تحالف سيد القمنى مع أقباط المهجر

علي هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=ZtGMGMEhnAc

إيطاليا تعد قانوناً يشترط إجراء استفتاء قبل بناء المساجد

  كتب   ميلانو، كوبنهاجن ـ أ.ف.ب    ٢٠/ ٩/   ٢٠٠٩( المصري اليوم)
أعلنت مصادر فى حزب رابطة الشمال، المشارك فى الائتلاف الحاكم فى إيطاليا، أن وزير الداخلية، روبرتو مارونى، يستعد لإصدار مشروع قانون لتنظيم بناء المساجد يشترط الاستفتاء العام المسبق على إقامتها.

ونقلت وكالة (آكى) الإيطالية للأنباء، عن دافيدى بونى، القيادى فى رابطة الشمال، التى ينتمى إليها مارونى، قوله: «إن الوزير يعكف، بعد الاجتماع الذى عقده أمس مع مدير أمن ميلانو والمسؤول عن العمران المدنى فى المدينة، على وضع مشروع قانون لتنظيم المساجد، حيث طلب من البلدية وقف أعمال البناء فى المساجد حتى صدور النص النهائى للقانون المذكور».

وأوضح بونى أن مسودة القانون، الذى يعده وزير الداخلية، «تتضمن شرطاً مسبقاً بضرورة إجراء استفتاء شعبى فى المدينة التى ينبغى أن تستضيف المسجد، بالإضافة إلى تحديد كفيل لبنائها وللأنشطة التى تقوم بها المراكز الإسلامية».

أعيدوا قراءة هذا الخبر وضعو اسم مصر مكان إيطاليا وكلمة كنيسة مكان جامع والحزب الوطني مكان حزب رابطة الشمال ثم فكروا وقولوا هل هذا القانون يحفظ حقوق المواطنة أم لا وهل يحافظ علي الحريات الدينية أم لا


شيخا للأزهر أم عبدا للمأمور ؟؟!

أكتوبر 29th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , طنطاوي في خدمة من؟, غير مصنف

 

لا تنزعح ولا تندهش من هذا السؤال فقد تعثر أمير المؤمنين خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز بأحد المسلمين في أحد المساجد فخاطب أمير المؤمين قائلا له : أنت أعمي ؟ فرد عليه : لا . وهم مرافقي أمير المؤمنين أن يؤدبوا الرجل فنهاهم وقال: لقد سألني سؤالا وأجبته .

ولا تحاول الإجابة علي هذا السؤال لأن فضيلة الشيخ قد أغنانا شر الأختلاف حول الإجابة علي هذا السؤال فأجاب بنفسه (وفضيلته أدري بنفسه ) وستعرف إجابته في أخر المقال الذي هو في الحقيقة ليس بمقال ولكنه مجموعة من  الأخبار التي جمعتها من الجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية .

1) كان صادما للرأي العام خروج كتاب "الدين الإسلامي" لأمير الطائفة القاديانية اللاهورية ، وهي طائفة أجمع علماء الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية على خروجها التام عن ملة الإسلام ، لكن ما كان صادما أكثر في هذا الأمر هو صدور الكتاب بطريقة شرعية ، حيث تمت طباعته بإذن من شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي ، بل وأكثر من ذلك فقد صدر الكتاب بمقدمة للدكتور سيد طنطاوي نفسه ( المصريون 15/9/2009  )

2) اتهام شيخ الازهر بـالدعاء لمؤلف كتاب زعم أن الرسول "يجهل ما يوحى إليه :

 ((تفجرت معركة حامية الوطيس بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي و"جبهة علماء الأزهر" بسبب كتاب "الهيروغليفية تفسير للقرآن الكريم"، الذي يزعم مؤلفه أن القرآن الكريم كتاب أعجمي، وأن الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- كان يجهل معاني ما يوحى إليه من القرآن، وأنه كان مثل الكفار في شك وارتياب، وأن النبي إبراهيم- عليه السلام- هو الفرعون المصري إخناتون.
فقد أرسل شيخ الأزهر خطابًا مذيلاً بتوقيعه وضعه المؤلف في مقدمة الكتاب يتضمن ثناءً وإشادة به، حيث قال "إن هذا الكتاب فيه جهد يذكر فنشكر وندعو الله أن ينفع به وأن يجعله في ميزان حسناته"، وردت الجبهة بإصدار بيان شديد اللهجة على

المزيد


العوا : مصافحة العدو الصهيوني تمنحه الشرعية

أكتوبر 21st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف


آخر تحديث: الثلاثاء 20 اكتوبر 2009 9:40 م بتوقيت القاهرة

خالد موسى -


var addthis_pub = “mohamedtanna”;

 
 

 

 

 

 اعتبر الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين رفض التطبيع مع العدو الصهيونى من الثوابت الثقافية، وقال: إننا لا نقبل التطبيع معه، ولا نقبل بالمطبعين أن يكونوا بين القادة المؤثرين الذين يمثلون الناس، وأن التطبيع لم يكن مطروحا قبل معاهدة كامب ديفيد.

 

 

ورفض العوا ــ فى كلمة له مساء الإثنين فى مؤتمر مستقبل الإصلاح الإسلامى ــ إقامة أى علاقة مع العدو الصهيونى حتى لو كانت مجرد سلام، واستدل بموقف تعرض له الشيخ محمد مهدى شمس الدين عندما وجد معه فى نفس صالة الانتظار بالمطار حاخاما يهوديا، فهم الشيخ بمغادرة الصالة كلها خوفا من أن يسلم عليه، وبرر موقفه بأن مجرد السلام سيكون تشريعا للصهاينة.

المزيد


(المحظورة) في قلب الضوء- فهمي هويدي

أكتوبر 21st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

 

 ما جرى فى مصر خلال اليومين الماضيين يصلح مادة لفيلم سياسى معتبر. ذلك أن التوجيه السياسى والأمنى الذى تلتزم به الأبواق الإعلامية ذات الصلة يقضى بتجاهل وجود الإخوان المسلمين. حتى إن بعض المسئولين قالوا صراحة إنه لا يوجد شىء فى البلد بهذا الاسم. ورغم أن لهم 88 عضوا انتخبوا فى مجلس الشعب، فإنهم يصنفون باعتبارهم «مستقلين».

أما وسائل الإعلام فقد طلب منها ألا تشير إليهم إلا بعبارة «الجماعة المحظورة» وأصبح أعضاؤها محظورين أيضا. ويبدو أن هذا الأسلوب استقر، لدرجة أن المجلس القومى لحقوق الإنسان حين أشار فى العام الماضى إلى معتقلى الإخوان وأرسل تقريره إلى وزارة الداخلية لكى ترد على الملاحظات التى تخصها فيه، فإن الداخلية فى ردها أخذت على التقرير أنه ذكر الجماعة بالاسم ولم يستخدم كلمة «المحظورة».

هذا التجهيل المستمر انقلب رأسا على عقب قبل يومين، حين تسرب خبر استقالة الأستاذ محمد عاكف «المحظور الأول» من منصبه كمرشد للجماعة.

وكانت الصحف قبل ذلك قد تحدثت عن خلاف داخلى بشأن ضم الدكتور عصام العريان لمكتب إرشاد الجماعة. ذلك أننا وجدنا خبر الاستقالة بارزا فى جميع الصحف. وفوجئنا بأن التليفزيون الرسمى أذاعه، كما أن الموضوع تحول إلى مادة رئيسية فى برامج المساء الحوارية. حتى غدت «المحظورة» أحد أهم العناوين الرئيسية لأحداث اليوم. وثبتت وسائل الإعلام حضورها بشكل غير مسبوق.

ظهر ذلك اليوم تلقيت اتصالا من المستشار السياسى لإحدى سفارات شمال أوروبا. وآخر من مراسلة إحدى وكالات الأنباء الأمريكية، وكان تساؤلهما عن أمرين، مدى صحة خبر الاستقالة وتعليقى على تداعياتها، ثم قضية الدكتور عصام العريان. وكان ردى فى النقطة الأولى أن الخبر أذيع وتم نفيه فى وقت لاحق.

أما فى الشق المتعلق بالدكتور عصام العريان، فإننى أبديت استغربا من الاهتمام بمسألة ضمه إلى مكتب الإرشاد.

المزيد


«الهيكل».. خرافة إسرائيلية لتحقيق مكاسب سياسية بالقدس

أكتوبر 16th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

١٦/ ١٠/ ٢٠٠٩


باحة المسجد الأقصى

 

فى كل عيد يهودى يجتمع آلاف المستعمرين اليهود فى ساحة البراق، الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، الذى يُعرف لديهم بـ«حائط المبكى» لأداء صلاة تلمودية للبكاء على هيكلهم «المهدوم».

 

 

الجماعات تأتى من مختلف المستعمرات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، بدعوات تقوم بها الجماعات اليهودية المتطرفة، خاصة ما يعرف منهم بـ«أمناء جبل الهيكل»، حيث يقوم رئيس كاهن الجماعة بالدوران على هذه المستعمرات بحجر، يقال إنه حجر من بقايا هيكل سليمان الذى هُدم وبُنى الأقصى على أنقاضه فيما يعرف لديهم بمنطقة «الحوض المقدس»، لوضعه فى الحرم المقدسى أساسا لإعادة بناء الهيكل من جديد.

 

وبالرغم من أن هذه الطقوس استمرت منذ احتلال الشق الشرقى من المدينة عام ١٩٦٧ والسيطرة على المسجد الأقصى إلا أن أى دليل تاريخى مادى لم يظهر صحة هذه المزاعم.

 

مدير السياحة والآثار فى المسجد الأقصى د.يوسف النتشة يقول إنه لا توجد أدلة واضحة على وجود الهيكل فى مدينة القدس وما يروج له هو أدلة ظرفية أو ربط لموجودات مع بعض الروايات التاريخية.

ويتابع النتشة: «من الصعب القطع بهذا الشأن، فالقدس مدينة معقدة، وجود قطعة من الفخار أو النحت تدل على فترة معينة لا يعنى بال


المزيد


التهويد بالقانون.. وسيلة إسرائيل للتحايل على المجتمع الدولى

أكتوبر 16th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

١٦/ ١٠/ ٢٠٠٩

منذ اليوم الأول لاحتلال الشق الشرقى من مدينة القدس عام ١٩٦٧ سعت إسرائيل، من خلال أدواتها العسكرية و«القانونية»، إلى الاستيلاء على المدينة وتهويدها، واتخذت هذه العملية صورًا متعددة من أهمها سن القوانين التى تضمن الاستيلاء على العقارات والمبانى والأراضى، وطرد أكبر عدد ممكن من السكان الفلسطينيين.

يقول الباحث المختص فى شؤون القدس د. إبراهيم أبوجابر، مدير مركز الدراسات المعاصرة، إن إسرائيل ومنذ اليوم الأول لاحتلال ما تبقى من المدينة عمدت إلى القوانين وسيلة أساسية لتهويد المدينة والسيطرة عليها، ورصد الباحث جملة من القوانين التى استخدمتها إسرائيل فى مدينة القدس، والتى كان من أهمها قانون ضم القدس لعام ٢٠٠٠، حيث أصدر الكنيست قراراً على شكل إضافة فقرة إلى قانون إسرائيلى اسمه (قانون الإدارة والنظام) خولت الحكومة فى ضم مدينة القدس إليها.

والقانون الثانى هو قانون أساس «القدس عاصمة إسرائيل» وينص على أن القدس الكاملة والموحدة هى عاصمة «إسرائيل» ومكان إقامة رئيس الدولة،والكنيست، والحكومة، والمحكمة العليا.

وبحسب د. أبوجابر فإن أهم ما فى هذا القانون هو «تسميته قانون أساس»، وهو يشكل مع ثلاثة عشر قانوناً أساسياً آخر مشروعاً لدستور مكتوب للدولة العبرية التى- كما هو معروف- لم تسن دستوراً مكتوباً متكاملاً. والقانون الثالث

المزيد


الأقباط يتراجعون عن المطالبة بـ”التعداد السكاني”

أكتوبر 11th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

بعد الفزع الذي أثاره التقرير الأمريكي في الأوساط الكنسية.. الأقباط يتراجعون عن المطالبة بـ"التعداد السكاني" ويطالبون بتفعيل "المواطنة" بدلا منه

  عبّر عدد من الرموز القبطية عن رفضهم لما ورد في دراسة أمريكية قدرت عدد المسلمين في مصر بأنهم نحو 78.513 مليون نسمة أي يمثلون نحو 95% من عدد السكان مقابل ما يزيد قليلاً عن 5% للأقليات الدينية في مصر، مبدين شكوكهم في دقة الأرقام الصادرة عن مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث.
يأتي هذا في الوقت الذي قلل فيه البعض من أهمية إجراء التعداد السكاني في مصر على أساس طائفي، مطالبين بترسيخ مبدأ المواطنة بدلاً من إشعال حرب الأرقام من الجانبين المسلم والمسيحي، خاصة مع تضارب أرقام تعداد الأقباط ما بين 8 ملايين و 10 ملايين و12 مليون قبطي.
فمن جانبه، أبدى الدكتور بطرس فلتاؤوس رئيس الطائفة الكتابية المعمدانية شكوكه في دقة الأرقام المعلنة، مستندًا إلى أن التقرير المشار إليه اعتمد على عينات وليس حصرًا شاملاً لأعداد الأقباط في جميع محافظات مصر للوصول إلى أرقام دقيقة، لافتًا إلى أن نسبة الأقباط تتفاوت من محافظة لأخرى؛ فهناك على سبيل المثال كثافة عالية بمحافظات الصعيد مثل المنيا، بينما تقل النسبة بمحافظات أخرى.
وقلل فلتاؤوس من أهمية حصر إعداد السكان وفق ديانتهم كما ورد في التقرير الأمريكي، مشيرًا إلى أنه يكفي القول إن عدد المصريين بلغ 80 مليونا دون تحديد الهويات الدينية للسكان، موضحًا أن لكل مصري حقوقا وعليه واجبات، مطالبا بتفعيل مبدأ المواطنة حتى يمكن إنقاذ

المزيد


الغضب ليس قضية لغوية- فهمي هويدي

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

يعجبنا كلام السيد عمرو موسى، ونستغرب مواقفه وتصرفاته، ذلك أنه يكاد يكون أفضل متحدث عن الموقف العربى، لكنه لا يعد بالضرورة أفضل تعبير عن الضمير العربى، فقبل أيام قليلة أدلى بحديث لصحيفة الشرق الأوسط (نشر فى 4/10)، سئل فيه عن رأيه فيما حدث فى جنيف، حين طلب ممثل السلطة الفلسطينية تأجيل التصويت على التقرير الذى أدان جرائم إسرائيل أثناء عدوانها على غزة.

فكان رده كالتالى: إنه أمر غاية فى الخطورة والسلبية، ولم يتشاور معنا أحد بخصوصه، وما حدث هناك أصابنى بغثيان شديد.. والمأسأة تقتضى وقفة.. ذلك أننا بإزاء حالة تشير إلى حدوث انهيار مفاجئ فى الموقف العربى، ستكون له آثار بعيدة المدى خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وهو كلام جميل يشحن القارئ العادى ويستنفره، لكى ينتظر أى موقف يجسد «الوقفة» ويعالج «الانهيار المفاجئ» ــ لكنه لا يجد!

أيضا حين سئل عن حصاد مشاركته ومشاوراته فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، قال إنه كان هناك موقف متبلور يتعلق بعدم استخدام عملية السلام لكسب الوقت.. وإذا كان هناك تفاوض مع الجانب الإسرائيلى فثمة أمور لا يمكن إسقاطها تخص قضايا الوضع النهائى، كما أنه يجب أن يكون للتفاوض إطار زمنى، بحيث لا تترك الأمور بغير متابعة أو مراقبة. وهو أيضا كلام جميل لكن فكرة الإطار الزمنى تغاضى عنها السيد عمرو موسى عندما تعلق الوضع بالمبادرة العربية، إذ قبل هذا الكلام بأيام قال الأمين العام لجامعة الدول العربية فى تصريح أبرزته الصحف المصرية ان المبادرة لن تظل موضوعة على الطاولة إلى الأبد، مرددا العبارة التى قالها العاهل السعودى الملك عبدالله فى مؤتمر قمة الكويت الأخير. وهى الفكرة التى احتفى بها الجميع، وتوقعوا أن يترتب عليها تحديد للتوقيت الذى يتم فيه سحب المبادرة، لكن لم يحدث شىء من ذلك. وأكدت الممارسة أن موعد سريان المبادرة مفتوح، منذ إطلاقها فى قمة بيروت عام 2002، أى منذ سبع سنوات.

