حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


شيخا للأزهر أم عبدا للمأمور ؟؟!

أكتوبر 29th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟, غير مصنف

 

لا تنزعح ولا تندهش من هذا السؤال فقد تعثر أمير المؤمنين خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز بأحد المسلمين في أحد المساجد فخاطب أمير المؤمين قائلا له : أنت أعمي ؟ فرد عليه : لا . وهم مرافقي أمير المؤمنين أن يؤدبوا الرجل فنهاهم وقال: لقد سألني سؤالا وأجبته .

ولا تحاول الإجابة علي هذا السؤال لأن فضيلة الشيخ قد أغنانا شر الأختلاف حول الإجابة علي هذا السؤال فأجاب بنفسه (وفضيلته أدري بنفسه ) وستعرف إجابته في أخر المقال الذي هو في الحقيقة ليس بمقال ولكنه مجموعة من  الأخبار التي جمعتها من الجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية .

1) كان صادما للرأي العام خروج كتاب "الدين الإسلامي" لأمير الطائفة القاديانية اللاهورية ، وهي طائفة أجمع علماء الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية على خروجها التام عن ملة الإسلام ، لكن ما كان صادما أكثر في هذا الأمر هو صدور الكتاب بطريقة شرعية ، حيث تمت طباعته بإذن من شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي ، بل وأكثر من ذلك فقد صدر الكتاب بمقدمة للدكتور سيد طنطاوي نفسه ( المصريون 15/9/2009  )

2) اتهام شيخ الازهر بـالدعاء لمؤلف كتاب زعم أن الرسول "يجهل ما يوحى إليه :

 ((تفجرت معركة حامية الوطيس بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي و"جبهة علماء الأزهر" بسبب كتاب "الهيروغليفية تفسير للقرآن الكريم"، الذي يزعم مؤلفه أن القرآن الكريم كتاب أعجمي، وأن الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- كان يجهل معاني ما يوحى إليه من القرآن، وأنه كان مثل الكفار في شك وارتياب، وأن النبي إبراهيم- عليه السلام- هو الفرعون المصري إخناتون.
فقد أرسل شيخ الأزهر خطابًا مذيلاً بتوقيعه وضعه المؤلف في مقدمة الكتاب يتضمن ثناءً وإشادة به، حيث قال "إن هذا الكتاب فيه جهد يذكر فنشكر وندعو الله أن ينفع به وأن يجعله في ميزان حسناته"، وردت الجبهة بإصدار بيان شديد اللهجة على

المزيد


ندوة الجندي في نادي الجزيرة

نوفمبر 15th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

«نادى الجزيرة» يلغى ندوة لـ«قنديل» غداً بدعوى الاستعداد لاحتفالات عيد الأضحى

  كتب   الشيماء عزت    ١٥/ ١١/ ٢٠٠٩

 
قنديل

أبدى الإعلامى حمدى قنديل استياءه البالغ، مما وصفه بأنه محاولات لإبعاده عن الساحة العامة، والتى كان آخرها إلغاء الندوة التى دعاه إليها نادى الجزيرة تحت عنوان «الإعلام والشأن العام»، والتى كان مقرراً عقدها غداً، دون سابق إنذار أو إبداء أسباب حقيقية واضحة.

وأوضح قنديل أنه كان قد تلقى الدعوة للندوة من المستشار عادل عبدالباقى، وزير الدولة لشؤون مجلسى الشعب والشورى الأسبق، وكان قد تم الإعداد لها قبل ثلاثة أسابيع، إلا أنه فوجئ بالمستشار عبدالباقى يبلغه بأن مدير نادى الجزيرة اعتذر له عن تأجيل الندوة بحجة الاستعداد لاحتفالات عيد الأضحى المقبل.

وأكد قنديل أن تلك المحاولات تمارس ضده منذ سنوات طويلة، وأن الدولة سبق أن ألغت له عدة ندوات كانت إ


المزيد


الطغاة أم الغُزاة.. الخروج من عصر الحيرة!

نوفمبر 15th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

 

وليد سيف


 

 

 



الاكتفاء بالمقابلة المبدئية المُجرّدة بين نهج المفاوضات والحلول السياسية في طرف، ونهج المقاومة في طرفٍ آخر، مُضلِّل ملتبِس، إذ يحصر الجدالَ في المبدأ العام: هل أنت مع السلام أم ضدّه؟ ويستتبع ذلك في العادة الكلام عن الواقعية السياسيّة والعقلانيّة واعتبار الظروف الدولية وموازين القوى وعدم تفويت الفُرص، والشرعية الدولية التي لا يمكن تجاهلُها، وويلات الحروب ودورات العنف، في مقابل ثمار السلام ووعود الانصراف إلى التنمية وتحسين مستويات المعيشة في مناخ الأمن والاستقرار والتعاون الإقليمي والدوليّ.


"
وإذ تتعرف المفاهيم بأضدادها، فإن الاعتدال الذي يتعرف بالضد من المقاومة، لا مفر له من أن يدخل في المعاني المرذولة التي تفيد الإذعان والاستسلام، كما أن المقاومة والممانعة تتحولان في خطاب الاعتدال النقيض إلى معاني التطرف والتشدد والعنف العبثي
"

والجدال حول المبدأ بهذا الأسلوب العام المُجرّد، يصرف عن السؤال: أي سلام؟ وما شروطُه ومضامينه وغاياته وآفاقه؟ وما سقف الحقوق الوطنية التي يسعى إليها ويحتكم لها وتمثل معايير النجاح أو الإخفاق كما تمثل شروطَ التفويض؟ وما المدى الزمني لاختبار جدوى المشروع؟ وأخيرا: ما البديل في حال إخفاقه وفقا لتلك المعايير؟

ومن المعلوم أن ثمّةَ من لا يرفض نهج التفاوض من حيث المبدأ، ولكنه يرفض تسوية سياسية تُفرّط بحقوق وطنية ثابتة مثل حق العودة. ويرى أن المقاومة تبقى حقا مشروعاً ما بقي الاحتلال.

وإذ ينشغل الناس بالسجال حول المنهج ومن يمثلونه، وأي الفريقين أجدرُ بصفة التمثيل والشرعيّة والدعم، فإن ذلك ينحرف بالصراع عن وجهته الأساسيّة، من حيث هو صراعٌ بين مشروع الاغتصاب والاحتلال والإحلال الصهيوني وعمقه الاستعماري الإمبريالي من جهة، ومشروع التحرير الفلسطيني وعمقه العربي الإسلامي من جهة أخرى، يصير صراعا بين ما يوسم –أو يوصم– بنهج الاعتدال بإطلاق، ونهج المقاومة والممانعة بإطلاق.

وإذ تتعرّف المفاهيم بأضدادها، فإن "الاعتدال" الذي يتعرّف بالضد من المقاومة، لا مفرّ له من أن يدخل في المعاني المرذولة التي تفيد الإذعان والاستسلام والخضوعَ والتواطؤ، في نظر الضدِّ ومؤيِّديه. وفي المقابل فإن المقاومة والممانعة تتحوّلان في خطاب "الاعتدال" النقيض إلى معاني التطرّف والتشدّد والعنف العبثي "والأجندات" الإقليمية الخفيّة.

وفي هذا السياق المُختلّ، ومع تحوّل خطوط الصراع على هذا النحو، تستطيع دولة الاحتلال الصهيوني أن تُعلن اندماجَها في خط "الاعتدال" الإقليمي العربي الذي يشمل السلطة الفلسطينية نفسَها!

مشهد عبثي مُخجِل: الغزو واغتصاب وطن وتشريد أهله، ومحاولة إلغاء شعبه، وارتكابُ أفظع المجازر بحقّه، كل هذا لا يؤهّل العدوَّ لوصمة التطرّف، ولا يحرمه من الاندماج في صف الاعتدال الذي يضمّ من يُفترض أنهم يُمثّلون الشعب المنكوب، أما البقيّة الباقية من المقاومة، فتستحق تلك الوصمة!

ولا يضرّ العدوَّ بعد ذلك أن يُطالب الجميع بالاعتراف بدولته دولةً خالصة لليهود من دون خلق الله، أي دولة نقاء عرقي– ديني، وهو الذي ما فتئ يبتز العالم مذكرا بأنه كان ضحيّةَ نظام نازيّ قام على فكرة النقاء العرقي وإقصاء الآخر.

ويُطالب بذلك في زمن يطغى فيه الكلام عن التعدديّة وقبول الآخر ونبذ كل أشكال العُنصرية والإقصاء، ويشحذ فيه سماسرةُ الليبرالية الجديدة المُتصهينة أسلحتَهم ضد التيارات القومية والإسلاميّة على الجملة، موزعين عليها تُهمَ الفاشّية والعُنصريّة والظلاميّة والإنغلاق والإقصائية، بينما تنشغل مراكز الأبحاث المموّلة من الخارج بتنظيم الندوات والمؤتمرات والدراسات عن حقوق "الأقليّات" المهدورة في الأقطار العربيّة.

