حمار قريتنا (3)

من بين كل حمير العالم , لم أجد أحمر من حمار قريتنا .

فقد غره استكانة وخضوع أهل قريتنا فتصور أنه لا حياة للقرية بدونه .

وذات ليلة نظر الحمار في المرآة فأدرك أن وفاته قد قربت . فأنجب حمارا صغيرا.

المصيبة أنه يريد أن يُدخل حماره الصغير إلى قريتنا !!!

فهل يدخل الحمار الصغير قريتنا !؟

أم لا يُلدغ أهل قريتنا من الحمار مرتين !!؟


الحريات الدينية في مصر والغرب (3-3 حريات دينية أو حروب دينية)

نوفمبر 20th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية, وهم حرية العقيدة في الغرب

شاءت حكمة الله تعالي أن يكون أتباع أي دين أقليات في عشرات الدول وأغلبية في عشرات من الدول الأخري . فما الحكمة من ذلك ؟ الحكمة هي إطلاق الحريات الدينية في العالم أجمع … كيف ؟

 

لا خلاف علي أن الإنسان (أيا كان دينه) إذا سمع بظلم لأخيه في الدين فإنه يغضب والعاقل هنا يسأل نفسه كيف تغضب من شيء تقوم أنت به ضد غيرك؟ . كيف تضطهد أنت المخالف لدينك في بلدك لأنك أغلبية ولو كانت ساحقة؟ . إن ما لا ترضاه لأخيك عندما يعيش ضمن أقلية في بلد أخر لا يجب أن ترضاه لمن يخالفك الدين عندما يعيش في بلدك كأقلية … وهكذا ينتشر العدل وتنطلق الحريات الدينية في العالم كله فالأرض تتسع لجميع الأديان ويوم القيامة يحاسبنا الله علي ما نختلف فيه .

هذا الفكر يقبله عقل أي إنسان ولا يرفضه إلا المتعصبين ذوي النظرة الضيقة الذين يتوهمون إمكانية القضاء علي دين عمره ألف أو آلاف الأعوام!! وهم بحمد الله أقلية في أي دين – رغم صوتهم العالي - .

المشكلة الحقيقية التي تواجه هذا الفكر أن العالم حاليا واقع تحت سيطرة الإلحاديين وللتدليل علي ذلك فإن الحرب للدين في العالم الغربي كمثال ليست ضد الإسلام فقط كما يظن الكثيرين بل ضد المسيحية أيضا !! فكما أنه صدر في فرنسا قانون بمنع الحجاب في مدارس فرنسا باعتباره من الرموز الدينية فقد أصدرت  المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان حكما بإزلة الصلبان من المدارس الإيطالية (المصري اليوم 6/11/2009).  وذلك بحجة حرية الأس

المزيد


الحريات الدينية في مصر والغرب (2-3 المعاملات والحياة اليومية)

نوفمبر 13th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية, وهم حرية العقيدة في الغرب

صحيح أنه ليس من العقلانية ولا العدل ولا المنهج العلمي السليم أن يخلو تقرير الحريات الدينية الصادرعن لجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس الأمريكي أو الصادر عن محكمة حقوق الإنسان في أوروبا من الاضطهادات التي يتعرض لها المسلمون في الغرب ولكن الفضيحة أن يتقاعس الأزهر أو منظمة الدول الإسلامية أو اتحاد علماء المسلمين أو أي جهة ما عن حصر وأعلان ومواجهة وفضح الاضهطادات التي يتعرض لها المسلمون في دول الغرب . والآن أعود إلي سرد مجموعة من الأخبار التي تبين الصعاب التي يواجهها المسلمين في الغرب ومقارنتها بما يحدث في مصر وسيتبين منها أن مصر – رغم ما بها من مشاكل طائفية -هي جنة الحريات الدينية في العالم .. علي الأقل مقارنة بما يحدث في الغرب .

1) المانيا : قضت المحكمة الدستورية بالعاصمة الألمانية برلين يوم الأربعاء بالسماح للطلبة المسلمين بأداء صلاه الظهر في المدرسة وذلك بعد أن رفع طالب ألماني مسلم دعوى ضد إدارة مدرسه "ديسترفيج جيمنازيوم" لمنعه أداء فريضة الظهر داخل المدرسة . (الشروق 30 سبتمبر 2009) وفي مصر يحضر المسيحيين يوم الأحد إلي أعمالهم متأخرين ساعتين مدفوعة الاجر حتي يتمكنوا من الصلاة.

2) المانيا : منحت المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا جزارا مسلما من ولاية هيسن، الحق ف

المزيد


الحريات الدينية في مصر والغرب (1-3 ) بناء دور العبادة للأقليات الدينية

نوفمبر 11th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية, وهم حرية العقيدة في الغرب

 

في كل عام يصدر عن لجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس الأمريكي وكذلك المنظمة الأوربية لحقوق الإنسان تقريرا سنويا عن الانتهاكات والقيود المفروضة علي غير المسلمين في بلاد المسلمين . وللأسف الشديد فهي تقارير لا تتصف بالعدل والحيادية لأنها تتجاهل الانتهاكات والقيود المفروضة علي المسلمين في بلاد الغرب ولو أنصفت لذكرت كل الانتهاكات التي تحدث لجميع الأقليات الدينية في جمع أنحاء العالم .
في هذا السلسة من المقالات سأذكر الانتهاكات التي يتعرض لها المسلمين في الغرب العلماني حيث حرية العقيدة المزعومة وسأخصص هذا المقال للانتهاكات في مجال بناء دور العبادة وسيتضح بعد قليل أنه لا فرق بين الغرب العلماني المتقدم صاحب السبق في حرية العقيدة وبين مصر ممثلة للشرق حيث الأغلبية المسلمة .
وفي المقال الثاني سأذكر الانتهاكات التي يتعرض لها المسلمون في الغرب في الحياة اليومية ومقارنتها بالحالة في مصر.
وفي المقال الثالث والأخير سأقدم اقتراحا لحل مشكلة الحريات الدينية في العالم .
1) المانيا : تصريحات ميرك

المزيد


مادة الشريعة الإسلامية في الدستور وضعها أربعة مسيحيين ويهودي في دستور 23

نوفمبر 16th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية

فيما يعد تبرئة للسادات من اتهامات الأقباط.. أستاذ بحقوق القاهرة: مادة الشريعة الإسلامية في الدستور وضعها أربعة مسيحيين ويهودي في دستور 23

 

 

كتب سامي بلتاجي (المصريون):   |  15-11-2009 23:39

كشف الدكتور محمود عاطف البنا أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة القاهرة، أن واضعي المادة الدستورية التي تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع في مصر كانوا جميعًا من غير المسلمين، وأن أصلها لا يرجع كما يعتقد الكثيرون إلى دستور عام 1971، بل تمتد إلى ما قبل ذلك بنحو خمسين عامًا.
وأكد في محاضرة ألقاها بمسجد النور بالعباسية حول خصائص الهوية والانتماء الوطني، أنه لا ينبغي اتخاذ المادة الثانية من الدستور ذريعة من قبل المعترضين عليها، خاصة وأنها موجودة منذ دستور 1923 والذي شارك في وضعه خمسة من فقهاء القانون الدستوري أربعة منهم مسيحيين والخامس يهودي.
واعتبر البنا أن الحديث عن دولة علمانية كلام يتناقض تماما مع مبادئ الفكر الإسلامي ومع أسس الإسلام والشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين الدولة الدينية التي تقوم على الشريعة الإسلامية وبين الدولة الدينية التي كانت قائمة في الغرب في العصور الوسطى والتي كانت تجعل من الحاكم إلها له سلطة مطلق

المزيد


مادة الشريعة الإسلامية في الدستور وضعها أربعة مسيحيين ويهودي في دستور 23

نوفمبر 16th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية

فيما يعد تبرئة للسادات من اتهامات الأقباط.. أستاذ بحقوق القاهرة: مادة الشريعة الإسلامية في الدستور وضعها أربعة مسيحيين ويهودي في دستور 23

 

 

كتب سامي بلتاجي (المصريون):   |  15-11-2009 23:39

كشف الدكتور محمود عاطف البنا أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة القاهرة، أن واضعي المادة الدستورية التي تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع في مصر كانوا جميعًا من غير المسلمين، وأن أصلها لا يرجع كما يعتقد الكثيرون إلى دستور عام 1971، بل تمتد إلى ما قبل ذلك بنحو خمسين عامًا.
وأكد في محاضرة ألقاها بمسجد النور بالعباسية حول خصائص الهوية والانتماء الوطني، أنه لا ينبغي اتخاذ المادة الثانية من الدستور ذريعة من قبل المعترضين عليها، خاصة وأنها موجودة منذ دستور 1923 والذي شارك في وضعه خمسة من فقهاء القانون الدستوري أربعة منهم مسيحيين والخامس يهودي.
واعتبر البنا أن الحديث عن دولة علمانية كلام يتناقض تماما مع مبادئ الفكر الإسلامي ومع أسس الإسلام والشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين الدولة الدينية التي تقوم على الشريعة الإسلامية وبين الدولة الدينية التي كانت قائمة في الغرب في العصور الوسطى والتي كانت تجعل من الحاكم إلها له سلطة مطلق

المزيد


قهوة تركية لكل بيت عربى

أكتوبر 25th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية

  بقلم   ياسر عبدالعزيز    ٢٥/ ١٠/ ٢٠٠٩

منذ هاجم رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، فى مؤتمر دافوس، فى شهر يناير الماضى، محتجاً على الاستخدام الإسرائيلى المفرط للقوة فى الحرب الأخيرة على غزة، تحظى أنقرة بتقدير وإعجاب يتزايدان فى الأوساط العربية والإسلامية، إلى الحد الذى دفع بعض غلاة المؤيدين للدور التركى إلى المناداة بـ«عودة الخلافة العثمانية».

والواقع أن الخلافة العثمانية أبداً لن تعود، والدور التركى القائد والمهيمن فى هذا الجزء من العالم بات جزءاً من الماضى لن يمكن استعادته على النحو الذى كان عليه على الإطلاق، لكن هذا لا يمنع القول بأن أنقرة اليوم أكثر حلماً وطموحاً إلى دور رئيس فى منطقة الشرق الأوسط وأكثر قدرة على إطلاق هذا الدور وصيانته ودفع تكاليفه.

حينما عاد أردوجان إلى بلاده قادماً من دافوس مطلع هذا العام، تم استقباله استقبال الفاتحين، فى دلالة على التأييد الشعبى للمنحى الذى اتخذه تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة، وفى الوقت نفسه، لم تبد أى من القوى السياسية الفاعلة فى الحكم التركى ما يفيد اعتراضها على هذا المنحى، رغم ما يبدو عليه من تعارض مع العلاقات الوثيقة التى ربطت أنقرة بالدولة العبرية.

على مدى عقود عدة ظلت تركيا أوثق حليف لإسرائيل فى العالم الإسلامى، فقد كانت أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل فى عام ١٩٤٩. وترتبط الدولتان باتفاق للتعاون العسكرى والأمنى والاستراتيجى منذ عام ١٩٩٦، ينص على السماح للطائرات العسكرية الإسرائيلية بالتدريب فى المطارات والأجواء التركية، وإجراء المناورات المشتركة، وبرامج للتصنيع الحربى، وتعاون فى مجال صيانة الطائرات المقاتلة وتصنيع أجزاء منها.

وقد بلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين ٣

المزيد


يحاربون الله ورسوله

أكتوبر 15th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية

كتب د/محمود عثمان : بتاريخ 14 - 10 - 2009
في برنامج «أسرة واحدة» على قناة المجد كان الضيف د. يحي اليحيى رئيس لجنة التعريف بالإسلام، حيث نفى عن المسلمين تهمة الفوضى وعدم النظام، وقال: إنهم يكونون مرتبين ومنظمين إذا اقتنعوا وحكى قصة معبرة
حيث عرض بعض الدعاة على رجل أمريكي مشهد حي للحرم المكي وهو يعج بالمصلين قبل إقامة الصلاة، ثم سألوه: كم من الوقت يح فقال: ساعتين إلى ثلاث ساعات،فقالوا له: إن الحرم أربعة أدوار، فقال: إذن 12 ساعة، فقالوا له: إنهم مختلفو اللغات، فقال: هؤلاء لا يمكن اصطفافهم، ثم حان وقت الصلاة فتقدم الشيخ السديس وقال: استووا، فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة، فانبهر الرجل وطلب التعرف على الاسلام
احكى هذا الموقف لما يردده احد الاطباء على صفحات جريدة يوميه تدعى انها الاكثر قراءة والاكثر توزيعا وهذا الطبيب يهاجم الاسلام والمسلمين بكل مااوتى من قوة واعتقد انه ترك مهنة الطب للتفرغ للحرب على الاسلام متهم المسلمين تارة بالتخلف والدروشه وانعدام الفكر ومتهمهم تارة اخرى انهم يميلون الى التخلف ولزوميات مالايلزم ويتركون ابواب العلم ويطرقون ابواب السحر والشعوذه والتمائم وزاد على ذلك قال انهم متمسكون بما يدعى خرافات مايسمى بالاعجاز العلمى فى القران الكريم وكأن من يبحث فى هذا المجال هم مضللون من وجهة نظرة ويريدون السيطرة على عقول الناس بهذه الشعوذه الفكريه وتغييب العقول وقمعها تحت سيطرتهم الفكريه الباليه -واقول لهذا الذى لن يكون منتصرا فى معركته
وأقول له
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديثه عن الوضوء –الاستنشاق والبالغة فيه -ولم يذكر حديث نبوى مطلقا فى ا

المزيد


المعتمرون حائرون‏!‏ في مطار القاهرة‏:‏

أغسطس 18th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية

 

 

 

 


هل يسترد الحاجزون للسفر أموالهم؟
مسئولو المطار‏:‏ أبلغنا شركات السياحة بالقرارلكنها لم تلتزم به

تحقيق ـ أشرف الحديدي وهشام الشامي‏:‏

كان المشهد مؤثرا عشرات من المواطنين البسطاء وقد افترشوا الطرقات بصالة السفر رقم‏1‏ بمطار القاهرة‏,‏ والحزن الشديد وعلي وجوههم‏,‏ بعد أن تم منعهم من السفر لأداء العمرة بمكة المكرمة‏,‏ تطبيقا لقرار مجلس الوزراء بمنع سفر المواطنين ممن هم دون الـ‏25,‏ وفوق سن الـ‏65‏ سنة‏,‏ لأداء مناسك العمرة‏,‏ في إطار الإجراءات الوقائية لمكافحة إنتشار إنفلونزا الخنازير‏.‏

التطبيق المفاجيء وعدم التمهيد لتطبيق القرار‏,‏ كان وراء موجة الحزن والغضب التي اعترت العشرات ممن تم منعهم من السفر ـ هم وأسرهم ـ حيث طالبوا بحل المشكلة‏,‏ ورد أموالهم وإليهم مبدين دهشتهم من أن تنفيذ القرار جاء بعد حصولهم علي التأشيرة‏,‏ وقبل ساعات من إقلاع الطائرات بهم‏!‏

في لقاء‏’‏ تحقيقات الأهرام‏’‏ معهم طرح العديد منهم تساؤلات كالتالي‏:‏ لماذا لايطبق القرار علي من لم يحصلوا علي تأشيرات حتي الآن مع السماح لمن حصلوا علي تأشيرات‏’‏ عمرة‏’‏ بالسفر؟

ولماذا لم يتم منحهم‏’‏ فرصة‏’‏ أو فترة محدودة لتطبيق القرار؟ وما مصير الأموال التي دفعوها مقابل أداء العمرة؟ وكيف سيحصلون عليها من شركات السياحة؟ لذا طالبوا بإلزام شركات السياحة برد المبالغ النقدية التي سددوها‏’‏ كاملة‏’‏ بعد منعهم من السفر بسبب قرار مجلس الوزراء حيث إنهم لاذنب لهم في ذلك خاصة أن هذه المبالغ بمثابة تحويشة العمر لهؤلاء البسطاء‏:‏ من جهتها بذلت سلطات الامن بمطار القاهرة جهودا كبيرة في إقناع المسافرين الذين تنطبق عليهم تعليمات منع السفر‏,‏ ومحاولة تهدئتهم وإحتواء الموقف الذي يتكرر مع كل رحلة إلي جدة أو المدينة إذ يتم إلغاء سفر عدد كبير من الركاب سواء علي طائرات مصر للطيران أو الخطوط السعودية‏!‏

حيرة مندوبي الشركات‏:‏
مصدر أمني بمطار القاهرة صرح بأنه تم إبلاغ جميع شركات السياحة بالقرار حتي تلتزم به وإبلاغ المعتمرين الذين حصلوا علي تأشيرات من خلال هذه الشركة‏,‏ وتنطبق عليهم شروط المنع بعد إحضارهم إلي المطار وإلا ستطبق غرامات وجزاءات علي هذه الشركات قد تصل إلي سحب ترخيص شركة السياحة‏.‏ من جهتهم ظهرت الحيرة علي مندوبي شركات السياحة بعد إلغاء سفر عدد من أفراد المجموعة التابعة لهم‏..‏ فكيف يتعاملون مع الموقف؟

التقينا عددا من المسافرين الذين تم منعهم من السفر بالمطار حيث تقول‏’‏ سجيدة عبدالسري‏’(70‏ سنة من دمياط‏)‏ وقد افترشت أرض المطار إنتظارا لتحقيق أمل السفر‏:‏ لقد ظللت أحلم بالسفر لأداء العمرة وزيارة بيت الله الحرام خاصة أنها المرة الأولي في حياتي التي أسافر فيها ويعلم الله كيف دبرت تكاليف السفر‏..‏ ولكني فوجئت في المطار بمنعي من السفر‏.‏ وتساءلت والدموع تملأ عينيها‏:‏ ماذنبي بعد أن حصلت علي تأشيرة العمرة وزيارة الأراضي المقدسة؟ وزاد تساؤلها حيرة حيث قالت‏:‏ من يضمن لي أن أعيش إلي العام القادم لأداء العمرة؟‏!‏

أما الحاج محمد السماحي‏’72‏ سنة‏’‏ فقد أصابته حالة من الذهول وجلس علي عربة الحقائب متسائلا ماذا نفعل الآن؟ لقد حصلنا علي التأشيرات منذ أكثر من‏14‏ يوما‏,‏ وحضرنا إلي المطار للسفر وكانت‏’‏ الصدمة‏’‏ لنا بأننا لن نسافر فما ذنبنا‏..‏ ولماذا أعطونا التأشيرات؟‏!‏
ثم يمنعوننا في المطار من السفر؟

صدمة الإلغاء
وكانت قد توالت علي رحلات مصر للطيران والخطوط السعودية إلي جدة والمدينة عشرات الحالات التي تم منعها من السفر وجميعهم أصابته الدهشة والإحباط بسبب إلغاء سفرهم متسائلين‏:‏ لماذا سكتت أجهزة الدولة كل هذا الوقت وفجأة تمنعهم من السفر من المطار بعد حصولهم علي تأشيرات العمرة؟

العشرات وعيونهم مملوءة بالدموع طلبوا مناشدة المسئولين إيجاد حل لهم‏,‏ فهم كما يقولون لأنهم لايعرفون كيف سيعودون إلي ديارهم دون تأدية مناسك العمرة التي طالما حلموا بأدائها؟

وتحكي اعتماد السيد غنيم‏,‏ والدموع تملأ عينيها كيف تم تدبير ثمن رحلة العمرة قائلة إن زوج

المزيد


الفرق بين الديني والتاريخ

أغسطس 14th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية

  • إن الوقائع التاريخية التي ذكرها الدكتور يوسف زيدان في روايته (عزازيل) أو في مقالاته بالمصري اليوم مثل مشاركة البابا كيرلس عمود الدين في واقعة مقتل (هيباتيا( _شهيدة العلم والمعرفة علي حد وصف الدكتور زيدان _ أو مقتل 20 ألف قبطي بالاسكندرية علي يد الحاكم المسيحي المقوقس . وكذلك دعوة البطرك القبطى ثيؤفيلوس سنة ٣٩١ ميلادية لهدم السيرابيون «معقل الأدب والفن والعلوم فى الإسكندرية القديمة» على رؤوس الشعراء والأدباء والفلاسفة الذين كانوا يعتصمون فيه، ليمنعوه من هدمه.
  • كل هذه وقائع تاريخية وجدير بالذكر أن التاريخ يختلف تماما عن الدين الذي هو من عند الله الكامل

المزيد


رسالتي إلي البابا

أغسطس 14th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , قضايا دينية

يقول سيد القمني في كتابه "الأسطورة والتراث" : "كانت مريم منذورة للبغاء المقدس والعهر مع الآلهة، فبين الآلهة والجنس علاقة وطيدة … يمكن أن تنجب بدون رجل يأتيها ـ كما تعتقد بعض المجتمعات المتخلفة شبه البدائية ـ وكما تعتقد بعض الديانات الكبرى القائمة إلى الآن"!!ِ "

ومع ذلك فقد قامت الدولة بتكريمه ومنحه جائزة مالية وأدبية رفيعة المستوى . فهل يجور للدولة منحه جائزة مالية قدرها 200000 الف جنيه من أموال دافعي الضرائب مسلمين ومسيحيين .

هذه واحدة .

أما الثانية فإنه بالرغم من طعنة في مقدسات المسيحية فإن بعض النشطاء من الأقباط احتفي به وأصدروا بيانات التأييد له ودشنوا المواقع الإلكترونية للاحتفال به وسخروا القنوات الفضائية المملوكة لهم في الدفاع عنه … فما حكم هؤلاء الأقباط الذين يدافعون عمن طعن في السيدة مريم ووصفها بأنها منذورة للبغاء المقدس والعهر مع الألهة .

وأما الثالثة فإن دافع هؤلاء الأقباط الذين دافعوا عمن سخر من مقدساتهم وأهانها هو النكاية في المسلمين حيث طعن أيضا في نبي الإسلام ودين الإسلام فهل يغفر له الطعن في دين الإسلام ونبي الإسلام ما قام به من طعن في السيدة مريم و

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف