حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


شيخا للأزهر أم عبدا للمأمور ؟؟!

أكتوبر 29th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟, غير مصنف

 

لا تنزعح ولا تندهش من هذا السؤال فقد تعثر أمير المؤمنين خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز بأحد المسلمين في أحد المساجد فخاطب أمير المؤمين قائلا له : أنت أعمي ؟ فرد عليه : لا . وهم مرافقي أمير المؤمنين أن يؤدبوا الرجل فنهاهم وقال: لقد سألني سؤالا وأجبته .

ولا تحاول الإجابة علي هذا السؤال لأن فضيلة الشيخ قد أغنانا شر الأختلاف حول الإجابة علي هذا السؤال فأجاب بنفسه (وفضيلته أدري بنفسه ) وستعرف إجابته في أخر المقال الذي هو في الحقيقة ليس بمقال ولكنه مجموعة من  الأخبار التي جمعتها من الجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية .

1) كان صادما للرأي العام خروج كتاب "الدين الإسلامي" لأمير الطائفة القاديانية اللاهورية ، وهي طائفة أجمع علماء الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية على خروجها التام عن ملة الإسلام ، لكن ما كان صادما أكثر في هذا الأمر هو صدور الكتاب بطريقة شرعية ، حيث تمت طباعته بإذن من شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي ، بل وأكثر من ذلك فقد صدر الكتاب بمقدمة للدكتور سيد طنطاوي نفسه ( المصريون 15/9/2009  )

2) اتهام شيخ الازهر بـالدعاء لمؤلف كتاب زعم أن الرسول "يجهل ما يوحى إليه :

 ((تفجرت معركة حامية الوطيس بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي و"جبهة علماء الأزهر" بسبب كتاب "الهيروغليفية تفسير للقرآن الكريم"، الذي يزعم مؤلفه أن القرآن الكريم كتاب أعجمي، وأن الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- كان يجهل معاني ما يوحى إليه من القرآن، وأنه كان مثل الكفار في شك وارتياب، وأن النبي إبراهيم- عليه السلام- هو الفرعون المصري إخناتون.
فقد أرسل شيخ الأزهر خطابًا مذيلاً بتوقيعه وضعه المؤلف في مقدمة الكتاب يتضمن ثناءً وإشادة به، حيث قال "إن هذا الكتاب فيه جهد يذكر فنشكر وندعو الله أن ينفع به وأن يجعله في ميزان حسناته"، وردت الجبهة بإصدار بيان شديد اللهجة على

المزيد


محافظ كفر الشيخ: على شيخ الأزهر مكافحة التعري بدلاً من محاربة النقاب

أكتوبر 18th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟

دافع اللواء أحمد زكي عابدين محافظ كفر الشيخ عن حق المرأة في ارتداء النقاب، واعتبره في جميع الأحوال أفضل من التعري، منتقدا موقف شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي نزع نقاب فتاة أزهرية، ووبخها علنا أمام مرافقيه والصحفيين أثناء جولة تفقدية لمعهد أزهري بمدينة نصر.
وقال في تصريحات خلال لقائه الشهري مع الصحفيين، إنه لن يحارب النقاب أبدًا، لأن ارتداءه حرية شخصية سواء كان فرضا أو عادة، حيث أكد أن للسيدات الحرية الكاملة في ارتدائه طالما يحارب العري والملابس الخليعة التي تؤذي الحياء وتسود المجتمع حاليا والتي يعتبرها السبب في ظاهرة التحرش الجنسي المنتشرة في المجتمع حاليا.
وأضاف في تصريحاته التي تمثل إحراجا لشيخ الأزهر إنه يأمل منه مراجعة موقفه من النقاب وألا يمنع ارتداءه في الجامعات والمدارس، وقال إنه من الأولى أن يقوم بمحاربة العري بدلا من الحجاب والنقاب، مبديا سعادته بانتشار النقاب داخل مح