فى افتتاح قمة الكويت (15 يناير الماضى) رسم عمرو موسى صورة محزنة للعالم ا

المزيد


المقاطعة وملاحقة القتلة.. معاداة للسامية!

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

جديد إسرائيل : المقاطعة وملاحقة القتلة.. معاداة للسامية!

آخر تحديث: السبت 10 اكتوبر 2009 12:12 م بتوقيت القاهرة

فكرى عابدين -


var addthis_pub = “mohamedtanna”;

 
 

 

 فى انعكاس لحالة الذعر داخل دوائر الحكم فى إسرائيل من اتساع دائرة حملات المقاطعة المتنوعة وكذلك الملاحقة القضائية للمسئولين الإسرائيليين فى الخارج، بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطينى ــ اقترحت وزارة الخارجية الإسرائيلية «عدة تحولات جذرية» فى السياسة الخارجية، أبرزها اعتبار أنشطة المقاطعة والملاحقة القضائية «أشكالا جديدة من العداء للسامية».

فبناء على طلب وزير الخارجية الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان، وضع موظفون فى مكتبه خلال الأسابيع القليلة الماضية، وثيقة سرية من خمس صفحات تتمحور حول تنفيذ ما وصف بإنه «المبادئ التوجيهية للسياسية الخارجية الجديدة»، بحسب نسخة من الوثيقة قالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إنها حصلت عليها.

هذه الوثيقة تقترح «ثلاثة تحولات رئيسية فى السياسة الخارجية»، أولها، توسيع الروابط مع مناطق أخرى من العالم «أهملتها» الحكومات الإسرائيلية السابقة، وعدم الاكتفاء بعلاقة التحالف الوثيقة مع الولايات المتحدة.

وثانيها، خفض سقف التوقعات الدولية بإمكانية حدوث اختراق فى مفاوضات السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وأخيرا عدم التسامح مطلقا مع أى شكل من أشكال معاداة السامية فى أى مكان بالعالم.

وبشكل أو بآخر يمكن القول إن «التحولات الثلاثة المقترحة» تستهدف معالجة وضع إسرائيل الحالى على الساحة الدولية، إذ تواجه حملات مقاطعة سياسية واقتصادية ورياضية وأكاديمية فى أرجاء عدة من العالم رصدتها مجلة «لوموند دبلوماتيك» فى عدد سبتمبر الماضى، فضلا عن الدعاوى القضائية التى تشهدها أوروبا من آن إلى آخر لمحاكمة مسئولين عسكريين إسرائيليين؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وأحدثها الدعوى التى رفضها القضاء البريطانى لتوقيف وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الأخير على قطاع غزة ما بين السابع والعشرين من ديسمبر والثامن عشر من يناير الماضيين.

ولكون الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين هى المحرك الأساسى، وربما الوحيد، لحملات المقاطعة والملاحقة القضائية، تقترح الوثيقة أن تعمل وزارة الخارجية على تخفيض مستوى التوقعات الدولية بتحقق انفراجة فى المفاوضات مع الفلسطينيين. ويسعى الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى استئناف هذه المفاوضات، إلا أنه يصطدم حتى الآن برفض رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وقف الاستيطان فى الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة ال

المزيد


نهاية إسرائيل-عبد الوهاب المسيري

أكتوبر 9th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف


   
 
 
 


 

في 17 أغسطس/ آب 2006، أي أثناء الحرب العربية الإسرائيلية السادسة، وبينما كانت الطائرات الإسرائيلية تدك المدن والقرى والبنية التحتية اللبنانية وتُسيل دم المدنيين، نشرت صحيفة معاريف مقالا كتبه الصحافي يونتان شيم بعنوان "أسست تل أبيب في العام 1909 وفي العام 2009 ستصبح أنقاضا".

جاء في المقال "أنه قبل مائة عام أقاموا أولى المدن العبرية، وبعد مائة عام من العزلة قضي أمرها". ما الذي يدعو مثل هذا الكاتب للحديث عن النهاية، نهاية إسرائيل، في وقت بلغت فيه القوة العسكرية الإسرائيلية ذروتها، وتجاوز الدعم الأميركي، السياسي والمالي والعسكري، لها كل الحدود والخطوط الحمراء؟ كيف يمكن تفسير هذا الموقف؟

 

 

ابتداء لا بد أن نذكر حقيقة تاهت عن الكثيرين في العالم العربي، وهي أن موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني. فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس.


"
موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني، فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس
"

وبعد إنشاء الدولة وبعد أن حقق المستوطنون الصهاينة "النصر" على الجيوش العربية تصاعد هاجس النهاية.

ففي العام 1954 قال موشيه ديان وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي، في جنازة صديق له قتله الفدائيون الفلسطينيون "علينا أن نكون مستعدين ومسلحين، أن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة".

النهاية، ماثلة دائما في العقول، فالضحايا الذين طردوا من ديارهم تحولوا هم وأبناؤهم إلى فدائيين يقرعون الأبواب يطالبون بالأرض التي سلبت منهم.

ولذا فإن الشاعر الإسرائيلي حاييم جوري يرى أن كل إسرائيلي يُولَد "وفي داخله السكين الذي سيذبحه"، فهذا التراب (أي إسرائيل) لا يرتوي"، فهو يطالب دائما "بالمزيد من المدافن وصناديق دفن الموتى". في الميلاد يوجد الموت وفي البداية توجد النهاية.

وتتناول قصة "في مواجهة الغابة" التي كتبها الروائي الإسرائيلي أبراهام يهوشوا في النصف الأول من الستينيات الحالة النفسية لطالب إسرائيلي عين حارسا لغابة غرسها الصندوق القومي اليهودي في موقع قرية عربية أزالها الصهاينة مع ما أزالوه من قرى ومدن.

ورغم أن هذا الحارس ينشد الوحدة، فإنه يقابل عربيا عجوزا أبكم من أهل القرية يقوم هو وابنته برعاية الغابة، وتنشأ علاقة حب وكره بين العربي والإسرائيلي، فالإسرائيلي يخشى انتقام العربي الذي أصيب بعاهته أثناء عملية التنظيف العرقي التي قام بها الصهاينة عام 1948.

ولكن ورغم هذا يجد نفسه منجذبا إلى العجوز العربي بصورة غير عادية، بل يكتشف أنه يحاول، بلا وعي، مساعدته في إشعال النار في الغابة.

وفي النهاية، عندما ينجح العربي في أن يضرم النار في الغابة، يتخلص الحارس من كل مشاعره المكبوتة، ويشعر براحة غريبة بعد احتراق الغابة، أي بعد نهاية إسرائيل!

وفي اجتماع مغلق في مركز الدراسات السياسة والإستراتيجية في الأهرام أخبرنا الجنرال الفرنسي أندريه بوفر، الذي قاد القوات الفرنسية في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، بواقعة غريبة، كان هو شاهدها الوحيد.

فقد ذهب لزيارة إسحق رابين في منتصف يونيو/ حزيران 1967 أى بعد انتهاء الحرب بعدة أيام، وبينما كانا يحلقان في سماء سيناء والقوات الإسرائيلية المنتصرة في طريق عودتها إلى إسرائيل بعد أن أنجزت مهمتها، قام الجنرال بوفر بتهنئة رابين على نصره العسكري، ففوجئ به يقول "ولكن ماذا سيتبقى من كل هذا؟" “what will remain of it?” all. في الذروة أدرك الجنرال المنتصر حتمية الهوة والنهاية.

إن موضوع النهاية لا يحب أحد في إسرائيل مناقشته، ولكنه مع هذا يُطل برأسه في الأزمات، فأثناء انتفاضة 1987، حين بدأ الإجماع الصهيوني بخصوص الاستيطان يتساقط، حذر إسرائيل هاريل المتحدث باسم المستوطنين من أنه إذا حدث أى شكل من أشكال الانسحاب والتنازل (أى الانسحاب من طرف واحد). فإن هذا لن يتوقف عند الخط الأخضر (حدود 1948)، إذ سيكون هناك انسحاب روحى يمكن أن يهدد وجود الدولة ذاتها (الجيروزاليم بوست 30 يناير/ كانون الثاني 1988).

وأخبر رئيس مجلس السامرة الإقليمي شارون (في مشادة كلامية معه) "إن هذا الطريق الدبلوماسي هو نهاية المستوطنات، إنه نهاية إسرائيل" (هآر

المزيد


عندما يكون الفساد مقاس «XXL» - أميمه كمال

أكتوبر 4th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , غير مصنف

 

 

 

 لو كنت مكان أحد الموظفين اللذين يعملان فى فندق «كلوت بك» والتى أمرت محكمة جنح الأزبكية منذ أيام بحبسهما ثلاثة أشهر، لأنهما باعا تذاكر الصعيد بزيادة 20 جنيها فى التذكرة، لما كنت سكت على هذا.

خاصة أن هذا التربح الذى حققه كل من الموظفين تقاسم معهما فيه ثلاثة موظفين آخرين يعملون فى محطة مصر.

وإذا كان دليل الإدانة على الموظفين الخمسة المنفلتين هو 377 تذكرة، كانت فى حوزتهم، إذن فإن كل منفلت فيهم تحصل على فلوس حرام قدرها 1508 جنيهات.

لو كنت مكان أحد منهما لرفعت دعوى على الحكومة أطالبها فيها بمساواتى مع منفلتين آخرين فى المجتمع تترفق بهم وتعدّل من أجلهم القوانين ليصبح القانون على مقاس «XXL» أى معادل لنفس مقاس فسادهم.

ولن يكلفنى الأمر كثيرا لإثبات أن عدم المساواة بين المفسدين الصغار ونظرائهم من المقاس الكبير يخلق ضغينة بين مجتمع الفاسدين ويجعل الصغير يغير من الكبير، كما يحمل شبهة عدم دستورية، حيث ينص الدستور فى المادة (40) على مساواة المصريين فى الحقوق والواجبات ولا تمييز بينهم بسبب الدين أو العقيدة أو اللغة، ومن ضمن الحقوق حق الحساب والعقاب الواحد.

لو كنت مكان أحد الموظفين المنفلتين لاتهمت الحكومة فى الدعوى التى سأرفعها بأنها رحيمة مع الكبائر من الجرائم، وغليظة القلب مع الصغائر منها. وسوف أقدم ضمن المستندات بعضا مما قاله أحمد البردعى رئيس بنك القاهرة السابق فى حديثه للزميلة «المصرى اليوم» من أن 40 عميلا لبنك القاهرة حصلوا على 75% من القروض، و11 عميلا منهم حصلوا على أكثر من 12 مليار جنيه، وكلها قروض رديئة، توقف أصحابها عن السداد. وكانت قروض هؤلاء العملاء تساوى 5 أضعاف رأس مال البنك.

ويكمل شهادته بأن كثيرا من المتعثرين حصلوا على أموال البنوك عن طريق تقديم مستندات مزورة أو عن طريق التلاعب والنصب.

ومع ذلك جاء التعديل فى قانون البنوك فى المادة (133) ليسمح للبنوك بإجراء تسويات مع المتعثرين ولا يشترط الحصول على كل الأموال التى اقترضوها ولكن يمكن القبول بـ50% منها وبمقتضى هذه التسوية يخرج من حصل على أموال البنوك ولم يسددها بالكامل من السجن بريئا حتى لو كان مزوا أو نصابا.

أى أن الذين نهبوا أموال البنوك لم يخرجوا بفعلتهم وهم مرفوعو الرأس باعتبارهم أبرياء فقط، ولكن أيضا وهم رابحون لأنهم لم يسددوا الأموال التى اقترضوها بالكامل.

وبالطبع لن تعدم الحكومة الحجج لتبرير لماذا ينفطر قلبه

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف