|
|
| د. رفعت سيد أحمد (المصريون) : بتاريخ 8 - 7 - 2009 |
لا أجد كمصري أولاً، وكمثقف مهموم بأمته ثانياً، لفظاً أكثر دلالة علي منح الباحث/ سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وقدرها (200 ألف جبيه)، من لفظ (مسخرة)، لماذا؟أولاً: سيد القمني فكرا وانتاجا لا يرتقي علي مستوى البحث العلمي والأكاديمي إلي مستوى يليق بجائزة من المفترض أنها تمنح للعلماء والمفكرين والمتفوقين منهم تحديداً، والرجل، وباعتراف، أشد الناس تأييدا لأفكاره، فقير في علمه وإنتاجه، وكل ما قدمه من مؤلفات، ليست سوى اقتباسات واستشهادات من كتب مستشرقين، وليس بها إبداعاً وتميزاً ورؤية خاصة به، ولنحتكم إلي كتبه ورؤى ذوي الشأن بها. ثانياً: أغلب ما كتبه سيد القمني (من الحزب الهاشمي حتى رب هذا الزمان ،مرورابحروب دولة الرسول والاسطورة والتراث ) هو مجرد هجوم علي الدين، إن سيد القمني (وعفواً في عدم وضعي كلمة دكتور قبل اسمه، لأن هناك شكوكا في رسالته للدكتوراة أصلاً وهل حصل فعلاً عليها أم لا وان الرجل ليس سوى مدرس للصف الاول الثانوى ) فهو فى كل ما كتبه وفى مقالاته المنشورة-قبل ان يعتذر عن الاستمرار فيها اثر تلقيه كما كان يزعم تهديدات بالقتل -عبارة عن هجوم غير مبرر وغير مدروس وبلا رؤية للإسلام كمرجعية لهذه الأمة، وهجوم غير مفهوم (للمادة الثانية) من الدستور المصري، أي تلك المادة التي تجعل من الشريعة الإسلامية المصدر الأول والرئيسي للتشريع، مع ميل واضح لأطروحات أقباط المهجر الذين سبق واستضافوه مع أحمد صبحي منصور في أمريكا لفترة، (وبالمناسبة الاحتفال الوحيد الذي تم تكريم القمنى فيه هو الاحتفال الذي أقامه له المدعو مجدي خليل والذى كان قبل فترة من أقباط المهجر والآن له مركز للدفاع عن حريات المسيحيين في مصر!)، إن جل مشروع القمني إذا جاز لنا أن نسمي تلك الاقتباسات والكتابات المرسلة مشروعاً، هو الهجوم علي الإسلام، ديناً وثقافة وحضارة، وتحميل أخطاء وأوزار بعض المسلمين والجماعات والتيارات الإسلامية، الإسلام ذاته، مع التنقيب عن (النفايات) في تاريخنا الإسلام وتقديمها باعتبارها هي الإسلام ذاته، إنه (فقه النفايات) ذلك هو منهج، ومشروع القمني ومن شابهه من مفكرى هذا النظام، انه (القمنى)الذي احتفى به السيد جاب |














لا أجد كمصري أولاً، وكمثقف مهموم بأمته ثانياً، لفظاً أكثر دلالة علي منح الباحث/ سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وقدرها (200 ألف جبيه)، من لفظ (مسخرة)، لماذا؟
يمثل الاحتجاج والغضب الطائفي من أجل الخائن يعقوب حالة ذات دلالة خاصة ؛ فأن تدافع عن خائن بقوة وضراوة فإن ذلك يعني أنك تشاركه سلوكه الخياني ، وتشاطره منهجه المعادي لوطنه وقومه . والذين دافعوا عن الخائن يعقوب وضعوا أنفسهم في هذا السياق . ثم إن الانطلاق من كون يعقوب يمثل نصارى مصر جميعا وينطق باسمهم ؛ فإن ذلك يعد إدانة للطائفة بأكملها ويضعها في دائرة الخيانة.. وهذا غير صحيح ، فمعظم أبناء الطائفة ما زالوا مهمومين مثل بقية أبناء مصر المسلمين بلقمة العيش وشئون الحياة اليومية ، وإن كانت قيادة التمرد الطائفي تحاول الإيحاء بأن الطائفة كلها تخون الوطن ، وتوالي العدو ، وتستقوي بالأميركان .