وتخيّلوا لو أن مسؤولا أميركيا دعا إلى تعريف الولايات المتحدة رسميا وقانونياً بأنها دولة البيض الأوروبيين المسيحيين، أو البروتستانت تحديدا! وإذن لقام عليه من الأميركان أنفسِهم من ينعته بالجنون والعُنصريّة والنازيّة، ثم لم يزل به حتى يعزلَه من موقعه ملفعا بالخزي والعار.

ولكن، لم العجب، وقد صار من المألوف أن تُجيز السياسة الغربيّة للكيان الصهيوني ما لا تُجيز حتى لنفسها، فضلاً عن غيرها. ومثلها في ذلك دعاتها في الوطن العربي.

وليس ثمّةَ منهم من يجرؤ على السؤال: ألا يضمرُ تعريفُ الدولة تعريفا عُنصرياً يقوم على فكرة النقاء العرقي– الديني، سياسةَ التطهير العرقي؟ وهل آن الأوان لتهجير من تبقى من العرب الفلسطينيين وراء الخط الأخضر (أو الدامي) وإلحاقهم بملايين اللاجئين السابقين؟ وهل هذا هو الردّ الاستباقي على المطالبة بحق العودة؟ وهل هو شرط لاستئناف المفاوضات أم سبب للإعلان المتأخر عن موتها؟

وإلاّ ما الجديد في وصف الكيان الصهيوني بأنه دولة يهوديّة خالصة، وقد كان هذا أساسَ نشأته منذ بدأت الحركة الصهيونيّة بمشروعها، ومنذ خرج وعد بلفور بنصّه على وطن قومي لليهود؟!

ولا ثمّةَ من يتساءل أيضا: كيف تُطالب "إسرائيل" بالاعتراف بها دولة لليهود حصرا، بينما تتمتع الجماعات اليهوديّة في الولايات المتحدة وأوروبا بكل حقوق المواطنة، بل بأكثرَ منها، باعتبار أن الدين والعِرق لا يدخلان في تحديد المواطنة والهويّة الوطنية؟

أليس من المفترض أن اليهودي الأميركي مواطن من الأمّة الأميركية، وكذلك اليهودي البريطاني في بريطانيا، والفرنسيّ في فرنسا؟

والمفارقة الأخرى أننا ما زلنا منذ دهر نؤكّد أن صراعنا مع العدو الإسرائيلي ليس صراعاً مع اليهود بصفة الدين، وإنما هو صراع مع الغاصب بغض النظر عن دينه وعِرقه، ونفضل الحديث عن الصهيونية والصهاينة وإسرائيل والإسرائيليين –إذا اقتضى الأمر– ثم يكون الصهاينة أنفسهم من يُصرّون على المماهاة بين الصهيوني واليهوديّ.

فإن كان ذاك، صار من المنطقيّ أن يُتهم الغربيُّ الذي ينتقد سياسات إسرائيل –ولو على خجل– بمعاداة الساميّة التي احتُكرت حصراً لليهود واليهوديّة!


"
من المفارقة أننا نؤكد أن صراعنا مع العدو الإسرائيلي ليس صراعاً مع اليهود بصفة الدين، وإنما هو صراع مع الغاصب بغض النظر عن دينه وعِرقه، ثم يكون الصهاينة أنفسهم من يُصرون على المماهاة بين الصهيوني واليهودي
"

كيف يفعل ممثلو نهج التسوية والاعتدال إزاء هذه المطالب الجديدة التي تشترطها إسرائيل لاستئناف عملية السلام مع شركائها؟ من جديد، يمكن الاحتماء بمنطق المقابلة العامّة المُجرّدة بين مبدأ الاعتدال والعقلانية والواقعيّة السياسيّة والعملية السِلميّة من جهة، وخط التطرّف والعنف العبثي والتهديد الإيراني باسم المقاومة والممانعة من جهة أخرى. فالمهم ألاّ تكتسب المقاومة أيّ مسوّغات جديدة من التعنّت الإسرائيلي المتصاعد.

وبهذا المنطق

المزيد


فرقع لوز في صالون الحلاق

نوفمبر 15th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

 

د. جابر قميحة 14-11-2009 23:43

أثقل الأيام علي هو يوم الحلاقة ؛ فعلي أن أتوجه إلى " صالون الحلاقة " كلما شعرت بأن شعري في حاجة إلى " تأديب وتهذيب وإصلاح " .
وأنا أوثر الذهاب إلى الصالون على استحضار عامل الحلاقة إلى منزلي ؛ لأن ذلك يحتاج إلى إجراءات ، واستعدادات منزلية لا أريدها . وألهمني المثل القائل " في بيته يُؤتى الحكم " بخاطر مؤداه " في صالونه يؤتى الحلاق " .
جلست في الصالون منتظرا دوري ، وكان في الصالون أربعة آخرون ينتظرون أدوارهم ، ودفنت عينيَّ في إحدى المجلات الموضوعة على منضدة في الصالون للتخفيف من مرارة الانتظار . ولكن دار بين الأربعة حوار طويلا أنقل موجزه في السطور الآتية :
ــ شفتم مؤتمر الحزب الوطني ؟ كان أخر منجَهَة .
ــ آه … شفت يا عم الكلام اللي قالوه الكبار ، عن الحرص على رفاهية
البسطاء ، ومحدودي الدخل .
ــ يا عم روّق مهو كل عامل أو موظف شريف في البلد يعتبر من البسطاء
ومحدودي الدخل .
ــ طب الآلاف الخمسة إللي حضروا المؤتمر وقعدوا أربعة أيام … أحسن أكل
وأحسن شرب … وأجدع نومة … يا ترى دول من البسطاء ، ولا
مصاريفهم من دم البسطاء ؟
ــ طب شفتم إللي كتبه القط امبارح في أخبار اليوم … ؟ كاتب بسلامته ،
بعنوان كبير ( جمال مبارك المفترى عليه ) ؟
ــ حيعمل إيه ؟ مهوه أكل عيش يا مولانا .
ــ عيش ؟ !!! … قول كباب … قول بغاشة . دا القط أصبح مليونير .
ــ أصله مهوش قط مصري ، دا قط سيامي !!!
ــ بقولكم إيه … سيبكم من القط وأسألكم سمعتم خطاب فرقع لوز ؟
ــ آه أحمد عز اللي نزل هجوم فظيع على " المحظورة " ، يعني على جماعة
الإخوان ، بينذرهم بأنهم مش هينجح منهم ولا واحد في الانتخابات اللي
جاية .
ــ يا عم دا كان بيتكلم كأنه ملك الكون … إيه إللي جرَّأ صاحبنا ده ونطقه ؟
ــ الأرانب يا عم إللي عنده … دا الأرانب تِنَطق الحديد . وأحمد عز عنده جبل
من الأرانب .
( ووجدتني أتكلم لأول مرة ، وكانت هي الأولى والأخيرة)
ــ أرانب … أرانب يعني إيه ؟ هو عنده مزرعة أرانب ؟ .
( ضحك الأربعة بصوت مسموع ، وقالوا في نفس واحد ) :
ــ يا بيه الأرنب يعني مليون جنيه .
ــ تعرفوا يا جماعة لولا أن المحظورة دي قوة لها اعتبار مكانش فرقع لوز
هاجمها .
ــ يا عم كفاية … إحنا مالنا … البلد بلدهم … إحنا ملناش فيها حاجة .
وجاء دوري في الحلاقة وكنت أحدث نفسي ورأسي تحت مقص الحلاق :
إن هذا هو الأدب الشعبي الحقيقي ، بل هو برلمان حر يتحدث بعفوية وطلاقة ، طارحا ما في القلوب على الألسنه دون تزوير وكذب وبهتان .

وقبل أن نتعامل مع الطروحات المضروبة التى أفرزها الرجل الفرقعي اللوزي أحمد عز نشير إلى العدوان الآثم من حكام هذا البلد على جماعة الإخوان . وقد أشار الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد إلى بعض العوامل التى يعتمد عليها الحزب الحاكم ومنها :
عصا الأمن: التى استخدمها النظام لقمع المعارضة وقمع إرادة الشعب وتزوير كل الإنتخابات بداية من إنتخابات اتحاد الطلاب وانتخابات النقابات والنوادى ، فضلاً عن تزوير انتخابات مجلس الشعب والشورى وغيرها.
وسائل الإعلام التابعة للحكومة: حيث الاستغلال التام لجميع وسائل الإعلام المملوكة للدولة من صحف وإذاعة وتليفزيون ، فضلاً عن العديد من البرامج التى ترتدي ثوب المعارضة ولكنها فى الأصل تابعة لهذا النظام الباهت ؛ والحكومة الفاشلة فى إدارة البلاد .
سطوة رجال الأعمال على البلد: حيث أصبح النظام المصرى والحزب الوطنى يسيطر عليه رجال الأعمال الذين يسعون لمصلحتهم لا لمصلحة البلاد ؛ فهم يطلقون على أنفسهم قيادات الحزب الوطنى ؛ فأى قيادات هم؟! وعن أى حزب يتحدثون ؟!
وأضاف مرسى: إن نظام مبارك عجز 28 عاما عن تحقيق أى تقدم حقيقى لمصر ؛ بل تراجعت مصر ثقافياً وصحياً واقتصادياً وعلمياً ؛ فهذا نظام لا يحترم الدستور ، ويضرب عرض الحائط بأحكام القضاء ، فضلاً عن انتهاك كرامة المواطن داخل اقسام الشرطة .

وأكد أن قيادات الحزب الوطى يتحدثون دائماً عن المستقبل لأن واقعهم وماضيهم غير مشرف بالمرة ،،

والمستشار محمود الخضيري يعتبر الهجومَ الحادَّ على الإخوان والمعارضة المصرية الشريفة اليوم بأنه بدايةٌ مبكرةٌ للانتخابات البرلمانية العام الذي يليه، ومحاولةٌ لتلميع الوجوه، وكسب أرضية شعبية على أنقاض القوى الوطنية، "وهو ما لن يحدث بالتأكيد".
ويضيف الخضيري أن كلمة عز التي تجاوزت 35 دقيقة (20 منها للهجوم على الإخوان) تكشف بالدرجة الأولى عن أهمية الإخوان وقدرهم في الحراك الاجتماعي والعمل السياسي، باعتبارها الحركة الوطنية الرئيسية ضد مشروع التوريث وضد محاولات الفساد والكبت السياسي والحريات العامة " .
**********
وقد قلت وأقول هناك حقيقة في علم النفس يجهلونها، أو يتجاهلونها اسمها "الإيحاء العكسي، وأبسط صورها أن يمدح تاجر بضاعته، ويذم بضاعة جاره التاجر، ويسرف في المدح والذم مما يجعل الزبون يشك في مصداقيته، ويتجه للتعامل مع جاره، ويأتي مدحه وذمه بنتيجة عكس ما كان حريصًا على تحقيقها، وما رأيك في دولة رصدت كل إمكاناتها لا لمواجهة إسرائيل، أو محاربة الفساد، والنهب، والاختلاسات، والمرض والأمية، ولكن لمحاربة الإخوان المسلمين. ولمحاربة هذه المحظورة جيشت الدولة وسائل الإعلام، والأمن المركزي، وبلطجية الحزب الوطني، ومن وسائلها في ذلك الاعتقال العشوائي، والقبض على قياداتها، وتحويلهم على المحاكم العسكرية بتهمة تمويل المحظورة، ومصادرة أموالهم وإغلاق شركاتهم، ومنع الأعضاء من مغادرة مصر لحضور المؤتمرات وتشويه سمعة الإخوان، وتاريخهم في إسراف شديد.
والملاحظ أنه كلما أحس النظام بمزيد من الإفلاس، والضعف، والسقوط اشتدت الحملات على المحظورة في هجمات وحشية.
وأقول : إن النظام بهذا التكثيف الدعائي قد زاد من شعبية الإخوان.. ولو دفع الإخوان ملايين، بل عشرات الملايين من الجنيهات ما حققوا بعض ما حققته لهم الدعاية الحكومية العدوانية.
وقد يقول القارئ: غير معقول!! فكيف يحدث ذلك؟ وأقول معذرة: آمل أن ترجع إلى ما ذكرته من قبل عن مفهوم "الإيحاء العكسي".
**********
وقد آن لنا أن نقف مع الطروحات التى أفرزها الرجل الفرقعي اللوزي أحمد عز وهاجم فيها جماعة الإخوان هجوما ضاريا على ما فيه من بهتان وهشاشة . فمن كلمات الفرقعي :
إن التيارات المتعصبة التي تتمسح بالدين لا تمارس السياسة بالود ولا يعني أداؤها تشكيل ميليشيات من طلبة الجامعة ، وأن الإيجابية لا تعرف الانسحاب من جلسات البرلمان ، أو الاعتصام خارج أبوابه‏ ،‏ وإن هذه التيارات ليست حريصة علي مصلحة الوطن ، ويخطئ من يؤمن يوما أن الديمقراطية سوف تأتي علي أكتاف هؤلاء ، أو أنها سوف تؤسس من جانب دولة المرشد‏,‏ وأن تعريف الديمقراطية مواطن واحد صوت واحد ثم يختفي صوتك للأبد‏.‏
إن هذه الجماعات المحظورة تفرض زيا موحدا للنساء والرجال ، ومصدرا واحدا للمعلومات ، وحقيقة واحدة من يخالفها يصبح معارضا دينيا للحاكم بأمر الله‏.‏
وكوادرنا المحلية منتخبة وولاؤها للحزب الوطني وليس للأفراد ، فقد انتهينا من وضع كافة بيانات أعضائنا بصورة علمية وبميكنة كاملة وحتي لا تردد الجماعة المحظورة أثناء الانتخابات وتقول ما هذه الأعداد الكبيرة التي تخرج علينا ؟ فيكون الرد نحن حزب الشعب ولسنا حزب السلطة‏,‏ فقد تحركنا بنجاح في تنفيذ خطة التحرك الحزبي خلال‏5‏ سنوات ، وقمنا باست

المزيد


العوا : مصافحة العدو الصهيوني تمنحه الشرعية

أكتوبر 21st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف


آخر تحديث: الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:40 م بتوقيت القاهرة

خالد موسى -


var addthis_pub = “mohamedtanna”;

 
 

 

 

 

 اعتبر الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين رفض التطبيع مع العدو الصهيونى من الثوابت الثقافية، وقال: إننا لا نقبل التطبيع معه، ولا نقبل بالمطبعين أن يكونوا بين القادة المؤثرين الذين يمثلون الناس، وأن التطبيع لم يكن مطروحا قبل معاهدة كامب ديفيد.

 

 

ورفض العوا ــ فى كلمة له مساء الإثنين فى مؤتمر مستقبل الإصلاح الإسلامى ــ إقامة أى علاقة مع العدو الصهيونى حتى لو كانت مجرد سلام، واستدل بموقف تعرض له الشيخ محمد مهدى شمس الدين عندما وجد معه فى نفس صالة الانتظار بالمطار حاخاما يهوديا، فهم الشيخ بمغادرة الصالة كلها خوفا من أن يسلم عليه، وبرر موقفه بأن مجرد السلام سيكون تشريعا للصهاينة.

المزيد


(المحظورة) في قلب الضوء- فهمي هويدي

أكتوبر 21st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

 

 ما جرى فى مصر خلال اليومين الماضيين يصلح مادة لفيلم سياسى معتبر. ذلك أن التوجيه السياسى والأمنى الذى تلتزم به الأبواق الإعلامية ذات الصلة يقضى بتجاهل وجود الإخوان المسلمين. حتى إن بعض المسئولين قالوا صراحة إنه لا يوجد شىء فى البلد بهذا الاسم. ورغم أن لهم 88 عضوا انتخبوا فى مجلس الشعب، فإنهم يصنفون باعتبارهم «مستقلين».

أما وسائل الإعلام فقد طلب منها ألا تشير إليهم إلا بعبارة «الجماعة المحظورة» وأصبح أعضاؤها محظورين أيضا. ويبدو أن هذا الأسلوب استقر، لدرجة أن المجلس القومى لحقوق الإنسان حين أشار فى العام الماضى إلى معتقلى الإخوان وأرسل تقريره إلى وزارة الداخلية لكى ترد على الملاحظات التى تخصها فيه، فإن الداخلية فى ردها أخذت على التقرير أنه ذكر الجماعة بالاسم ولم يستخدم كلمة «المحظورة».

هذا التجهيل المستمر انقلب رأسا على عقب قبل يومين، حين تسرب خبر استقالة الأستاذ محمد عاكف «المحظور الأول» من منصبه كمرشد للجماعة.

وكانت الصحف قبل ذلك قد تحدثت عن خلاف داخلى بشأن ضم الدكتور عصام العريان لمكتب إرشاد الجماعة. ذلك أننا وجدنا خبر الاستقالة بارزا فى جميع الصحف. وفوجئنا بأن التليفزيون الرسمى أذاعه، كما أن الموضوع تحول إلى مادة رئيسية فى برامج المساء الحوارية. حتى غدت «المحظورة» أحد أهم العناوين الرئيسية لأحداث اليوم. وثبتت وسائل الإعلام حضورها بشكل غير مسبوق.

ظهر ذلك اليوم تلقيت اتصالا من المستشار السياسى لإحدى سفارات شمال أوروبا. وآخر من مراسلة إحدى وكالات الأنباء الأمريكية، وكان تساؤلهما عن أمرين، مدى صحة خبر الاستقالة وتعليقى على تداعياتها، ثم قضية الدكتور عصام العريان. وكان ردى فى النقطة الأولى أن الخبر أذيع وتم نفيه فى وقت لاحق.

أما فى الشق المتعلق بالدكتور عصام العريان، فإننى أبديت استغربا من الاهتمام بمسألة ضمه إلى مكتب الإرشاد.

المزيد


«الهيكل».. خرافة إسرائيلية لتحقيق مكاسب سياسية بالقدس

أكتوبر 16th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

١٦/ ١٠/ ٢٠٠٩


باحة المسجد الأقصى

 

فى كل عيد يهودى يجتمع آلاف المستعمرين اليهود فى ساحة البراق، الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، الذى يُعرف لديهم بـ«حائط المبكى» لأداء صلاة تلمودية للبكاء على هيكلهم «المهدوم».

 

 

الجماعات تأتى من مختلف المستعمرات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، بدعوات تقوم بها الجماعات اليهودية المتطرفة، خاصة ما يعرف منهم بـ«أمناء جبل الهيكل»، حيث يقوم رئيس كاهن الجماعة بالدوران على هذه المستعمرات بحجر، يقال إنه حجر من بقايا هيكل سليمان الذى هُدم وبُنى الأقصى على أنقاضه فيما يعرف لديهم بمنطقة «الحوض المقدس»، لوضعه فى الحرم المقدسى أساسا لإعادة بناء الهيكل من جديد.

 

وبالرغم من أن هذه الطقوس استمرت منذ احتلال الشق الشرقى من المدينة عام ١٩٦٧ والسيطرة على المسجد الأقصى إلا أن أى دليل تاريخى مادى لم يظهر صحة هذه المزاعم.

 

مدير السياحة والآثار فى المسجد الأقصى د.يوسف النتشة يقول إنه لا توجد أدلة واضحة على وجود الهيكل فى مدينة القدس وما يروج له هو أدلة ظرفية أو ربط لموجودات مع بعض الروايات التاريخية.

ويتابع النتشة: «من الصعب القطع بهذا الشأن، فالقدس مدينة معقدة، وجود قطعة من الفخار أو النحت تدل على فترة معينة لا يعنى بال


المزيد


التهويد بالقانون.. وسيلة إسرائيل للتحايل على المجتمع الدولى

أكتوبر 16th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

١٦/ ١٠/ ٢٠٠٩

منذ اليوم الأول لاحتلال الشق الشرقى من مدينة القدس عام ١٩٦٧ سعت إسرائيل، من خلال أدواتها العسكرية و«القانونية»، إلى الاستيلاء على المدينة وتهويدها، واتخذت هذه العملية صورًا متعددة من أهمها سن القوانين التى تضمن الاستيلاء على العقارات والمبانى والأراضى، وطرد أكبر عدد ممكن من السكان الفلسطينيين.

يقول الباحث المختص فى شؤون القدس د. إبراهيم أبوجابر، مدير مركز الدراسات المعاصرة، إن إسرائيل ومنذ اليوم الأول لاحتلال ما تبقى من المدينة عمدت إلى القوانين وسيلة أساسية لتهويد المدينة والسيطرة عليها، ورصد الباحث جملة من القوانين التى استخدمتها إسرائيل فى مدينة القدس، والتى كان من أهمها قانون ضم القدس لعام ٢٠٠٠، حيث أصدر الكنيست قراراً على شكل إضافة فقرة إلى قانون إسرائيلى اسمه (قانون الإدارة والنظام) خولت الحكومة فى ضم مدينة القدس إليها.

والقانون الثانى هو قانون أساس «القدس عاصمة إسرائيل» وينص على أن القدس الكاملة والموحدة هى عاصمة «إسرائيل» ومكان إقامة رئيس الدولة،والكنيست، والحكومة، والمحكمة العليا.

وبحسب د. أبوجابر فإن أهم ما فى هذا القانون هو «تسميته قانون أساس»، وهو يشكل مع ثلاثة عشر قانوناً أساسياً آخر مشروعاً لدستور مكتوب للدولة العبرية التى- كما هو معروف- لم تسن دستوراً مكتوباً متكاملاً. والقانون الثالث

المزيد


الأقباط يتراجعون عن المطالبة بـ”التعداد السكاني”

أكتوبر 11th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

بعد الفزع الذي أثاره التقرير الأمريكي في الأوساط الكنسية.. الأقباط يتراجعون عن المطالبة بـ"التعداد السكاني" ويطالبون بتفعيل "المواطنة" بدلا منه

  عبّر عدد من الرموز القبطية عن رفضهم لما ورد في دراسة أمريكية قدرت عدد المسلمين في مصر بأنهم نحو 78.513 مليون نسمة أي يمثلون نحو 95% من عدد السكان مقابل ما يزيد قليلاً عن 5% للأقليات الدينية في مصر، مبدين شكوكهم في دقة الأرقام الصادرة عن مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث.
يأتي هذا في الوقت الذي قلل فيه البعض من أهمية إجراء التعداد السكاني في مصر على أساس طائفي، مطالبين بترسيخ مبدأ المواطنة بدلاً من إشعال حرب الأرقام من الجانبين المسلم والمسيحي، خاصة مع تضارب أرقام تعداد الأقباط ما بين 8 ملايين و 10 ملايين و12 مليون قبطي.
فمن جانبه، أبدى الدكتور بطرس فلتاؤوس رئيس الطائفة الكتابية المعمدانية شكوكه في دقة الأرقام المعلنة، مستندًا إلى أن التقرير المشار إليه اعتمد على عينات وليس حصرًا شاملاً لأعداد الأقباط في جميع محافظات مصر للوصول إلى أرقام دقيقة، لافتًا إلى أن نسبة الأقباط تتفاوت من محافظة لأخرى؛ فهناك على سبيل المثال كثافة عالية بمحافظات الصعيد مثل المنيا، بينما تقل النسبة بمحافظات أخرى.
وقلل فلتاؤوس من أهمية حصر إعداد السكان وفق ديانتهم كما ورد في التقرير الأمريكي، مشيرًا إلى أنه يكفي القول إن عدد المصريين بلغ 80 مليونا دون تحديد الهويات الدينية للسكان، موضحًا أن لكل مصري حقوقا وعليه واجبات، مطالبا بتفعيل مبدأ المواطنة حتى يمكن إنقاذ

المزيد


الغضب ليس قضية لغوية- فهمي هويدي

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

يعجبنا كلام السيد عمرو موسى، ونستغرب مواقفه وتصرفاته، ذلك أنه يكاد يكون أفضل متحدث عن الموقف العربى، لكنه لا يعد بالضرورة أفضل تعبير عن الضمير العربى، فقبل أيام قليلة أدلى بحديث لصحيفة الشرق الأوسط (نشر فى 4/10)، سئل فيه عن رأيه فيما حدث فى جنيف، حين طلب ممثل السلطة الفلسطينية تأجيل التصويت على التقرير الذى أدان جرائم إسرائيل أثناء عدوانها على غزة.

فكان رده كالتالى: إنه أمر غاية فى الخطورة والسلبية، ولم يتشاور معنا أحد بخصوصه، وما حدث هناك أصابنى بغثيان شديد.. والمأسأة تقتضى وقفة.. ذلك أننا بإزاء حالة تشير إلى حدوث انهيار مفاجئ فى الموقف العربى، ستكون له آثار بعيدة المدى خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وهو كلام جميل يشحن القارئ العادى ويستنفره، لكى ينتظر أى موقف يجسد «الوقفة» ويعالج «الانهيار المفاجئ» ــ لكنه لا يجد!

أيضا حين سئل عن حصاد مشاركته ومشاوراته فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، قال إنه كان هناك موقف متبلور يتعلق بعدم استخدام عملية السلام لكسب الوقت.. وإذا كان هناك تفاوض مع الجانب الإسرائيلى فثمة أمور لا يمكن إسقاطها تخص قضايا الوضع النهائى، كما أنه يجب أن يكون للتفاوض إطار زمنى، بحيث لا تترك الأمور بغير متابعة أو مراقبة. وهو أيضا كلام جميل لكن فكرة الإطار الزمنى تغاضى عنها السيد عمرو موسى عندما تعلق الوضع بالمبادرة العربية، إذ قبل هذا الكلام بأيام قال الأمين العام لجامعة الدول العربية فى تصريح أبرزته الصحف المصرية ان المبادرة لن تظل موضوعة على الطاولة إلى الأبد، مرددا العبارة التى قالها العاهل السعودى الملك عبدالله فى مؤتمر قمة الكويت الأخير. وهى الفكرة التى احتفى بها الجميع، وتوقعوا أن يترتب عليها تحديد للتوقيت الذى يتم فيه سحب المبادرة، لكن لم يحدث شىء من ذلك. وأكدت الممارسة أن موعد سريان المبادرة مفتوح، منذ إطلاقها فى قمة بيروت عام 2002، أى منذ سبع سنوات.

فى افتتاح قمة الكويت (15 يناير الماضى) رسم عمرو موسى صورة محزنة للعالم ا

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف