏,‏ وأن يتملك العقارات‏,‏ وأن يتنقل‏,‏ وأن يقيم المشروعات‏,‏ وأن يعمل في القطاعات الحكومية والأهلية والتأمين الاجتماعي‏,‏ وأن يمارس المهن والحرف‏,‏ وأن يزاول الأنشطة الاقتصادية‏,‏ وأن يتداول الأسهم‏,‏ وأن يؤسس الشركات‏,‏ وأن يستفيد من الخدمات التعليمية‏,‏ والصحية‏,‏ والاجتماعية في أية دولة أخري دون أي قيود‏.‏ وهذا من شأنه إقامة تكتلات اقتصادية وتجارية تستطيع مواجهة نظيراتها في أوروبا‏,‏ أو آسيا‏,‏ أو الولايات المتحدة الأمريكية‏.‏ والسوق الخليجية تعني الحرية الكاملة لتنقل رءوس الأموال‏,‏ والعمال‏,‏ والاستثمارات بين دول المجلس‏,‏ ومنحها المعاملة الوطنية دون تفريق‏,‏ أو تمييز‏.‏ كما أنها من أهم المتطلبات لقيام الاتحاد النقدي والعملة الموحدة‏,‏ والتطبيق الكامل للاتحاد الجمركي الذي كان قد أطلق في مطلع عام‏2003,‏ لكن تأجل تطبيقه الكامل مرتين حتي نهاية عام‏2007.‏
وهناك الكثير من مكونات هذه السوق سبق أن أقرت من قبل دول المجلس مثل التداول في أسواق الأسهم المحلية‏,‏ وحرية التملك العقاري‏,‏ والسماح بممارسة الكثير من المهن‏.‏ وأوضحت الدراسات أ

المزيد


دراسة أمريكية جديدة تركز على لاجئي العراق (عمرو عبد العاطي)

ديسمبر 10th, 2007 كتبها ممدوح حسين نشر في , شئون عربية

يُلاحظ المتابع للشأن الداخلي الأمريكي اشتداد حدة المنافسة بين المتنافسين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء؛ لنيل ترشيح حزبهما لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في نوفمبر من العام القادم (2008). نظرًا لتعدد القضايا الداخلية والخارجية التي بدأت تسيطر على الحملات الانتخابية للمتنافسين، وذلك في الوقت الذي أخفقت فيه الإدارة الحالية في العديد من الملفات ولاسيما الملف العراقي.
وفي ضوء تعدد تلك الملفات والإخفاق الأمريكي في الكثير منها، ومع قرب موعد الانتخابات واشتداد المنافسة بين المتنافسين، بدأت مراكز الأبحاث (Think Tanks) التي تعد مستودع الأفكار في طرح بدائل وحلول للخروج من الموقف المتأزم الذي تمر به السياسة الأمريكية حالياً علي كافة الأصعدة.
مركز الدراسات الإستراتجية والدولية وتحديات أمريكا 2008
وفي هذا الإطار، أصدر مركز الدراسات الإستراتجية والدولية (Center for Strategic and International Studies (CSIS) تقريره المعنون بـ "التوقع العالمي لتحديات الأمن العليا لعام 2008" " Global Forecast the top security challenges of 2008 "، الذي ضم العديد من المقالات؛ التي هدفت لبحث التحديات الاقتصادية والعسكرية والسياسية. التي تواجه الولايات المتحدة خلال الفترة القادمة، والتي بدأت تحتل أولويات المنافسة الانتخابية حاليا، فبعضها ذو بعد قومي أمريكي، في حين يرتبط عدد أخر منها بالعديد من التطورات العالمية.
ونختار من هذا التقرير مقالة كتبها "جون ألترمان" " Jon B. Alterman" ـ مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية ـ المعنونة بـ " الآثار المترتبة على أزمة اللاجئين العراقيين" "Implications of the Iraqi Refugee Crisis".
معضلة اللاجئين العراقيين
بادئ ذي بدء، تهدد اللامبالاة التي تتعامل بها واشنطن مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الأمريكية في العراق بتقويض الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط لسنوات بل لعقود قادمة، فقد نزح ما يقرب من أربعة ملايين عراقي عن ديارهم، والذي يعد الأكبر من نوعه منذ عام 1948 على خلفية نزوح الفلسطينيين عن ديارهم غداة قيام إسرائيل بالعديد من الممارسات المسلحة ضدهم، بل وفي العالم بأسره طيلة الستين عاما المنصرمة.
وتداعيات تلك الأزمة ستلقي بظلالها على المجتمع الدولي لفترة طويلة. وهو ما أكدت عليه "إليزابيث فيريث" "Elizabeth Ferris" ـ باحثة بارزة ومديرة مشروع النازحين الداخليين في معهد ""بروكينجز"" ""The Brookings Institution ـ في مقالتها المعنونة بـ "اللاجئين العراقيين مشكلتنا أم مشكلة السويد" " "Iraqi Refugees: Our Problem or Sweden"s?" في "واشنطن بوست" "Washington Post ".

ينطلق "ألترمان" في مقالته من أن ملايين اللاجئين العراقيين النازحين إلى دول الجوار يمثلون تهديدا أمنيا كامنا بمنطقة الشرق الأوسط، على عكس ما كانت تتوقع الإدارة الأمريكية الحالية قبيل حربها في العراق، من أن تتدفق اللاجئين العراقيين سيكون هائلا ومفاجئا وخلال فترة زمنية قصيرة، وذلك استنادا إلى خبرة هجرة الملايين من الأكراد إلى تركيا وإيران عام 1991؛ لتفادي غضب الرئيس العراقي السابق "صدام حسين".
ولكن مشكلة اللاجئين العراقيين حاليا (بعد الحرب الأمريكية في العراق)، تختلف عن سابقتها، فاللاجئون العراقيون يتدفقون ببطء وليس بصورة مفاجئة مثلما حدث في عام 1991، ويعشون في العواصم العربية كدمشق وعمان وليس في مخيمات ومعسكرات مفتوحة. وليسوا فلاحين أو العمال يعشون على مصادر ودخول منخفضة، بل أنهم عمال من أصحاب الياقات البيضاء، ويتمتعون بدرجة عالية من التعليم والتدريب، ولكن لم تتوفر لهم فرص العمل المناسب بالعراق. هذا، ويرفض غالبية اللاجئين العراقيين العودة إلى وطنهم، الذي لا يثير حفيظة الكاتب. ويمكن إرجاع هذا الرفض إلى الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق، فحسب الكاتب العراق اليوم لا مكان فيه لطبيب أو أستاذ جامعي.
ومن الملاحظ أن الهجرة من العراق اليوم أضحت على أسس طائفية، فنصف المهاجرين العراقيين من السنة العرب، الذي يمثلون خمس العراقيين، والذين كان العمود الفقري لحكم صدام حسين السابق. والذين لا يرون فقط أن بلادهم اليوم أصبحت خاضعة للسيطرة الشيعية ولكن إلى طبقة شيعية هادفة إلي الانتقام.

وفي الخارج يواجه اللاجئون العراقيون العديد من التحديات حيث نسبة قليلة منهم مسموح لهم بالعمل في مناطق نزوحهم، بالإضافة إلى صعوبة ذهاب أطفالهم إلى المدارس. وفي الكثير من الأحيان غياب العناية والخدمات الصحية، وإذا توافرت فإنها تكون بأسعار مرتفعة.
اللاجئون العراقيون بسوريا
نزح إلى سوريا ما يقرب من 1.5 مليون لاجئ عراقي والذي يمثل ما يقرب من 8% من سكان سوريا، وأغلبهم يرتكزون في دمشق والمناطق الحضرية المحيطة بها. ورغم نزوح هذا العدد الكبير من العراقيين إلى سوريا إلا أنهم يبقون على أعمالهم التجارية في بغداد في حين يعشيون بأمان بدمشق؛ وذلك لتدهور الوضع الاقتصادي السوري لغياب المعونات الخارجية ولقلة الاحتياطي من الموارد النفطية التي هي في طريقها إلى النضوب، بالإضافة إلى غياب الاستثمارات الأجنبية نظرا لتجمد وتصلب البيروقراطية الحكومية التي لا تتطور.
وتدعم هذا التحليل "فيريث" "Elizabeth Ferris" في مقالتها السابق الإشارة إليها حيث تري أن العراقيين يفضلون النزوح إلى سوريا؛ لأن هذه الأخيرة تفتح لهم أبوابها خلافاً للدول المجاورة الأخرى، التي فرضت قيوداً شديدة على إجراءات منح التأشيرات، أو أنها تُسيِّر دوريات للمراقبة بالقرب من الحدود. وبالإضافة إلى ذلك هناك أيضاً عوامل اقتصادية وثقافية، فضلاً عن الروابط العائلية التي تدفع العراقيين إلى التوجه بأعداد كبيرة إلى سوريا تحديداً.

هذا وقد تحف رحلات اللاجئين العراقيين لسوريا مخاطر جمة، حسب "فيريث"، حيث أشارت أنهم قد يضطرون لمواجهة جماعات إجرامية في طريقهم إلى سوريا. وتشير إلى دراسة أعدها "معهد بروكبنجز" حول وضعية اللاجئين العراقيين التي توصلت إلى أن العراقيين الذين يتوجهون إلى سوريا هم أقل فقراً من اللاجئين في مناطق أخرى من العالم، بحيث يعتمدون على مدخراتهم وما يملكونه من مقتنيات لتدبير أمورهم. لذا فإنهم بدلاً من البقاء في المخيمات يؤجرون شق

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف