حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


مسلمو 48 يعانون الاضطهاد الديني

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

 


 

 

 


إسرائيل تجبي ملايين الدولارات من تأجيرها للأوقاف الإسلامية داخل أراضي 48 (الجزيرة)

 

 


محمد محسن وتد-المثلث

 

فلسطينيو 48 المسلمون يعانون الاضطهاد الديني من قبل المؤسسة الإسرائيلية التي وضعت يدها على الأوقاف الإسلامية وقامت بتأجيرها، وتذهب هذه الأموال المقدرة بمئات ملايين الدولارات إلى خزينة وزارة المالية الإسرائيلية.

 

وكشف بحث أعده مركز الدراسات المعاصرة التابع للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أن أموال الوقف الإسلامي التي تُجبى ترصدها إسرائيل لبناء الكنس والمدارس الدينية اليهودية.

 

وجراء تأجير إسرائيل لأملاك الوقف الإسلامي، لا يستفيد المسلمون من هذه الأموال، حتى المنح التي كانت تقدم للطلاب الأكاديميين العرب جمدت منذ نحو خمسة أعوام ولم توزع.


زحالقة: مخصصات الأوقاف الإسلامية 1% من ميزانية خدمات الأديان بإسرائيل (الجزيرة)

وبالمقابل، الميزانية السنوية التي يرصدها قسم الأديان في وزارة الداخلية للخدمات الدينية للمسلمين في الداخل الفلسطيني وباعتراف رسمي من قبل إسرائيل لا تتعدى ستة ملايين دولار.

 

وتصرف في أغلبها لدفع الرواتب حيث يُدفع منها خمسة ملايين دولار رواتب لـ306 من المؤذنين والأئمة، بينما ينفق مليون دولار لصيانة المساجد والمباني الدينية.

 

ميزانيات هزيلة
وتم كشف النقاب عن ذلك خلال رد وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي، على استجواب تقدم به عضو الكنيست جمال زحالقة الذي تساءل عن حجم الميزانيات، فيم ترصد وتستثمر؟ مؤكدا أنها ميزانيات هزيلة بالنسبة لعدد السكان العرب المسلمين.

 

وقال زحالقة للجزيرة نت "هذا وضع لا يطاق، فالميزانية التي تخصص للخدمات الدينية عند المسلمين لا تتعدى 1% من حجم الميزانية لخدمات الأديان في الدولة. أغلب الميزانية تدفع معاشات للمؤذنين ناهيك عن أن هناك الكثير من المؤذنين والأئمة لا يحصلون على رواتب من الدولة".

المزيد


مسلمو 48 يعانون الاضطهاد الديني

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

 


 

 

 


إسرائيل تجبي ملايين الدولارات من تأجيرها للأوقاف الإسلامية داخل أراضي 48 (الجزيرة)

 

 


محمد محسن وتد-المثلث

 

فلسطينيو 48 المسلمون يعانون الاضطهاد الديني من قبل المؤسسة الإسرائيلية التي وضعت يدها على الأوقاف الإسلامية وقامت بتأجيرها، وتذهب هذه الأموال المقدرة بمئات ملايين الدولارات إلى خزينة وزارة المالية الإسرائيلية.

 

وكشف بحث أعده مركز الدراسات المعاصرة التابع للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أن أموال الوقف الإسلامي التي تُجبى ترصدها إسرائيل لبناء الكنس والمدارس الدينية اليهودية.

 

وجراء تأجير إسرائيل لأملاك الوقف الإسلامي، لا يستفيد المسلمون من هذه الأموال، حتى المنح التي كانت تقدم للطلاب الأكاديميين العرب جمدت منذ نحو خمسة أعوام ولم توزع.


زحالقة: مخصصات الأوقاف الإسلامية 1% من ميزانية خدمات الأديان بإسرائيل (الجزيرة)

وبالمقابل، الميزانية السنوية التي يرصدها قسم الأديان في وزارة الداخلية للخدمات الدينية للمسلمين في الداخل الفلسطيني وباعتراف رسمي من قبل إسرائيل لا تتعدى ستة ملايين دولار.

 

وتصرف في أغلبها لدفع الرواتب حيث يُدفع منها خمسة ملايين دولار رواتب لـ306 من المؤذنين والأئمة، بينما ينفق مليون دولار لصيانة المساجد والمباني الدينية.

 

ميزانيات هزيلة
وتم كشف النقاب عن ذلك خلال رد وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي، على استجواب تقدم به عضو الكنيست جمال زحالقة الذي تساءل عن حجم الميزانيات، فيم ترصد وتستثمر؟ مؤكدا أنها ميزانيات هزيلة بالنسبة لعدد السكان العرب المسلمين.

 

وقال زحالقة للجزيرة نت "هذا وضع لا يطاق، فالميزانية التي تخصص للخدمات الدينية عند المسلمين لا تتعدى 1% من حجم الميزانية لخدمات الأديان في الدولة. أغلب الميزانية تدفع معاشات للمؤذنين ناهيك عن أن هناك الكثير من المؤذنين والأئمة لا يحصلون على رواتب من الدولة".

المزيد


منظمة يهودية ترصد تاريخ الإرهاب الإسرائيلى

نوفمبر 20th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

منظمة يهودية أمريكية ترصد «تاريخ الإرهاب اليمينى الإسرائيلى»

  كتب   واشنطن- أمريكا إن أرابيك    ٢٠/ ١١/ ٢٠٠٩

رصدت منظمة يهودية أمريكية فى تقرير لها ما وصفته بتاريخ الإرهاب الإسرائيلى، واستهدافه نشطاء ومؤيدى السلام من الفلسطينيين والإسرائيليين على السواء.

وفندت منظمة «أمريكيون من أجل السلام الآن» - وهى منظمة سلام يهودية أمريكية مقرها واشنطن - فى تقريرها المزاعم التى رددها المستوطنون الإسرائيليون ومؤيدوهم فى أعقاب القبض على الإرهابى الإسرائيلى يعكوف تايتل، وإدانته فى سلسلة من الهجمات الإرهابية ضد إسرائيليين وفلسطينيين على السواء على مدار السنوات الـ١٢ الماضية، حيث قالوا إن تايتل يمثل «حالة فردية».

وقالت المنظمة - التى ت

المزيد


مصادرة كتاب (فلسطين قضية جهاد)

نوفمبر 19th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , الأزهر, فلسطين

يرصد التاريخ التآمري لليهود و"تخاذل" الأنظمة العربية.. "البحوث الإسلامية" يحظر تداول كتاب يطالب بالدفاع عن المقدسات الإسلامية المحتلة

 

كتب محمد رشيد (المصريون):   |  19-11-2009 00:34

قرر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف حظر تداول كتاب يرصد تاريخ اليهود ومكائدهم ضد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وقصة إخراجهم من المدينة المنورة، والتاريخ الدموي الحديث لليهود في أرض فلسطين واحتلالها.
وأصدرت إدارة المراجعة والتأليف والنشر بالمجمع تقريرا يوصي بمنع تداول الكتاب الذي يحمل عنوان: "فلسطين قضية جهاد" للمؤلف قاسم عبد الله، بدعوى أن الكتاب يسيء للحكام العرب الحاليين والراحلين.
وجاء ذلك بعد أن تقدمت إحدى الجهات الأمنية بالعديد من نسخ الكتاب المذكور إلى مجمع البحوث الإسلامية- وهو أعلى هيئة فقهية بالأزهر- مطالبة بإعداد تقرير بشأنه وبحث إمكانية تداو

المزيد


خلال نصائح “دموية” وجهها للجنود الإسرائيليين..

نوفمبر 18th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

حاخام الجيش الإسرائيلى: لا ترحموا الفلسطينيين

الأثنين، 16 نوفمبر 2009 - 21:38

�اخام الجيش الإسرائيلى افيشاى رونسكى حاخام الجيش الإسرائيلى افيشاى رونسكى

القدس (أ.ف.ب) اليوم السابع

var addthis_pub="tonyawad";

أفادت صحيفة هآرتس اليسارية اليوم الاثنين، أن حاخام الجيش الإسرائيلى افيشاى رونسكى دعا الجنود إلى عدم الرأفة بأعدائهم مشيدا بتصرفاتهم خلال هجوم الجيش الإسرائيلى على قطاع غزة نهاية العام الماضى.

وكان الحاخام رونسكى، وهو برتبة جنرال، حذر الأسبوع الماضى "الذين يبدون الرحمة بالعدو الذى لا يستحقها، من أن اللعنة ستنزل بهم"- قاصدا الفلسطينيين- وذلك أمام لقاء لمؤسسة تجمع بين الدراسات الدينية والخدمة العسكرية فى مستوطنة كارنى شمرون (الضفة الغربية).

وأضاف استنادا إلى الفيلسوف ميمونيد اليهودى من القرون الوسطى فى تعليقه على نص توراتى حول الحرب أنه "فى زمن الحرب كل من لا يحارب بكل قلبه وروحه ملعون إذا أبعد سيفه عن الدماء".

وتابع "اشكروا الله أن شعب إسرائيل توحد مؤخرا حول الطريقة التى يجب أن يقاتل بها، ومن آخر ما تم استحداثه فى ذلك الهجوم

المزيد


خلال نصائح “دموية” وجهها للجنود الإسرائيليين..

نوفمبر 17th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

حاخام الجيش الإسرائيلى: لا ترحموا الفلسطينيين

الأثنين، 16 نوفمبر 2009 - 21:38

اخام الجيش الإسرائيلى افيشاى رونسكى حاخام الجيش الإسرائيلى افيشاى رونسكى

القدس (أ.ف.ب) اليوم السابع


var addthis_pub=”tonyawad”;

أفادت صحيفة هآرتس اليسارية اليوم الاثنين، أن حاخام الجيش الإسرائيلى افيشاى رونسكى دعا الجنود إلى عدم الرأفة بأعدائهم مشيدا بتصرفاتهم خلال هجوم الجيش الإسرائيلى على قطاع غزة نهاية العام الماضى.

وكان الحاخام رونسكى، وهو برتبة جنرال، حذر الأسبوع الماضى "الذين يبدون الرحمة بالعدو الذى لا يستحقها، من أن اللعنة ستنزل بهم"- قاصدا الفلسطينيين- وذلك أمام لقاء لمؤسسة تجمع بين الدراسات الدينية والخدمة العسكرية فى مستوطنة كارنى شمرون (الضفة الغربية).

وأضاف استنادا إلى الفيلسوف ميمونيد اليهودى من القرون الوسطى فى تعليقه على نص توراتى حول الحرب أنه "فى زمن الحرب كل من لا يحارب بكل قلبه وروحه ملعون إذا أبعد سيفه عن الدماء".

وتابع "اشكروا الله أن شعب إسرائيل توحد مؤخرا حول الطريقة التى يجب أن يقاتل بها، ومن آخر ما تم استحداثه فى ذلك الهجوم (على غزة)

المزيد


الظلاميون هم المشكلة والمتطرفون الإسرائيليون هم الحل

نوفمبر 15th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

منطق الردّة:
الظلاميون هم المشكلة والمتطرفون الإسرائيليون هم الحل

وليد سيف


 

 


 


(قتل الإنسان ما أكفَرَه)، إذا اختار أن يرتدّ أسفلَ سافلين، فلا تَعرِف قرارةَ الهاوية التي يسقط فيها. فكلما ظننتَ أنه ارتطم بها، أثبت لك أن ثمةَ مستوياتٍ أخرى أسفلَ منها، حتى تقول: ما الذي تبقّى بعد هذا؟ أليس لهذه الهاوية من آخِر؟ ألم يَستنفد كلَّ ما يخطرُ في بالٍ من المعاذير والحُجج؟ أليس هناك من حدٍّ تنتهي عنده الصلافةُ والتنفّجُ والمكابرةُ والعزةُ بالإثم، لتبدأ فضيلةُ الاستحياء الملازم للشرط الإنساني؟ تلك التي تلزمنا -مهما نبلغ من الجرأة والتمرد والتحدي– أن نستر عوراتنا في الطريق، فإن لم نجدْ ثوباً خصفنا عليها من ورق الشجر كما فعل أبوانا آدمُ وحواء.

 


"
يا للمفارقة المضحكة المبكية بين تأجيل وتأجيل! أما طلبُ تأجيل مناقشة تقرير غولدستون فمسألةٌ ثانوية عَرَضيةٌ لا تستأهل كل هذا الضجيج، وأما طلبُ تأجيل التوقيع على المصالحة ردّاً على تلك الفضيحة الكبرى، فهو الأجدرُ بالإدانة والتهمة
"

ولكن، لا. فقد علمتنا التجارب في السنين العجاف الأخيرة أن للذروة نهايةً يمكن معاينتُها، أما الحضيضُ فهاويةٌ بلا قرار. وإذ هو طريق لا رجعةَ منه، فإن المتردّي فيه لا يملك إلا المكابرةَ والإنكار، ومعهما التحدي. فلا جدوى من الجدال معه، وإن شهدت على كلامك الحواسُّ الخمسُ وقوانينُ الطبيعة وقواعدُ الرياضيات، وحتى لو صدَّق العدوُّ نفسُه شهادتَك. 

إنها "عنزة وإن طارت"، وإن كان لا بدّ من اتهام طرف ما، فاتَّهِمْ بصرَك. والسلطان يرتدي كامل بزته الملكية، وإن كان في الحق عارياً.

ومن جديد، لا تَبحْ بما ترى حقاً فتتَّهمَ بضعف الإِبصار، وربما بضعف العقل. وإسرائيل لم تخفِقْ في تحقيق أهدافها في حرب تموز عام 2006 في لبنان. وإن كان لا بدَّ، فإنَّ اعتراف العدو بالإخفاق شهادةٌ له. إذ إنه لا يرضى بأقلَّ من تحقيق انتصار شامل ساحق معياراً للنجاح، فإن وقَفَ دونه ولو قليلاً، اٌعتبَر ذلك إخفاقاً، وعمد إلى التحقيق والمراجعة والنقد والمحاسبة، ما يعبِّر عن نظامه الديمقراطي الشفاف، في مقابل عرب يحيلون الهزائمَ إلى انتصارات، ويستعلي مسؤولوهم فوق المحاسبة.

أما غزةُ، وما أدراك ما غزة ؟، فلا يلومَنَّ "الظلاميون" فيها إلا أنفسَهم، فلا الاحتلال ولا الحصارُ ولا التجويع ولا تواطؤُ السلطةِ وبعضِ الأطراف العربية، هي المسؤولة عن الضحايا والدمار، وإنما هو الانقلاب "الظلامي" والمغامرات العبثية باسم المقاومة. ولا عليك إن وشى العدوُّ نفسُه بتواطؤ السلطة معه، أو باح مسؤول فرنسي رفيع، في أثناء العدوان الغاشم، بأن دولة عربيةً كبرى أبلغته أنه لا يجوز أن تخرج حماس من المعركة منتصرةً. إذ يكفي الإنكار هنا لدفع هذه التهم. كما أن الطيران ليس دليلاً على أنَّ ما نُبْصِرُه طائر وليس "عَنزاً"!

وحين تظن أن سدنة التنوّر العلماني وأعداءَ "الظلامية" والتطرف والإرهاب سوف يتقبّلون أخيراً عملاً تقوم به حماس، حين تحركت بسرعة لقمع جماعة متطرفة ذاتِ علاقة بالقاعدة، فإنهم يثبتون من جديد جرأتَهم على التحريف والمكابرة والمماحكة وتزييف الحق والحقيقة.

فالتحرك الذي قامت به حماس لا يبرئها من تهمة الغلوِّ والصلة بفكر القاعدة، وإنما هو بعكس ذلك دليل آخرُ على عواقب اتجاهها الظلامي الإسلامي. فالمناخ الإسلامي الذي خلقته في غزة، أو برنامجُها في "أسلمة المجتمع"، هو الذي خلق الظروفَ المناسبةَ لظهور تيارات إسلامية أخرى أكثرَ غُلُوّاً وتطرفاً وإرهاباً!

وفضلاً عما ينطوي عليه هذا التأويلُ من تحريف ومكابرة وتزييف، فإنه يعبر عن موقف استعلائي مغتربٍ عن المجتمع الفلسطيني، حين يفترض أن ظواهر التديّن في المجتمع ليست خياراً مجتمعياً متصلاً بالجذور الشعبية الاجتماعية الثقافية العَقَدية، وإنما هو نتاج برنامج قسري مفروض بالقوة.

وكأنَّ الأصلَ في المجتمع الفلسطيني ضعفُ التوجه الديني، لولا ما كان في غزةَ من هيمنة "الظلاميين"، وكأنَّ مجتمع الضفة في المقابل متحررٌ من نزعة التدين وظواهر الالتزام الديني، وأنه على نفس سوية السلطة في بُغض الظلامية والظلاميين.

ولا يشترط أن تكون متديناً أو حتى مسلماً لتعلمَ أن هذا تحريفٌ وتزييف واستعلاء وقلبٌ للحقائق. يكفي أن تتسم بالنزاهة، وأن تُعايِنَ الواقعَ الاجتماعي برؤية الباحث الاجتماعي المتزن، لِتَصِفَ الظرفَ الاجتماعيَّ الثقافيَّ وفقاً لمعطياته وشروطه، لا وفقاً لقالبك العَقَديِّ المُسبَق ولأفكارك "الرغائبيّة".

أما تهمة القمع والاستبداد وعدم التسامح، فأجدَرُ بها من يتنكرُ لحقائق الواقع الاجتماعي الثقافي الشعبي، ثم يعمل على تنميط المجتمع وفقاً لرؤيته وتوجهاته!

وإنها لعنزة ولو طارت.

على أنَّ كلَّ ما أوردناه من مواقف المماطلة والمكابرة وتحدّي المنطق والوقائع الشاخصة، يتصاغرُ أمام الذروة الأخيرة، بل الهاوية الأخيرة، التي انزلقت إليها السلطة، حين تدخلت لسحب تقرير غولدستون، بغيةَ إنقاذ العدو من المحاسبة على جرائم الحرب التي اقترفها في غزة، في سابقةٍ لم نعلمْ لها مثيلاً. ولقد توهمنا للحظة قصيرة أن هذه الفضيحةَ، أو الموبقةَ المهلكةَ، الحالقةَ لكل معاني الوطنية، أكبرُ من أن يدَّعي فيها المدَّعي أو يكابرَ فيها المكابر، وأنها آخرُ تخوم الخزي والعار.

وقد بدا لأول الوهلة أن أصحابها قد اعتراهم بعضُ ما يعتري بني آدم من الشعور بالخجل، فظهر منهم بعض الاضطراب والتناقض والرغبة في التنصل من المسؤولية، ولو إفكاً وكذباً.

فمن قائل: نريد أن نحقق في الأمر لنرى كيف كان الذي كان، ومن قائل: لا شأن للسلطة ورئيسها بالأمر، وإنما مَرَدُّ ذلك إلى المجموعة العربية والأفريقية والإسلامية التي دفعت بالمشروع ابتداءً، ونحو ذلك من المحاذير الواهية التي تستخف بالعقل وتزري بالحقائق.

ثم يبدو أن القومَ فكَّروا وقدّروا، فقُتلوا كيف قدّروا، ثم عزموا أمرَهم على التحدي والمكابرة. فمِن قائل: "هذه مسألة ثانوية لا ينبغي أن تطغى على المطلب الرئيس في الوقت الحاضر، وهو المصالحة الوطنية". ونعم، ما زلنا نقول: المصالحة مطلب رئيس، ولكن العمل على تبرئة العدو ليس مشكلة ثانوية، وإنما هي جناية عظمى، بل الأحرى خيانة عظمى. ليس فقط لدماء الضحايا والشهداء الذين يصرّ هؤلاء على أنهم ممثلوهم الشرعيون، ولكنها خيانة لملايين الأحرار في الوطن العربي والعالم بأسره، أولئك الذين تظاهروا في الشوارع تنديداً بالمجزرة، وانحيازاً لدماء الضحايا.

وهي كذلك خيانةٌ لمؤسسات المجتمع المدني الدولية التي طالبت لأول مرة بالتحقيق الدولي في الجرائم الإسرائيلية وملاحقة المسؤولين عنها.

أهذه الجريمة العظمى مجرد مسألة ثانوية لا تستدعي كل هذا الضجيج؟ هذا ما يراه الضالعون فيها. فإن لم تقنعنا هذه المحاولةُ البائسة للالتفاف على الموضوع، خرج علينا رئيسُ السلطة بهجوم مضاد على المطالبين بتأجيل التوقيع على وثيقة المصالحة في القاهرة، مذكِّراً من جديد بانقلابهم "الظلامي"، بوصفه أصلَ الداء وأسَّ البلاء.

ويا للمفارقة المضحكة المبكية بين تأجيل وتأجيل! أما طلبُ تأجيل مناقشة تقرير غولدستون فمسألةٌ ثانوية عَرَضيةٌ لا تستأهل كل هذا الضجيج، وأما طلبُ تأجيل التوقيع على المصالحة ردّاً على تلك الفضيحة الكبرى، فهو الأجدرُ بالإدانة والتهمة!.


"
كيف يخضع للمحاسبة من صار الخصمَ والحَكَمَ معاً، فهو المُشَرِّعُ والمُنَفِّذُ والقاضي
"

وإنْ تَعجَبْ فعَجَبٌ قولُهم: "إن ردودَ فِعل حماس ما هي إلا استغلال سياسي للواقعة!". فهل كان يجب أن تتجاهل حماس الموضوع، على فداحته، كيلا تُتَّهَمَ باستغلاله سياسياً!! وهل اقتصرت مشاعرُ الصدمة والاشمئزاز والاستنكار على حماس، أم عمَّتْ كلَّ من فيه ذرةٌ من شرفٍ وغِيرةٍ على الحق ودماء الضحايا بغض النظر عن دينه وانتمائه القومي والإيدولوجيّ!

لو وقعت فضيحةٌ بهذا الحجم في دولة الاغتصاب العبرية، لطاحت بأصحابها. ولكنَّ سَدَنَةَ "الواقعية السياسية" المزعومة، وقادةَ التنوير وخصومَ "الظلاميّة"، لا تتعرف "استنارتهم" إلا بعدائهم لما يسمونه بالظلامية، أما ما يتصل بدعوى الاستنارة من قيم الشفافية والمساءلة والرقابة والمحاسبة والتنحي عن مواقع المسؤولية عقب ا

المزيد


دعوة يهودية إلى قتل الأطفال العرب لأنهم خطر على إسرائيل

نوفمبر 11th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

آخر تحديث: الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 10:47 ص بتوقيت القاهرة

 

- تل أبيب ــ وكالات الأنباء

  

 دعا رجلا دين يهوديان فى إسرائيل إلى قتل كل من يشكل خطرا على إسرائيل وعلى حياة الإسرائيليين حتى لو كان طفلا أو رضيعا.

ونشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس تقريرا عن كتاب أعده حاخامان يهوديان تحت عنوان «متى يسمح لليهودى بقتل الأغيار وأبنائهم؟».

وأشارت الصحيفة إلى أن الكتاب الذى ألفه الحاخام يتسحاك شابيرا رئيس مدرسة «عود يوسيف حاى ــ يوسيف ما زال حيا»، بالاشتراك مع حاخام آخر من مستوطنة يتسهار فى الضفة الغربية فإنه يسمح بقتل «كل من يشكل خطرا على شعب إسرائيل، سواء كان ولدا أو طفلا».

وعن قتل الأطفال يقول الكتاب إن وجود الأطفال يسد الطريق أمام عمليات الإنقاذ، وبالتالى يسمح بقتلهم لأن وجودهم يساعد على القتل، كما يسمح بقتل الأطفال إذا كان من الواضح أنهم قد يسببون أضرار لـ«شعب إسرائيل» عندما يكبرون. ويسمح أيضا بقتل أطفال أى قائد من أجل ممارسة الضغط عليه.

أما بالنسبة لقتل الأبرياء فيقول «فى كل مكان يشكل فيه الأغيار خطرا على حياة شعب إسرائيل يسمح بقتلهم حتى لو كانوا غير مسئولين عن الوضع الذى نشأ».

كما يتضمن الكتاب «ضرورة التصرف عن طريق الانتقام من أجل الانتصار على الشر، ولذلك يمكن القيام بأعمال بمنتهى القسوة بهدف خلق ميزان رعب صحيح».

ويتابع الكتاب أنه لا حاجة لقرار شعب من أجل السماح

المزيد


فتوى يهودية تدعو إلى قتل الأطفال و الرضع المسلمين

نوفمبر 10th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

 

المصريون – (رصد)09-11-2009 23:26

أفتى حاخامان إسرائيليان بقتل كل شخص يدين بغير اليهودية ويشكل خطرا على اليهود خاصة الأطفال والرضع.

جاء ذلك في كتاب أصدره الحاخامان يتسحاق شبيرا ويوسي أليتسور، وهما من مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

ودعا الحاخامان في كتابهما الذي تم توزيعه على المستوطنين، وجاء تحت عنوان "توراة الملك" إلى قتل كل من يشكل خطرا على إسرائيل حتى ولو كان طفلا أو رضيعا.

الفتوى المشار إليها ليست الأولى من نوعها ففي وقت سابق أصدرت مجموعة من كبار الحاخامات في منطقة تل أبيب فتوى عنصرية تحث المواطنين اليهود على منع تأجير شققهم السكنية للطلاب الجامعيين العرب بحجة الحفاظ على الهوية اليهودية.

وحذرت الفتوى التي وقعتها مجموعة من كبار رجال الدين اليهود من أن إقامة العرب في المدينة ستؤدي لزواج مختلط وإشاعة أجواء من الفساد والخوف. وأضافت "لن نسمح بسيادة أجواء خطيرة للنفوس وللأجسام، والتأجير للعرب أمر محرم".

وفي فتوى سابق
المزيد


محافظ كفر الشيخ في الباي باي

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , فلسطين

في واحدة من "أقوى" التصريحات الرسمية .. محافظ كفر الشيخ: القضية الفلسطينية لن تحل إلا بالدخول في حرب مع إسرائيل ينتصر فيها العرب
كتب محمد الأنصاري (المصريون):   |  07-11-2009 01:18

أكد اللواء أحمد زكي عابدين محافظ كفر الشيخ أن القضية الفلسطينية من الصعب أن تحل عن طريق المفاوضات بلا نهاية وأن جميع المحاولات للتوصل لحل عن طريق مفاوضات السلام ثبت أنها قليلة الجدوى ، مشددا على أن الحل يتلخص في كسر الغطرسة الإسرائيلية لاستعادة الأراضي العربية المحتلة، لأن إسرائيل لا تحترم إلا من القوة.
وقال عابدين في تصريحات للصحفيين يوم

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف