حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


تأجيل دعوى سحب “التقديرية” إلى 19 يناير.. محكمة القضاء الإداري تطلب من الأزهر تقريرًا شرعيًا وعلميًا عن مؤلفات سيد القمني

نوفمبر 11th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

 

كتب صبحي عبد السلام (المصريون):   |  10-11-2009 23:46

أجلّت محكمة القضاء الإداري- برئاسة المستشار عادل فهمي نائب رئيس مجلس الدولة- إلى جلسة 19 يناير القادم، نظر الدعوى التي يطالب فيها عدد من المحامين وزير الثقافة فاروق حسني بسحب جائزة الدولة التقديرية الممنوحة لسيد القمني، وهو ذات الموعد الذي سينظر فيه الدعوى المرفوعة من الداعية الشيخ يوسف البدري، وذلك لإتاحة الفرصة للأزهر الشريف لإعداد تقرير شرعي وعلمي عن مؤلفاته التي بموجبها حصل على الجائزة.
ودفع المحامون ثروت الخرباوي وبثينة القماش وأسامة أرمانيوس وعبد الهادي الأنصاري وهاني كمال وإبراهيم فكري في دعواهم بأن مؤلفات القمني التي حصل بموجبها على جائزة الدولة التقديرية لا تتوافر فيها الأمانة العلمية وتتعدى على ثوابت ومعتقدات الأمة وتهدم مقدساتها.
وطالب الخرباوي أن يتضمن تقرير الأزهر الرأي الشرعي والعلمي في عدة كتب للقمني، خاصة كتاب "الأسطورة والتراث" وكتاب "الحزب الهاشمي" الذي يزعم فيه أن النبي محمد- عليه الصلاة والسلام- ادعى النبوة لتحقيق حلم جده عبد المطلب بالزعامة والسيادة على قريش والعرب.
وأشار أيضًا إلى اتهام القمني للسيدة مريم- عليها السلام- بأنها أنجبت المسيح- عليه السلام- من سفاح وعلاقة محرمة، حيث قال إن مؤلفاته إلحادية وتشكك وتطعن في عقيدة الأمة وثوابتها ويجب أن يحاكم عليها جنائيا.
وكانت قاعة المحكمة التي نظرت الدعوى أمس شهدت حشدا كبيرا من المحامين المنتمين لكافة التيارات والأطياف السياسية بما فيهم الحزب "الوطني" للانضمام للدعوى ضد وزير الثقافة وشيخ الأزهر وسيد القمني، ومن بين هؤلاء الناشط الإسلامي سمير تاج والمحامي الشهير نبيه الوحش والمحامي محمد

المزيد


الوزير “الفنان” يكافئ المسئولين عن محرقة بني سويف بالتعيين من جديد

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

المصريون   |  07-11-2009 00:17

وزير الثقافة صدر قرارا بتجديد التعيين لخمسة من المسئولين المتورطين في محرقة بني سويف ، ي

المزيد


فاروق حسني أمير الانتقام - وائل قنديل

أكتوبر 21st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

 

 يبدو أن السيد فاروق حسنى وزير الثقافة عاد من معركة اليونسكو متقمصا شخصية أمير الانتقام، فقرر معاقبة كل من لم يبكوا على خسارته.. وهكذا أخلف الوزير وعوده ونقض عهوده ووجه طعنة قاتلة لمهرجان فنون البحر الأحمر بالسويس.

اليوم 18 أكتوبر كان من المفترض أن تنطلق على أرض السويس فعاليات المهرجان الذى تستضيف فيه الدول المطلة على البحر الأحمر، وفقا لتأكيدات الوزير ومساعديه وآلته الإعلامية المتوثبة دوما للانقضاض على كل من لا يرى فى فاروق حسنى أعظم وزير ثقافة فى تاريخ مصر، وأفضل شخص يمكن أن يتولى رئاسة اليونسكو واليونسيف والفيفا وأى منصب يأخذ طابع الدولية.

ولمن لا يتذكر.. ثار جدل شديد حول المهرجان قبل أكثر من ثلاثة أشهر وفى مستهل حملة الوزير لغزو اليونسكو، إذ تحدثت إدارة المهرجان فى ذلك الوقت عن ضغوط يمارسها فاروق حسنى لإشراك إسرائيل فى المهرجان، فى سياق مغازلاته وتنازلاته المجانية لقوى التأثير الصهيونية من أجل كسب تأييدها ــ أو على الأقل حيادها ــ فى السباق.

وعلى الفور انطلقت الآلة الإعلامية فى وزارة الثقافة تنفى بشدة وتهاجم بعنف كل من نشر تصريحات إدارة المهرجان بهذا الخصوص، ثم لوحت الوزارة بنقل المهرجان إلى مدينة بورسعيد كنوع من العقاب للسوايسة الذين حذروا من إقحام إسرائيل بالمهرجان.

وبعد شد وجذب واتهامات متطايرة فى الفضاء الفسيح بين مثقفى السويس والوزير عقدت وزارة الثقافة ممثلة فى رئيس هيئة قصور الثقافة الدكتور أحمد مجاهد مؤتمرا صاخبا

المزيد


أشعر بتعاطف تجاه وزير الثقافة المصري لأني “ديكتاتور” مثله

أكتوبر 12th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

قال إن الغرب رفض اختياره لأنه قادم من دولة "قمعية".. كاتب إسرائيلي: أشعر بتعاطف تجاه وزير الثقافة المصري لأني "ديكتاتور" مثله

ربط الكاتب الإسرائيلي البارز بني تسيبار بين إخفاق فاروق حسني وزير الثقافة المصري في انتخابات "اليونسكو" وفشل عاموس عوز الأديب الإسرائيلي في الحصول على جائزة "نوبل"، حيث أرجع ذلك إلى سبب واحد يتعلق بقمعية النظام الحاكم بكل من مصر وإسرائيل، ولأن لجان التحكيم في "اليونسكو" و"نوبل" يرفضان أي مرشح قادم من دولة ديكتاتورية ولا تتسم بالديمقراطية.
وتحت عنوان: "العلاقة بين فاروق حسني وعاموس عوز"، كتب بني تسيبار في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" الأحد، قائلا: "إن مجيء حسني من دولة قمعية تسبب في فشله في رئاسة اليونسكو، كذلك كان من الصعب فوز الأديب عاموس عوز والذي لا يفعل شيئا سوى خدمة الدولة الإسرائيلية بجائزة نوبل".
وأضاف: ما زلت في القاهرة وأعود هذه الليلة (أمس) لإسرائيل بعد أسبوعين مذهلين، حاولت فيهم الانفصال وبقدر الإمكان عن وسائل الإعلام الإسرائيلية ونشرة الأخبار بها لكني بين الحين والآخر كنت أقوم بالدخول على موقع صحيفة "هآرتس"، حيث كنت أتابع تعليقات القراء على آخر مقال كتبته فوجدت بين التعليقات شخصًا يسألني على رأيي في فشل فاروق حسني وزير الثقافة المصري في الوصول لليونسكو.
وتابع: "خلال تصفحي وجدت خبرا حول عدم منح عاموس عوز جائزة نوبل وكأن تل أبيب مركز الأدب العالمي ولا يوجد شعراء وروائيون بالعالم يستحقون الجائزة سوى القادمين من إسرائيل".
وعلق الكاتب، قائلا: "بشكل أو بآخر فإن قضية حسني وعوز متشابهتان، فقبل أي شيء أعتقد أن الهجوم الإسرائيلي عليه بسبب نيته إحراق الكتب الإسرائيلية إذا ما وجدها بمكتبة الإسكندرية هو أمر مبالغ فيه جدا، فمصر مليئة بالكتب الإسرائيلية والمئات بل الآلاف من طلابها يتعلمون العبرية وآدابها، كما أن القاهرة عندها فضول فكري دائم لمعرفة ماذا يجرى عندنا بإسرائيل فيما يتعلق بالمجال الأدبي ولا أحد يمنع هذا الأمر أو يعرقله".
واستدرك: بالطبع هناك مشاعر ضخمة من الكراهية هناك (في مصر) إلا إننا نحن السبب ونحن الذين جلبنا هذا على رؤوسنا، وكما قال لي صديق ذات مرة ضاحكا: معاداة للسامية هو أقل ما يستحقه اليهود.
ورأى بني تسيبار أن الهجوم على الوزير المصري بعد تصريحاته بإحراق الكتب الإسرائيلية كشف عن وجود نزعة واتجاه تعصبي لدى بعض الإسرائيليين للصراخ والعويل أمام أي شخص يقول أو يفعل شيئا فيه رائحة العداء للسامية، بالرغم من أن هذا العداء يكون أحيانا مبررا وله أسبابه.
وأضاف: أنا أعتقد أن وظيفة الشعب اليهودي ليس اللهاث مثل كلاب الحراسة وجز الأسنان لكل من يقول شيئا معاديا لليهود إنما وظيفته هي الحفاظ على الأخلاقيات وممارستها، وهو الأمر الذي بعدنا عنه تماما للأسف الشديد.
أما عن العلاقة بين حسني وعوز، فقال الكاتب: علينا أن نعلم أنني أشعر بتعاطف تجاه وزير الثقافة المصري فهو "ديكتاتور" وزارة الثقافة التي يتولى رئاستها منذ 22 عاما، وهو الأمر الذي يذكرني بنفسي، فأنا أقوم بتحري

المزيد


فاروق حسنى.. كن عند كلمتك وغادر

أكتوبر 8th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

  بقلم   نجاد البرعى    ٨/ ١٠/ ٢٠٠٩

نخسر كثيراً إن مرت انتخابات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والاتصال، المعروفة اختصاراً بـ«يونسكو»، دون أن نشير إلى حقائقها دون مبالغة أو تهويل، ونستوعب ما انطوت عليه من دروس كى لا تتكرر الإخفاقات التى أصبحت عنواناً لسياستنا الخارجية فى الآونة الأخيرة.

 الدرس الأول يتمثل فى أن الوزير المصرى خسر ثمانية أصوات أفريقية من أصل ثلاثة عشر صوتا، وأن هناك دولتين عربيتين من أصل سبع دول لم تصوتا له فى الغالب، هما قطر ولبنان، كما أن أوروبا بكل دولها، بما فيها دول جنوب أوروبا شركاؤنا فى الاتحاد من أجل المتوسط، خذلته، وأمريكا الجنوبية - باستثناء البرازيل - ليس هناك ما يؤكد تأييدها له فى ظل وجود مرشحة الإكوادور ذات الأصول اللبنانية.

 وتلك الحقائق هى محصلة حوارين مهمين نشرا يوم ٢٩ سبتمبر الماضى، الأول بجريدة «اليوم السابع» مع الشاعر شوقى عبدالأمير، مسؤول العلاقات الثقافية باليونسكو، وأحد المتحمسين للوزير فاروق حسنى، وأجراه الأستاذ محمد البديوى، والثانى مع سفير مصر لدى اليونسكو، شادية قناوى، وأجرته الصحفية الشابة الممتازة مى كرم جبر ونُشر فى مجلة «صباح الخير».

 الدرس الثانى أن الوزير فاروق حسنى لم يكن موفقاً فى الكثير من تصريحاته، فكما كان غير موفق فى تصريحه الشهير حول إحراق الكتب لم يكن موفقاً عندما صرح، فى ختام الجولة الرابعة، بأن الجنوب لقن الشمال درساً لن ينساه، فهذه التصريحات، إلى جانب أنها لم تكن صحيحة كما تبين بعد ذلك - فالخذلان جاء من الجنوب - فإنها أيضاً لم تكن مناسبة، ففى منظمة تهدف إلى بناء السلام فى عقول البشر عبر التربية

المزيد


الفيلم الهندي” الذي ألفته “المصري اليوم”

أكتوبر 8th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

وصفها بـ"المعركة الوهمية" وتساءل عن مؤلفها.. مأمون فندي يؤكد ما نشرته "المصريون" بشأن "الفيلم الهندي" الذي ألفته "المصري اليوم" حول دور الموساد في إسقاط فاروق حسني

حمل الأكاديمي المصري المقيم في أمريكا مأمون فندي بشدة على الصحافة المصرية التي شاركت في "اللطم" وتبرير هزيمة فاروق حسني وزير الثقافة في انتخابات "اليونسكو"، التي خسرها بفارق أربعة أصوات أمام البلغارية إيرينا بوكوفا، وأشار تحديدًا إلى "المانشيت" الذي نشرته صحيفة "المصري اليوم" نقلاً عن كاتب فرنسي زعم مشاركة 10 من عملاء "الموساد" في إدارة معركة إسقاط المرشح المصري من أروقة المنظمة بباريس.
وفي مقال نشرته "المصري اليوم" أمس، وهي الصحيفة التي قادت حملة الترويج لـ "نظرية المؤامرة" لتبرير هزيمة الوزير، وصف فندي قضية خسارة فاروق حسني، "التي كتب عنها الكثير وشارك في التأليف والإخراج فيها الكثيرون" بأنها تعد واحدة من "المعارك السياسية الوهمية في مصر، التي تظهر لمدة أسابيع وتختفي كفقاعات الصابون، يديرها ممثلون أكثر براعة من ممثلي السينما".
وكانت "المصري اليوم" نشرت في 29 سبتمبر مقالاً للصحفي الفرنسي ريتشارد لابفيير- نقلاً عن مجلة "الأهرام إبدو" الصادرة بالفرنسية، والتي يرأس تحريرها محمد سلماوي، رئيس اتحاد الكتاب وأحد أصدقاء الوزير الذين شاركوا في حملة الدعاية له- قال فيه إن خلية ضمت 10 من عملاء "الموساد" الإسرائيلي أداروا الحملة ضد فاروق حسني من داخل مقر "اليونسكو"، وأجروا بأنفسهم اتصالات مكثفة مع سفراء الدول الأوروبية، ووقفوا وراء الحملة التي شنتها الصحف الفرنسية ضد المرشح المصري.
وتأكيدًا لما سبق وأن نشرته "المصريون"، علق فندي قائلاً: "لو كان المقال ذا قيمة وتم تمحيصه، حسب قواعد اللعبة الصحفية في بلاده من حيث الدقة والمصداقية لنشر في فرنسا"، فيما وصفه بأنه "غلطة" لـ "المصري اليوم" التي قال إنها كانت تشبه "الأحرار"، و"الأهرام" و"الأخبار" و"الوفد"، ضمن منظومة الصحافة المصرية التي قال إنها بدت على اختلاف أنواعها وكأنها "صحافة شمولية يديرها رجل واحد، وكأنها مجموعة أفلام متشابهة لمخرج واحد وإن تنوع فيها الممثلون بين الليبرالي والمحافظ، والمحافظ جدًا". وأضاف: "من قرأ صحف مصر بعد هزيمة فاروق حسني، لن يجد خلافًا بين صحف المعارضة وصحف الحكومة، كاتب النص واحد لدرجة أنني كنت أشك بأن معظم الأخبار أو المقابلات قد كتبت في وزارة الثقافة ذاتها. حتى المقابلات التي أجريت مع الوزير كانت معظمها بمثابة إرضاء الخواطر و"الطبطبة"، غابت عنها الأسئلة الجادة، كانت أسئلة من نوعية: "أرادوا إقصاءنا عن المنصب، أليس كذلك؟".
وفي إطار نفيه لـ "نظرية الم

المزيد


الفيلم الهندي” الذي ألفته “المصري اليوم”

أكتوبر 8th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

وصفها بـ"المعركة الوهمية" وتساءل عن مؤلفها.. مأمون فندي يؤكد ما نشرته "المصريون" بشأن "الفيلم الهندي" الذي ألفته "المصري اليوم" حول دور الموساد في إسقاط فاروق حسني

حمل الأكاديمي المصري المقيم في أمريكا مأمون فندي بشدة على الصحافة المصرية التي شاركت في "اللطم" وتبرير هزيمة فاروق حسني وزير الثقافة في انتخابات "اليونسكو"، التي خسرها بفارق أربعة أصوات أمام البلغارية إيرينا بوكوفا، وأشار تحديدًا إلى "المانشيت" الذي نشرته صحيفة "المصري اليوم" نقلاً عن كاتب فرنسي زعم مشاركة 10 من عملاء "الموساد" في إدارة معركة إسقاط المرشح المصري من أروقة المنظمة بباريس.
وفي مقال نشرته "المصري اليوم" أمس، وهي الصحيفة التي قادت حملة الترويج لـ "نظرية المؤامرة" لتبرير هزيمة الوزير، وصف فندي قضية خسارة فاروق حسني، "التي كتب عنها الكثير وشارك في التأليف والإخراج فيها الكثيرون" بأنها تعد واحدة من "المعارك السياسية الوهمية في مصر، التي تظهر لمدة أسابيع وتختفي كفقاعات الصابون، يديرها ممثلون أكثر براعة من ممثلي السينما".
وكانت "المصري اليوم" نشرت في 29 سبتمبر مقالاً للصحفي الفرنسي ريتشارد لابفيير- نقلاً عن مجلة "الأهرام إبدو" الصادرة بالفرنسية، والتي يرأس تحريرها محمد سلماوي، رئيس اتحاد الكتاب وأحد أصدقاء الوزير الذين شاركوا في حملة الدعاية له- قال فيه إن خلية ضمت 10 من عملاء "الموساد" الإسرائيلي أداروا الحملة ضد فاروق حسني من داخل مقر "اليونسكو"، وأجروا بأنفسهم اتصالات مكثفة مع سفراء الدول الأوروبية، ووقفوا وراء الحملة التي شنتها الصحف الفرنسية ضد المرشح المصري.
وتأكيدًا لما سبق وأن نشرته "المصريون"، علق فندي قائلاً: "لو كان المقال ذا قيمة وتم تمحيصه، حسب قواعد اللعبة الصحفية في بلاده من حيث الدقة والمصداقية لنشر في فرنسا"، فيما وصفه بأنه "غلطة" لـ "المصري اليوم" التي قال إنها كانت تشبه "الأحرار"، و"الأهرام" و"الأخبار" و"الوفد"، ضمن منظومة الصحافة المصرية التي قال إنها بدت على اختلاف أنواعها وكأنها "صحافة شمولية يديرها رجل واحد، وكأنها مجموعة أفلام متشابهة لمخرج واحد وإن تنوع فيها الممثلون بين الليبرالي والمحافظ، والمحافظ جدًا". وأضاف: "من قرأ صحف مصر بعد هزيمة فاروق حسني، لن يجد خلافًا بين صحف المعارضة وصحف الحكومة، كاتب النص واحد لدرجة أنني كنت أشك بأن معظم الأخبار أو المقابلات قد كتبت في وزارة الثقافة ذاتها. حتى المقابلات التي أجريت مع الوزير كانت معظمها بمثابة إرضاء الخواطر و"الطبطبة"، غابت عنها الأسئلة الجادة، كانت أسئلة من نوعية: "أرادوا إقصاءنا عن المنصب، أليس كذلك؟".
وفي إطار نفيه لـ "نظرية الم

المزيد


مليار اليونسكو.. وسرادق العزاء ؟

أكتوبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

 
د . حلمي محمد القاعود (المصريون) : بتاريخ 6 - 10 - 2009
كنت أتصور أن سرادق العزاء الذي أقامته الحظيرة الثقافية لصفر اليونسكو قد تم طيه ، وأن أفواج الحظائريين الذين قدموا لتقديم واجب العزاء قد انقطع تقاطرهم بعد أن لقي صاحب المصاب دعما غير محدود من القيادة السياسية : ارم وراء ظهرك ، ولكن يبدو أن المصاب جلل ، وأمره أخطر مما كنا نتوقع فقد شارك وزير الدعاية وتلفزيونه وصحف السلطة ، وصحف الملياردير الطائفي المتعصب ، وقنواته التلفزيونية ، وشباب الحظيرة من الطامحين إلى المكاسب والمناصب ، فضلا عن جريدة الوزير التي قامت بهجاء من أسمتهم المكفراتية والسلفيين والأصوليين ( أي الإسلاميين ) ، واستدعت المزور البذيء ليواصل فرش الملاءة التي تشكك في الدين والنبي صلى الله عليه وسلم ، وتقمّمت ما قاله الموالون للنظام والمنافقون والأفاقون والأرزقية ، وأعادت نشره للتدليل على بطولة الوزير المهزوم وشعبيته في مواجهة الصهاينة بالخارج والإسلاميين بالداخل ؛ شارك هؤلاء جميعا في إشعال " التعديد " على المصاب ، والبكاء على محاسنه الدفينة !
ووصل الأمر إلى استخدام قاموس بذيء من بعض شباب الحظيرة يصف المعارضين لترشيح الوزير وفساد وزارته بالكذب والحقد والقبح وعدم الخجل ، وهاهو ولد أرزقي يعلن بكل جرأة ووقاحة شتائمه على النحو التالي :
[الكذابون وحدهم فقط هم أصحاب شائعة عودة فاروق حسنى من معركة اليونسكو بصفر جديد يضاف لأصفار مصر التاريخية، الحاقدون وحدهم فقط هم الذين يرفضون الاعتراف بأن فاروق حسنى وزير الثقافة المصري خسر معركته على أرض اليونسكو بشرف، ربما لأن الوزير أحرجهم بنجاحه في البقاء داخل صورة المنافسة حتى اللحظة الأخيرة والخسارة بفارق أربعة أصوات فقط، أو ربما لأن رهانهم على عودة فاروق حسنى لمصر بعد الجولة الأولى خاب وخسر وكشف النقاب عن وجوه كثيرة قبيحة لا يعرف الخجل طريقاً لملامحها وهى تدعو لأن يخسر فاروق حسنى معركة اليونسكو دون أن تعي أن خسارة فاروق حسنى هي في الأصل خسارة لوطن تعلو قامته بمنصب دولي هنا وتواجد قوى هناك.
هؤلاء هم الحاقدون الذين غفلوا عمداً عن مهمة فاروق حسنى القومية وهزموه قبل أن يرحل من مصر بكتاباتهم ودعواتهم التي تلقتها صحف وشركات المنافسين بكل ترحاب، كما يهدى القتلة المأجورين( كذا ؟ ) رؤوس الضحايا لمنافسيهم.. هؤلاء هم الحاقدون .. ] .
وواضح أن ما يقوله هذا الولد الأرزقي يأتي في إطار رد الفعل الطائش الذي أصاب الوزير الفاسد وعصابته التي لا تنتمي إلى ثقافة هذه الأمة الإسلامية ولا قيمها المضيئة ، بل إنها على استعداد أن تبيع الوطن وما فيه من أجل مصالحها ومنافعها . إن مهمة الوزير الفاسد لم تكن قومية ، ولا تعني الوطن ولا الأمة ، إنها تعني النظام البوليسي الفاشي الذي صادر حق الأمة والناس في الاختيار ، والمشاركة في تقرير المصير .. وإنني أسأل هذا الولد الشتام : هل الوطن هو الذي اختار الوزير الفاسد ليتولى منصبه لأكثر من عشرين عاما ؟ وهل هو الوطن الذي وافق على جريمته بقتل 52 فنانا وناقدا ومخرجا في بني سويف ؟ وهل هو الوطن الذي أقر جرائم مساعدي الوزير في الرشوة والاختلاس ؟ وهل هو الوطن الذي صدق على تهريب الآثار في عهد الوزير بصورة غير مسبوقة . وهل هو الوطن الذي رضي بإهدار أموال الدولة على المهارج التي أقامها الوزير والجوائز التي أغدقها على الناشزين عن طاعة الله والموالين لخصوم الدين وأعداء الإسلام وخدام الحظيرة؟
إن الوطن لم يخسر شيئا بهزيمة فاروق حسني ، أو بحصوله على صفر اليونسكو ، ولكن الوطن خسر مليار جنيه من عرق أبنائه ؛ كان أولى بها الفقراء والمساكين وطلاب العلم وأساتذة الجامعة الفضلاء الذين صاروا يستحقون الزكاة .. ولكن يبدو أن الولد الأرز قي لا يعيش في الوطن ولا يعرف معنى أن تعلو قامة الوطن ، ولا كيف ؟
ولعل هذا الفتي يلتفت إلى ما قاله يحيى الجمل ، وهو وزير سابق ورجل قانون

المزيد


ارم وراء ضهرك يا روءة !!

أكتوبر 4th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة

محمود القاعود (المصريون) : بتاريخ 3 - 10 - 2009
  منذ عدة سنوات وتحديداً فى العام 2006م ، أطلق فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى ، تصريحات أدان فيها " الحجاب " ووصفه بأنه " عودة إلى الوراء " !
انتفض الشعب المصرى بجميع فئاته ضد هذه التصريحات الغير مسئولة والتى تزيد من كراهية الناس للنظام الحاكم ، كونه مسئول عن هذا الوزير الذى يعادى الإسلام ويسخر من حجاب المرأة المسلمة ، الذى هو ثابت من القرآن الكريم ، ولا يحتمل تأويل أو تفسير .
وقتها وبعد تزايد الغضب الشعبى العارم ، وحدوث عاصفة بمجلس الشعب المصرى ضد تصريحات الوزير ، كان معاليه يحضر فعاليات إحدى المهرجانات السينمائية ، وبمجرد دخوله إلى القاعة ، هرعت بعض الراقصات والمغنيات لاستقبال معالى الوزير بهتافات متضامنة معه ، من عينة " يا كايدهم يا روءة " ! و " الله عليك يا كبير " ! " ولا يهمك يا روءة " !!
لم يجد معالى الوزير أحداً يؤيده فى هذا الموقف المخزى سوى عدة راقصات وغانيات وأشباه ممثلات ارتبطت شهرتهن بوزارة الثقافة راعية الليبرالية والحداثة والتنوير وقبول الآخر والمواطنة وأكل العيش !
للسيد روءة أن يرفض العودة إلى " الوراء " على حد قوله – رغم أنه لم يوضح أى وراء يقصد ! – لكنه ليس من حقه أن يجبرنا أن نعود إلى " الوراء " معه بالتخلى عن إسلامنا وهتك أعراض نساءنا .
أعلن روءة النفير العام ، فهبت جميع قطعان " الحظيرة " لتؤيد هرطقاته وسخافاته وتطاولاته على الإسلام ، وبتنا نقرأ مقالات من عينة " الحجاب حجاب القلب " ! ، " لا دليل على الحجاب من القرآن والسنة " ! ، " الحجاب يصيب المرأة بالذبول " ! … إلخ تجليات قطعان الحظيرة .
ربما كان أسخف وأفحش ما كتب بهذا الصدد ، ما كتبه الحظائرى العريق " عادل حمودة " الذى راح يسب المحجبات علناً بمقال فى منتهى الخسة والبذاءة ، بل والتطاول على رئيس مجلس الشعب وأعضاء الحزب الوطنى الذين استنكروا تصريحات " روءة " .. فكتب " حمودة " فى الفجر ، العدد الصادر بتاريخ 27 / 11 /2006م ( الحجاب ليس دليلاً على الفضيلة .. أحياناً ! ) ومما قاله عضو الحظيرة فى هذا المقال الفاحش : " نصوص تسجيلات فى قضية فساد شهيرة تكشف المستور وراء الحجاب : أنهت المسئولة الحكومية المحجبة مكالمتها الجنسية الساخنة مع تاجر بورسعيدى تسهل له أعماله فى مصلحتها قائلة : لا إله إلا الله يا حاج .. اعتذرت الموظفة المحجبة عن الذهاب إلى عشيقها التاجر لأنها تصوم يومى الاثنين والخميس لكنها تقسم له بأنها لم تعد تعطى نفسها لزوجها ، وقام " عدولة " بنشر نصوص مكالمات جنسية داخل مقاله ليدلل على أن الحجاب رذيلة وأن ارتداء " البنطلون " فضيلة !!
وبجواره يكتب فضيلة الدكتور محمد الباز ( صاحب الأخلاق الرفيعة ) " لو كان رمزاً للفضيلة لدعونا الرجال إليه أيضاً .. الرذيلة تحت الحجاب " وكال فى مقاله الاتهامات للمحجبات ، وأظهرهن بمظهر العاهرات اللائى لا هم لهن سوى شرب الشيشة والجنس والعشق والخيانة الزوجية !!
وتدخل على الخط الأستاذة إيناس الدغيدى وحزبها لتطالب بتجريم الحجاب ، ولا يفوت بعض صبيان " عدولة " أن يسبوا الإسلام ويطعنوا فى القرآن الكريم ، بالإضافة للعن وقذف الأفكار " الوهابية البدوية الصحراوية الإرهابية الإخوانية المتأسلمة " !!
وبالقطع كان المفكر الإسلامى المستنير الكبير جمال البنا حاضراً بهرطقاته ، ليصف الإخوان بـ " العبط " وأن الإمام " حسن البنا " لم يأمر يارتداء الحجاب !!
كانت حملة مسعورة من أجل روءة ، نهشوا لحوم جميع من اعترضوا على بذاءات روءة بحق الإسلام .. كان روءة يشبه تماما " إليخماهو " كبير كهنة معبد " آمون " وكان حزب عادل حمودة وصلاح عيسى أشبه بحزب كهنة آمون .. أعلن المعبد الوثنى انتفاضة شاملة من أجل كبير الكهنة روءة " إليخماهو " .. وبعد انتهاء الموقعة أعلن روءة كبير الكهنة أن قطعان الكهنة جميعها دخلت حظيرة المعبد .. ربما لم يكشف روءة سر دخول هذه القطعان المتبلدة الفاقدة للإحساس ، داخل الحظيرة .. لكننا الآن نفهم لماذا دخلت تلك القطعان الخنزيرية إلى الحظيرة .. فقد كانت تستعد لانتفاضة ثانية بعد أن يخسر كبير الكهنة معركة " اليونيسكو " ..
خرجت القطعان مرة أخرى لتهاجم ما أسمتهم " المكفراتية " بعد الهزيمة الساحقة التى منى بها روءة فى سبتمبر 2009م ، وفشله فى الوصول إلى رئاسة اليونيسكو ..
فجأة صارت قطعان الحظيرة تهاجم " الصهاينة " وترفض التطبيع ، وتتحدث عن مؤامرات " الموساد " ومؤامرة تهويد القدس !!
ويشهد الله تعالى أن كهنة روءة قد جعلوا رزقهم فى أنهم يكذبون ، وأنهم هم من يدعو لتهويد القدس والتخلى عن جميع المقدسات ، وهتك عرض الإسلام ..
وبالأمس القريب كانت تلك القطعان تقف خلف إنسان بذئ مزوّر يدعى " سيد القمنى " قام كاهنهم الأكبر " روءة " بمنحه جائزة الدولة التقديرية نظير سبه لله تعالى والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ووصفه للحج بأنه حفلة جنس جماعى ..
تناسى كهنة روءة أن روءة ما كان يجرؤ أن يمنح جائزة الدولة لكاتب يصف شنودة الثالث بطريرك الأرثوذكس ، بربع ما قاله المزوّر الفاجر سيد القمنى بحق الله ورسوله ..
تناسى كهنة روءة أن روءة ما كان يجرؤ أن يكرم كاتب يصف شنودة الثالث بطريرك الأرثوكس بربع ما قاله الملحد " حيدر حيدر " بحق الله تعالى والرسول الأعظم والقرآن الكريم .
تناسى كهنة روءة أن روءة لا يجرؤ أن ينال من حجاب الراهبات أو أن يطعن فى كتابهم المقدس ، حتى أعضاء الحظيرة ما كانوا يجرؤا على مساندة ومؤازرة روءة والوقوف بجواره ضد الكنيسة المصرية التى صارت أكثر قدسية لديهم من أى شئ على وجه الأرض ..
إن كهنة روءة إذا ما أرادوا أن يتحدثوا عن شنودة الثالث فإنهم يسبقون اسمه بـ صاحب القداسة ! ف

المزيد


فاروق حسني واليونسكو.. أصلها عزبة!

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , عصابة الماركسيين بوزارة الثقافة


أعمده

بقلم: جلال أمين

3 اكتوبر 2009 09:42:31 ص بتوقيت القاهرة

 السيد فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى. لم يتصرف فى موضوع لرئاسة اليونسكو، التصرف اللائق بوزير فى دولة لها بعض المبادئ التى تلتزم بها، وتستوحى مواقفها من مشاعر شعبها، فلا تقابل أعداءها مثل ما تعامل أصدقاءها، ولا تنفق أموال شعبها بلا ضابط أو شعور بالمسئولية.

بالعكس من ذلك، كانت تصرفات وزير الثقافة فى هذا الموضوع، كما لو كانت الوزارة والدولة كلها عزبته الخاصة أو عزبة والده. فجاءت قصة الترشيح والانتخاب محزنة للغاية، من أولها إلى آخرها.

عبر فاروق حسنى لرئيس الجمهورية عن رغبته فى الترشيح لرئاسة اليونسكو، وطلب منه المساعدة فوافق الرئيس ووعد بمساعدته.

هكذا سمعنا عن هذا الأمر لأول مرة. لم نسمع أن الدولة المصرية فكرت فى ترشيح مصرى لهذا المنصب الرفيع، فاستعرضت بعض الأسماء من كبار المثقفين المصريين من ذوى السمعة الدولية الطيبة، ومن أصحاب المواقف المعروفة فى خدمة الثقافة العربية، وفى معارضة الخطط الصهيونية والأمريكية التى تهدد الهوية العربية أو التراث العربى والإسلامى، وتحاول تغيير مناهج التعليم فى البلاد العربية على نحو يهدد هذه الهوية وهذا التراث.

سمعنا فقط عن رغبة فاروق حسنى فى تقلد الوظيفة وعن استجابة الرئيس لرغبته. الأمر إذن شبيه بتصرف صاحب عزبة فى عزبته أو عزبة والده. الطفل المدلل لديه رغبة مثلا فى الزواج من فتاة جميلة من أسرة ثرية ولها خطاب كثيرون، فلابد من دعمه ومساعدته، ولابد من تجنيد أهل العزبة كلهم لتحقيق غرضه، وإيرادات العزبة كلها توضع تحت تصرفه مادامت تخدم هذا الغرض.

ظل أهل العزبة، بمن فيهم الفلاحون المساكين، ما يقرب من عام بأكمله، لا يسمعون إلا عن رغبة الابن المدلل فى الزواج.

الابن يتقدم للترشيح، الابن يسافر، الابن يعود. الرئيس المصرى يكلم الرئيس الأمريكى فى الموضوع، الرئيس المصرى يطلب من العدو الإسرائيلى ألا يخلق مشكلات للابن المدلل، العدو الإسرائيلى ينتهز الفرصة فيطلب مقابلا لذلك من الرئيس المصرى وإن كنا لا نعرف ما الذى طلبه بالضبط. وزير الخارجية المصرى يترك أعماله ليقوم بالاتصالات الواجبة للحصول على الدعم للابن المدلل. الرئيس المصرى ووزير خارجيته يستخدمان ثقل دولتهما لإقناع الدول العربية الأخرى بعدم ترشيح منافس للمرشح المصرى. كبار موظفى وزارة الثقافة يتركون أعمالهم للتفرغ لحملة الوزير. الحربية التى تصدرها الوزارة، نتابع أخبار الحملة يوما بيوم، ونتحدث عن أمجاد الوزير وإنجازاته. المثقفون المصريون يطلب منهم الكتابة فى الصحف تأييدا له.. إلخ.

ولأن الوزير يعرف أهمية الدور الصهيونى فى الدعاية فى الغرب، وفى التأثير على صنع القرار فيها، لم يدخر الوزير جهدا لكسب إسرائيل والصهيونية إلى صفه، بصرف النظر عما إذا كان هذا هو أيضا رأى شعبه. فالوزير يسافر إلى ندوات ولقاءات فى أوروبا يعبر خلالها بطرق مختلفة عن حبه لليهود وأسفه على ما حدث لهم منذ سبعين عاما فى ألمانيا، وعن حبه للسلام بصفة عامة، وتقديره «للآخر»، أيا كان هذا الآخر، ويدلى بتصريح لجريدة الديلى تليجراف البريطانية بأنه إذا كان بمنصب مدير اليونسكو لن يمانع فى زيارة إسرائيل أو التعامل معها. وباعتباره رئيسا المسئول عن المشروع القوى للترجمة يوغر إليه بترجمة كتب لمؤلفين إسرائيلين، وكما يعد باستكمال مشروعات ترميم الآثار اليهودية، ويعطى الجائزة التقديرية لشخص لا يحظى بتقدير المثقفين المصريين ولكن يحظى برضا الإسرائيليين.

وتخطر بباله أيضا فكرة جهنمية، وهى دعوة مايسترو إسرائيل لقيادة فرقة موسيقية فى دار الأوبرا المصرية. كانت هذه أول مرة يحدث فيها مثل هذا، مما كان لابد أن يدخل السرور الفائق فى نفوس الإسرائيليين وأن يصيب بالغم كل من يسمع بالأمر من المصريين. ولكن لا شىء يقف فى وجه الابن المدلل، إذ إن كل شىء ممكن، بل ويجند الوزير عددا من المثقفين ال

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف