لا تنزعح ولا تندهش من هذا السؤال فقد تعثر أمير المؤمنين خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز بأحد المسلمين في أحد المساجد فخاطب أمير المؤمين قائلا له : أنت أعمي ؟ فرد عليه : لا . وهم مرافقي أمير المؤمنين أن يؤدبوا الرجل فنهاهم وقال: لقد سألني سؤالا وأجبته .
ولا تحاول الإجابة علي هذا السؤال لأن فضيلة الشيخ قد أغنانا شر الأختلاف حول الإجابة علي هذا السؤال فأجاب بنفسه (وفضيلته أدري بنفسه ) وستعرف إجابته في أخر المقال الذي هو في الحقيقة ليس بمقال ولكنه مجموعة من الأخبار التي جمعتها من الجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية .
1) كان صادما للرأي العام خروج كتاب "الدين الإسلامي" لأمير الطائفة القاديانية اللاهورية ، وهي طائفة أجمع علماء الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية على خروجها التام عن ملة الإسلام ، لكن ما كان صادما أكثر في هذا الأمر هو صدور الكتاب بطريقة شرعية ، حيث تمت طباعته بإذن من شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي ، بل وأكثر من ذلك فقد صدر الكتاب بمقدمة للدكتور سيد طنطاوي نفسه ( المصريون 15/9/2009 )
2) اتهام شيخ الازهر بـالدعاء لمؤلف كتاب زعم أن الرسول "يجهل ما يوحى إليه :
((تفجرت معركة حامية الوطيس بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي و"جبهة علماء الأزهر" بسبب كتاب "الهيروغليفية تفسير للقرآن الكريم"، الذي يزعم مؤلفه أن القرآن الكريم كتاب أعجمي، وأن الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- كان يجهل معاني ما يوحى إليه من القرآن، وأنه كان مثل الكفار في شك وارتياب، وأن النبي إبراهيم- عليه السلام- هو الفرعون المصري إخناتون.
فقد أرسل شيخ الأزهر خطابًا مذيلاً بتوقيعه وضعه المؤلف في مقدمة الكتاب يتضمن ثناءً وإشادة به، حيث قال "إن هذا الكتاب فيه جهد يذكر فنشكر وندعو الله أن ينفع به وأن يجعله في ميزان حسناته"، وردت الجبهة بإصدار بيان شديد اللهجة على