المزيد


قرار طنطاوي ضد الأحكام النهائية في مجلس الدولة

أكتوبر 13th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟

قال إن قضاة "الإدارية العليا" أكثر فقهًا منه.. المحامي نزار غراب: قرار شيخ الأزهر بمنع النقاب ضد الأحكام النهائية المستقرة في مجلس الدولة

طالب المحامي نزار غراب الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، بقراءة حكم دائرة توحيد المبادئ بالمحكمة الإدارية العليا حول حرية ارتداء النقاب، مؤكدًا أن قضاة المحكمة كانوا أكثر فقهًا من الإمام الأكبر.
وقال نزار، الذي حصل على حكم قضائي بأحقية معيدة أزهرية في دخول الجامعة الأمريكية بالنقاب، إن أقل ما يوصف به قرار منع النقاب في المعاهد الأزهرية أنه قرار "عنت وحرج"، ويناهض الشريعة الإسلامية، حيث أصدر طنطاوي قرارًا ظاهره الرحمة وباطنه العنت والحرج، عبر وضع شروطًا لارتداء الحجاب، وعدم تركه حرية مطلقة للفتاة في تقدير ما تراه ملائمًا لخصوصيتها.
وأكد أن هذه القيود تتنافى مع قيم الحرية في مواثيق حقوق الإنسان الدولية والشريعة والدستور والمبادئ، وأحكام المحاكم التي أكدت أن "النقاب ينبغي أن يكون طليقا في غمار الحرية الشخصية".
ولفت غراب إلى أن المعاهد الأزهرية لا تخلو من وجود ذكور في أي وظيفة إدارية أو تعليمية أو رقابية، وبالتالي فمن العنت اعتبار الفتاة المسلمة آلة تنتظر قرارات المدعى عليهم وتعليماتهم بين الأمر برفع النقاب أو إنزاله، ومن ثم تمحى تمامًا شخصية الفتاة المسلمة في تقدير وحرية اتخاذ القرار .
وشدد على أن قرار تقييد حرية الفتاة المسلمة في ارتداء النقاب يخالف المادة الأولى من الدستور التي تعتبر أن مصر نظامها ديمقراطي، والمادة الثانية التي تنص على أن ال

المزيد


يا شيخ الأزهر استقيلوا يرحمكم الله

أكتوبر 11th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟

د. جابر قميحة (المصريون) : بتاريخ 10 - 10 - 2009
بعد اللقاء الحميمي بين الشيخ سيد والقاتل شيمون بيريز . كتب الأستاذ فهمي هويدي مقالا مما جاء فيه :
" … مشكلة الرجل أيضا انه يتصرف باعتباره موظفا حكوميا بدرجة إمام أكبر، ولا فرق بينه وبين اي ملازم أول او حتى فريق اول. وحين قال المتحدثون باسمه إن الرئيس مبارك يصافح بيريز وامثاله وإن شيخ الأزهر حذا حذوه، فانهم لم يدركوا الفرق بين الاثنين، فالرئيس مبارك قد تكون له ضروراته باعتباره رئيس دولة وقعت اتفاقا مع إسرائيل في حين أن شيخ الأزهر له خياراته التي لا تلزمه بما يلزم الرئيس. ثم ان الرئيس مبارك رمز مصري لا تتجاوز سلطته حدود البلاد، اما شيخ الأزهر فهو رمز إسلامي يفترض أن يمتد سلطانه الروحي والأدبي بامتداد العالم الاسلامي… .
*********
وفي أهرام الجمعة 9/8/2002 يسأل صحفي الشيخ سيد طنطاوي عن رأي الدين في إقامة التماثيل للزعماء ، وخصوصًا الزعماء المصريين الثلاثة ، فكان نص إجابته « إقامة التماثيل للزعماء عادة لبعض الأمم ،
وإن كانت إقامة تماثيل لهم لا تؤدي إلي ما يمس العقيدة من إخلاص العبادة للّه وحده, فلا بأس من إقامتها ، ولا حرمة في ذلك كلون من ألوان تكريم هؤلاء الزعماء الذين أدوا خدمات جليلة لأمتهم.. لأن رؤية تماثيل هؤلاء الزعماء في كل وقت قد تؤدي إلي الاقتداء بهم في أن يؤدي كل إنسان رسالته بأمانة واستقامة وشرف.
ويسأله الصحفي: وهل إقامة التماثيل بهذا المعني الطيب لا تكون إلا بعد الرحيل ؟ وكان جواب الشيخ: مع أن هذا الذي جري عليه العرف إلا أنه لا فرق بين أن تقام هذه التماثيل للزعماء وهم في حياتهم, وبين أن تقام بعد فراقهم, فالعبرة بما تنطوي عليه من حكمة.
********* ولا ولاأناقش مسألة إقامة التماثيل من الناحية الفقهية ، وأترك هذا لمن هم أفقه مني. ولكني أكتفي بما يعنّ لي من ملاحظات وتساؤلات تجاه هذه «الفتوي» الغريبة:
1- أباح الشيخ إقامة هذه التماثيل أخذًا بالعرف الذي جرت عليه بعض الأمم. ولكن هل يلزمنا مثل هذا العرف ؟ وأنت تعلم ـ يا شيخ سيد ـ أن من الأعراف ما هو صالح, وما هو فاسد..
2 - يظهر أن الشيخ طنطاوي لم يكن مخلصًا مائة في المائة لهذا العرف, فنقضه في شريحة مهمة من شرائحه: فالعرف قد جري - باطراد - علي ألا تقام التماثيل إلا بعد انتقال أصحابها إلي العالم الآخر, لكنه - لسبب في نفس الشيخ - أباح أن تقام التماثيل للزعماء في حياتهم. ونسي الشيخ أن البشر يتغيرون ويتحولون ، ولكن الحكم الحاسم - أو شبه الحاسم - لا يكون عليهم إلا بعد وفاتهم. لذلك قيل " المعاصرة حجاب".
3 - وهل الاقتداء بالزعيم - يا شيخ سيد - يتم بالنظر إلي تمثاله ؟ هل النظر إلي تمثال طلعت حرب يدفع إلي العمل علي النهوض بالاقتصاد القومي ؟ وهل النظر إلي تمثال عرابي هو الذي يدفعنا إلي رفض «العبودية ؟. إن معايشة تاريخ الشخصية, وقراءة سيرتها, وتلمس ما فيها من دورس وعبر.. كل أولئك هو مصدر الاقتداء لا النظر إلي التمثال .
4- ومن هؤلاء الزعماء من جر الخراب والهزائم علي أمته, وعرف الشعب في عهده ألوان الذل والقهر والدكتاتورية, وألقي بعشرات الألوف في غيابة السجون والمعتقلات.. حيث القتل والتعذيب, وهتك أعراض النساء والرجال, ومنهم علماء أفاضل, فكيف أدفع من قوتي وقوت أولادي ما يساهم في إقامة تمثال لمثل هذا الزعيم ؟
5 - وما دام الشيخ «سيد طنطاوي» مقتنعًا بفتواه فلماذا لا يتبني عمليًا الدعوة إلي إقامة تماثيل لأصحاب الزعامة والقيادة والتفوق في كل المجالات, ومنهم شيوخ الأزهر, وأبرز علمائه - وهو منهم.. وتقام هذه التماثيل في القاهرة لتصبح مدينة «الألف تمثال», بعد أن اشتهرت بأنها مدينة «الألف مئذنة!! علما بأن إقامة التمثال الواحد يكلف الدولة ما لا يقل عن 15 مليونا من الجنيهات .
*********
ويستضيفه تلفازيًا الصحفي "الروزليوسفي" كرم جبر ويسأله عن فوائد البنوك فيجيبه: "حلال .. حلال .. حلال.. حلال" . ويتخذ من نفسه ومن تجربته الخاصة تبريرًا، ودليلاً على الحل فيقول: أنا مثلاً اشتغلت أستاذًا في السعودية كنت أتقاضى 17 ألف ريال. جمعت هذه الثروة وحطيتها في البنك، وحتى الآن بنأكل أنا وأسرتي من ريعها. ثم ترتفع نبرة صوته ويتساءل مستنكرًا الله!! "رزج" يقصد رزق بعتهولي ربنا أرفضه؟! . وأعتقد أن منطق الشيخ سيد لا يحتاج إلى تعليق.
*********
وأعود للشيخ سيد الذي هو شيخ الأزهر فنراه يضم إلى أمجاده السابقة مجدًا جديدًا فحينما أصدرت لجنة الفتوى بيانًا قضت فيه بحرمة التعامل مع مجلس الحكم العراقي الذي عينه الأمريكان أعداء الإسلام والعروبة يقف في وجه هذه الفتوى ويصفها بأنها رأى شخصي اتسم بالرعونة والتسرع، وأن الأزهر لا علاقة له بما يدور في العراق وأن علماء العراق هم الأعلم بواقع وطنهم، ومن ثم فهم الأحق والأجدر بالإفتاء في هذه الأمور أما دور الأزهر فيقتصر على مصر فقط ولا علاقة له بما يدور خارجها.
إنها دعوة "طنطاوية" ـ بل قرار ـ بتمصير الأزهر . وهذ ما لم يقل به أحد حتى من أعداء الأزهر، على مدار التاريخ كله، وأنا أطالب كبار علماء الأزهر بعقد محاكمة علنية لهذا الرجل يقرر فيها شجب هذا الرأي الشاذ ، وعزل هذا الرجل من منصبه ، وانتخاب شيخ جديد جدير بقيادة هذه المؤسسة العالمية حتى لو لم تستجب لذلك الحكومة المباركية؛ لأن تمصير الأزهر وتحجيمه يترتب عليه تحويل الازهر إلى مدرسة خاصة وعزله عن المسلمين في شتى أنحاء الأرض، وهذا أقصى ما يتمناه الأمريكان والصهاينة والملاحدة في كل مكان.
*********
وسقطة أخرى من سقطات الشيخ : فقد نشر يوم 28 من أغسطس 2009 في صحيفة " الأسبوع " نص لقاء بين الشيخ والصحفية " سناء السعيد " .
سألته الصحفية: كيف يمكننا الدفاع عن المسجد الأقصى ؟
قال الشيخ سيد:
بالنهي عما تقوم به إسرائيل، فإذا لم يُجدِ هذا فليس هناك مفر من القتال ذودًا عن المسجد الأقصى، إذا جاء من يهدم بيتي فسأدافع عنه وأقتل من أجله إلى أن أموت. ومن ثم لن يكون أمامنا إلا القتال. فلا فائدة هنا من الصوت الزاعق والصياح والتبكيت والقول إن العالم العربي يلتزم الصمت هذا كله لن يجدي.
سألته الصحفية:
ما معنى هذا؟
قال الشيخ سيد:
علينا تفعيل اعتراضنا على ما يحدث علي يد إسرائيل من خلال العمل على أرض الواقع، فلا مفر إذن من القتال ومن يتحدث عن الصمت هنا يجب أن يكون في طليعة من يواجه الاحتلال الذي يهدد المسجد الأقصي بالهد

المزيد


مبروك عليك سوء الخاتمة

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان, طنطاوي في خدمة من؟

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 9 - 10 - 2009
الأزهر يُخرج طنطاوي من "مأزق النقاب" بقرار لم يأت بجديد.. هكذا كان عنوان التقرير الكبير الذي نشره موقع "سي إن إن" على الإنترنت، تعليقا على قرار المجلس الأعلى للأزهر، بمنع الفتيات من ارتداء النقاب في المدارس والمعاهد التابعة للمؤسسة الدينية "إلا في حضور الرجال."
إنه منطق "العزبة" الذي بات ثقافة "علم الإدارة" في مصر.. كل مسئول عن مؤسسة يحيل مؤسسته إلى عزبة" أو "ضيعة" كل ما فيها لا يدخر جهدا في "الترفيه" عن صاحب العزبة "وزغزغته" ومواساته وتبرير نزقه وحماقاته وانقاذه من كل مصيبة يورط نفسه فيها أيا كان الثمن.
ما الجديد الذي جاء به المجلس الأعلى للأزهر؟!.. الطالبة التي تعدى على مشاعرها الرقيقة والغضة، شيخ الأزهر بفظاظته وبداوته المعهودة، فعلت ما نص عليه القرار ـ وكما قال الموقع الأمريكي ـ "إذ سارعت إلى ارتداء نقابها في حضور الرجال عندما دخل طنطاوي ومرافقيه قاعة الدراسة، وفقا لما أكدته إحدى المعلمات، لكن ذلك الأمر أغضب طنطاوي الذي وصفها بالقبح ووعد بمنع النقاب"!
قرار المجلس الأعلى للأزهر جاء ـ إذن ـ من قبيل "الطبطبة" على شيخه وللتغطية على صنيعه غير الإنساني، والذي خلا من الوقار أو من الحكمة الذي من المفترض أن يتحلى بهما من فاء الله عليه بنعمة المنصب الذي يشغله الآن.. هذا الذي لا يستحقه.
المهم انقاذ الشيخ.. وليس مهما ما خلفته كلماته الفظة من جرح عميق في نفس "الصبية" التي دهس مشاعرها بوحشية جهولة وبلا رحمة.. وليس مهما ما قدمه من أسانيد قوية تدعم الحملات العاتية والجماعية في الغرب على المحجبات والمنقبات .. والتي بلغت مبلغ اقامة سرادقات الأفراح وتلقي التهاني في بعض عواصمها احتفالا بـ"النصر" الكبير الذي انجزه فضيلته على "فتاة" شاءت أن تلوذ بحيائها ونقابها.. حين فاجئها شيخ الأزهر باقتحام قاعة الدرس بالعشرات من حرسه ورجاله القاسية قلوبهم مثل شيخهم قاسي القلب الذي تعوزه اللياقة وأصول "الاتيكيت" في التعامل

المزيد


طنطاوي ضد طنطاوي

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟

أفضل تعليق أن أستعين بكتب شيخ أزهري يُدعى الدكتور "محمد سيد طنطاوي" كانت رسالة الدكتوراة الخاصة به عن اليهود، وله تفسير ميسر للقرآن ولحسن الحظ أنه يدرَّس في المعاهد الأزهرية يسمى بـ"التفسير الوسيط"، ومما جاء فيه في تفسير قوله تعالى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) ما يلي:"وقال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر، بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه، أو إصلاح شأن ونحو ذلك، (ما ظهر) على هذا الوجه مما تؤدى إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه.قلت -أي القرطبي-: وهذا قول حسن، إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما، عادة وعبادة، صح أن يكون الاستثناء راجعا إليهما.يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة، أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها وقال : (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا) وأشار إلى وجهه وكفيه. وقال بعض علمائنا: "إن المرأة إذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك ".هذا، وفى هذه المسألة كلام كثير للعلماء فارجع إليه إن شئت." انتهى كلام الدكتور طنطاوي.وقال الدكتور طنطاوي في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) (الأحزاب:59) :"وقو

المزيد


المجلس الأعلى للأزهر “يناقض” رئيسه في موقفه من النقاب

أكتوبر 9th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , حرب العفة والتبرج, طنطاوي في خدمة من؟

   
منتقبات أمام المدينة الجامعية بالجيزة
 
منتقبات أمام المدينة الجامعية بالجيزة

 

القاهرة - مصطفى سليمان

قال المجلس الأعلى للأزهر الخميس 8-10-2009 إن النقاب مسموح به في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر في وجود الرجال ناقضا بذلك قول رئيسه شيخ الازهر د. محمد سيد طنطاوي انه لن يسمح بالنقاب في مؤسسات التعليم الأزهري.

وكان طنطاوي خلال تفقده بدء العام الدراسي الجديد السبت الماضي وبخ طالبة في معهد أزهري في القاهرة لأنها ارتدت النقاب حال دخوله ومن معه من الرجال الفصل الذي تدرس فيه.

وقال انه سيصدر قرارا بمنع الطالبات والمدرسات من ارتداء النقاب في دور التعليم الازهري.

مجموعة من المنقبات خارج السكن الجامعي

المزيد


كل “إمام” ينضح بما فيه

أكتوبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , أ/ نهي الزيني, طنطاوي في خدمة من؟

 
دكتورة/ نهى الزيني (المصريون) : بتاريخ 6 - 10 - 2009
ذاك الذي فاضت ينابيع "سماحته" حتى نهل منها القاصي والداني بدءاً بالإفتاء بأن التعامل الربوي البنكي الذي أجمع كبار العلماء المعتبرون على حرمته إنما هو حلال شرعاً ! مروراً بتسامحه مع وزير الداخلية الفرنسي – ساركوزي وقتها – حين جاءه مشفقاً من غضبة العالم الإسلامي يستشير كبيرهم – الإمام الأكبر بزعمهم - عن إمكانية منع الزي الإسلامي في المدارس الفرنسية فسمح له بأن يضيق على المسلمات كيفما شاء في مأمن من اعتراض الأزهر ورجاله وذلك في لقاء شهير اتسم بما عُرف عن "فضيلته" من تسامح لامثيل له ، وصولاً إلى اعتزامه السفر إلى الفاتيكان ليحظى بشرف المثول في حضرة البابا بعدما استهل رعويته بسب الدين الإسلامي ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلى تلك الوقفة المستخذية مع العدو الصهيوني حين امتدت يداه الاثنتان تعانقان بكل التسامح والمودة يد السفاح بيريز الملطخة لتوها بدماء إخواننا الفلسطينيين ، وليس آخرها صمته المطبق إزاء المذابح الصهيونية في غزة الصامدة ولا الخرس الذي أصابه فلم نسمع له صوتاً يندد بالعدوان اليهودي على المسجد الأقصى إلا مايسمح له به النظام الذي أتى به ليضعه رغم أنوف خيرة علماء الأزهر فوق واحد من أعلى المنابر في العالم الإسلامي مكافأة له على تسامحه مذ كان مفتياً مع كل مايفعله النظام وقدرته على تبرير كل خطاياه والإشادة بمظالمه بمبالغة فجة تبدو إلى جانبها مواقف بعض العناصر المكونة للنظام وكأنها صادرة عن المعارضة .

ذاك الذي تخرج نبراته المملة الرتيبة المتصنعة المستخذية أمام الجبابرة ، ذاك الذي يأمر بالتسامح مع كل فاسد فاجر سفاح ومع كل فاسدة فاجرة مائلة مميلة ، ذاك الذي لم نعرف له موقفاً واحداً إلى جانب الحق ، ذاك الذي تنفرج أساريره وتنحني قامته أمام كل صاحب سلطان ، ذاك الذي يتسع صدره لذبح المسلمين ولانتهاك الأعراض وللتطاول على دين الله وسب رسوله لم يتسع صدره لصبية غضة تدرس بالصف الثاني الإعدادي بأحد المعاهد الأزهرية شاء حظها العاثر أن يطالعها فضيلته ذات يوم أغبر بوجهه "الصبوح" وأن تنهل من فيض سماحته ورحمته وعلمه واتزانه ماهو كفيل – وربي – بأن يجعلها لاتكره الأزهر فحسب بل تكره الدين الإسلامي الذي يمثله – بحسب معلوماتها البسيطة – هذا الرجل …

كان "سماحة" الإمام الأكبر يرافقه وفد من رجال الأزهر في جولة تفقدية للمعاهد الأزهرية حين صدمه منظر التلميذة الصغيرة ترتدي النقاب داخل الفصل فانفعل عليها وصاح بها غاضباً آمراً أن تخلع النقاب ، ولما امتثلت الصبية لأمر

المزيد


فضيحة الشيخ طنطاوي

أكتوبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , جمال سلطان, طنطاوي في خدمة من؟

 
جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 6 - 10 - 2009
عندما تقرأ موجات الهجوم على النقاب هذه الأيام ، يهيأ إليك أن أم المشكلات في مصر اليوم هي ستر وجه النساء ، ولو كشفت بعض النساء المنتقبات عن وجوههن فإن البلد ستملأ عدلا وقسطا بعد أن ملأت ظلما وجورا سيفاجأ الناس بأن الفساد قد توقف ونهب المال العام أصبح تاريخا والتزوير قطع دابره ومستويات العنف الاجتماعي غير المسبوق ستذهب إلى غير رجعة ليسود السلام الاجتماعي والأمن والأمان ربوع مصر ، غير أن خيط الهجوم على النقاب عندما تصل حباته من شيخ الأزهر إلى وزير الأوقاف إلى وزير التعليم العالي إلى وزير الثقافة إلى الرئيس الفرنسي إلى المستشارة الألمانية إلى عدد من الوزراء والسياسيين في بلجيكا وهولندا وإيطاليا ومناطق أخرى ، ربما تكتشف أن معضلة النقاب أكبر من أن تكون قضية مصرية ، وأن التحرش بالنقاب لا يمكن فهمه بأنه مجرد خاطر عارض أو سلوك عفوي ، لكن يبقى سلوك شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي الأكثر سوءا في هذا السياق كله ، والذين قرأوا أو سمعوا كلماته الفظة إلى الطالبة المنتقبة في أحد المعاهد الأزهرية لا يمكنهم تصور صدور هذا الكلام الخائب من رمز الأزهر بكل تاريخه وهيبته ، لذلك لا تعجب كثيرا عندما تسأل شيخ الأزهر عن صمته عن تهديد المسجد الأقصى أو عن استباحة المسلمين المرابطين في القدس الشريف فيشيح بوجهه ويقول لك : وأنا مالي والقدس ، بينما يتحول إلى فارس مغوار على صبية صغيرة يعنفها هي واللي خلفوها ، حسب كلامه ، لأنها اقتنعت برأي فقهي في مسألة النقاب مخالف لرأي الشيخ طنطاوي ، هذا إذا كان لطنطاوي رأي أصلا في المسألة ، والغريب أن من يراجع كتابه "التفسير الوسيط" للشيخ طنطاوي نفسه سيجد الشيخ يميل إلى اعتبار النقاب واجبا شرعيا وأنه بالتالي من صميم الدين والعبادة ، حيث يقول في تفسير قول الله تعالى :{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً } يقول ما نصه :

المزيد


علماء أزهريون يتهمون طنطاوي بالتعدي على الحريات الشخصية

أكتوبر 6th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟

في واقعة إجباره فتاة أزهرية على خلع النقاب.. علماء أزهريون يتهمون طنطاوي بالتعدي على الحريات الشخصية.. وحقوقيون أقباط يصفونه بـ البطل الليبرالي

أثار إجبار الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر فتاة أزهرية منتقبة على خلع نقابها أثناء قيامه أمس الأول بجولة تفقدية لمعهد أحمد الليبي الأزهري بمدينة نصر، وإعلانه اعتزامه إصدار قرار بمنع دخول الطالبات المنتقبات إلى المعاهد الأزهرية، لكونه "عادة ولا أصل له في الإسلام"، موجة من الجدل حيال التصرف الذي اعتبره عدد من علماء الأزهر يتنافى مع الحرية الشخصية، بغض النظر حول ما إذا كان النقاب فريضة أو سنة، مؤكدين أن محاربة السفور والانحراف أولى من محاربة الاحتشام والعفاف.
وقال الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة والأخلاق الإسلامية إن تصرف شيخ الأزهر يأتي في إطار رغبته مسايرة سياسات النظام الساعية إلى القضاء على المظاهر الإسلامية والتيار الإسلامي عموما، وفرض الأجندة العلمانية الغربية على المجتمع المصري المسلم، لافتا إلى أن النقاب أحد الاجتهادات التي لا يجوز شرعا تحريمه أو منعه، لأن ذلك يعد محاربة لأحد الرموز الإسلامية.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه أن محاربة النقاب تأتي في إطار جهود النظام العلماني لمحو الهوية الإسلامية لمصر، تساءل قائلا: لماذا لا يعتبر شيخ الأزهر والنظام ارتداء النقاب حرية شخصية للمرأة مثلما أصبح السفور وكشف الرأس والصدر من باب الحرية الشخصية في ذلك النظام العلماني؟.
أما الشيخ عبد الله مجاور الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر فاعتبر أن موقف شيخ الأزهر ضد النقاب هو تدخل سافر في شئون المرأة المسلمة، مشيرا إلى أن إجبار المرأة المسلمة على خلع النقاب قد يكون لإجراءات أمنية عند الدخول للتعرف على هويتها، بشرط أن يتولى هذا الأمر امرأة مثلها وليس رجلا.
وأوضح أنه لا يجوز إصدار قرارات بمنع دخول الفتيات المنتقبات المعاهد الأزهرية أو المدارس،
وأنه يمكن اعتبار النقاب من الحرية الشخصية للمرأة إذا انه من الثابت إن الحجاب هو الفرض حتى الآن، بينما هناك اختلافات فقهية حول النقاب، لكن هذا ليس مبررا لمنع الفتيات من ارتدائه.
في حين قال الدكتور محمد عبد المنعم البري المراقب العام لـ "جبهة علماء الأزهر" إنه حتى لو لم يكن النقاب فريضة أو لا علاقة له بالدين، فإنه لا يجوز منعه أو محاربته لأنه يعني مزيدا من الأدب والاحتشام والعفاف وقد يوقظ الضمائر.
وقال البري: من الأولى محاربة الانحراف وليس الالتزام والاحتشام ومحاربة ظاهرة التحرش الجنسي التي انتشرت في ربوع المجتمع بسبب السفور وانحراف العديد من الفتيات في ملبسهن وسلوكياتهن
من جهته، أبدى الأستاذ الدكتور أحمد طه ريان أستاذ الفقه المقارن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر اعتراضه علي عزم شيخ الأزهر إصدار أمر بمنع ارتداء طالبات المعاهد الأزهرية النقاب داخل فصولهن.
وقال: لسنا مع شيخ الأزهر في منع النقاب عمن تريد أن تتنقب فهي لها الحرية في ذلك دون حرج، وذلك في أي مرحلة من مراحل عمرها ولو كانت دون سن العاشرة لأنها تكون بذلك لديها الرغبة في أن تتحوط لنفسها بأن تزيد من التستر كما لا يجوز أيضا أجبار فتياتنا علي النقاب إذا لم تكن لديهن الرغبة في ذلك.
وأوضح أن جمهور العلماء قال بأن النقاب لا يجب إلا حالة واحدة فقط وهي إذا كانت الفتاه أو المرأة بارعة الجمال ويُخشى منها الفتنة، وفي هذه الحالة يجب عليها الانتقاب وما عدا هذه الحالة يكون للمرأة حرية الاختيا

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف