نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج

السيد اللواء / مدير أمن الدولة بالمحافظة

يتشرف بتقديم هذا الطلب لمعاليكم خادمكم المطيع فلان الفلاني

أتشرف بعرض الأتي

حيث إنني أعزب وقد تعرفت علي الأنسة فلانة وأرغب في الزواج منها .

فالرجاء من معاليكم إبداء رأي الأمن في هذا الشأن.

ولمعاليكم جزيل الشكر مقدما

التوقيع : فلاني الفلاني

وفي اليوم التالي ذهب المواطن لمديرية الأمن لاستلام طلبه وقد تأشر عليه بالآتي :بعد البحث والتحري تبين لنا عدم ملائمة العروسة للزواج حيث تأكدنا من مصادرنا الخاصة أن أمها قد أنجبت أربع ذكور وثلاث إناث الأمر الذي يهدد الأمن الاقتصادي للبلد .

وطبقا للمثل القائل ( أقلب القدرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) فنخشي أن يكون في الزواج من هذه الفتاة تهديدا للمصالح العليا للبلاد .

ولذلك نأسف لعدم الموافقة علي هذا الزواج .

 


فرسان الصليب و فرسان مالطة (3 )

نوفمبر 9th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

 

لواء د. عادل عفيفي08-11-2009 22:49

  المصريون

بحلول 1805 أصبح الفرسان بلا رئيس حاكم ، ومنذ 1834 ونظام الفرسان يمارس شئونه من روما بصفة رسمية باسم العمل الخيرى وفى نطاق المستشفيات عملهم الأول وقت إنشائهم حتى أصبح نظامهم أشبه بهيئة خيرية لا تزال تسيطر عليها الروح الصليبية ، وأخذت فى التوسع حتى فتحت جمعية لها فى الولايات المتحدة الأمريكية 1926م.
أما فى فرنسا فقد استمرت محاولات إحياء النظام ، وإن كان إنشاء التنظيم لم يكن له اتصال عضوى بالتنظيم القديم والذى استقر نهائيا فى الفاتيكان ، كما انتقل بعض أفراد هذا النظام إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاشوا فترات الحروب الأهلية وقد أصبح رمز نظام القديس يوحنا هو صليب أبيض معلق بحبل أسود ولذلك أصبح فرسان الهوسبتالية يعرفون بفرسان الصليب الأبيض.
ويقع المقر الرئيسى للمنظمة حاليا فى العاصمة الإيطالية روما ، ويحمل اسم مقر مالطة ، ويرأس الدولة البرنس أندرو برتى الذى أُنتخب عام 1988ويعاونه أربعة من كبار المسئولين وقرابة عشرين من المسئولين الآخرين .

كان بعض الفرسان الذين تفرقوا عقب طردهم من مالطة على يد نابليون قد اتجهوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وصادف وصولهم فترة الحروب الأهلية هناك وشهدت هذه الفترة ظهور منظمة الكوكلوكس كلان ، الإرهابية العنصرية ، التى كانت تطالب فى ذلك الحين بالدفاع عن المذهب الكاثوليكى وعن سيادة الرجل الأبيض ومنع مساواة المواطنين السود مع البيض فى الحقوق ، وتوثقت العلاقات بين فرسان مالطة الفارين إلى أمريكا، وبين الكوكلوكس كلان خصوصا أن الطرفين يتفقان فى المذهب الكاثوليكى .
وقد جسد هذه العلاقات وعبر عنها تنظيم فرسان الكاميليا وهو تنظيم سرى نشأ داخل الكوكلوكس كلان ، تبنى نفس مبادئها ، وكان تنظيمه الهيراركى يشبه تنظيم فرسان مالطة ، فهناك المارد الأعظم على غرار السيد الأعظم لدى الفرسان ويعاونه أربعة من فرسان الصقر كما أن طقوس احتفالات فرسان الكاميليا والكوكلوكس كلان تشبه تمامًا احتفالات فرسان مالطة إذ يلبسون ملابس بيضاء عليها صليب أحمر، ويضعون على رؤوسهم أقنعة لا يظهر منها سوى العينين والأنف والفم ، ويشعلون المشاعل النارية ، ويزيد أعضاء الكوكلوكس أنهم يحملون الجماجم التى تنبعث منها نيران حمراء بشكل مرعب!
ومن المهم أن نشير إلى أن كلا الحركتين الفرسان ، وكوكلوكس كانتا تركزان على العودة لأصول الدين المسيحى الكاثوليكى حتى إنه ليبدو أن مطاردتهم للسود وكذلك الآسيويين من غير العنصر الأبيض فى الداخل كان اضطهادًا دينيا قبل أن يكون عنصريا على اعتبار أن أصل هؤلاء السود والآسيويين الذين تم جلبهم إلى أمريكا عن طريق تجارة الرقيق يعود إلى أفريقيا وآسيا حيث غالبية السكان يدينون بالدين الإسلامى قبل حملات التبشير فيما بعد هذا فضلا عن أن هؤلاء السود والآسيويين جاءوا من المناطق التى سبق أن طُرد منها هؤلاء المهووسون دينيا وعنصريا ، وهو سبب كافٍ لاضطهادهم وتفريغ شحنات الغضب فيهم..!!

وتختلف دولة فرسان مالطة ، من حيث هيكلها وتنظيمها عن جمهورية مالطة ، وكلتاهما تحظى بالتمثيل الدبلوماسى والاعتراف الرسمى في العديد من دول العالم .
والمثير فى سفارة هذه الدويلة أنها لا تحمل رايات كسائر السفارات ، وتقتصر أنشطتها على الأعمال الخيرية والتبرعات والهبات ، إلا أن مقرها الرئيسى فى روما يتمتع بامتيازات ، فمواطنوها لهم محاكم خاصة وجوازات سفر ويقدر عددهم بنحو 10 آلاف فارس ، فى حين يصل عدد المتطوعين منهم إلى نصف مليون.
وهم يستغلون علاقاتهم مع دول العالم المختلفة فى الحصول على الدعم تحت ذريعة إنشاء المستشفيات وتوزيع المساعدات الإنسانية على المناطق المنكوبة، وتوجه لهم اتهامات شديدة بالتآمر.. وأن خطر الفرسان الحالى ليس أقل مما كان فى الماضي.
وأشارت تقارير إلى أن منظمات الإغاثة الصليبية التبشيرية فى مناطق ملتهبة ك
المزيد


ماذا يفعل أيمن نور فى الحياة السياسية المصرية بالضبط؟ - وائل قنديل

نوفمبر 8th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

كل ما يفعله «الزعيم» باختلاف الأشكال والآليات هو جهد وافر للغاية لخدمة مشروع جمال مبارك السياسى.

يفعل ذلك بهمة منقطعة النظير، بشكل مباشر أحيانا، وعلى نحو خفى فى غالب الأحيان، إذ لا يترك السيد نور فرصة إلا ويتصرف فيها بطريقة تجعل رموز المعسكر الآخر أفضل منه بكثير أمام الجماهير، وكما قلت من قبل حين يكون الاختيار بين الردىء والأردأ، فإن ما هو ردىء يصبح فى أوقات كثيرة الحل الوحيد.

بشكل مباشر وواضح وصريح لا يفعل نور شيئا فى المعسكر المضاد لمشروع التوريث سوى إثارة الخلافات بحيث يبدو هذا المعسكر وكأنه من داخله يمارس طقوس الحروب الأهلية الصغيرة، تارة على الشعار «مايحكمش»، وتارة على الهدف والمنهج.

ولعل إثارة أيمن نور لموضوع إقحام ما تسمى «جماعات المعارضة الأمريكانى» فى الجبهة المصرية ضد التوريث هى بحد ذاتها ضربة فى الصميم للمشروع برمته، إذ يدرك الزعيم نور جيدا أن مجرد فتح هذا الموضوع بحد ذاته يعنى إدخال كل الأطراف المعارضة لمشروع التوريث إلى برج بابل وأتون الجدل البيزنطى بحيث يبدو الأمر وكأن معارضى مشروع التوريث ليسوا أكثر من مجموعة من الأشخاص يتعاركون على قيادة طائرة دون

المزيد


أحوال الحكم عندهم…وأهل النهب عندنا!

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

 

د. سعيد سلامة   |  06-11-2009 23:47

الرئيس الفرنسى جاك شيراك سيمثُل أمام محكمة باريس ليحاكم بتهمة اختلاس أموال عامة وخيانة الأمانة . والسبب - طبقاً للمعايير المصرية – واه ، وهو قيامة قبل سبعة عشر عاماً بتعيين أحد وعشرين شخصاً كانوا يتقاضون رواتب عن أعمال لم يقوموا بها فى مجلس بلدية باريس رئاسة شيراك آنذاك ، وكانت هذه الرواتب تذهب إلى خزانة حزب شيراك ( التجمع من أجل الجمهورية ) . يُفهم من هذا الكلام الجميل أن هذه الرواتب لم تذهب إلى جيب شيراك ، وإنما إلى خزانة الحزب ، ولكن بما أنها أموال عامة ، أى أموال الشعب ، فالاعتداء عليها بأية صورة ولأى مبرر يعتبر اختلاساً وخيانة يستوجبان المحاكمة . بالذمة ده كلام ! أننا فى مصر فى نعمة نرجو زوالها ، فالحزب الوطنى الحاكم يحتل آلاف المقرات المملوكة للدولة ، ومؤتمراته تتكلف الملايين وتعقد فى أفخم القاعات ولا يجرؤ أحد على مجرد السئوال عن مصدر هذه الملايين . كما أن كل وزير من وزرائنا – وهم كُثر- يعين عشرات المستشارين بملايين أخرى تسحب من ميزانية الدولة لتصب فى جيوبهم ولا عملاً حقيقياً لهم . صحيح … عمار يامصر! .

فى كرواتيا ، نائب رئيس الوزراء يستقيل لأنه تورط فى فضيحة ، وهى الاستحواز على أحدى شركات المواد الغذائية . يبدو أنهم هناك يتربصون بقيادتهم ، يتتبعون خطواتهم ويحصون أنفاسهم وكأنهم أعداء لهم . أما فى مصر فنحمد الله على ما نحن فيه من نعمة التغافل التى نرجو زوالها . واليكم ما يدل على أصالة شعب مصر واستكانته وتفريطه فى حقوقه . لعلكم تذكرون أن ابن أحد الوزراء الحاليين أثيرت بشأنه واقعة نصب على بعض المواطنين وحصل منهم على الملايين بدعوى توظيفها ، ومع ذلك الوزير لم يستقل ، وأبنه لم يصبه ما أصاب غيره من محترفى توظيف الأموال . وعضو مجلس شعب حامت حوله شبهة استجلاب وتهريب طن (أو نصف طن ) من حبوب الفياجرا الزرقاء للتجارة ، ثم ورى الأمر التراب . عمار يامصر … ففيها توأد أية فاحشة والله أمر بالستر .

وفى اليابان يستقيل وزير وينتحر آخر لمجرد خطأ صغير – بالمعايير المصرية- يقع فى وزارته . والرأى عندنا أن هذا نوع من الهبل والعباطة ، فلو أن كل وزير استقال أو انتحر بسبب خطأ كبر أم صغر ، سيأتى يوم تعانى فيه مصر من إحجام النخبة عن تولى المناصب الوزارية ، وربما تحدث فوضى لا تُحمد عُقباها .

أما فى مصر فالعقل والرزانة والحرص ، لدينا وزراء أتلفوا التعليم والزراعة والنقل والبيئة ، ومع ذلك ظلوا فى مواقعهم آمن

المزيد


الشيعة الثقلاء قادمون

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

 

فراج إسماعيل   |  06-11-2009 23:43

هل أراد الحوثيون بتسللهم إلى جبل دخان داخل الحدود السعودية ومهاجمتهم مركزا حدوديا واستخدام صواريخ الأر بي جي المحمولة كتفا في قذف قرى آمنة، الايحاء للعالم بأن "الشيعة الاثنا عشرية الجعفرية" قادمون إلى أكبر دول الجزيرة العربية عسكريا وإقتصاديا، وقادرون على التقدم للأمام، وهو تحوير لتعبير "الهروب للأمام" الذي استخدمه السفير اليمني في الرياض.
الحالة هذه تبين البعد الإقليمي لتمرد الحوثيين، والجيب الذي تريد طهران خلقه سياسيا وجغرافيا وإجتماعيا مثلما فعلت بحزب الله في لبنان. لقد هربوا أو تقدموا للامام في مواجهة الدولة الروحية للمسلمين ومركزهم السني، مع رفع راية "الثوار الملكيين الشيعة" المتمثلة في مطلبهم بعودة الحكم الإمامي لليمن.
هل كانت هناك حاجة لأن يتمدد التمرد الحوثي من موطنه في صعدة في أقصى الشمال اليمني إلى داخل الشريط الحدودي السعودي؟!
لو لم يكن هناك هدف فكري مدعوم من طهران ما فعلوا ذلك. العدو القريب استهداف الفكر المذهبي الزيدي الممثل للشيعة الخفيفة في اليمن الذي التقى مع المذهب الشافعي الذي يتعبد به أكثر أهل اليمن، متفقا على صحة ولاية الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل، ومحترما للصحابة وقدرهم.
يريد الحوثيون القضاء على التسامح والوسطية لأقرب الفرق الشيعية إلى السنة، بتكريس فكر الشيعة "الثقيلة" الاثنا عشرية الجعفرية التي يغذيها مراجع إيران وحوزات في قم وغيرها. جيب يخلقونه في اليمن استعجلوا وصوله إلى السعودية في محاولة لاستقطاب شيعتها، لتبدو الحرب أخيرا بين شيعة العرب وسنتها، وهنا يظهر دور القوة الإقليمية الصفوية التي تكرس لمفهوم أنها دولة جميع شيعة العالم، على غرار اسرائيل والدولة اليهودية.
عندما تقرأ ملازم شيخهم عبدالله الحوثي تبدو خطة عملهم واضحة لا تقية فيها، فيما عدا التستر وراء الشعارات التقليدية عن الهيمنة الأمريكية، وهي اللغة التي مللنا سماعها من زعيم الحزب الالهي حسن نصرالله.
من الصعوبة تحليل مفردات ما يجري حاليا فوق خارطة تمتد من صعدة إلى جبل الدخان، مرورا بمناطق يمنية يعيش فيه الزيود منذ قرون جنبا إلى جنب مع السنة الشافعيين، يصلون في مساجد مشتركة وخلف إمام واحد.
الخطأ أن ننظر للمسألة بكونها تمردا إجتماعيا سياسيا على نظام الحكم في صنعاء من مهمشين فقراء وجدوا في خطاب شيخهم عبدالله الحوثي ملجأ وملاذا وسبيلا للخروج إلى حياة أفضل. مناداتهم بعودة حكم الإمامة الذي انتهى بثورة عبدالله السلال في 26 سبتمبر 1962 بعد أسبوع واحد من مبايعة الإمام محمد البدر خليفة لوالده المتوفي الإمام أحمد، لا يعني أنهم يقاتلون الفقر والتهميش، فحكم الإمامة الذي امتد من عام 1918 بخروج دولة الخلافة العثمانية من اليمن، شهد أسوأ مراحل الجهل والتجهيل لليماني قاعدة الحكمة والفقه، وشهد أيضا التفرقة الطائفية بين من يدعون أنهم آل البيت والأشراف وبنو هاشم، وبين

المزيد


أحوال الحكم عندهم…وأهل النهب عندنا!

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

 

د. سعيد سلامة   |  06-11-2009 23:47

الرئيس الفرنسى جاك شيراك سيمثُل أمام محكمة باريس ليحاكم بتهمة اختلاس أموال عامة وخيانة الأمانة . والسبب - طبقاً للمعايير المصرية – واه ، وهو قيامة قبل سبعة عشر عاماً بتعيين أحد وعشرين شخصاً كانوا يتقاضون رواتب عن أعمال لم يقوموا بها فى مجلس بلدية باريس رئاسة شيراك آنذاك ، وكانت هذه الرواتب تذهب إلى خزانة حزب شيراك ( التجمع من أجل الجمهورية ) . يُفهم من هذا الكلام الجميل أن هذه الرواتب لم تذهب إلى جيب شيراك ، وإنما إلى خزانة الحزب ، ولكن بما أنها أموال عامة ، أى أموال الشعب ، فالاعتداء عليها بأية صورة ولأى مبرر يعتبر اختلاساً وخيانة يستوجبان المحاكمة . بالذمة ده كلام ! أننا فى مصر فى نعمة نرجو زوالها ، فالحزب الوطنى الحاكم يحتل آلاف المقرات المملوكة للدولة ، ومؤتمراته تتكلف الملايين وتعقد فى أفخم القاعات ولا يجرؤ أحد على مجرد السئوال عن مصدر هذه الملايين . كما أن كل وزير من وزرائنا – وهم كُثر- يعين عشرات المستشارين بملايين أخرى تسحب من ميزانية الدولة لتصب فى جيوبهم ولا عملاً حقيقياً لهم . صحيح … عمار يامصر! .

فى كرواتيا ، نائب رئيس الوزراء يستقيل لأنه تورط فى فضيحة ، وهى الاستحواز على أحدى شركات المواد الغذائية . يبدو أنهم هناك يتربصون بقيادتهم ، يتتبعون خطواتهم ويحصون أنفاسهم وكأنهم أعداء لهم . أما فى مصر فنحمد الله على ما نحن فيه من نعمة التغافل التى نرجو زوالها . واليكم ما يدل على أصالة شعب مصر واستكانته وتفريطه فى حقوقه . لعلكم تذكرون أن ابن أحد الوزراء الحاليين أثيرت بشأنه واقعة نصب على بعض المواطنين وحصل منهم على الملايين بدعوى توظيفها ، ومع ذلك الوزير لم يستقل ، وأبنه لم يصبه ما أصاب غيره من محترفى توظيف الأموال . وعضو مجلس شعب حامت حوله شبهة استجلاب وتهريب طن (أو نصف طن ) من حبوب الفياجرا الزرقاء للتجارة ، ثم ورى الأمر التراب . عمار يامصر … ففيها توأد أية فاحشة والله أمر بالستر .

وفى اليابان يستقيل وزير وينتحر آخر لمجرد خطأ صغير – بالمعايير المصرية- يقع فى وزارته . والرأى عندنا أن هذا نوع من الهبل والعباطة ، فلو أن كل وزير استقال أو انتحر بسبب خطأ كبر أم صغر ، سيأتى يوم تعانى فيه مصر من إحجام النخبة عن تولى المناصب الوزارية ، وربما تحدث فوضى لا تُحمد عُقباها .

أما فى مصر فالعقل والرزانة والحرص ، لدينا وزراء أتلفوا التعليم والزراعة والنقل والبيئة ، ومع ذلك ظلوا فى مواقعهم آمن

المزيد


وهل يعيش جمال مبارك فى مصر؟

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

حمدى قنديل يكتب: وهل يعيش جمال مبارك فى مصر؟

٢/ ١١/ ٢٠٠٩

ما إن طرح الأستاذ هيكل مبادرته وسط الترشيحات الرئاسية الافتراضية التى تناثرت فى الصحف، حتى حركت اقتراحاته مياهاً راكدة، وبدا وكأن حركات التململ والقلق والاحتجاج، مهما كان تشتتها ووهنها، أخذت فى التدافع كاشفة عن توق جارف إلى التغيير وعزم على اتخاذ خطوات عملية وعاجلة.

على أن ذلك لم يمنع غلاة المعارضين من رفض المبادرة شكلاً وموضوعاً وتوقيتاً.. بعضهم قال إنها بالونة اختبار أطلقت نيابة عن أصحاب السلطان، وبعض آخر وصل إلى حد اتهامه بأنه هو ذاته من صلب النظام، وآخرون انصب اعتراضهم على فكرة أن يمر طريق التغيير بقصر الرئاسة وبالتوافق معها، وغيرهم اعترض على تفاصيل فى المبادرة هنا أو هناك، إضافة إلى الذين قالوا إن هيكل لم يأت بجديد، وأن عديدين آخرين سبقوه منذ أكثر من عام مثل الراحل الكبير صلاح الدين حافظ، الذى دعا إلى اجتماع خمسين من أقطاب البلد ليجدوا مخرجاً لها من الأزمة.

أما الموالاة فقد خرجت عن بكرة أبيها، يقودها باشكتبة السلطة ووزراء القصر وخلصاؤه، فى حملة غير مسبوقة تطعن فى المبادرة عن حق أو عن بهتان، لا يهم، وتطلق ستاراً، من الدخان للتعمية أو للتضليل، وتنزل بالفؤوس على الرؤوس.

كان هيكل فى مقدمة أهداف الحملة، وبلغت الوقاحة بإحدى الصحف القومية اليومية المغمورة أن تصفه بأنه «مجنون برقاش»، وهو الذى يكفى أن نلقبه بالأستاذ ليعرف الكل إلى من نشير. إلاّ أن الفؤوس طالت الرؤوس التى رشحها هيكل لتكون ضمن المجلس الذى اقترحه باسم «مجلس أمناء الدولة والدستور».

كل منهم نال نصيبه من التعريض، وفى مقدمتهم عمرو موسى والدكتور البرادعى والدكتور زويل، جرمهم الأكبر أن الصحف تداولت أسماءهم كمرشحين للرئاسة، حتى ولو لم يكن أحد منهم قد أعلن عن نيته للترشيح، الاستثناء الوحيد الذى لم تمسه قذائف البذاءات كان اللواء عمر سليمان، بالطبع لأنه الوزير مدير المخابرات العامة، أحد أركان النظام.

هكذا اتضح من المعزوفة السقيمة المسفة أن مرماها هو أن يعرف عموم الناس أن من ليس من النظام فليس منا، بل هو خارج عن الملة، أو هو أن يرسخ فى الأذهان - على نحو ما كتب الدكتور عمرو الشوبكى فى المقال الذى افتتح به «حوار حول المستقبل» هنا فى «المصرى اليوم» - أنه لم يعد مطلوباً أن يأخذ أحد فى هذا المجتمع أى مبادرة مهما كان اسمه وموقعه..

بل إن الأوضح فى رأيى أنه ليس مطلوباً بالذات أن يرشح أحد نفسه لمنصب الرئاسة أو يرشحه غيره، مهما كان اسمه وموقعه.. كل هذا لتسود الظلمة، ويغلب اعتقاد كاذب أن مصر أصابها العقم حتى إنها تعجز عن أن تُنجب من يستطيع قيادتها، ولا يجد الناس بديلاً فى النهاية سوى المنقذ، الرئيس الابن جمال مبارك.

فيما يتعلق بالرؤوس التى وردت فى مقترح الأستاذ لعضوية «مجلس أمناء الدولة والدستور»، نحمد له أنه لم يذكر منها سوى سبعة أسماء صريحة بين ١٢ هم كامل عدد الأعضاء.. بذلك أنقذ خمسة آخرين من الشرشحة، ومن سخرية وصفهم بمجلس الآباء أو الاستشاريين أو «الشخصيات اللطيفة الظريفة خفيفة الظل».. إلا أنه كانت هناك انتقادات لهم أكثر جدية وكياسة، فى مقدمتها أنه «لا يجمعهم إطار فكرى، أو مرجعية معرفية، أو تجربة تاريخية مشتركة، تجعلهم قادرين على وضع تصور مشترك لبناء دولة ودستور للبلاد»!..

أى أن المطلوب إذا كان هناك مثل هذا التصور أن تضعه مجموعة يضمها إطار فكرى واحد، أى أن نسلم رقبة البلد لفكر واحد سيكون بالطبع حكراً على قادة الحزب الوطنى من الليبراليين الجدد.

الدكتور مفيد شهاب، جاء باكتشاف فذ، هو أن الخطأ الذى وقع فيه هيكل هو اقتراح أسماء واستبعاد آخرين..

ورغم أننى كنت أود، ما دام هيكل قد اقترح، أن يدرج فى قائمته بعض عناصر أكثر شباباً، وكذلك ممثلي

المزيد


اللادينية ترغمنا على ترك ملتنا واعتقادنا

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

صافى ناز كاظم تكتب: اللادينية ترغمنا على ترك ملتنا واعتقادنا

٢/ ١١/ ٢٠٠٩

يشهد الله أننى لست طالبة عزلة أو قطيعة عن العالم أو عن خلق الله، وقد خلقنا الله سبحانه شعوباً وقبائل لنتعارف، ولكن هناك فرقاً وفارقاً بين أن أتعرف وبين أن أسكن وألبد فى محيط ثقافى لا يقبلنى حتى أنسلخ عن نفسى التى يرتضيها لى ربى ورسولى ودينى.

إنهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم بكل ما تعنيه الكلمة، فما فائدة رضائهم حين يكون مقابله غضب الله سبحانه وتعالى؟

المشكلة عندهم وليست عندنا، نحن الذين نحفظ من القرآن «لكم دينكم ولى دين»، نحن نقبلهم على ما هم عليه وليس علينا هداهم، لكنهم يركبهم «العفريت بكل ألوانه» عندما يروننا على صراط الاستقامة على دين الله الحق كما أمرنا سبحانه، فماذا نفعل؟

خلاص: فليضجوا ضجيجهم وأكمل كلامى!

لم تحاول اللادينية/ العلمانية، واسمها الحركى الآن للعلم والتحذير هو «الدولة المدنية»، أن تتسيد فى بلادنا فى الحكم والمحاكم فحسب، بل حاولت وتحاول وتستميت فى المحاولات لتتمكن من تشكيل الوجدان ببث ثقافتها وفنونها وقيمها وقياساتها فيما هو صواب وخطأ وجميل وقبيح وضرورى وغير ضرورى فى كل شؤون الحياة، وعلى رأسها التربية والتعليم، تحت شعارات: التحديث والعصرية والتنوير والنقلة الحضارية،

و

المزيد


الأقصى يا مسلمون

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

 

عبد الرحيم ريحان:

  | 

01-11-2009 22:34

بعد اختفاء العرب والمسلمين من على خارطة العالم تقترب المؤامرة التى ترصد لها كل الأموال الصهيونية التى يتم تجميعها من المتاجرة بدماء أطفال فلسطين وبأعضائهم البشرية ومن الربا فى بنوك صهيونية تمتص دماء الشعوب ومن نشر الرذيلة والفسق والمواقع الإباحية لقتل النخوة والرجولة فى شباب الأمة العربية والإسلامية الذى وصفهم القرآن الكريم " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " النور 37 من نهايتها لهدم المسجد الأقصى لتفريغ القضية الفلسطينية العربية الإسلامية من محتواها وجوهرها تتم عن طريق أعمال حفر أسفل المسجد الأقصى وتفريغ الأتربة والأحجارحتى أصبح على وشك الإنهيار الفعلى ومن هذه الجماعات الصهيونية المكلفة بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم الذى ثبت أثرياً وتاريخياً عدم وجوده من الأصل حركة الاستيلاء على الأقصى ، حركة أمناء جبل الهيكل ، مؤسسة الهيكل المقدس ، جمعية صندوق جبل الهيكل ، حركة الموالون لساحة المعبد ، حركة كيرن هارهبيت ، جماعة جوش ايمونيم ، حركة إعادة التاج لما كان عليه ، حركة سيونمتت (الصهيونية الجديدة) ، حركة أمنا ، حركة كاخ ومعناها (هكذا بالبندقية) ، حركة بمتسمؤوت ، منظمة يشيفات اتريت كوهاتين أى التاج الكهنوتى ، منظمة سيودسى شيسون ، منظمة بيتار ، مجموعة آل هار هاشم ، قبيلة يهودا ، حزب هتحيا أى حزب النهضة الصهيونى ، مجموعة حشمونائيم ، رابطة سيورى تسيون ، تنظيم سرى داخل الجيش علاوة على جمعية العاد الاستيطانية ودائرة الآثار الصهيونية وبدأت خيوط المؤامرة منذ عام 1967 حين رفض محكمة الاستئناف الشرعية الإسلامية طلباً لمؤسسة ماسونية أمريكية بناء الهيكل المزعوم فى منطقة الحرم بتكلفة مائة مليون دولار فى ذلك الوقت وفى عام 1969 اقتحم المتطرف دنيس دوهان ساحات الحرم وتمكن من الوصول إلى المحراب وأحرقه فى محاولة لحرق المسجد بالكامل إلى أن المواطنين العرب حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد .

وفى عام 1979 حاولت جماعة غورشون سلمون المتطرفة اقتحام الأقصى إلا أن المواطنين تصدوا لها وحاول المتطرف مائير كهانا وجماعته تكرار المحاولة فتصدى له 20 ألف فلسطينى خاضوا معارك ضارية للدفاع عن الأقصى وفى نفس العام أطلقت الشرطة الصهيونية وابلاً من الرصاص على المصلين بالأقصى و فى عام 1980 عقد الحاخامات اليهود مؤتمراً عاماً لهم بالقدس خططوا خلاله للسيطرة على المسجد ال
المزيد


“إلا إذا”…

نوفمبر 1st, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات



 

فراج إسماعيل (المصريون)   |  31-10-2009 23:05

لم يكن في استطاعتي التفرقة بين أحمد عز الممثل وسميه سياسي الحزب الوطني وملياردير الحديد. الأول ليس ممثل نابغة. مجتهد رشحه منظره لأدوار دون جوان السينما، وهذه كل مؤهلاته.
والثاني شال "شيلة" حديد مصر كلها من أسوان إلى أبو زعبل مرورا بالأسكندرية. لا أدري كيف.. ولماذا.. و"ابن مين" حتى يسمح له بذلك، وما علاقة السلطة بهذا البزنس بممثلي الشعب، فما كاد يضع قدما في البرلمان، حتى استحوذ أيضا على عضوة، بالحلال طبعا وعلى سنة الله ورسوله، لكن المدهش هنا أن الأغلبية التي منحتها أصواتها في انتخابات مجلس الشعب الماضية، اكتشفت أنها في الواقع كانت تصوت لمن سيدخل عش "أحمد عز"!
فلولا وجودها في البرلمان ما أتيح أن يراها الملياردير الحديدي الذي قدم تطبيقا عمليا لمثل شعبي زائع بأن "الراجل لا يعيبه إلا جيبه"!
قرأت خطاب عز الحديد أمام المؤتمر السادس للحزب الوطني، لا لسبب سوى معرفة الفرق بين العزين، فليس معقولا أن أجهل أحدهما الذي يقود ثورة تحديث مصر في الخمس سنوات الأخيرة، ويتحدث نيابة عن الشعب كله، وفي يده 99% من أوراق لعبة اختيار رئيس مصر القادم!
وليتني ما فعلت، فالجهل به أفضل كثيرا مما لحقني من دوار وحيص بيص. عز قرأ خطابا كتبه له أحد الاسطوات، كحالي عندما قرأت يوما وأنا في جماعة الخطابة بالمدرسة الابتدائية، كلمة الصباح التي نقلتها من مقال لحسنين هيكل، فإذا مدرس اللغة العربية يضربني على أم رأسي مع سيل من التقريع والسخرية، فمن أنا حتى أقول إنني جلست إلى الملك حسين واستمعت إليه بانصات، وبعده فوجئت بأن سكرتيرة مكتبي أبقت الرئيس جعفر نميري على الباب مدة طويلة في انتظار أن يخرج الملك!
لا يفهم أحمد عز من خطابه شيئا، لكنك تستنتج بسرعة أن ثقافته لا تزيد عن حجمه، وأن معرفته بمصر، يستقيها من قصوره وحديده والبذخ الذي يسبح في بحوره بعد أن جفف أحوال الناس واعتصر لقمة عيشهم بطمعه وجشعه.
تصوروا كلام أحمد عز عن مصر بعد خمس سنوات من ثورة التحديث التي يقودها مع جمال مبارك. وتخيلوا أنه لم يقرأ شيئا في السياسة والمعارضة والديمقراطية والحريات، لكنه يحفظ عن ظهر قلب ودون فهم جملة قالها له

المزيد


الشيطان يكمن هنا!

أكتوبر 29th, 2009 كتبها ممدوح حسين نشر في , مقالات

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 29 - 10 - 2009
لا أكشف مستورا عندما أقول إن الشيطان يقبع وراء الدعوة المستشرية في الأسابيع الأخيرة لالغاء الدستور الحالي.
كان الحديث قبلها شرسا للغاية عن المادة الثانية التي تنص على أن الإسلام دين الدولة، والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، يرونها سبب تخلف مصر ووقوفها عن مسايرة قطار التنوير، لكنهم توصلوا إلى أن ذلك يؤذي مشاعر شعبها ويفضح أهواءهم، فتحولوا للحديث عن دستور جديد يمررون من خلاله ما يريدون، خاصة إذا أختير له مجلس أمناء من الأسماء التي قرأناها.
على عيني الدكتور أحمد زويل. عالم كبير، وحاصل على نوبل، ووجهوده العلمية نفخر بها، لكن كل ذلك ليست شهادة تمنحه حق ابتداع دستور جديد أو الاشراف على تلك العملية، وينطبق الشئ نفسه على البرادعي ومجدي يعقوب.
شهرتهم، أداؤهم في مجالاتهم ليست مسوغا لكي يتبنوا مستقبل مصر. زويل عالم ناجح في المعامل، لكنه لا يصلح لرئاسة هذا البلد الذي يملك من هو أفضل منه بمراحل. على الأقل لم يقسم يمين الولاء لوطن آخر، ولم يقف أمام مجرم وسفاك دماء هو بوش ليقدم له وللأمة الأمريكية جائزة نوبل، ولم يلتق بزعماء اسرائيليين قتلوا الفلسطينيين الأبرياء بدم بارد!
من حقنا ألا يكون رؤساؤنا القائمون على رعاية أجيالنا من تلك النوعية.
ماذا قدم زويل والبرادعي لمصر حتى نسلمهما بضاعتنا. ماذا فعل الأول أكثر من زياراته الاستعراضية ومشروعاته الوهمية، وبيع السمك في الماء؟!
لقد ظلت مصر تطبق الاسلام في حياتها اليومية والقانونية منذ الفتح الإسلامي وحتى عهد محمد علي الذي بدأ الاستعانة ببعض القوانين الفرنسية، لكنها عاشت بقوانين الشريعة كولاية ضمن الخلافة العثمانية، وجاء دستور 1923 فنص على أنها دولة إسلامية، دينها الإسلام.
كل الدساتير بعد ذلك من عام 1956 إلى 1964 تضمنت هذه المادة التي يطالبون بشطبها من دستور 1971 ويعتبرون أنها أسست لدولة ثيوقراطية دينية.
لم يتوقفوا عند ذلك الحد، بل يتحدثون عن تركيبة سكانية وهمية في مصر، فيطالبون بالغاء المادة الأولى التي تقول إن الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة.
الآن فقط ومنذ الفتح الإسلامي لمصر أدركنا أن تركيبة مصر تشمل يونانيين وأرمن وفراعنة وغجر وفلاحين وصعايدة، وهؤلاء يجب رد حقوقهم المسلوبة دستوريا، وتعليم لغاتهم!
المطلوب إذاً من أمناء الدستور، من زويل إلى مجدي يعقوب، رد الحقوق الطائفية والعنصرية بدستور جديد!
توقفوا الآن عن الحديث الصريح المتبجح عن المادتين اللتين يتوهمون أنهما ضد حقوق الإنسان والإنسانية رغم أنهما غير مطبقتين فعليا، ويطالبون بدستور جديد يرعاه مشاهير الخارج الذين لا نعرف ما هي انجازاتهم لبلدهم؟!
الشيطان هنا يكمن ويفكر ويستعرض عضلاته في هوجة مقاومة التوريث والفوضى السوداء وترشيح من يخلف مبارك.
المشكلة ليست في الخلافة ولا في الدستور. لو لم يكن الشيطان كامنا، لكان الأفضل تخليص الدستور من عيوب لم تكن أصلا من صلبه يوم خرج للعلن في 11 سبتمبر عام 1971 وإنما دخلت عليه لأنه عندنا "حيطة واطية" يسهل أن يتسلقها الحكام.
أولها المادة 77 التي أجازت انتخاب الرئيس إلى "أن يفتكره ربنا".. وليته على أسوأ الأحوال اقتدى بالدستور التونسي الذي لم يحدد عدد المرات وانما السقف العمر

المزيد


التالي



مأثورات عربية حديثة:


كل ابن آدم خطأ إلا السيد الزعيم


كل الأعمال شريفة إلا صناعة الكراسي


لكل داء دواء إلا الحماقة والاستبداد


كل المعارضة في السجن إلا المستأنسة


المعارضة رجس من عمل الشيطان فاجتنبوها


المواطن الصالح يسمع ويرى ولا يتكلم



ارفع رأسك يا أخي لتسهل عمل السياف